المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال معانات مستمرة واساليب تعامل مهينة.....


هبة الله
02-07-2007, 12:48 AM
بكاء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صور من العذاب.. روايات تصلح لأن تكون سناريوهات في سينما "هوليود"... قد يخيل للبعض أنها روايات مبالغ فيها... لكن المراقبين والمتابعين يؤكدون أنها تحدث بالفعل... ولعل المشكلة عدم وجود أي إثبات سوى الروايات التي تقدمها الضحايا... الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال يروين طريقة تعذيبهن والمعاملة التي يتعرضن لها في سجون الاحتلال.
فهذه الأسيرة المريضة غادة صابر محمد ابو حميد (14 عاماً) من مدينة الخليل تبحث عن علاج لفقر الدم الذي كانت تعاني منه قبل دخولها السجن وتفاقم اليوم بفعل الغذاء القليل وغير الصحي الذي يقدم للأسيرات.. عندما تطلب علاجاً يقدم لها الماء .. "إشربي الماء فهو العلاج الوحيد المتوفر حاليا"، هذا ما يقدمه السجانون للأسيرات من علاجات طبية.
وعلى الرغم من وعودات إدارة السجن أثناء الإضراب المفتوح عن الطعام، لا تزال الأسيرات يتعرضن لسياسة التفتيش العاري واقتحام الغرف بشكل استفزازي وفي منتصف الليل وبحجة التفتيش، وبذلك يحرمن من خصوصيتهن، فمعظم الأسيرات لا يستطعن خلع المنديل "اللبس الإسلامي" داخل الغرف بسبب اقتحام الجنود وبشكل مفاجئ للغرف.
وتواصل إدارة سجني تلموند والرملة المخصصين للنساء حرمان معظم الأسيرات الفلسطينيات من زيارة ذويهم بحجة المنع الأمني ولا يسمح لهن بمعانقة أطفالهن.. وتستخدم هذه السلطات حجج واهية لمنع الزيارات منها المنع الأمني، وهذا يدخل الأسيرات في ضغوط ضغوطات شديدة وخصوصاً حرمان الفتاة من رؤية أمها وزوجها وأولادها.
وحتى القلائل اللواتي يسمح لهن برؤية ذويهن، يحرمن من معانقة من يحضر لزيارتهمن وخصوصا المعتقلات اللواتي لديهن أطفال خارج السجن. فالأم لا تستطيع اخذ طفلها بحضنها!! وبعد تنكر الإدارة لمطالب الأسيرات خلال الإضراب المفتوح عن الطعام باتت امكانية السماح لهن بمعانقة أولادهن بعيدة صعبة المنال.
ومن العقوبات التي تفرضها إدارة السجن على الأسيرات عدم السماح لهن بإدخال الملابس الا مرة واحدة كل شهرين. وتشترط الإدارة إخراج الملابس القديمة مقابلها.. ومع قدوم الشتاء بات البرد القارص الممزوج برطوبة المعتقل العالية جدا من أهم مميزات الحياة الاعتقالية للأسيرة الفلسطينية.
أما الكابوس الآخر الذي يحصر الأسيرات، فهو السجينات الجنائيات الإسرائيليات اللواتي تعمد الإدارة إلى وضعهن في نفس أقسام الأسيرات الفلسطينيات، مع انه لا يوجد قانون يسمح بذلك، حيث يقمن بمضايقتهن بشكل مستمر وازعاجهن اثناء ادائهن الصلاة، كما يقمن بالصراخ وخصوصا في غرف الاسيرات اللواتي لديهن اطفال في السجن، حيث يقومون بالدعاء على الاطفال بقولهن: "انشاء الله يموت".. بالاضافة الى قيام الاسيرات الجنائيات بسكب المياه على الاسيرات وبشكل مفاجئ مما يزيد الامور صعوبة داخل السجون الاسرائيلية.
