الفجر السعيد
10-31-2005, 08:35 PM
يامن تقرأ كلماتي أهديك هذه العبارات و النصائح لعلها تنفعك ..
أخا أو أخت كنت ..
صغير السن أم كبير ..
أحبتي جميعا ..
لكل منا موهبة و ابداع في داخله حتى و إن لم يعرف ذلك ..
و أخص بالذكر أصحاب المواهب الكتابية سواء كان شعرا أم نثرا أم خاطرة ، أو حتى مقالة ..
هذه الموهبة أو الإبداع هي ملموسة عند الكثيرين منا ، تجده يكتب هنا و هناك ، يحاول أن يسطر كل ما يعتلي نفسه ويعبر عن ما يجيش به صدره :
- إن كنت مبتدأ فأقرأ أكثر و أكثر و اطلع أكثر ، أقرأ كل ما تقع عليه عيناك ، اكتب مرة بعد مرة ، ولا تستعجل الكتابة ..
فالكتابة أفكار مسترسلة وليست قوانين ..
هي مشاعر محسوسة و ليست كلمات مرصوصة ..
- عند كتابة أي موضوع لا تستعجل بطرحه أبدا ، تريث قليلا ، إقرأ ما كتبته في أوقات مختلفة ، عدل إن احتجت للتعديل ، احذف أو اضف إن اقتضت ضرورة لذلك ، استبدل كلمة ما بمرادف لها إن رأيت جمالا في ذلك ..
فمن يدري فربما بتعديلك و تنقيحك تبدع بموضوعك ، و أسأل المجربين ..
ولا ننسى أن أحد شعراء الجاهلية و اعتقد أنه (زهير بن أبي سلمى) كانت تسمى قصائده بالحوليات ، لأنه عندما يبتكر قصيدة ما لا ينشرها بسرعة ، بل يظل ينقحها و يعدل فيها
لمدة سنة كاملة (حول) بدون عجل ، فكانت قصائده غاية في الروعة ..
لا أريدك أن تنتظر سنة
أريدك أن تقرأ ما كتبت و تقرأ مرة بعد مرة وعدل للأفضل إن استطعت ..
ولا ضير أن تتأخر يوم أو يومان في طرح ما كتبت ، فتنقيح ما كتبت خير لك من العجلة و الإستعجال ..
- حاول أن تفادى الأخطاء الإملائية السهلة بقدر الإمكااااااااااااااااااااان ، فكثرة الأخطاء الإملائية تشوه المنظر ..
- ليلازمك قلم و ورقة أينما ذهبت ، كأن تكون مفكرة صغيرة ، فأحيانا و بدون مقدمات تقفز لذهنك عبارة ما أو خاطرة ما ، فتقوم بتقييدها بالكتابة ..
وليست كبعضهم من يكون لديه خواطر جميلة تقفز في ذهنه أثناء عمل ما و ليست لديه ورق ليدونها ، فينساها تماما !!!
- لا تتكلف الكتابة و تتصنع المشاعر ، فما خرج م القلب وصل للقلب حتى و إن لم تستطع صياغة العبارات المناسبة..
و لن تصل للقلب إن تصنعت الأحاسيس و تكلفت المشاعر ولو صغت العبارات بأحسن ما يكون ..
- لا تقارن نفسك بمن هم أعلى منك ، فهم كانوا مثلك في يوم من الأيام ، ليكن لديك العزم و الإصرار و الصبر ..
- استخدم الفصحى السهلة بقدر الإمكان ، و ابتعد عن العامية بقدر المستطاع ..
فالفصحى تطرق أبواب الجميع بلا استثناء ، و العامية تطرق أبواب العامية فقط ..
و الفصحى السهلة تطرق أبواب الناس كلهم كبيرهم و صغيرهم جاهلهم و متعلمهم ..
و الفصحى السهلة لا تطرق إلا معلمي اللغة العربية
- فلتقبل النقد برحابة الصدر ، فلن تعرف الصح إلا من بعد أن تقع في الخطأ أو تراه ، وكلما تعرضت للنقد أكثر كلما تمكنت أكثر و أسرع ..
- لاحظت أن ممن يبدأون هذا المجال يبدأون بغرض من أغراض الأدب ، وهو الحب أو العشق فقط ، ولا يتطرقون لغرض آخر إلا فيما ندر ..
