نور العين
10-31-2005, 10:42 PM
أسعدتِ مساءً أيتها النجوم
ها نحن نلتقي مُـجددا ً لنتسامر
نتسامر ؟؟ ههههه .. حقا ً إنه ُ لشيءٌ مُضحك
حسنا ً لنقل نلتقي ثانية ً لتستمعي إلى تـُـرّهاتي
أنتِ تسمعينني .. صحيح ؟؟
نعم .. أكادُ أجزمُ بذلك
لا ؟؟
بلى أنتِ تسمعينني وأنا على يقين
أرى ذلك واضحا ً على مُـحيـّـاكِ
ألمسه ُ في بريقك
أحسُ بكِ و أنتِ ترمُــِقينني بنظرات الشفقة
تبدين حنونة ًَ و أنتِ تــُـحاولين مُـواساتي
أعرفُ أنكِ صديقتي
نعم .. و جليستي أيضا ً
بل و حاملة أسراري
إذا ً اتفقنا .. نحن أصدقاء
حسنا ً اصدقيني القول
الآن في هذه اللحظة هل ترين حبيبتي ؟؟
هل تنظرُ إليكِ الآن ؟؟
أخبريني .. بالله عليكِ لا تــُـخفي عنــّـي
ماذا ؟؟ لا تستطيعين اخباري ؟؟
و لكن لماذا ؟؟
حسنا ً فهمت .. هاه هاقد أغمضتُ عيناي
ماذا ؟ ماذا أيضا ً ؟؟
استنشقُ نسمات الليل الباردة ؟ !!
لا أدري إلى أين سيـصلُ بي هذا ولكنني سأفعل ... هاه تنشــّــقت
ربّــاااااااااه ... ماهذا ؟ !!
إني أراها حقــّـا ً ... شكرا ً لكِ أيتها النجوم
و لكن مهلا ً .. انتظري .. ما هذا الذي أراه ؟؟
أو ما هذا الذي أشعرُ به ؟؟
هذا جسد ُ حبيبتي .. نعم هي .. بشحمها و لحمها
ولكن !! .. و لكن أين هي ؟؟
أقصد .. أين روحها الجميلة ؟؟
أين قلبها الدافيء .. نظراتها الحنونة ؟؟
آه عـُـذرا ً نسيت .. اعذريني أيتها النجوم
ففرحتي برؤيتها وارت كل جراح قلبي و آلامه
و نسيتُ أنني الآن هنا لأشكو لكِ حالي
نسيتُ أن الحروف المنقوشة على قلبي تغيرت
نعم .. كانت عليه كلمة ** حبيبتي **
والآن عليه ** جراحُ حبيبتي **
* * *
لا .. لا تقولي هذا لي .. أنا لستُ مُــتشائما ً
نعم .. لستُ مُــتشائما ً ولستُ من غيـّـر الكلمة
هي .. هي من فعلت .. نعم أقسمُ بكل عزيز
أما أنا .. هههه .. ِصدقا ً ؟؟
لا زلتُ سعيدا ً .. نعم أنا سعيد .. أتعلمين لماذا ؟؟
لأنني أحببتــُـها و أحبـُـها و سأحبــُــها بجنون ٍ ما حييت
يقولون عني ضعيف .. و يقولون معتوه .
و أحيانا ً يقولون أنني غريبُ الأطوار .. و لماذا ؟
لأن حبها في قلبي مازال كماهو .. بل زاد رغم هجرها .