وتتحدث الأسيرة الطفلة غادة صابر محمد ابو حميد (14 عاماً) من الخليل عن الوضع داخل المعتقل فتقول ان ادارة السجن تقوم بتفتيش غرف الأسيرات بشكل فجائي ومهين واستفزازي، موضحة أن المعاملة سيئة جدا ولا يتم الاستجابة لطلبات الأسيرات. وتضيف: "يوجد بجانبنا سجينات إسرائيليات جنائيات، وهن دائما يصرخن ويشتمن ويقمن بحركات استفزازية، ولا يوجد أي كتب تعليمية ولا ادوات تسلية ولا يتم التعامل معنا كقاصرات".
وتتعرض الأسيرة منذ لحظة اعتقالها على يد الجنود الذكور للاستفزازات مع عدم وجود مجندات الإناث. في هذا السياق تقدم المعتقلة الطفلة يسرى عبده من مدينة نابلس شهادتها وتقول أنه تم نقلها الى معتقل حوارة حيث وضعها الجنود في غرفة غير صحية بها كرسي واحد ورائحتها كريهة جدا، ومليئة بالحشرات ولم يكن فيها مرحاض او حمام ومنعت يومين من الطعام ومن النوم.
وتتذكر الطفلة تلك اللحظات وتقول: "طلبت ان اذهب الى المرحاض ولكنهم رفضوا... وطلبت طعاما وأيضا رفضوا وبقيت يومين بدون اكل ولا ماء فكل شيء يخبروني انه ممنوع.. بقيت على الكرسي ونمت عليه ولم يكن هناك فرشة او بطانية وبقيت على هذه الحال مدة يومين".
وتضيف الأسيرة أنه جرى تفتيشها تفتيشا عارياً وبطريقة مهينة اخلاقياً قبل أن تنقل الى سجن الرملة للنساء، ثم جرت محاكمتها وحكمت المحكمة العسكرية عليها بالسجن 6 شهور اداريا وفي طريق عودتها من المحكمة إلى السجن تم إلغاء الحكم وحولت الى معتقل "بيتح تكفا" لتحقيق، وهناك كان يجري التحقيق معها مدة 12-14 ساعة متواصلة يوميا حيث تعرضت للتهديد وللشتائم القذرة على يد المحققين.
وتوضح عبده التي أدلت بشاتها لمحامي نادي الأسير الفلسطيني : "خلال التحقيق معي كانوا يجلسونني على كرسي مقيدة اليدين والقدمين والقيود مربوطة بالكرسي المثبت بالأرض، وعندما انهي التحقيق كان يمسكني المحقق من كتفي فأصرخ عليه بأن يبعد يديه، في تلك اللحظات يقوم أحد رجال الشرطة المرافقين بسحبي إلى الزنزانة، وكان ذلك يضايقني جدا".
وتستمر الاسيرة عبده في رواية مسلسل التعذيب الذي تتعرض له خلال الاعتقال والتحقيق مشيرة إلى "أنه جرى منعها من الاستحمام خلال فترة التحقيق، ولم يقدم لها العلاج الخاص بمرض قرحة المعدة الذي كانت تعاني منه قبل دخولها السجن".
وفي وصف أقبية التحقيق والزنازين التي توضع بها الأسيرات قالت عبده "ان الزنزانة التي وضعوني بها لونها رمادي غامق وخشنة الملمس وتفيض بها المجاري التي لا تطاق، أما الفرشات والبطانيات فهي وسخة وقذرة ومليئة بالبق والحشرات، والضوء فيها باهت جدا مزعج للنظر، ويوجد مكيف هواء احيانا يتم اغلاقه مما يسبب ضيقاً في التنفس، ولا يوجد شبابيك فيها، وفي بعض الأحيان يحضر السجانون الذكور، ويفتحون باب الزنزانة بشكل مفاجئ ما يسبب خوفا وإهانة أخلاقية للأسيرة".
واشارت الى ان الذي يقوم بتفتيش الغرف هم السجانون الذكور الذين يتعمدون تفتيش ملابس الأسيرات الداخلية بطريقة مهينة.

