MaLaaK
11-26-2005, 03:36 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إعدام طفلة بدم بارد أمام أفراد أسرتها"، هذا ربما هو الوصف الأدق لـما جرى في حيّ البركة جنوب مدينة دير البلح، عندما قتل جنود الاحتلال الطفلة رحمة أبو شماس (3 أعوام)،
وبخلاف ما ادعته قوات الاحتلال لاحقاً لـم يكن الرصاص الـموجه نحو أفراد العائلة طائشاً، أو أطلق دون قصد، فجميع الشهود أكدوا أن الرصاص أطلق في اتجاه الأسرة وعلى ارتفاع 70 سنتميتراً فقط عن سطح الأرض.
ولولا اختباء أفراد الأسرة خلف ساتر بعيداً عن إطلاق الرصاص لكانوا جميعاً ضمن قائمة الشهداء.
هذه الأحاديث يمكن سماعها بوضوح ودون مواربة من أفراد الأسرة، الذين نجوا من الـموت، لكنهم شاهدوا ابنتهم تموت أمام أعينهم.
يقول الأب إبراهيم موسى سليمان أبو شماس (47 عاماً) قبل بدء إطلاق النار بدقائق أنهينا طعام الإفطار، وشرعنا في شرب الشاي، فجأة حدث إطلاق نار شديد بالقرب من الـمنزل، الذي يبعد 400 متر فقط من موقع عسكري قرب مستوطنة "تل قطيف".
وتابع: طلبت من أطفالي أن يذهبوا إلى الحائط ويختبئوا هناك، وبالفعل ذهبنا هناك، وارتمينا على الأرض، وفجأة قامت رحمة من مكانها وذهبت لإحضار كوب الشاي، فدوت رصاصة غادرة أصابت رأسها وسقطت على الفور.
وقال بحزن: لـم تصرخ، بل سقطت مباشرة، وانفصل جزء من رأسها وشعرها، وبدأ الدم يتدفق بغزارة، ودون وعي بدأت الصراخ طلباً للنجدة، وتقدمت إلى ابنتي رحمة حملتها بين ذراعي، وبدأت الركض في اتجاه السيارات، ونجحت بنقلها من الـمكان إلى الـمستشفى.
وأضاف: في الطريق حاولت أن أوقف نزيف الدم ومحادثتها، لكنها لـم ترد عليّ، وهناك فارقت الحياة واستشهدت.
الـمواطن أبو شماس يعيل أسرة مكونة من 12 فرداً، لكنه يشعر بالحزن الشديد لغياب رحمة من الـمنزل لأنها ورغم صغر سنها كانت تشيع في الـمنزل حيوية خاصة.
ويقول الوالد: كانت محبوبة كثيراً، وتناولت طعام الإفطار وهي تجلس إلى جانبي، وحين هربنا هربت معنا، ولو عرفت أنها ستحضر الشاي لمنعتها.
ويؤكد أبو شماس بعد يومين من استشهاد ابنته أنه لا يستطيع وصف الـمنظر البشع لعملية قتلها "إعدامها" بدم بارد.
وأقامت عائلة أبو شماس، التي تقطن في الـمنطقة منذ عشرات السنين، بيت عزاء للطفلة الشهيدة أمّه مئات الفلسطينيين، لكن العائلة ما زالت تبحث عن سبل مقاضاة جنود الاحتلال، الذين قتلوا الطفلة.
ويقول أحد أعمامها: "سنقدم شكوى لكل الـمحافل والجهات على أوسع مستوى، ولن نسكت، ودمها لن يذهب هدرا"ً.
وتابع: إطلاق النار كان يرتفع عن سطح الأرض 70 سنتيمتراً فقط، والقتل كان متعمداً.
وتعرضت عائلة أبو شماس لألوان مختلفة من التعذيب والتدمير، لكنها الـمرة الأولى، التي تفقد فيها أحد أفراد الأسرة في حادث أليم كالذي مرت به الأسرة.
