اسوار القدس
11-26-2005, 06:15 PM
ما زالوا يرتكبون جرائم بحق الإنسانية ** جندي صهيوني يسكب بوله في فم شاب عند حاجز عسكري في رام الله
انتفاضة فلسطين- لندن
ما زال جنود الاحتلال الصهيوني يرتكبون الجريمة تلو الأخرى ضد الحقوق الإنسانية التى حفظتها جميع المواثيق الدولية والآلهية، إلا ان جنود الاحتلال الصهيوني وجنود الإحتلال الأمريكي ما زال يواصلونها في الأراضي الفلسطينية والعراقية المحتلة.
فقد كشفت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن صباح اليوم النقاب عن قصة الشاب الفلسطيني هيثم ابو رميلة من مدينة القدس المحتلة، والذي كان يقف الشاب على حاجز قلندية قرب رام الله، وكان يتواجد مجموعة من جنود الاحتلال الصهيوني علي الحاجز حيث اعتقلت ابو رميلة بعد خلاف نشب بينه وبين سائق شاحنة في المكان، احد الجنود يكبل يدي ابو رميلة خلف ظهره ويوقفه علي مقربة من الحاجز، تمر دقائق معدودة ويطلب ابو رميلة من احد الجنود ان يشرب قليلا من الماء، الجندي يطلب من ابو رميلة الانتظار قليلا ثم يعود بقنينة مليئة بسائل اصفر اللون قال لابو رميلة انه عصير تفاح، وما ان فتح ابو رميلة فمه حتي تبين ان العصير لم يكن الا بول الجندي الذي سكبه مباشرة الي داخل فم ابو رميلة.
هذا باختصار شديد مشهد من مشاهد كثيرة مماثلة تعرض لها الفلسطينيون علي حواجز الاحتلال وما زالوا، وهي تبحث اليوم امام القضاء الصهيوني، حيث قدم المحامي محمد فقرا، الذي يرافع عن الشاب الفلسطيني امس الجمعة الي المحكمة المركزية في الناصرة دعوي قضائية ضد وزارة الحرب الصهيونية لتعويض موكله عن الاضرار الصحية والنفسية التي عاني منها جراء ما حصل، ويستدل من لائحة الدعوي ان الشاب ابو رميلة وبعد تعرضه لهذا الاعتداء المهين قد فقد الوعي ونقل علي يد اشخاص اخرين الي مستشفي المقاصد في القدس حيث اجريت له علي الفور عملية غسل للمعدة واضطر للخضوع للمراقبة لدي طبيب خاص لفترة طويلة من الوقت، ويدعي المحامي فقرا في الدعوي ان وزارة الحرب الصهيونية ملزمة بتعويض موكله علي اساس انها المسؤولة المباشرة عن نشاط جنودها وتصرفاتهم علي الحواجز العسكرية، مؤكدا ان تصرف الجندي لم يكن له اي مبرر وكان هدفه اذلال وتحقير موكله، مشيرا الي ان وزارة الامن مسؤولة عن عدم منع حصول حوادث من هذا النوع واتخاذ وسائل الحذر اللازمة للتأكد من ان جنودها لا يخالفون التعليمات، وقد طلب المحامي فقرا من المحكمة ان تهتم في تعيين اخصائيين نفسيين واجتماعيين واخصائيين في مجالات طبية اخري للوقوف علي صحة موكله والاضرار النفسية والصحية التي يعاني منها جراء ما حصل، مشيرا الي ان موكله لم يكن قادرا علي التوجه لاخصائيين بسبب وضعه الاقتصادي الصعب، واوضح المحامي فقرا ان موكله ما زال يحتاج لمراقبة ومتابعة صحية وهو ما يعني ان عائلته ستضطر لتحمل العبء المادي الناجم عن مراجعات الاطباء.
ويطالب المحامي فقرا في الدعوي بتعويض موكله بنصف مليون شيكل عن خسارة ايام العمل بعد تعرضه للاعتداء، اضافة الي مبلغ 40 الف شيكل لقاء المساعدة التي احتاجها من طرف ثالث والمصاريف التي تكبدها لمتابعة حالته الصحية، فيما ابقي لتقدير المحكمة مسألة تعويض موكله عن الاضرار النفسية والمعاناة.
