الفلامنجو
01-08-2007, 08:32 PM
شوكلاتة على نخب الوطن
طحش يطحش طحشا فهو طاحش ، والطحش فعل لا اصل له ، ولا معنى له ، ولا يدل على شيء ، لكن في ايامنا هذه ، حجز الطحش مكانا بارزا له في حياتنا اليومية فعلا ومسمى ، فاضحى هناك طحش على الهوية مثلا ، على غرار ماهو سائد بالعراق ، وافغانستان .. والصومال ودارفور وصولا الى الطحش المذهبي في لبنان ، وغير بعيد عنه الطحش الفئوي بغزة والضفة ، علما بان كلمتي غزة والضفة مطحوشتان الى كنتونات عبر اتفاقات اوسلوية طحشت الشعب الفلسطيني بعد طول عناء وانتظار الى مانحن عليه الان .
واسم المفعول منه مطحوش وهو دوما لايتعدى عن كونه احدى ثلاث اما الدين الاسلامي على وجه الخصوص واما الانسان المسلم بشتى فئاته الدينية والسياسية واما الاوطان فينعدم بها الامان وتصبح لقمة سائغة سهلة المنال في يد البغيض والدنيء من فتات البشر..
الطحشة تبدا عادة من غرفة ما في نهاية دهليز لمبنى تابع للسي أي ايه او الكي جي بي او الام فايف كل بحسب مناطق نفوذه او ادواره المنوطة به..وتنتهى الى كذبة كبرى يتم زرعها وقطفها وعجنها وخبزها وتسويقها على الامم المطحوشة او المراد لها ذلك ..لياتي دور فطر البنيسيليوم نوتاتم (عفن الخبز) فيربو شيئا فشيئا ريثما تحين له الفرصة لتسميم امته واهله وذويه دون ادنى حسيب او رقيب ودون ضمير حتى وان كان طحائشي المستوى ولم لا فهو عفن اصلا وهذه وظيفة غرائزية له بالدنيا وبفضل مالديه من خاصية انتهازية فهو يتحين الفرص لينفث سمه هنا او هناك فيكون لها ابلغ الاثر .
هذا البينيسيليوم لايظهر بالعين المجردة ، وانما عبر شريحة ميكروسكوبية ، فاذا امعنت به النظر ، بعد تلميعه بطريقة معينة ، وجدته في قمة الجمال والبهاء ولكانه عريس زمانه فتارة يظهر باللون الازرق وتارة بالزمرد من الالوان وتارة مائل الى الخضرة وتارة كحلي اللون لا أكحل الله له عينا..تعجبك اوراقه وطلاسمه ..لكن فعله يبقى صناعة العفن..وكلما اغدقت عليه مما ينميه ، كلما زاد وقعه الزعاف ..بين الناس فسم هذا وقتل هذا وخطف هذا دون ادنى روية او احساس بل ويبقى اثره عالقا لفترة طويلة .
مجتمعنا الفلسطيني لايخلو من عفن سواء كان ظاهرا للعيان ام مستترا ..لكنه عفن ليس كالعفن الذي نعرف لاسيما واننا تحت الاحتلال الذي هو اس العفن العالمي واصله ومنبته وصومعة غلاله..العفن الذي لدينا من فئة في أي بي المميزة التي تنتقل جيئة وذهابا من كانتونات الضفة وغزة عشرات المرات كل يوم ، فتفعل فعلها باهلنا المطحوشين هنا وهناك .. مع ملاحظة ضرورة تحميل المسؤولية بكل يوم وعبر كل وسيلة على المطحوش نفسه ..ولم لا فلكي تكون طاحشا متميزا عليك بالتفنن في الرسم واخراج الصورة المثلى عنك ليصدقك بها العامة.. وبهذا يسري بلائك على المجتمع ..طبقا للمامول..والمتاح بحسب حرارة المطبخ السياسي ..فتخرج باهية كزمردة او كانها لوح شوكولاتة مغلفة بالسوليفان ولا احلى ..