manalm
02-07-2007, 01:24 AM
لا حووووووووووووووول ولا قوة الا بالله
منهم لله

صمـود
02-07-2007, 01:44 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل

الموت المبشر
03-08-2007, 05:37 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل

فلسطيني مغترب
03-08-2007, 09:39 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل اكيد
بس لازم يكون النا حل ثاني لخدمة اسرانا واسيراتنا الشامخين في قلاع الصمود
فاضعف ما نستطيع عمله في مكاننا هاد وهو الدعاء لجميع الاسرى والاسيرات بفك اسرهم باقرب وقت ممكن
وعدم انتظار الرحمه من اعدائنا لان هؤلاء عذبوا الانيباء فاكيد رح يهون عليهم تعذيب اسرانا

وفي الختام دعواتنا لفك اسر اخواننا واخواتنا في السجون الاسرائليه امين يا رب العالمين

ذكرى
03-08-2007, 10:19 PM
وصفت السجن بمقبرة الاحياء

رسالة من أسيرة في سجن تلموند تكشف ظروف الاعتقال القاسية التي تعيشها الاسيرات الفلسطينيات


نابلس- خليل مبروك

وصفت رسالة من أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الظروف الاعتقالية السيئة التي تعيشها الاسيرات الفلسطينيات في سجن التلموند الاسرائيلي.وقالت الرسالة التي نشرتها جمعية انصار السجين لرعاية الاسرى والمعتقلين في نابلس ان القسم (12) الذي تحتجز فيه (55) اسيرة فلسطينية امنية يعد مقبرة حقيقية للاموات من الاحياء على حد وصف الرسالة التي جاء فيها ان " منطقة الشارون الاعتقالية التي يقع فيها سجن تلموند النسائي تعد اعجوبة الدنيا الثامنة، فخلف الدهاليز المتعرجة والابواب الحديدية الكثيرة ومجموعات الشبك الصغيرة يوجد الباب الازرق الموصل الى قسم الاسيرات "12".

هيكلية تعذيب

وتذكر رسالة الاسيرة ان تصميم القسم بذاته يعد وسيلة لتعذيب الاسيرات نفسيا وجسديا في ان واحد وتقول " ان قسم الاسيرات "12" هو قسم واحد من اقسام الاحتجاز التي يتوزع في بقيتها اسرى امنيون فلسطينيون وجنائيون عربا ويهودا في اقسام منفصلة ، ويتألف قسم الاسيرات من 18 غرفة اعتقالية، اربعة غرف منها بمساحة (4*4)م وتقيم في كل منها (8) اسيرات، اما الغرف ال (14) المتبقية فمساحة كل منها لا تتجاوز ال (2*2)م وتقيم فيها (3) اسيرات ، اسيرتين منهن ينمن على ابراش من الباطون والثالثة على الارض.

الاسطبل

وتوثق الرسالة تاريخ وطبيعة بناء سجن الشارون قائلة انه بني في عهد الانتداب البريطاني ولم يتم تجديده او صيانته وانه انشئ اساسا كاسطبل للخيول يعوم على شبكة مجار قديمة ، لذلك لا يناسب حياة البشر وتضيف " جدرانه متعفنة نتنة تفوح منها الروائح الكريهة والرطوبة وتعلق عليها الفطريات فيما تسرح الحشرات والفئران وتمرح داخل الغرف الى حد انها اصبحت سجانا اخر للاسيرات".ولا تقف المشكلة الصحية في الاسطبل المسمى سجنا عند حد انتشار الكائنات الحية المقززة تلك، اذ تخشى اسيراته على حياتهن الامراض المستقبلية نتيجة هذه الظروف الاعتقالية كامراض الروماتيزم وغير ذلك امراض المفاصل المختلفة.

الفورة

وتعد فورة الاسيرات التي يفترض ان تكون متنفسا لهن للتنزه والتريض وسيلة ومكان تعذيب جديد، فالمدة التي تفتح فيها للاسيرات قصيرة لا تصل الساعتين، وهي مغطاة بشبك ذي ثقوب صغيرة تقطع اوصال السماء وتمنع توحدها في عيون الباحثات عن الحرية ، اما ساحاتها فهي جرداء مقفرة محاطة بالقواعد الباطونية ولا يوجد فيها عشبة واحدة او أي شيء اخضر يدل على استمرار الحياة، وليس ذلك كل شيء ، اذ تضيف الرسالة " في الفورة كل شيء ممنوع اللعب مصدر ازعاج ، وحلقات القراءة والعلم تفسر على انها للتحريض تستوجب ايقاع اشد العقوبات التي تتراوح بين العزل وحرمان الفورة ومنع الاسيرة من لقاء اهلها في الزيارة او منع الكنتين وما الى ذلك".