هاه .. ما رأيـُـكِ أيتها النجوم ؟؟
هل أنا فعلا ً كما يقولون ؟؟
* * *
أيتها النجوم .. أستميحـُـكِ عـُـذرا ً .. هل من الممكن أن تـُـلبّي لي طلبا ً ؟؟
فقط انقـلي لها سلامي و أشواقي و حُبـّي
لالا مهلا ً .. ليس حُبي .. فما أظنـُـها تـُـريدهُ بعد .. أليس كذلك ؟؟
حسنا ً .. إذا ً سلامي .. فقط سلامي .. أم تــُـراها لا تــُـريدهُ أيضا ً ؟؟
أ أقولُ لكِ شيئا ً ؟؟ انسي الأمـر برمّـته
فأنا لا أريدُ أن يـُـكدّر صفوها شيء
دعيها و شأنها .. إياكِ أن تــُـزعجيها
هههه أعلم .. لا يـُـمكنني فعلُ شيءٍ لكِ إن أزعجـِتها . صحيح ؟؟
و لكن هل نسيتِ القمر أيتها النجوم ؟؟
سيغضبُ منكِ إن أزعجــِتها و سيحـِرمُـكِ من نوره
إيّـاكِ أن تــُحاولي فهو يستمدُ ضوئه ُ من نور وجــِهـها
إذا ً لننسى الأمـر .. لا تنقلي لها شيئا ً
حسبـي أني أنظرُ إليكِ في ذاتِ اللحظة التي تنظرُ فيها هي إليكِ
آآآآآآآآه ربّــاااااااااه كيف غاب هذا عن ذهني ؟؟
و أنا مُــستغربٌ ما سـرُ نوركِ الزائدِ هذا المساء ؟؟
نعم ما أغباني .. فهذا بريقُ عينيها مُـنعكسٌ عليكِ أيتها النجوم
* * *
أغاضبة أنتِ ؟؟ و لكنـّـها الحقيقة ُ فلا تغضبي
هيا .. دعكِ من هذا الهراء و لنـُـكمل حديثنا قبل أن ترحلي
أريدكِ أن تــُـحدثيها عن قلبٍ وحيد ٍ مسكين
عن قلبٍ استعرّ بداخله لهيبُ الشوق ِ و الحنين
قلبٌ مختلفٌ عن كل القلوب فنبضه ُ بات أنين
أخبريها بكل ذلك أيتها النجوم .. أتسمعين ؟؟
و لكن لا تقولي لها أنه ُ قلبي فلن تستمع لكِ .. و لا أدري لماذا ؟؟
هذا كلُ شيء .. يـُـمكنكِ الرحيل الآن
استودعـُـك .
* * *
آه نسيت .. مهلا ً انتظري أيتها النجوم على ِرســِلك
نسيتُ أن أوصيكِ شيئا ً
خــُـذي معكِ شهودا ً عـلــّــها لا تــُـصدقُ ما ستروين
خــُـذي معكِ الليل .. نعم
فهو أيضا ً جليسي و رفيقي و يعلمُ كل شيءٍ عني
و خــُـذي معكِ القمر .. نعم
فلطالما باهيتــُـه ُ بحـُـسنها و جمالها .. لا أظنــُـه ُ قد نسي ذلك
و من تأخذين أيضا ً ؟؟ من ؟؟ من ؟؟ من ؟؟
آه تذكرت .. خــُـذي الحُــب .. خــُـذيهِ معكم فهو صغيركم المُـدلــّـل
أجل .. الليل .. القمر .. النجوم .. و صغيرهم الحُـب
أو لا تأخذيه .. نعم لا تأخذيه فهو السببُ فيما أنا فيهِ الآن
حسنا ً سنلتقي في الليلةِ المُـقبلة لتــُـخبريني بما حصل .. اتفقنا ؟؟
ما بك ؟ ! لما تنظرين لي هكذا ؟؟
أتظنين أنني مجنون ؟؟ ههههه أعلمُ أن كل هذا هُـراء
فأنتِ مُـجرّدُ أجرام ٍ صـُـلبةٍ باااااااااردة .. و قاسية
و لكن أتدرين ؟؟ لا أظن أنكِ أبردُ و لا أقسى من قلبها
ما يـُـثيرُ دهشتي أيتها النجوم أنكِ أنتِ الأجرامُ الباردة ُ القاسية
أحسُ أنكِ تشعرين بآلامي و تــُـحاولين مُـواساتي
و هي .. ههههه لا حياة لمن تــُـنادي
حسنا ً لا يـُـهم .. لقد استغنيتُ عنها بذكراها
نعم سأظلُ أحب ذكراها و سأعيشُ لأجلها
و ستعيشين أنتِ معي لذكراها أيتها النجوم