أنا لا أعارض هذا الغرض الجميل ، لكن أعارض حصر الموهبة و الإبداع في مجال واحد فقط و ترك بقية المجالات الأخرى ..
بل أصبح مجال الحب هو المجال الإفتراضي لأي بداية و كأنها موضة البداية ..
ينسى مجالات عديدة و أغراضا مختلفة !!
هموم الحياة فيها من المواضيع التي تلهم النفس الصافية ..
و أخص كلامي الآتي للأخوات : كثرة التطرق لباب العشق و الغزل قد يساء فهمك و معرفة شخصيتك !!
و أخيرا إلى الفئة الكثيرة المجاملة لمجرد المجاملة :
أحايانا نرى أن أحدهم يحتاج إلى توجيه و تشجيع مناسب و معقول ، فنرى هذه الفئة لا تعرف للنصح سبيل و لا للتشجيع طريق ..
لا يفارق لسانها ( روعة ما كتبت ، أنت رهييييييب ) و غيرها ..
التشجيع ضروري لكن بأسلوب و بدون كذب أو مجاملة مجردة ..
فبدلا من أن يعرف الكاتب طريق الصواب والتقويم و الفائدة تجده يغرق أكثر و أكثر ..
فيا من تجاملون المواهب ، رأيك أمانة و إلا فالسكوت خير لك من المجاملة ..
يامن يقرأ أول الكلام و أول السطور ، ثم لا تترك ( أنت مبدع .. أنت متميز .. كلماتك روعة جدا جدا .. أنت فلتة زمانك .. و ماشابه من كلمات المجاملة)
يامن يقرأ شيئا ولا يعجبه فلماذا تجامله أصلا ..
لماذا لا تتركه و شأنه فهو غني عن كلامك الغير حقيقي !!
اتق الله فإما أن تطرح رأيك بصدق أو تنصح بأسلوب مشجع ، لا منفر ..
فهذه أمانة فهل ترضى أن تخون الأمانة ..
و أتمنى من هذا الموضوع التثبيت أو حتى إعادة الصياغة بأسلوبكم إن كان أفضل ثم التثبيت ..
فليس لي مقدرة لغوية كأحدكم لأصل بفكرتي إليكم ..
دمتم جميعا بخير ..
أخا أو أخت كنت ..
صغير السن أم كبير ..
أحبتي جميعا ..
لكل منا موهبة و ابداع في داخله حتى و إن لم يعرف ذلك ..
و أخص بالذكر أصحاب المواهب الكتابية سواء كان شعرا أم نثرا أم خاطرة ، أو حتى مقالة ..
هذه الموهبة أو الإبداع هي ملموسة عند الكثيرين منا ، تجده يكتب هنا و هناك ، يحاول أن يسطر كل ما يعتلي نفسه ويعبر عن ما يجيش به صدره :
- إن كنت مبتدأ فأقرأ أكثر و أكثر و اطلع أكثر ، أقرأ كل ما تقع عليه عيناك ، اكتب مرة بعد مرة ، ولا تستعجل الكتابة ..
فالكتابة أفكار مسترسلة وليست قوانين ..
هي مشاعر محسوسة و ليست كلمات مرصوصة ..
- عند كتابة أي موضوع لا تستعجل بطرحه أبدا ، تريث قليلا ، إقرأ ما كتبته في أوقات مختلفة ، عدل إن احتجت للتعديل ، احذف أو اضف إن اقتضت ضرورة لذلك ، استبدل كلمة ما بمرادف لها إن رأيت جمالا في ذلك ..
فمن يدري فربما بتعديلك و تنقيحك تبدع بموضوعك ، و أسأل المجربين ..
ولا ننسى أن أحد شعراء الجاهلية و اعتقد أنه (زهير بن أبي سلمى) كانت تسمى قصائده بالحوليات ، لأنه عندما يبتكر قصيدة ما لا ينشرها بسرعة ، بل يظل ينقحها و يعدل فيها
لمدة سنة كاملة (حول) بدون عجل ، فكانت قصائده غاية في الروعة ..
لا أريدك أن تنتظر سنة
أريدك أن تقرأ ما كتبت و تقرأ مرة بعد مرة وعدل للأفضل إن استطعت ..
ولا ضير أن تتأخر يوم أو يومان في طرح ما كتبت ، فتنقيح ما كتبت خير لك من العجلة و الإستعجال ..
