اسوار القدس
11-27-2005, 02:23 AM
في اللحظات التي تفصل بين السقوط والقيامة أعلن من جديد أن حبنا القديم باق وأنه يكتسب الآن شموخ الجبال واتساع المدى وفي زمان الوجع والخيبة تمسك يدي بيدك من جديد لنصنع الأمل والبطولة
هل تعجبين يا قدس يا عروسة مدن الشمس والبخور أن أجدد عهد حبي لك في هذه اللحظات؟ لو كان ما بيننا رغبة الطموح العابر أو خيلاء الهوى لكنت أنظر إلى نفسي وحدها والحراب تزرع جسدي من القريب والبعيد من العدو والصديق والشقيق ولكني ولكني وجدت جسدي متحداً بجسدك ورأيت دمي متحداً بدمك فكيف لا تكون صرخة الألم واحدة؟ وكيف لا تكون صرخة الثأر واحدة؟ ما بناه التاريخ بدم الشهادة ووثبة العنفوان لا تهزمه الأيام والساعات السوداء بلؤم الغادرين وتخاذل الجبناء والمتآمرين
ترتسمين في بالي يا قدس وأنت تستقبلين الخليفة الفاروق القادم إليك بتواضع الأولياء وثقة العظماء يدعوه أهلك للصلاة في الكنيسة فيخشى أن يقال هنا صلى عمر ويستأثر من بعده بها فيصلي خاشعا تحت ظل شجرة في العراء وترتسمين في بالي يا قدس وأنت مثخنة بالجراح تستقبلين صلاح الدين يفك أسرك ويعيد إلى وجهك لونه الشرقي الأصيل وإلى دمك دفأه وحياته ثم ترتسمين يا قدس في بال بيروت وقد ضرجت القبائل وجهك بالدم في كربلاء أيلول فيسنقبلك الفادي على ضفاف النيل وهو الذي أمضى عمره يقاتل ويقاتَل من أجلك ليراك عروسة المدن وسيدة العواصم يضمك إلى صدره يهبك قلبه ويغفو إلى الأبد وأنت تسكنين عينيه ويترك لنا الوصية
هل تعجبين يا قدس يا عروسة مدن الشمس والبخور أن أجدد عهد حبي لك في هذه اللحظات؟ لو كان ما بيننا رغبة الطموح العابر أو خيلاء الهوى لكنت أنظر إلى نفسي وحدها والحراب تزرع جسدي من القريب والبعيد من العدو والصديق والشقيق ولكني ولكني وجدت جسدي متحداً بجسدك ورأيت دمي متحداً بدمك فكيف لا تكون صرخة الألم واحدة؟ وكيف لا تكون صرخة الثأر واحدة؟ ما بناه التاريخ بدم الشهادة ووثبة العنفوان لا تهزمه الأيام والساعات السوداء بلؤم الغادرين وتخاذل الجبناء والمتآمرين
ترتسمين في بالي يا قدس وأنت تستقبلين الخليفة الفاروق القادم إليك بتواضع الأولياء وثقة العظماء يدعوه أهلك للصلاة في الكنيسة فيخشى أن يقال هنا صلى عمر ويستأثر من بعده بها فيصلي خاشعا تحت ظل شجرة في العراء وترتسمين في بالي يا قدس وأنت مثخنة بالجراح تستقبلين صلاح الدين يفك أسرك ويعيد إلى وجهك لونه الشرقي الأصيل وإلى دمك دفأه وحياته ثم ترتسمين يا قدس في بال بيروت وقد ضرجت القبائل وجهك بالدم في كربلاء أيلول فيسنقبلك الفادي على ضفاف النيل وهو الذي أمضى عمره يقاتل ويقاتَل من أجلك ليراك عروسة المدن وسيدة العواصم يضمك إلى صدره يهبك قلبه ويغفو إلى الأبد وأنت تسكنين عينيه ويترك لنا الوصية