الفلامنجو
01-03-2007, 12:37 AM
أكدت صحيفة "لومانيتيه" الفرنسية الصادرة - اليوم الثلاثاء ( الثلاثاء13 من ذو الحجة 1427هـ 2-1-2007م )- أن واشنطن أسرعت في تنفيذ إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" بسبب خوفها من افتضاح مدى التورط الأمريكي والأوربي في كل ما كان يجري فى العراق سابقًا، وتجنب الاستماع إلى شهادات "مذهلة" في هذا الموضوع .
ووصفت الصحيفة المحاكمة بـ "المهزلة" لأن صدام أسير حرب، وقبض عليه من قبل القوات الأمريكية، التي تحتل بلاده، لهذا لا يجوز محاكمته أمام محكمة أقامها الاحتلال، إنما أمام محكمة دولية مستقلة، مشيرة إلى أن الإسراع في تنفيذ حكم الإعدام دفن الأسرار المحرجة لواشنطن، وأنقذها من مواجهة الرأي العام العالمي، وتجنب معرفة مسئولية الغرب في الأحداث الأمنية والسياسية، وهذا ما جعلها ترفض إحالته إلى محكمة دولية، كان يصر عليها محامو دفاع صدام. وفقًا لما أوردته "وكالة الأنباء السورية"
وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق "زبغنيو بريجينسكى" قد ألقى المسئولية في تنفيذ حكم الإعدام على واشنطن، وأضاف: إن صدام كان تحت وصاية الجيش الأمريكي حتى قبيل ساعة من إعدامه، وفى ظل وجود نحو 150ألف جندي يحتلون العراق، فإن تنفيذ الحكم إنما يتم تحت رعاية أمريكية.
ووصفت الصحيفة المحاكمة بـ "المهزلة" لأن صدام أسير حرب، وقبض عليه من قبل القوات الأمريكية، التي تحتل بلاده، لهذا لا يجوز محاكمته أمام محكمة أقامها الاحتلال، إنما أمام محكمة دولية مستقلة، مشيرة إلى أن الإسراع في تنفيذ حكم الإعدام دفن الأسرار المحرجة لواشنطن، وأنقذها من مواجهة الرأي العام العالمي، وتجنب معرفة مسئولية الغرب في الأحداث الأمنية والسياسية، وهذا ما جعلها ترفض إحالته إلى محكمة دولية، كان يصر عليها محامو دفاع صدام. وفقًا لما أوردته "وكالة الأنباء السورية"
وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق "زبغنيو بريجينسكى" قد ألقى المسئولية في تنفيذ حكم الإعدام على واشنطن، وأضاف: إن صدام كان تحت وصاية الجيش الأمريكي حتى قبيل ساعة من إعدامه، وفى ظل وجود نحو 150ألف جندي يحتلون العراق، فإن تنفيذ الحكم إنما يتم تحت رعاية أمريكية.