اسوار القدس
11-29-2005, 05:22 PM
ماذا تعرف عن الشمعدان!!!
هو أعظم رمز ديني عند اليهود، وهو يرمز لأيام الخليقة السبعة في التوراة، التي يعتقد اليهود أنهم سينجون اليوم السابع منها؛ ولهذا اتخذ رمزاً رسمياً لدولة اسرائيل المزعومة، فنراه منقوشاً على العملات والأوراق، ومبرزاً على واجهات المنابر ومنصات المعاقل، يعتقد اليهود أن قداسة (قدس الأقداس) داخل الهيكل لا تكتمل إلا بابقاء هذا الشمعدان دلاله، والآن يريدون تحويل ذلك الرمز الأسطوري الديني والتاريخي والسياسي أيضاً، إلى حقيقة واقعية! والشمعدان السباعي ليس واحداً فقط على ما يبدو، ولهذا أجريت ولا تزال تجري المساعي للعثور على القديم.
فقد أدلى (باروخ بن يوسف) زعيم منظمة بناة الهيكل بتصريح لوكالة الأنباء الفرنسية في أغسطس 1997 قال فيه: إن جماعته انتهت من صنع شمعدان ذهبي ضخم تم صنعه في أمريكا، ونقل بالفعل إلى اسرائيل، وقال أن جماعته بدأت -مع جماعات أخرى- في إعداد حاخامات متمرسين في هذا الشأن لإقامة الشعائر الدينية التي ستقام بالهيكل.
وخصص (موسى فرج) -مليونير يهودي مصري- 15 مليون دولار لصنع شمعدان ذهبي في الولايات المتحدة. بمباركة شخصية من صديقه الشخصي (بنيامين نتنياهو). أما الشمعدان الأكبر القديم، فيذكر المؤرخون اليهود، أنه نجا من الاحتراق عندما دمر نبوخذ نصر الهيكل عام 586 قبل الميلاد ولكنه فقد. وهم يبحثون عنه منذ قرون، حتى أن المخابرات نفسها تورطت في ذلك في الستينات في حادث اختراق وتسلل إلى مخازن الفاتيكان بناءً على معلومة كاذبة تقول أن الشمعدان يوجد في أحد دهاليز مخازن الفاتيكان!
ولهذا نتوقع من اليهود أن يتحفونا كل حين بمفاجأة من مفاجئاتهم الأسطورية، وذلك لكي يقنعوا العالم بأنهم لا يتحدثون عن خرافات بل عن حقائق ووقائع!
هو أعظم رمز ديني عند اليهود، وهو يرمز لأيام الخليقة السبعة في التوراة، التي يعتقد اليهود أنهم سينجون اليوم السابع منها؛ ولهذا اتخذ رمزاً رسمياً لدولة اسرائيل المزعومة، فنراه منقوشاً على العملات والأوراق، ومبرزاً على واجهات المنابر ومنصات المعاقل، يعتقد اليهود أن قداسة (قدس الأقداس) داخل الهيكل لا تكتمل إلا بابقاء هذا الشمعدان دلاله، والآن يريدون تحويل ذلك الرمز الأسطوري الديني والتاريخي والسياسي أيضاً، إلى حقيقة واقعية! والشمعدان السباعي ليس واحداً فقط على ما يبدو، ولهذا أجريت ولا تزال تجري المساعي للعثور على القديم.
فقد أدلى (باروخ بن يوسف) زعيم منظمة بناة الهيكل بتصريح لوكالة الأنباء الفرنسية في أغسطس 1997 قال فيه: إن جماعته انتهت من صنع شمعدان ذهبي ضخم تم صنعه في أمريكا، ونقل بالفعل إلى اسرائيل، وقال أن جماعته بدأت -مع جماعات أخرى- في إعداد حاخامات متمرسين في هذا الشأن لإقامة الشعائر الدينية التي ستقام بالهيكل.
وخصص (موسى فرج) -مليونير يهودي مصري- 15 مليون دولار لصنع شمعدان ذهبي في الولايات المتحدة. بمباركة شخصية من صديقه الشخصي (بنيامين نتنياهو). أما الشمعدان الأكبر القديم، فيذكر المؤرخون اليهود، أنه نجا من الاحتراق عندما دمر نبوخذ نصر الهيكل عام 586 قبل الميلاد ولكنه فقد. وهم يبحثون عنه منذ قرون، حتى أن المخابرات نفسها تورطت في ذلك في الستينات في حادث اختراق وتسلل إلى مخازن الفاتيكان بناءً على معلومة كاذبة تقول أن الشمعدان يوجد في أحد دهاليز مخازن الفاتيكان!
ولهذا نتوقع من اليهود أن يتحفونا كل حين بمفاجأة من مفاجئاتهم الأسطورية، وذلك لكي يقنعوا العالم بأنهم لا يتحدثون عن خرافات بل عن حقائق ووقائع!