المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحصار الاقتصادي على الفلسطينيين يحرم الكثير منهم الاضحية ويفقد العيد معناه


العسقلاني
12-31-2006, 08:52 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الحصار الاقتصادي الذي فرضه المجتمع الدولي على الفلسطينيين والتوترات الداخلية التي تشهدها
ساحتهم القى بظلال ثقيلة عليهم وهم على ابواب الاحتفال بعيد الأضحى المبارك, هذا الحصار حرم الكثير منهم من اداء اعظم شعيرة في هذا العيد الا وهي الاضحية، فالحاجة وقلة الحيلة ستحرم الكثير من اداءها خصوصاً وان اكثر من مئة وستين الف من الموظفين قد منعوا رواتبهم على مدار تسعة اشهر متتالية وامام هذا الحال يبقى السؤال كيف سيستقبل الفلسطينيون العيد.
المسنة ام محمد حالها يغني عن سؤالها, فهي حزينة لان العيد يأتي هذا العام ولم تتمكن من شراء الاضحية التي تعودت على شراءها كل عام, وتقول قطع الرواتب حرمني من الاضحية التي لم اقطعها منذ ولدت, وتقول لقد سألت اكبر ابنائي عما اذا كان سيضحي هذا العام فاجاب "لا ليس لدي ما يكفيني لقوت اولادي كي أضحى فهذا العام كساد".
محمد هو الاخر يضحي كل عام ليتقرب إلى الله، إلا أنه لن يتمكن هذا العام من الاشتراك في الأضاحي بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها ومعه كافة الموظفين الحكوميين الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ ما يزيد عن عشرة أشهر بعد تشكيل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الحكومة الفلسطينية والحصار الخانق الذي فرض على الفلسطينيين لرفض حكومتهم الاعتراف بدولة الاحتلال وبالشروط الرباعية .
وتساءل محمد "كيف أضحى وأنا لا استطيع أن أوفر كامل متطلبات بيتي، هذا العام للأسف الشديد هو أول عام لا أضحى فيه فانا منذ عشرة أعوام أضحى في كل عيد، أضحى حباً في التقرب إلى الله ولأنال الأجر على ذلك"، مضيفاً "كنا ننتظر الانفراج السياسي الذي سيتبعه الانفراج المالي وتسلمنا لرواتبنا المتراكمة على الحكومة ولكن لا أمل فيه وسنبقى نعاني ولا أحد يتطلع إلينا أو يعمل لحل مشاكلنا".
محمد ليس وحده في هذا الحال فهو يتقاسمه مع عشرات الالاف من اقرانه والذين جميعاً يوافقونه الرأي, رأفت والي يعمل في سلك الشرطة ولم يتلقى رابته من تسعة اشهر يقول "من أين نضحي ونحن نستحق أن يتصدق علينا الناس، لا مال ولا مساعدات والسلف التي تعطينا إياها الحكومة لا تكفي لسد الدكاكين والمواصلات، هل أسرق أم أتداين لكي أضحى؟!. أنا غير راضى عن عدم اشتراكي في الأضاحي ولكن ليس بيدي حيلة".
ويتابع "بالإضافة لعدم تمكني من شراء الأضحية هذا العام أو المشاركة في شراء أضحية مع أصدقائي ميسوري الحال، فأنني لن أتمكن من عيدية أولادي وأخواتي وعماتي وخالتي فالوضع صعب وما يعزيني فيه أن الوضع على الجميع صعب صعب صعب إلى أبعد الحدود".
من جهتها ترى أم أكرم إحدى الموظفات الحكوميات أنها وقريناتها لن يشتركن هذا العام في موسم الأضاحي لأنهن لم يتقاضين رواتبهن ولأن الظروف صعبة وأقوى من إرادتهن".
وتضيف أم أكرم "حتى لو أخذنا سلف فإنها لن تكفي لسد الديون المتراكمة علينا لأصحاب المحلات، الأفضل أن نطعم أولادنا وبعدين نفكر بالأمور الثانية".
وتتابع أم أكرم "كنا نتطلع للاتفاق الداخلي على انه أمر كبير، الان بندعو الله انه ما يتقاتلوا حتى ما تروح فرحة العيد على الأطفال مثل ما راحت علينا احنا الكبار".
ويرى "أبو يسري" تاجر لحوم كبير في قطاع غزة أن هذا العام لا يشهد إقبالاً على شراء الأضاحي كالأعوام السابقة، مرجعاً ذلك للحصار المالي الخانق المفروض على الفلسطينيين منذ عشرة أشهر.
ويقول "كنا نتمنى أن تشكل حكومة وحدة وطنية قادرة على فك الحصار المالي على الشعب الفلسطيني ولكن كلو بلا جدوى، الأسواق خالية تماماً من حركة الشراء مع انه العام الماضي من شدة الازدحام ما كنا عارفين شو نعمل".
ويعتبر الفلسطينيون العام الحالي والذي يشارف على الانتهاء من أسوء الأعوام التي مروا بها، فبالإضافة إلى تصاعد العمليات العسكرية الصهيونية ضدهم فإنهم عانوا أيضاً من شح الأموال وعدم تلقيهم لرواتبهم لشهور عديدة حالت بينهم وبين الانتعاش الاقتصادي

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مع تحيات العسقلاني

manalm
01-03-2007, 08:28 AM
لا حول والله قوة الا بالله
هم ناقصهم
شكرا اخي على الخببببببببببر

فارس
01-04-2007, 03:51 PM
السلام عليكم
جزاك الله كل خير اخي العسقلاني ونقول:
اصبرو فان الله مع الصابرين ولا يبلى الا المؤمنين .

إن بعد الليل فجرا.. وبعد الظلام نورا... وبعد العسرِ يسرا .

واسال الله العلي القدير ان يفرج كرب أمتنا عاجلا غير اجل

أخوك فارس


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]