استشهاديه
11-30-2005, 09:38 AM
طالبة تموت في دورة المياة في المدرسة ...؟؟؟كيف..!!
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يتحول صرح من صروح التعليم إلى ساحة
للإجرام والقتل تكون الكارثة؟؟؟
منذ الصغر ونحن نعرف إنه تربية وتعليم وليس قتل وإظطهادوتخويف..
أصبحت مدارسنا في الوقت الحالي إجرام ..في ..إجرام؟؟
تقتل فتاة وتخوف أخرى ...
لماذا هذه الطريقة في التربية أنتي أيتها المعلمة أخترتي من قبل وزارة التربية والتعليم لتكوني أم هؤلاء الأطفال وصديقة وأخت لهن ...
والتعليم تصرف وسلوك وليس قتل ..
لماذا... وإلى متى هذه القساوة في قلوب تلك المعلمات ..؟؟؟
هل زالت الرحمة من القلوب ..؟؟؟؟
نعم زالت وزالت وزالت
تأتي المعلمةكالصاعقة لتهدد وتخوف....
تأتي المعلمة كالشبح على الطالبات لتضرب وتوبخ ...
أي تعليم هذا....؟؟؟
وأقــــــــولها :: بأعلى صوتي لايطلق ((مسمى معلمة إلا على كل معلمة تستحفة))
وإثبات لهذا كله إليكم قصة الفتاة التي قتلتها المجرمه((المعلمة))::::
بينما هي جالسة على مقعدها الدراسي أخذها التفكير بما آلت إليه حياتها من سوء خاصة أجواء المنزل والوضع الإجتماعي الرديء ...خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد والقاسي ..((هذا الواجب الي على السبورة ولينقلة الجميع وغدآ لاأريد أحد أن يأتي إلى المدرسة ولم ينجزة والله سأضرب الي ماتحله واحبسها بحمام المدرسة واجعلها تحله هناك))..
هذه بداية تلك المعلمة..هل يعقل أن يكون هذا أسلوب تربوي ؟؟
لملمت كتبها ودفاترها داخل حقيبتها ونهضت للذهابإلى المنزل .. وعند دخولها للمنزل وكالعادة وجدت والديها يتشاجران فهربت إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تبكي وبعد قليل سمعت صوت والدتها تستغيث من والدها الذي بدا يضربها ...
فطرق الباب عليها اخوتها الصغار طالبين منها التدخل لإنقاذ والدتها المسكينة ولكنها لاتدرك أن تدخلها يزيد النار اشتعالآ فدخلت بعد فترة والدتها التي ظلت تتألم وتشتكي لابنتها التي لاحول لها ولاقوة لها,, مؤكده إنها مستعدة لتحمل جميع الإهانات من اجل إخواتها حاولت الفتاة الإلتفاف إلى حقيبة المدرسة ولكن لم تستطيع لظروفها النفسية فتمددت على سريرها لتغرق الوسادة بدموعها الحزينة على حاااالهاااااااااا........
خاصة وأن جمالهاالطفولي وشعرها الأسود طغت عليه ملامح سيدة مسنة قد أكل عليها الدهر وشرب..
وفي صباح اليوم التالي ..... صحت الأم واستعد الأبناء للذهاب إلى مدارسهم وذهبت الفتاة الى مدرستها وكانت في قمة الحزن حيث ان الإبتسامة لم تعرف طرق لوجهها ...
وفي الحصة السادسة ::حضرت المدرسة القاسية وقالت للطالبات الجميع يحضرن لي الدفاتر حتى أرى الواجب ..قامت الطالبة المسكينة وقالت:: لم أحل الواجب ..؟؟
فقالت : تعالي الى هنا واخذت بضربها بالمسطرة واخذت تصرخ وتصرخ والطالبات التفوا من حولها وقامت المعلمة واخذتها غلى الحمام .. واغلقت عليها الباب وانتهى الدوام المدرسي وخرجن المعلمات والطالبات ..ولم يبقى أحدآآآإلا المسكينة في دورة المياة ؟؟؟
وجاء الباص وهي لم تحضر به وأخذ والده بالبحث عنها ووضع بلاغ عنها في مراكز الشرطة ..
ومن الغد بدأ اليوم واجتمعوا المعلمات لتبادل أطراف الحديث وقهوة الصباح المعهودة وتبادل الضحكات وفي سياق الحديث أخبرت إحدى المعلمات عن مانشر في إحدى الصحف عن فقدان فتاة وعدم حضورها للمنزل
صرخت تلك المجرمة وذهبت جريآآ للحمام واطلقت الصرخاااااااات المدوية ..لترى ضحيتها متوفاة وعيناها مفتوحتان من شدة الخوف الذي كانت به ...؟؟((رحمها الله واسكنها فسيح جناته))..
هذا كله كان سببآ في هداية والدها واصبح حريص كل الحرص والدتها وإخوانها ..