ويقول الأب الـمكلوم، الذي لـم يكن مصدقاً ما جرى رغم مرور يومين على الحادثة: كان جنود الاحتلال الـمتمركزون في برج الحراسة بالقرب من مغتصبة "تل قطيف" يطلقون النار بشكل دائم، ومرات كثيرة دخلوا منزلنا، وأخضعونا للتفتيش والاحتجاز في غرفة واحدة لعدة ساعات، لكنها الـمرة الأولى، التي يقتلون فيها أحد أفراد الأسرة.
وأضاف: هذه أصعب مرة وكل ما حدث في كفة، وهذا الحادث في كفة أخرى، لقد قتلوا ابنتي أمام ناظري. وقال كان "منظراً صعباً لا يمكن احتمال"ه.
الحزن كان يلف بيت العزاء، وحي البركة.. وشعر الناس هناك بالخوف من الرصاص، الذي يحصد الأرواح فجأة ودون مقدمات.. وتساءل كثيرون: من ستكون الضحية القادمة لجنود الاحتلال؟.
دان رومان، الـممثل الخاص لـمنظمة "اليونسيف" في الأراضي الفلسطينية، عبّر عن حزنه لوفاة الطفلة رحمة إبراهيم أبو شماس (3 سنوات)، وذلك جراء إصابتها برصاص قوات الاحتلال أثناء جلوسها في منزلها الكائن في إحدى الـمناطق الأكثر فقرا في المنطقة الوسطى بقطاع غزة.
وقال رومان في بيان صحافي، أمس (28/1) "للأسف، فإن الأطفال يملكون هذه الأيام فرصاً محدودة للعب وممارسة الأنشطة في أماكن آمنة، فحوالي نصف الأطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة يقضون وقتاً أقل من السابق في الأنشطة اللامنهجية.
وحسب مصادر الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال ـ فرع فلسطين، فقد استشهد 12 طفلاً فلسطينياً منذ بداية العام الجاري.
وتظهر الإحصاءات أن العدد الإجمالي للأطفال الذين استشهدوا منذ اندلاع انتفاضة في أيلول 2000 وصل إلى 688 طفلاً فلسطينياً.. يذكر أن اتفاقية حقوق الطفل تنص على أن للأطفال حقاً غير منقوص في الحماية من العنف.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إعدام طفلة بدم بارد أمام أفراد أسرتها"، هذا ربما هو الوصف الأدق لـما جرى في حيّ البركة جنوب مدينة دير البلح، عندما قتل جنود الاحتلال الطفلة رحمة أبو شماس (3 أعوام)،
وبخلاف ما ادعته قوات الاحتلال لاحقاً لـم يكن الرصاص الـموجه نحو أفراد العائلة طائشاً، أو أطلق دون قصد، فجميع الشهود أكدوا أن الرصاص أطلق في اتجاه الأسرة وعلى ارتفاع 70 سنتميتراً فقط عن سطح الأرض.
ولولا اختباء أفراد الأسرة خلف ساتر بعيداً عن إطلاق الرصاص لكانوا جميعاً ضمن قائمة الشهداء.
هذه الأحاديث يمكن سماعها بوضوح ودون مواربة من أفراد الأسرة، الذين نجوا من الـموت، لكنهم شاهدوا ابنتهم تموت أمام أعينهم.
يقول الأب إبراهيم موسى سليمان أبو شماس (47 عاماً) قبل بدء إطلاق النار بدقائق أنهينا طعام الإفطار، وشرعنا في شرب الشاي، فجأة حدث إطلاق نار شديد بالقرب من الـمنزل، الذي يبعد 400 متر فقط من موقع عسكري قرب مستوطنة "تل قطيف".
وتابع: طلبت من أطفالي أن يذهبوا إلى الحائط ويختبئوا هناك، وبالفعل ذهبنا هناك، وارتمينا على الأرض، وفجأة قامت رحمة من مكانها وذهبت لإحضار كوب الشاي، فدوت رصاصة غادرة أصابت رأسها وسقطت على الفور.
وقال بحزن: لـم تصرخ، بل سقطت مباشرة، وانفصل جزء من رأسها وشعرها، وبدأ الدم يتدفق بغزارة، ودون وعي بدأت الصراخ طلباً للنجدة، وتقدمت إلى ابنتي رحمة حملتها بين ذراعي، وبدأت الركض في اتجاه السيارات، ونجحت بنقلها من الـمكان إلى الـمستشفى.