الحرمان

وتعد زيارة عائلات الاسيرات لهن مصدر الاتصال الوحيد بينهن وبين العالم ولذلك تركز ادارة السجن على عقابهن بحرمانهن تلك الزيارات التي لا تكون عادة باحسن الاحوال اذ تقول الرسالة " نحن نرى الاهل من خلف شبكين بينهما لوح زجاجي عازل للصوت فيه بضع ثقوب لنقل الكلام بيننا، وحجرة الزيارة ايضا صغيرة يزج فيها اكثر من عشر عائلات على الزيارة الواحدة في جو ملتهب الحرارة دون توفير قطرة ماء باردة تروي ظمأ الاسيرات و اهلهن الذين تحملوا المتاعب للوصول اليهن.

وتتحدث رسالة الاسيرة عن العديد من المتاعب التي يواجهنها في حياتهن الاعتقاليه اليومية كقلة الكتب وغياب الكنتين الذي يعوضهن ومن جيوبهن الخاصة عن طعام الادارة الرديء وانعدام التواصل مع العالم وانتشار الامراض المختلفة في ظل عدم متابعتها بصورة صحيحة من قبل طاقم طبيبات السجن ونقص الملابس والثياب لكنها تؤكد في ذات الوقت ان الاسيرات قادرات على الحفاظ على انفسهن في هذه الظروف القاسية وتدبر امورهن.

رغم القيد

وتؤكد رسالة الاسيرة ان الاسيرات نجحن في تجاوز كافة المصاعب التي مررن بها وانشأن لانفسهن نظاما وهيكلية تنظم شؤونهن النضالية والثقافية والتربوية وانهن مبدعات في ادارة الحوار مع طاقم السجن وترسيخ قاعدة احترامه لعقائدهن واخلاقهن وتقول ان الاسيرات قطعن شوطا طويلا في هذا المجال بحيث تتحول فترة الاعتقال الى معسكر تربوي لصقل النفوس وتهذيبها وتربيتها التربية النضالية السوية.وتبث رسالة الاسيرة عتبا هاما في اذان وسائل الاعلام الفلسطينية ومؤسسات الصحافة وتؤكد ان قضية الاسيرات لا تحظى بالتغطية الاعلامية المناسبة والمواكبة لحجم المعاناة التي يعشنها , مشيرة الى أن اخراج رسالة واحدة من السجن المذكور لشرح أوضاع الاسيرات فيه تتطلب جهودا ومخاطر مضنية وهي تستحق لذلك أن تنشر حتى يعرف العالم عن معاناتهن ويقدم من يستطيع يد العون لهن.





اللهم افرج عن جميع اسرانا بسجون الاحتلال الاسرائيلي

مشكورة أختي هبه الله

فارس
03-09-2007, 12:04 AM
والله صدري يحترق ناراً مما أقرأ . .

وأسأل نفسي هل يكفي الدعاء لهن هل ؟؟

كيف نصمت وكرامتنا وشرفنا يهان في سجون الحتلال كيف ؟؟

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآآآآآآآآآآه



إلى الحكومة القادمة نقوووووووووووووول

نحن لا نريد خبزاً ولا طحيناً

ولا نريد رواتب

نحن نريد كرمتنا وشرفنا

نعم نريد من يعيد لنا كرمتنا

نريد من يخرج أسرانا

نريد من يحرر أرضنا

نريد أن ترجع لنا مقدساتنا

نريد أن يعود لنا أهلنا من الشتات

كيف تنام عيوننا وأخواتنا في الأسر كيف ؟

يا الله يا الله يا جباااااااااااااااااااار سخر لنا قائداً

قائد يوجه بندقيته لأعدائنا قائد يوجه أجسادنا الطاهرة للتتفجر في الغاصبين المجرمين

لا سلام معهم مادام الحال هكذا . .