لـــــكنــــــــــه لايــــــــــــــرضــــــــــى
إلا بـــــــــإعـــــــــــــدام تـــــــــلـــــك
المجـــــــــــــــــــــــــــرمة؟؟؟
والــــــــــــرأي الأخــــــــــــــــــر
لـــــــــــــكم أنـــــــــــــتم
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يتحول صرح من صروح التعليم إلى ساحة
للإجرام والقتل تكون الكارثة؟؟؟
منذ الصغر ونحن نعرف إنه تربية وتعليم وليس قتل وإظطهادوتخويف..
أصبحت مدارسنا في الوقت الحالي إجرام ..في ..إجرام؟؟
تقتل فتاة وتخوف أخرى ...
لماذا هذه الطريقة في التربية أنتي أيتها المعلمة أخترتي من قبل وزارة التربية والتعليم لتكوني أم هؤلاء الأطفال وصديقة وأخت لهن ...
والتعليم تصرف وسلوك وليس قتل ..
لماذا... وإلى متى هذه القساوة في قلوب تلك المعلمات ..؟؟؟
هل زالت الرحمة من القلوب ..؟؟؟؟
نعم زالت وزالت وزالت
تأتي المعلمةكالصاعقة لتهدد وتخوف....
تأتي المعلمة كالشبح على الطالبات لتضرب وتوبخ ...
أي تعليم هذا....؟؟؟
وأقــــــــولها :: بأعلى صوتي لايطلق ((مسمى معلمة إلا على كل معلمة تستحفة))
وإثبات لهذا كله إليكم قصة الفتاة التي قتلتها المجرمه((المعلمة))::::
بينما هي جالسة على مقعدها الدراسي أخذها التفكير بما آلت إليه حياتها من سوء خاصة أجواء المنزل والوضع الإجتماعي الرديء ...خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد والقاسي ..((هذا الواجب الي على السبورة ولينقلة الجميع وغدآ لاأريد أحد أن يأتي إلى المدرسة ولم ينجزة والله سأضرب الي ماتحله واحبسها بحمام المدرسة واجعلها تحله هناك))..
هذه بداية تلك المعلمة..هل يعقل أن يكون هذا أسلوب تربوي ؟؟
لملمت كتبها ودفاترها داخل حقيبتها ونهضت للذهابإلى المنزل .. وعند دخولها للمنزل وكالعادة وجدت والديها يتشاجران فهربت إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تبكي وبعد قليل سمعت صوت والدتها تستغيث من والدها الذي بدا يضربها ...
فطرق الباب عليها اخوتها الصغار طالبين منها التدخل لإنقاذ والدتها المسكينة ولكنها لاتدرك أن تدخلها يزيد النار اشتعالآ فدخلت بعد فترة والدتها التي ظلت تتألم وتشتكي لابنتها التي لاحول لها ولاقوة لها,, مؤكده إنها مستعدة لتحمل جميع الإهانات من اجل إخواتها حاولت الفتاة الإلتفاف إلى حقيبة المدرسة ولكن لم تستطيع لظروفها النفسية فتمددت على سريرها لتغرق الوسادة بدموعها الحزينة على حاااالهاااااااااا........
خاصة وأن جمالهاالطفولي وشعرها الأسود طغت عليه ملامح سيدة مسنة قد أكل عليها الدهر وشرب..
وفي صباح اليوم التالي ..... صحت الأم واستعد الأبناء للذهاب إلى مدارسهم وذهبت الفتاة الى مدرستها وكانت في قمة الحزن حيث ان الإبتسامة لم تعرف طرق لوجهها ...
وفي الحصة السادسة ::حضرت المدرسة القاسية وقالت للطالبات الجميع يحضرن لي الدفاتر حتى أرى الواجب ..قامت الطالبة المسكينة وقالت:: لم أحل الواجب ..؟؟
فقالت : تعالي الى هنا واخذت بضربها بالمسطرة واخذت تصرخ وتصرخ والطالبات التفوا من حولها وقامت المعلمة واخذتها غلى الحمام .. واغلقت عليها الباب وانتهى الدوام المدرسي وخرجن المعلمات والطالبات ..ولم يبقى أحدآآآإلا المسكينة في دورة المياة ؟؟؟
وجاء الباص وهي لم تحضر به وأخذ والده بالبحث عنها ووضع بلاغ عنها في مراكز الشرطة ..
ومن الغد بدأ اليوم واجتمعوا المعلمات لتبادل أطراف الحديث وقهوة الصباح المعهودة وتبادل الضحكات وفي سياق الحديث أخبرت إحدى المعلمات عن مانشر في إحدى الصحف عن فقدان فتاة وعدم حضورها للمنزل
صرخت تلك المجرمة وذهبت جريآآ للحمام واطلقت الصرخاااااااات المدوية ..لترى ضحيتها متوفاة وعيناها مفتوحتان من شدة الخوف الذي كانت به ...؟؟((رحمها الله واسكنها فسيح جناته))..
هذا كله كان سببآ في هداية والدها واصبح حريص كل الحرص والدتها وإخوانها ..
لـــــكنــــــــــه لايــــــــــــــرضــــــــــى
إلا بـــــــــإعـــــــــــــدام تـــــــــلـــــك
المجـــــــــــــــــــــــــــرمة؟؟؟
والــــــــــــرأي الأخــــــــــــــــــر
لـــــــــــــكم أنـــــــــــــتم