وهناك مفارخ للعفن ، على ارض الوطن المطحوش ، فلكي يتم تحصين جبهتك الداخلية عليك بالعفن الوقائي مثلا..اي ان تنفث سما فتصيب هذا او ذاك ثم تسير في جنازته وكان شيئا لم يكن ..ومن ثم اثناء العودة تختلق مظاهرة من لاشيء تطالب بالحرية لرغيف الخبز المستباح بفعله هو نفسه ..وهناك لجنة مثلا تعني بالاجتماعات البنسيلمية النوتاتامية بحسب المزاج وبحسب المصلحة والتوقيت وبحسب الطحشة المراد طحشها على الشعب المقهور..فياتي القرار باعادة تركيب وتجميع مملكة الفطر ..لكن هيهات فالفطر المفيد اكتسب مناعة من خلاصة الفساد والمحسوبية والاقتتال والعفن الفعلي و الذي هو نفسه بينسيلين الشعور بالمسؤولية والوطنية الحقة ..وبذا فلو اصبح الوطن رغيفا والرغيف ساندويشا او شابورة او حتى قراديشا فهو بالتاكيد سيمنح المناعة اللازمة بعيدا عن فعل العفن او ردة الفعل من كل هؤلاء البنسيلميات..المحلية والاقليمية.. .
ان محاولات البحث عن منفذ لخارطة شارع او زقاق جديدة او رباعية فريدة ..او طحشة مفيدة لن يكون امرا مجديا ..ثابتنا ليس الرغيف لناكله وانما الوطن لنسعد به ..ويورفنا بظلاله.. ثابتنا هو الوحدة لنعتز بها والنضال عبر صواريخ القسام العنيدة..لتسمو بنا الى عوالم الحرية والمجد والفخار..ثابتنا القدس العتيقة والجديدة ثابتنا عودة اكيدة ..لابد منها ..ولن يتاتى كل هذا الا بفعل ابطالنا الذين لغموا الرغيف بفم المحتل وصنعوا من ذرات الحديد المؤكسد ساندويشات نابالم الى كل قادة اسرئيل تاتي شاطرة ومشطورة بطازج ال تي ان تي والبيكريك اسيد المخلوط بدقة متناهية ولذيذة وبحسب الطعم الذي يريدونه والذي ذاقوه وكباتن الصواريخ جاهزون لتلبية طلباتهم ..كل يوم..وحسبهم في ذلك مرضاة الله تعالى .
سيسود الوطن برجاله المخلصين حرا عصيا بفعل ماتخلفه المرارات من مناعة .وليعلم الطاحشون بان لافائدة من طحشات من لايضحك لرغيف ساخن ولا من مطاحشات وقار مصطنع او طاحشي قنابل كلامية او خزعبلاتية الفلتان العفن .
العفن سيلتهم نفسه بنفسه بالنهاية ..
````````````
تحياتي
الفلامنجو
02/01/2007م
طحش يطحش طحشا فهو طاحش ، والطحش فعل لا اصل له ، ولا معنى له ، ولا يدل على شيء ، لكن في ايامنا هذه ، حجز الطحش مكانا بارزا له في حياتنا اليومية فعلا ومسمى ، فاضحى هناك طحش على الهوية مثلا ، على غرار ماهو سائد بالعراق ، وافغانستان .. والصومال ودارفور وصولا الى الطحش المذهبي في لبنان ، وغير بعيد عنه الطحش الفئوي بغزة والضفة ، علما بان كلمتي غزة والضفة مطحوشتان الى كنتونات عبر اتفاقات اوسلوية طحشت الشعب الفلسطيني بعد طول عناء وانتظار الى مانحن عليه الان .
واسم المفعول منه مطحوش وهو دوما لايتعدى عن كونه احدى ثلاث اما الدين الاسلامي على وجه الخصوص واما الانسان المسلم بشتى فئاته الدينية والسياسية واما الاوطان فينعدم بها الامان وتصبح لقمة سائغة سهلة المنال في يد البغيض والدنيء من فتات البشر..
الطحشة تبدا عادة من غرفة ما في نهاية دهليز لمبنى تابع للسي أي ايه او الكي جي بي او الام فايف كل بحسب مناطق نفوذه او ادواره المنوطة به..وتنتهى الى كذبة كبرى يتم زرعها وقطفها وعجنها وخبزها وتسويقها على الامم المطحوشة او المراد لها ذلك ..لياتي دور فطر البنيسيليوم نوتاتم (عفن الخبز) فيربو شيئا فشيئا ريثما تحين له الفرصة لتسميم امته واهله وذويه دون ادنى حسيب او رقيب ودون ضمير حتى وان كان طحائشي المستوى ولم لا فهو عفن اصلا وهذه وظيفة غرائزية له بالدنيا وبفضل مالديه من خاصية انتهازية فهو يتحين الفرص لينفث سمه هنا او هناك فيكون لها ابلغ الاثر .