هذا ما نريد ولا غير ذلك . .

لا نريد شعارات كذابه ومظاهر زائفة وخداع ونفاق


أختي هبه الله بارك الله فيكي وأدامك الله للإسلام والمسلمين لحرصك الشديد
على قضية جوهرية تغيب عنها البعض وللأسف ممن هم نصبوا بأن يكونوا علينا قادة .


فليس لي بأن أقول

حسبي بالله ونعم الوكيل على الظالمين المتخادلين الجبناء


تحياتي لك

ذكرى
03-09-2007, 01:16 AM
والله صدري يحترق ناراً مما أقرأ . .

وأسأل نفسي هل يكفي الدعاء لهن هل ؟؟

كيف نصمت وكرامتنا وشرفنا يهان في سجون الحتلال كيف ؟؟

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآآآآآآآآآآه



إلى الحكومة القادمة نقوووووووووووووول

نحن لا نريد خبزاً ولا طحيناً

ولا نريد رواتب

نحن نريد كرمتنا وشرفنا

نعم نريد من يعيد لنا كرمتنا

نريد من يخرج أسرانا

نريد من يحرر أرضنا

نريد أن ترجع لنا مقدساتنا

نريد أن يعود لنا أهلنا من الشتات

كيف تنام عيوننا وأخواتنا في الأسر كيف ؟

يا الله يا الله يا جباااااااااااااااااااار سخر لنا قائداً

قائد يوجه بندقيته لأعدائنا قائد يوجه أجسادنا الطاهرة للتتفجر في الغاصبين المجرمين

لا سلام معهم مادام الحال هكذا . .


هذا ما نريد ولا غير ذلك . .

لا نريد شعارات كذابه ومظاهر زائفة وخداع ونفاق




أخي فارس كلماتك والله جعلتني ابكي حقاً

اخي فارس كل الاحترام والتقدير اخي


وانا اتصفح عن حياة الاسيرات بالانترنت قرات تلك المأساة التي يتعرضن اليها

تلك المناضلات الاشراف اليكم ما قرات :