وأضاف: في الطريق حاولت أن أوقف نزيف الدم ومحادثتها، لكنها لـم ترد عليّ، وهناك فارقت الحياة واستشهدت.
الـمواطن أبو شماس يعيل أسرة مكونة من 12 فرداً، لكنه يشعر بالحزن الشديد لغياب رحمة من الـمنزل لأنها ورغم صغر سنها كانت تشيع في الـمنزل حيوية خاصة.
ويقول الوالد: كانت محبوبة كثيراً، وتناولت طعام الإفطار وهي تجلس إلى جانبي، وحين هربنا هربت معنا، ولو عرفت أنها ستحضر الشاي لمنعتها.
ويؤكد أبو شماس بعد يومين من استشهاد ابنته أنه لا يستطيع وصف الـمنظر البشع لعملية قتلها "إعدامها" بدم بارد.
وأقامت عائلة أبو شماس، التي تقطن في الـمنطقة منذ عشرات السنين، بيت عزاء للطفلة الشهيدة أمّه مئات الفلسطينيين، لكن العائلة ما زالت تبحث عن سبل مقاضاة جنود الاحتلال، الذين قتلوا الطفلة.
ويقول أحد أعمامها: "سنقدم شكوى لكل الـمحافل والجهات على أوسع مستوى، ولن نسكت، ودمها لن يذهب هدرا"ً.
وتابع: إطلاق النار كان يرتفع عن سطح الأرض 70 سنتيمتراً فقط، والقتل كان متعمداً.
وتعرضت عائلة أبو شماس لألوان مختلفة من التعذيب والتدمير، لكنها الـمرة الأولى، التي تفقد فيها أحد أفراد الأسرة في حادث أليم كالذي مرت به الأسرة.
ويقول الأب الـمكلوم، الذي لـم يكن مصدقاً ما جرى رغم مرور يومين على الحادثة: كان جنود الاحتلال الـمتمركزون في برج الحراسة بالقرب من مغتصبة "تل قطيف" يطلقون النار بشكل دائم، ومرات كثيرة دخلوا منزلنا، وأخضعونا للتفتيش والاحتجاز في غرفة واحدة لعدة ساعات، لكنها الـمرة الأولى، التي يقتلون فيها أحد أفراد الأسرة.
وأضاف: هذه أصعب مرة وكل ما حدث في كفة، وهذا الحادث في كفة أخرى، لقد قتلوا ابنتي أمام ناظري. وقال كان "منظراً صعباً لا يمكن احتمال"ه.
الحزن كان يلف بيت العزاء، وحي البركة.. وشعر الناس هناك بالخوف من الرصاص، الذي يحصد الأرواح فجأة ودون مقدمات.. وتساءل كثيرون: من ستكون الضحية القادمة لجنود الاحتلال؟.
دان رومان، الـممثل الخاص لـمنظمة "اليونسيف" في الأراضي الفلسطينية، عبّر عن حزنه لوفاة الطفلة رحمة إبراهيم أبو شماس (3 سنوات)، وذلك جراء إصابتها برصاص قوات الاحتلال أثناء جلوسها في منزلها الكائن في إحدى الـمناطق الأكثر فقرا في المنطقة الوسطى بقطاع غزة.
وقال رومان في بيان صحافي، أمس (28/1) "للأسف، فإن الأطفال يملكون هذه الأيام فرصاً محدودة للعب وممارسة الأنشطة في أماكن آمنة، فحوالي نصف الأطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة يقضون وقتاً أقل من السابق في الأنشطة اللامنهجية.
وحسب مصادر الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال ـ فرع فلسطين، فقد استشهد 12 طفلاً فلسطينياً منذ بداية العام الجاري.
وتظهر الإحصاءات أن العدد الإجمالي للأطفال الذين استشهدوا منذ اندلاع انتفاضة في أيلول 2000 وصل إلى 688 طفلاً فلسطينياً.. يذكر أن اتفاقية حقوق الطفل تنص على أن للأطفال حقاً غير منقوص في الحماية من العنف.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]