أعلمُ أنني بشري .. و أن عمركِ أطولُ من عمري
و لكن لا تنسي .. ذكراها و حُـبي سيبقيان خالدان
نعم .. سيبقى حُـبي و ذكراها خالدان
لأنني أشهدتــُـكِ و الليل و القمر عليهما و أنتم خالدون
ِعمـِت مساءً أيتها النجوم
هيا انصرفي فهاقد بدأت خيوط الضوءِ تتخلل الظلمة
لتــُـعلن مولد يوم ٍ جديد .. يومٌٍ يمضي من عمر قلبي الوحيد
يوم ٌ بريءٌ في ساعاتهِ الأولى .. كطفل ٍ رضيع
ثم ما يلبث ُ أن تــُـسمّـمه ُ جراحُـها فيشيخ بساعات الليل الأخيرة
ثم يموتُ فــآتي أنا هـُـنا لأبكيه ُ لكِ أنتِ و رفاقي
فيكون الصوّانُ قلبي .. يتعالى منه ُ النواحُ و العويل
و فيهِ رفاقي يـُـعزونني .. رفاقي هم
الليلُ و القمرُ و النجوم
(( للكاتب ذيب اليل))
منقول من منتديات الركن الليبي للشاعر night wolf
ها نحن نلتقي مُـجددا ً لنتسامر
نتسامر ؟؟ ههههه .. حقا ً إنه ُ لشيءٌ مُضحك
حسنا ً لنقل نلتقي ثانية ً لتستمعي إلى تـُـرّهاتي
أنتِ تسمعينني .. صحيح ؟؟
نعم .. أكادُ أجزمُ بذلك
لا ؟؟
بلى أنتِ تسمعينني وأنا على يقين
أرى ذلك واضحا ً على مُـحيـّـاكِ
ألمسه ُ في بريقك
أحسُ بكِ و أنتِ ترمُــِقينني بنظرات الشفقة
تبدين حنونة ًَ و أنتِ تــُـحاولين مُـواساتي
أعرفُ أنكِ صديقتي
نعم .. و جليستي أيضا ً
بل و حاملة أسراري
إذا ً اتفقنا .. نحن أصدقاء
حسنا ً اصدقيني القول
الآن في هذه اللحظة هل ترين حبيبتي ؟؟
هل تنظرُ إليكِ الآن ؟؟
أخبريني .. بالله عليكِ لا تــُـخفي عنــّـي
ماذا ؟؟ لا تستطيعين اخباري ؟؟
و لكن لماذا ؟؟
حسنا ً فهمت .. هاه هاقد أغمضتُ عيناي
ماذا ؟ ماذا أيضا ً ؟؟
استنشقُ نسمات الليل الباردة ؟ !!
لا أدري إلى أين سيـصلُ بي هذا ولكنني سأفعل ... هاه تنشــّــقت
ربّــاااااااااه ... ماهذا ؟ !!
إني أراها حقــّـا ً ... شكرا ً لكِ أيتها النجوم
و لكن مهلا ً .. انتظري .. ما هذا الذي أراه ؟؟
أو ما هذا الذي أشعرُ به ؟؟
هذا جسد ُ حبيبتي .. نعم هي .. بشحمها و لحمها
ولكن !! .. و لكن أين هي ؟؟
أقصد .. أين روحها الجميلة ؟؟
أين قلبها الدافيء .. نظراتها الحنونة ؟؟
آه عـُـذرا ً نسيت .. اعذريني أيتها النجوم
ففرحتي برؤيتها وارت كل جراح قلبي و آلامه
و نسيتُ أنني الآن هنا لأشكو لكِ حالي
نسيتُ أن الحروف المنقوشة على قلبي تغيرت
نعم .. كانت عليه كلمة ** حبيبتي **
والآن عليه ** جراحُ حبيبتي **
* * *
لا .. لا تقولي هذا لي .. أنا لستُ مُــتشائما ً
نعم .. لستُ مُــتشائما ً ولستُ من غيـّـر الكلمة
هي .. هي من فعلت .. نعم أقسمُ بكل عزيز
أما أنا .. هههه .. ِصدقا ً ؟؟
لا زلتُ سعيدا ً .. نعم أنا سعيد .. أتعلمين لماذا ؟؟
لأنني أحببتــُـها و أحبـُـها و سأحبــُــها بجنون ٍ ما حييت
يقولون عني ضعيف .. و يقولون معتوه .
و أحيانا ً يقولون أنني غريبُ الأطوار .. و لماذا ؟
لأن حبها في قلبي مازال كماهو .. بل زاد رغم هجرها .