الاسيرات الفلسطينيات يهددن بالاغتصاب


القدس المحتلة – الوطن - تمكنت محامية نادي الاسير الفلسطيني حنان الخطيب من لقاء عدد من الاسيرات الفلسطينيات في سجن شارون واللاتي تحدثن عن اهوال التعذيب الذي تعرضن له وعن ظروف اعتقالهن السيئة التي يقبعن بها في السجن. وقد تمكنت المحامية الخطيب من لقاء الاسيرات التالية اسمائهن: الاسيرة (س) الاسم محفوظ لدى نادي الاسير: 36 سنة، معتقلة منذ تاريخ 17/9/2004 ومحكومة بالسجن سنتان. تعاني الاسيرة المذكورة من حروق منذ طفولتها حيث انفجرت بها انبوبة غاز، ويوجد بيدها بلاتين. وقبل اعتقالها بأسبوعين اجرت عملية جراحية ليدها وبها 36 غرزة والحوض 16 غرزة وتعاني من الام شديدة جراء ذلك. وقد افاد الاسيرة المذكورة بما يلي: بتاريخ 17/9/2004 طوقت قوات الجيش المكان الذي كنت اتواجد به في الضفة الغربية في حوالي الساعة الثالثة صباحاً وكسروا باب الغرفة التي كنت بها وامروني بالخروج وكانت معاملتهم سيئة للغاية. بعد ذلك اقتادني جنود الاحتلال الى السيارة العسكرية وكانوا يعتدون عليّ بأعقاب البنادق، وكانت وجوه الجنود مليئة بالصباغ الاسود ومنظرهم مرعب للغاية. لم يكن مع الجيش مجندات او شرطيات وكان معهم قائد المنطقة حيث عرف على نفسه باسم الكابتن غزال قائد منطقة التي اسكن بها. نقلوني الى احد مراكز التوقيف وكانت معاملتهم سيئة حيث كانوا يدخلون الكلاب الى الغرفة التي كنت اقبع بها وتبدأ الكلاب بشمي وهذا سبب لي رعباً حقيقياً، وقام الجنود بمصادرة الدواء الذي بحوزتي، ولم يقدم لي أي نوع علاج ولم يقدم لي الاكل ولا الشراب. وعندما اطلب منهم الذهاب الى المرحاض كانوا يأخذوني الى منطقة بعيدة معصوبة العينين ومقيدة اليدين والرجلين. بعد ذلك تم نقلي الى سجن الرملة لمدة 8 ايام وبعدها الى بيتح تكفا وامضيت 18 يوماً في الزنازين. كانت التحقيق بشكل يومي منذ الساعة السابعة صباحاً حتى الساعة التاسعة ليلاً وكنت طوال المدة مشبوحة على الكرسي مقيدة اليدين الى الخلف والارجل والقيود مربوطة بالكرسي. واثناء التحقيق طلبت من المحققين مراراً عدم تقيدي للخلف بسبب وضعي الصحي، حيث ان يدي كانت تنزف دماً وتخرج منها رائحة كريهة ولكنهم رفضوا طلبي. خلال التحقيق هددني المحققين بهدم المنزل وباعتقال عائلتي وبأنهم سوف يمنعوهم من السفر وكانوا يصرخون طوال الوقت ويوجهون لي شتائم قذرة وكانت المعاملة سيئة للغاية. وعن ظروف الزنازين قالت الاسيرة المذكورة ان الزنازين سيئة جداً والاكل سيء حيث وجدت في احد الوجبات ذبابة ميتة، الخبز مليء بالعفن، وحيطان الزنازين خشنة الملمس لونها اسود ومن الصعب الاتكاء عليها، ولا يوجد هواء طبيعي وكان هناك مكيف هواء بارد جداً يعمل 24 ساعة وكانوا يرفضون إطفاءه. واضافت الاسيرة المذكورة: كنا 4 اسيرات في زنزانة واحدة والفرشة تصل المرحاض الذي هو عبارة عن فتحة في الارض وقذرة لدرجة ان ارجلنا كانت تصل المرحاض وقت الاستلقاء. بعد مضي 15 يوم من التحقيق المكثف سمحوا لي بالاستحمام، ولم يقدم لي أي علاج وخصوصاً ان يدي كانت تنزف دم ويخرج منها سوائل وروائح كريهة وايضاً منطقة الحوض كانت تصيبني بها الام شديدة. وعن ظروف سجن الشارون قالت الاسيرة (س) ان معاملة السجانات سيئة جداً، تفتيش بشكل مستمر وفجائي، فئران في الغرف ورطوبة شديدة وبرد قارص ولا يوجد تدفئة. وساحة الفورة صغيرة جداً. وقد ناشدت الاسيرة المذكورة مؤسسات حقوق الانسان التدخل من اجل توفير العناية الصحية لها واطلاق سراحها حيث ان الحروق التي تعرضت لها في صغرها تسبب لها الاماً شديدة، وهي بحاجة الى عرضها على طبيبة نسائية، وتعاني ايضاً من تشنج في اليد ولا يقدم لها سوى المسكنات. الاسيرة (ش) الاسم محفوظ لدى نادي الاسير: 29 سنة، معتقلة منذ تاريخ 15/12/2005. افادت الاسيرة المذكورة بما يلي: بتاريخ 15/12/2005 