- حاول أن تفادى الأخطاء الإملائية السهلة بقدر الإمكااااااااااااااااااااان ، فكثرة الأخطاء الإملائية تشوه المنظر ..
- ليلازمك قلم و ورقة أينما ذهبت ، كأن تكون مفكرة صغيرة ، فأحيانا و بدون مقدمات تقفز لذهنك عبارة ما أو خاطرة ما ، فتقوم بتقييدها بالكتابة ..
وليست كبعضهم من يكون لديه خواطر جميلة تقفز في ذهنه أثناء عمل ما و ليست لديه ورق ليدونها ، فينساها تماما !!!
- لا تتكلف الكتابة و تتصنع المشاعر ، فما خرج م القلب وصل للقلب حتى و إن لم تستطع صياغة العبارات المناسبة..
و لن تصل للقلب إن تصنعت الأحاسيس و تكلفت المشاعر ولو صغت العبارات بأحسن ما يكون ..
- لا تقارن نفسك بمن هم أعلى منك ، فهم كانوا مثلك في يوم من الأيام ، ليكن لديك العزم و الإصرار و الصبر ..
- استخدم الفصحى السهلة بقدر الإمكان ، و ابتعد عن العامية بقدر المستطاع ..
فالفصحى تطرق أبواب الجميع بلا استثناء ، و العامية تطرق أبواب العامية فقط ..
و الفصحى السهلة تطرق أبواب الناس كلهم كبيرهم و صغيرهم جاهلهم و متعلمهم ..
و الفصحى السهلة لا تطرق إلا معلمي اللغة العربية
- فلتقبل النقد برحابة الصدر ، فلن تعرف الصح إلا من بعد أن تقع في الخطأ أو تراه ، وكلما تعرضت للنقد أكثر كلما تمكنت أكثر و أسرع ..
- لاحظت أن ممن يبدأون هذا المجال يبدأون بغرض من أغراض الأدب ، وهو الحب أو العشق فقط ، ولا يتطرقون لغرض آخر إلا فيما ندر ..
أنا لا أعارض هذا الغرض الجميل ، لكن أعارض حصر الموهبة و الإبداع في مجال واحد فقط و ترك بقية المجالات الأخرى ..
بل أصبح مجال الحب هو المجال الإفتراضي لأي بداية و كأنها موضة البداية ..
ينسى مجالات عديدة و أغراضا مختلفة !!
هموم الحياة فيها من المواضيع التي تلهم النفس الصافية ..
و أخص كلامي الآتي للأخوات : كثرة التطرق لباب العشق و الغزل قد يساء فهمك و معرفة شخصيتك !!
و أخيرا إلى الفئة الكثيرة المجاملة لمجرد المجاملة :
أحايانا نرى أن أحدهم يحتاج إلى توجيه و تشجيع مناسب و معقول ، فنرى هذه الفئة لا تعرف للنصح سبيل و لا للتشجيع طريق ..
لا يفارق لسانها ( روعة ما كتبت ، أنت رهييييييب ) و غيرها ..
التشجيع ضروري لكن بأسلوب و بدون كذب أو مجاملة مجردة ..
فبدلا من أن يعرف الكاتب طريق الصواب والتقويم و الفائدة تجده يغرق أكثر و أكثر ..
فيا من تجاملون المواهب ، رأيك أمانة و إلا فالسكوت خير لك من المجاملة ..
يامن يقرأ أول الكلام و أول السطور ، ثم لا تترك ( أنت مبدع .. أنت متميز .. كلماتك روعة جدا جدا .. أنت فلتة زمانك .. و ماشابه من كلمات المجاملة)
يامن يقرأ شيئا ولا يعجبه فلماذا تجامله أصلا ..
لماذا لا تتركه و شأنه فهو غني عن كلامك الغير حقيقي !!
اتق الله فإما أن تطرح رأيك بصدق أو تنصح بأسلوب مشجع ، لا منفر ..
فهذه أمانة فهل ترضى أن تخون الأمانة ..
و أتمنى من هذا الموضوع التثبيت أو حتى إعادة الصياغة بأسلوبكم إن كان أفضل ثم التثبيت ..
فليس لي مقدرة لغوية كأحدكم لأصل بفكرتي إليكم ..
دمتم جميعا بخير ..