هذا البينيسيليوم لايظهر بالعين المجردة ، وانما عبر شريحة ميكروسكوبية ، فاذا امعنت به النظر ، بعد تلميعه بطريقة معينة ، وجدته في قمة الجمال والبهاء ولكانه عريس زمانه فتارة يظهر باللون الازرق وتارة بالزمرد من الالوان وتارة مائل الى الخضرة وتارة كحلي اللون لا أكحل الله له عينا..تعجبك اوراقه وطلاسمه ..لكن فعله يبقى صناعة العفن..وكلما اغدقت عليه مما ينميه ، كلما زاد وقعه الزعاف ..بين الناس فسم هذا وقتل هذا وخطف هذا دون ادنى روية او احساس بل ويبقى اثره عالقا لفترة طويلة .
مجتمعنا الفلسطيني لايخلو من عفن سواء كان ظاهرا للعيان ام مستترا ..لكنه عفن ليس كالعفن الذي نعرف لاسيما واننا تحت الاحتلال الذي هو اس العفن العالمي واصله ومنبته وصومعة غلاله..العفن الذي لدينا من فئة في أي بي المميزة التي تنتقل جيئة وذهابا من كانتونات الضفة وغزة عشرات المرات كل يوم ، فتفعل فعلها باهلنا المطحوشين هنا وهناك .. مع ملاحظة ضرورة تحميل المسؤولية بكل يوم وعبر كل وسيلة على المطحوش نفسه ..ولم لا فلكي تكون طاحشا متميزا عليك بالتفنن في الرسم واخراج الصورة المثلى عنك ليصدقك بها العامة.. وبهذا يسري بلائك على المجتمع ..طبقا للمامول..والمتاح بحسب حرارة المطبخ السياسي ..فتخرج باهية كزمردة او كانها لوح شوكولاتة مغلفة بالسوليفان ولا احلى ..
وهناك مفارخ للعفن ، على ارض الوطن المطحوش ، فلكي يتم تحصين جبهتك الداخلية عليك بالعفن الوقائي مثلا..اي ان تنفث سما فتصيب هذا او ذاك ثم تسير في جنازته وكان شيئا لم يكن ..ومن ثم اثناء العودة تختلق مظاهرة من لاشيء تطالب بالحرية لرغيف الخبز المستباح بفعله هو نفسه ..وهناك لجنة مثلا تعني بالاجتماعات البنسيلمية النوتاتامية بحسب المزاج وبحسب المصلحة والتوقيت وبحسب الطحشة المراد طحشها على الشعب المقهور..فياتي القرار باعادة تركيب وتجميع مملكة الفطر ..لكن هيهات فالفطر المفيد اكتسب مناعة من خلاصة الفساد والمحسوبية والاقتتال والعفن الفعلي و الذي هو نفسه بينسيلين الشعور بالمسؤولية والوطنية الحقة ..وبذا فلو اصبح الوطن رغيفا والرغيف ساندويشا او شابورة او حتى قراديشا فهو بالتاكيد سيمنح المناعة اللازمة بعيدا عن فعل العفن او ردة الفعل من كل هؤلاء البنسيلميات..المحلية والاقليمية.. .
ان محاولات البحث عن منفذ لخارطة شارع او زقاق جديدة او رباعية فريدة ..او طحشة مفيدة لن يكون امرا مجديا ..ثابتنا ليس الرغيف لناكله وانما الوطن لنسعد به ..ويورفنا بظلاله.. ثابتنا هو الوحدة لنعتز بها والنضال عبر صواريخ القسام العنيدة..لتسمو بنا الى عوالم الحرية والمجد والفخار..ثابتنا القدس العتيقة والجديدة ثابتنا عودة اكيدة ..لابد منها ..ولن يتاتى كل هذا الا بفعل ابطالنا الذين لغموا الرغيف بفم المحتل وصنعوا من ذرات الحديد المؤكسد ساندويشات نابالم الى كل قادة اسرئيل تاتي شاطرة ومشطورة بطازج ال تي ان تي والبيكريك اسيد المخلوط بدقة متناهية ولذيذة وبحسب الطعم الذي يريدونه والذي ذاقوه وكباتن الصواريخ جاهزون لتلبية طلباتهم ..كل يوم..وحسبهم في ذلك مرضاة الله تعالى .
سيسود الوطن برجاله المخلصين حرا عصيا بفعل ماتخلفه المرارات من مناعة .وليعلم الطاحشون بان لافائدة من طحشات من لايضحك لرغيف ساخن ولا من مطاحشات وقار مصطنع او طاحشي قنابل كلامية او خزعبلاتية الفلتان العفن .
العفن سيلتهم نفسه بنفسه بالنهاية ..
````````````
تحياتي
الفلامنجو
02/01/2007م