همة الأحرار
01-03-2007, 06:38 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لبيك يا عراق
أبا الأبطالِ يا صدّامُ ما بقيتْ
خطوبُ الموتِ نرميها وترمينا
حماةُ العربِ قد باعوا ضمائرَهم
فباتوا مثلَ داعرةٍ تناغينا
كفى جبناً أيا عربانُ إن عظمتْ
طقوسُ العارِ أو دكّت موانينا
فهذى الزمرةُ الصفراءُ باغيةٌ
تحايلُنا وتَبكينا وتُبكينا
فبات َطريقُ عزّتِنا سراديباً
إلى التوقيفِ والإعدامِ ينهينا
فكم سالتْ دماءُ رفاقِنا عشقاً
على الأطيانِ كي تبقى يَسَامينا
فروحُ النّصرِ غايتنُا وإن طالتْ
حصادُ كرومِه يوماً سيأتينا
ففي بغدادَ رمزُ الثورةِ الكبرى
كعصفِ الرّيحِ هدّارٌ ينادينا
شريكَ الّدربِ إنّ القلبَ توّاقٌ
لينهيَ عمرَه شدواً وتضمينا
إليكَ قلوبَ أُمّتِنا بساتيناً
من الأشواقِ، إنْ تغضبْ براكينا
فكنْ دوماً لريحِ الذّلِ جلموداً
لأمريكا على الأمعاءِ غسلينا
تقدمْ، ما بدت في الأُفقِ عاصفةٌ
فأُمُّ معاركِ الأبطالِ تحيينا
لكَ التاريخُ منضبطٌ ببزتِه
فهل سبقتْ دفاترُه أمانينا؟
فسرْ، ما عادتِ الأهوالُ ترهبُنا
فلا بوشٌ، ولا الأنذالُ تعنينا
ولا طوني، ولا أقزامُ أُمتِنا
ولا التصفيدُ والتنكيلُ يثنينا
كفى فخراً بأنّ الموتَ يحدونا
وأنّ الشّمسَ قد برزت تهنينا
أبا الأبطالِ يا صدّامُ إن ركعوا
وخيرَ الناسِ إن سجدوا لتهدينا
أميرَ العُربِ يا مصباحَ ظُلمتِنا
إليكَ تهيمُ في طربٍ مآقينا
فعشتَ لنا على الأيامِ عنواناً
من الأنذالِ تنيناً لتحمينا
شعر
عبدالهادي القادود
لبيك يا عراق
أبا الأبطالِ يا صدّامُ ما بقيتْ
خطوبُ الموتِ نرميها وترمينا
حماةُ العربِ قد باعوا ضمائرَهم
فباتوا مثلَ داعرةٍ تناغينا
كفى جبناً أيا عربانُ إن عظمتْ
طقوسُ العارِ أو دكّت موانينا
فهذى الزمرةُ الصفراءُ باغيةٌ
تحايلُنا وتَبكينا وتُبكينا
فبات َطريقُ عزّتِنا سراديباً
إلى التوقيفِ والإعدامِ ينهينا
فكم سالتْ دماءُ رفاقِنا عشقاً
على الأطيانِ كي تبقى يَسَامينا
فروحُ النّصرِ غايتنُا وإن طالتْ
حصادُ كرومِه يوماً سيأتينا
ففي بغدادَ رمزُ الثورةِ الكبرى
كعصفِ الرّيحِ هدّارٌ ينادينا
شريكَ الّدربِ إنّ القلبَ توّاقٌ
لينهيَ عمرَه شدواً وتضمينا
إليكَ قلوبَ أُمّتِنا بساتيناً
من الأشواقِ، إنْ تغضبْ براكينا
فكنْ دوماً لريحِ الذّلِ جلموداً
لأمريكا على الأمعاءِ غسلينا
تقدمْ، ما بدت في الأُفقِ عاصفةٌ
فأُمُّ معاركِ الأبطالِ تحيينا
لكَ التاريخُ منضبطٌ ببزتِه
فهل سبقتْ دفاترُه أمانينا؟
فسرْ، ما عادتِ الأهوالُ ترهبُنا
فلا بوشٌ، ولا الأنذالُ تعنينا
ولا طوني، ولا أقزامُ أُمتِنا
ولا التصفيدُ والتنكيلُ يثنينا
كفى فخراً بأنّ الموتَ يحدونا
وأنّ الشّمسَ قد برزت تهنينا
أبا الأبطالِ يا صدّامُ إن ركعوا
وخيرَ الناسِ إن سجدوا لتهدينا
أميرَ العُربِ يا مصباحَ ظُلمتِنا
إليكَ تهيمُ في طربٍ مآقينا
فعشتَ لنا على الأيامِ عنواناً
من الأنذالِ تنيناً لتحمينا
شعر
عبدالهادي القادود