انتفاضة فلسطين- لندن
ما زال جنود الاحتلال الصهيوني يرتكبون الجريمة تلو الأخرى ضد الحقوق الإنسانية التى حفظتها جميع المواثيق الدولية والآلهية، إلا ان جنود الاحتلال الصهيوني وجنود الإحتلال الأمريكي ما زال يواصلونها في الأراضي الفلسطينية والعراقية المحتلة.
فقد كشفت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن صباح اليوم النقاب عن قصة الشاب الفلسطيني هيثم ابو رميلة من مدينة القدس المحتلة، والذي كان يقف الشاب على حاجز قلندية قرب رام الله، وكان يتواجد مجموعة من جنود الاحتلال الصهيوني علي الحاجز حيث اعتقلت ابو رميلة بعد خلاف نشب بينه وبين سائق شاحنة في المكان، احد الجنود يكبل يدي ابو رميلة خلف ظهره ويوقفه علي مقربة من الحاجز، تمر دقائق معدودة ويطلب ابو رميلة من احد الجنود ان يشرب قليلا من الماء، الجندي يطلب من ابو رميلة الانتظار قليلا ثم يعود بقنينة مليئة بسائل اصفر اللون قال لابو رميلة انه عصير تفاح، وما ان فتح ابو رميلة فمه حتي تبين ان العصير لم يكن الا بول الجندي الذي سكبه مباشرة الي داخل فم ابو رميلة.
هذا باختصار شديد مشهد من مشاهد كثيرة مماثلة تعرض لها الفلسطينيون علي حواجز الاحتلال وما زالوا، وهي تبحث اليوم امام القضاء الصهيوني، حيث قدم المحامي محمد فقرا، الذي يرافع عن الشاب الفلسطيني امس الجمعة الي المحكمة المركزية في الناصرة دعوي قضائية ضد وزارة الحرب الصهيونية لتعويض موكله عن الاضرار الصحية والنفسية التي عاني منها جراء ما حصل، ويستدل من لائحة الدعوي ان الشاب ابو رميلة وبعد تعرضه لهذا الاعتداء المهين قد فقد الوعي ونقل علي يد اشخاص اخرين الي مستشفي المقاصد في القدس حيث اجريت له علي الفور عملية غسل للمعدة واضطر للخضوع للمراقبة لدي طبيب خاص لفترة طويلة من الوقت، ويدعي المحامي فقرا في الدعوي ان وزارة الحرب الصهيونية ملزمة بتعويض موكله علي اساس انها المسؤولة المباشرة عن نشاط جنودها وتصرفاتهم علي الحواجز العسكرية، مؤكدا ان تصرف الجندي لم يكن له اي مبرر وكان هدفه اذلال وتحقير موكله، مشيرا الي ان وزارة الامن مسؤولة عن عدم منع حصول حوادث من هذا النوع واتخاذ وسائل الحذر اللازمة للتأكد من ان جنودها لا يخالفون التعليمات، وقد طلب المحامي فقرا من المحكمة ان تهتم في تعيين اخصائيين نفسيين واجتماعيين واخصائيين في مجالات طبية اخري للوقوف علي صحة موكله والاضرار النفسية والصحية التي يعاني منها جراء ما حصل، مشيرا الي ان موكله لم يكن قادرا علي التوجه لاخصائيين بسبب وضعه الاقتصادي الصعب، واوضح المحامي فقرا ان موكله ما زال يحتاج لمراقبة ومتابعة صحية وهو ما يعني ان عائلته ستضطر لتحمل العبء المادي الناجم عن مراجعات الاطباء.
ويطالب المحامي فقرا في الدعوي بتعويض موكله بنصف مليون شيكل عن خسارة ايام العمل بعد تعرضه للاعتداء، اضافة الي مبلغ 40 الف شيكل لقاء المساعدة التي احتاجها من طرف ثالث والمصاريف التي تكبدها لمتابعة حالته الصحية، فيما ابقي لتقدير المحكمة مسألة تعويض موكله عن الاضرار النفسية والمعاناة.