وحوالي الساعة الثانية والنصف صباحاً داهمت قوات الجيش منزلي وامروا جميع سكان المنزل بالخروج، قيدوني بالبلاستيك والقيود كانت شديدة وعصبوا عيناي، وكان الجنود يصرخون في وجهي ويشتمونني بأقذر انواع الشتائم ويقولون لي انني مخربة. كان مع الجنود مجندة واحدة واخذوني الى احد مراكز التوقيف وتركوني في البرد القارص بدون أي غطاء لمساء ذات اليوم وانا مقيدة اليدين والرجلين ومعصوبة العينين بدون أي معطف حيث اعتقلوني وانا ارتدي البيجامة ولم يسمحوا لي بأن اضع شالي على رأسي وتركوني في البرد جالسة على الكرسي لساعات المساء. وعندما طلبت منهم الذهاب الى المرحاض رافقني سجان واراد ان ادخل الى المرحاض والباب مفتوح، فرفضت وقلت له اريد ان تحضروا سجانة وفي النهاية حضرت السجانة لمرافقتي وامرتني بأن ابقي الباب مفتوح. بعد ذلك نقلوني مباشرة الى سجن الشارون وامضيت 4 ايام في العزل وبعدها نقلوني الى تحقيق سجن الجلمة. منذ اول يوم في الجلمة بدأوا التحقيق معي لمدة ساعتان او ثلاث ساعات وبصبيحة اليوم التالي بدأوا التحقيق بجولات متقطعة. خلال التحقيق كانوا يجلسوني على الكرسي مقيدة اليدين للخلف والارجل والقيود مربوطة بالكرسي الثابت بالارض. عانيت خلال التحقيق من حالة خاصة حيث جائتني الدورة الشهرية وانا بالزنزانة، فطلبت من المحققين احضار فوط ولكنهم رفضوا طلبي، حيث امتلأ بنطالي بالدم واحد المحققين ويدعى "ابو جميل" بوجود محققة تدعى "عنات" اخبرتني بأنهم سوف يعطوني احتياجاتي في حالة واحدة فقط وهي ان اعترف، مما اضطرني الى الاعتراف. خلال التحقيق شتموني بأقذر الشتائم وصرخوا عليّ وهددوني باعتقال اولادي وبهدم المنزل وبأنهم سوف يبقوني مدة طويلة في الزنازين وفي حالة الاعتراف سوف يطلقون سراحي بعد 6 اشهر. واضافت الاسيرة المذكور انه وخلال التحقيق معها كان احد المحققين يضغط بيديه على اكتافها وان نظرات المحققين كانت غير مريحة وتبعث على الاشمئزاز، وقالت انهم كانوا يضعون ارجلهم على ركبها وهي مشبوحة على الكرسي. واضافت ان احد المحققين وهو طويل القامة هددها بأنه في حالة عدم الاعتراف سوف تتعرض للاغتصاب. وقالت الاسيرة المذكورة انه واثناء نقلها من الشارون الى الجلمة كانت الاسيرات في الشارون قد اعطينها طقماً للصلاة وشال وعندما وصلت الى الجلمة قاموا بمصادرة هذه الاغراض منها. واضافت الاسيرة (ش): انه واثناء التحقيق في الجلمة امرني المحقق بخلع الشال عن رأسي وبعدها صار يقول لي بأن شعري جميلاً ناعماً وبدأ يتغزل بي وبأنني حلوة وبأن البنات عندنا يضعين انفسهن عندما يغطين رؤوسهن واحضر السكرتيرة في السجن وقال لي انظري الى البنات عندنا كيف يلبسن نصف بطن وعندهن حرية كاملة ويضعون حلق بالانف. واخبرتني المحققة انه باستطاعتها ان تحضر لي فستان شباح وكان كلام المحققين معي كله عن الغزل وطلبوا مني ان اغني فرفضت ذلك. وخلال مدة التحقيق تم وضع الاسيرة المذكورة في زنزانة سيئة للغاية كانت تسمع منها اصوات مزعجة وتم منعها من لقاء المحامي والاستحمام وقام المحققين بالعرض عليها من اجل التعاون معهم وفي حال الرفض سوف يشوهون سمعتها.







[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



ثائرت لم ترضى الذل ولا العار
(ثائرات طرزن بالدم الكفن والبسنا كوفية)






حسبي بالله ونعم الوكيل على الظالمين المتخادلين الجبناء


احترامي لكِ هبة الله

قاطع طريق محتل
03-17-2007, 09:53 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

اااه والف اااه

يا لقلبي ينزف دما لا تبكي يا امي

صبرا صبرا ورب السماء ستحررين

لا تبكي فدموعيك غالية

لا تبكي فقلبي ينزف عليكي

اقبل راسك ايتها الشامخة

لا تبكي بالله عليكي لا تبكي

اقسم لكي بانني ابكي عليكي من حنايا قلبي

اعجز عن التعبير

.......... الي متى

وبشر الصابرين