عاشق الفتح
12-30-2006, 03:28 PM
بغداد- تم في العراق فجر السبت قبل صلاة عيد الأضحى المبارك تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بالرئيس العراقي صدام حسين المجيد ، بعد إدانته في قضية الدجيل، ، في أعقاب محاولة عام 1981 خلال الحرب العراقية الإيرانية .
وأكد المحامي القطري، نجيب النعيمي نبأ إعدام الرئيس العراقي صدام حسين رسمياً، وذلك بعد دقائق من الساعة السادسة صباح السبت، وهو الموعد الذي قيل إنه سيتم حكم الإعدام بصدام فيه.
وقال مستشار موفق الربيعي، في مقابلة مع قناة العراقية إلى بعض التفاصيل المتعلقة بإعدام الرئيس العراقي صدام حسين، حيث إشار إلى أنه لم يطلب أي شيء ولم يتردد ولم يقاوم.
وأضاف قائلاً "كان مكسوراً بشكل كبير.. كان الخوف بادياً عليه إلا أنه استسلم بشكل عجيب وغريب."
وقال إن الرئيس العراقي صدام حسين، طلب إعطاء القرآن الذي كان بحوزته إلى شخص يدعى بندر.
وكان إعدام الرئيس العراقي صدام حسين، قد تم بحضور عدد من ممثلي القضاء والحكومة ورجال الدين، الذين تم استدعاؤهم ليكونوا شهوداً على الإعدام.
وقالت مستشارة رئيس الوزراء للشؤون الخارجية، أن تنفيذ حكم الإعدام تم بين الساعة 5:30 و5:45 دقيقة بحسب التوقيت المحلي، وبحضور ممثل عن الرئيس العراقي والقاضي منير حداد المدعي العام منقذ الفرعون.
تأجيل إعدام التكريني والبندر
وتضاربت الأنباء حول إعدام برزان التكريتي، ورئيس محكمة الثورة، عواد البندر، إذ فيما أكدت بعض الأنباء أنه تم إعدام التكريتي وعواد البندر، وهو ما أشارت إليه مستشارة الرئيس العراقي للشؤون الخارجية، مريم الريس.
على أن موفق الربيعي، مستشار الأمن القومي العراقي، عاد ليؤكد أنه تم تأجيل تنفيذ الحكم بإعدام برزان التكريتي وعواد البندر إلى ما بعد العيد، رغبة في تمييز "هذا اليوم التاريخي"، بحسب قوله.
وكانت القوات الاحتلال الأمريكية قد سلمت الرئيس العراقي صدام حسين، مساء الجمعة إلى السلطات العراقية من أجل تنفيذ الحكم فيه، بعد أن ثبتت هيئة التمييز بالمحكمة العراقية الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية العراقية في قضية الدجيل.
متعلقات الرئيس العراقي صدام حسين ووصيته
قال أحد القضاة العراقيين الذين صرح لهم بحضور عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين،إن العملية ستتم في موعد أقصاه السبت، وأن المسؤولين العراقيين والأمريكيين اجتمعوا لتحديد الوقت.
وأكد المحامي القطري، نجيب النعيمي نبأ إعدام الرئيس العراقي صدام حسين رسمياً، وذلك بعد دقائق من الساعة السادسة صباح السبت، وهو الموعد الذي قيل إنه سيتم حكم الإعدام بصدام فيه.
وقال مستشار موفق الربيعي، في مقابلة مع قناة العراقية إلى بعض التفاصيل المتعلقة بإعدام الرئيس العراقي صدام حسين، حيث إشار إلى أنه لم يطلب أي شيء ولم يتردد ولم يقاوم.
وأضاف قائلاً "كان مكسوراً بشكل كبير.. كان الخوف بادياً عليه إلا أنه استسلم بشكل عجيب وغريب."
وقال إن الرئيس العراقي صدام حسين، طلب إعطاء القرآن الذي كان بحوزته إلى شخص يدعى بندر.
وكان إعدام الرئيس العراقي صدام حسين، قد تم بحضور عدد من ممثلي القضاء والحكومة ورجال الدين، الذين تم استدعاؤهم ليكونوا شهوداً على الإعدام.
وقالت مستشارة رئيس الوزراء للشؤون الخارجية، أن تنفيذ حكم الإعدام تم بين الساعة 5:30 و5:45 دقيقة بحسب التوقيت المحلي، وبحضور ممثل عن الرئيس العراقي والقاضي منير حداد المدعي العام منقذ الفرعون.
تأجيل إعدام التكريني والبندر
وتضاربت الأنباء حول إعدام برزان التكريتي، ورئيس محكمة الثورة، عواد البندر، إذ فيما أكدت بعض الأنباء أنه تم إعدام التكريتي وعواد البندر، وهو ما أشارت إليه مستشارة الرئيس العراقي للشؤون الخارجية، مريم الريس.
على أن موفق الربيعي، مستشار الأمن القومي العراقي، عاد ليؤكد أنه تم تأجيل تنفيذ الحكم بإعدام برزان التكريتي وعواد البندر إلى ما بعد العيد، رغبة في تمييز "هذا اليوم التاريخي"، بحسب قوله.
وكانت القوات الاحتلال الأمريكية قد سلمت الرئيس العراقي صدام حسين، مساء الجمعة إلى السلطات العراقية من أجل تنفيذ الحكم فيه، بعد أن ثبتت هيئة التمييز بالمحكمة العراقية الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية العراقية في قضية الدجيل.
متعلقات الرئيس العراقي صدام حسين ووصيته
قال أحد القضاة العراقيين الذين صرح لهم بحضور عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين،إن العملية ستتم في موعد أقصاه السبت، وأن المسؤولين العراقيين والأمريكيين اجتمعوا لتحديد الوقت.