هاه .. ما رأيـُـكِ أيتها النجوم ؟؟
هل أنا فعلا ً كما يقولون ؟؟
* * *
أيتها النجوم .. أستميحـُـكِ عـُـذرا ً .. هل من الممكن أن تـُـلبّي لي طلبا ً ؟؟
فقط انقـلي لها سلامي و أشواقي و حُبـّي
لالا مهلا ً .. ليس حُبي .. فما أظنـُـها تـُـريدهُ بعد .. أليس كذلك ؟؟
حسنا ً .. إذا ً سلامي .. فقط سلامي .. أم تــُـراها لا تــُـريدهُ أيضا ً ؟؟
أ أقولُ لكِ شيئا ً ؟؟ انسي الأمـر برمّـته
فأنا لا أريدُ أن يـُـكدّر صفوها شيء
دعيها و شأنها .. إياكِ أن تــُـزعجيها
هههه أعلم .. لا يـُـمكنني فعلُ شيءٍ لكِ إن أزعجـِتها . صحيح ؟؟
و لكن هل نسيتِ القمر أيتها النجوم ؟؟
سيغضبُ منكِ إن أزعجــِتها و سيحـِرمُـكِ من نوره
إيّـاكِ أن تــُحاولي فهو يستمدُ ضوئه ُ من نور وجــِهـها
إذا ً لننسى الأمـر .. لا تنقلي لها شيئا ً
حسبـي أني أنظرُ إليكِ في ذاتِ اللحظة التي تنظرُ فيها هي إليكِ
آآآآآآآآه ربّــاااااااااه كيف غاب هذا عن ذهني ؟؟
و أنا مُــستغربٌ ما سـرُ نوركِ الزائدِ هذا المساء ؟؟
نعم ما أغباني .. فهذا بريقُ عينيها مُـنعكسٌ عليكِ أيتها النجوم
* * *
أغاضبة أنتِ ؟؟ و لكنـّـها الحقيقة ُ فلا تغضبي
هيا .. دعكِ من هذا الهراء و لنـُـكمل حديثنا قبل أن ترحلي
أريدكِ أن تــُـحدثيها عن قلبٍ وحيد ٍ مسكين
عن قلبٍ استعرّ بداخله لهيبُ الشوق ِ و الحنين
قلبٌ مختلفٌ عن كل القلوب فنبضه ُ بات أنين
أخبريها بكل ذلك أيتها النجوم .. أتسمعين ؟؟
و لكن لا تقولي لها أنه ُ قلبي فلن تستمع لكِ .. و لا أدري لماذا ؟؟
هذا كلُ شيء .. يـُـمكنكِ الرحيل الآن
استودعـُـك .
* * *
آه نسيت .. مهلا ً انتظري أيتها النجوم على ِرســِلك
نسيتُ أن أوصيكِ شيئا ً
خــُـذي معكِ شهودا ً عـلــّــها لا تــُـصدقُ ما ستروين
خــُـذي معكِ الليل .. نعم
فهو أيضا ً جليسي و رفيقي و يعلمُ كل شيءٍ عني
و خــُـذي معكِ القمر .. نعم
فلطالما باهيتــُـه ُ بحـُـسنها و جمالها .. لا أظنــُـه ُ قد نسي ذلك
و من تأخذين أيضا ً ؟؟ من ؟؟ من ؟؟ من ؟؟
آه تذكرت .. خــُـذي الحُــب .. خــُـذيهِ معكم فهو صغيركم المُـدلــّـل
أجل .. الليل .. القمر .. النجوم .. و صغيرهم الحُـب
أو لا تأخذيه .. نعم لا تأخذيه فهو السببُ فيما أنا فيهِ الآن
حسنا ً سنلتقي في الليلةِ المُـقبلة لتــُـخبريني بما حصل .. اتفقنا ؟؟
ما بك ؟ ! لما تنظرين لي هكذا ؟؟
أتظنين أنني مجنون ؟؟ ههههه أعلمُ أن كل هذا هُـراء
فأنتِ مُـجرّدُ أجرام ٍ صـُـلبةٍ باااااااااردة .. و قاسية
و لكن أتدرين ؟؟ لا أظن أنكِ أبردُ و لا أقسى من قلبها
ما يـُـثيرُ دهشتي أيتها النجوم أنكِ أنتِ الأجرامُ الباردة ُ القاسية
أحسُ أنكِ تشعرين بآلامي و تــُـحاولين مُـواساتي
و هي .. ههههه لا حياة لمن تــُـنادي
حسنا ً لا يـُـهم .. لقد استغنيتُ عنها بذكراها
نعم سأظلُ أحب ذكراها و سأعيشُ لأجلها
و ستعيشين أنتِ معي لذكراها أيتها النجوم
أعلمُ أنني بشري .. و أن عمركِ أطولُ من عمري
و لكن لا تنسي .. ذكراها و حُـبي سيبقيان خالدان
نعم .. سيبقى حُـبي و ذكراها خالدان
لأنني أشهدتــُـكِ و الليل و القمر عليهما و أنتم خالدون
ِعمـِت مساءً أيتها النجوم
هيا انصرفي فهاقد بدأت خيوط الضوءِ تتخلل الظلمة
لتــُـعلن مولد يوم ٍ جديد .. يومٌٍ يمضي من عمر قلبي الوحيد
يوم ٌ بريءٌ في ساعاتهِ الأولى .. كطفل ٍ رضيع
ثم ما يلبث ُ أن تــُـسمّـمه ُ جراحُـها فيشيخ بساعات الليل الأخيرة
ثم يموتُ فــآتي أنا هـُـنا لأبكيه ُ لكِ أنتِ و رفاقي
فيكون الصوّانُ قلبي .. يتعالى منه ُ النواحُ و العويل
و فيهِ رفاقي يـُـعزونني .. رفاقي هم
الليلُ و القمرُ و النجوم
(( للكاتب ذيب اليل))
منقول من منتديات الركن الليبي للشاعر night wolf