العسقلاني
12-26-2006, 11:33 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رأيتها خلف تلك التلة جالسة، رأيتها بين كروم العنب و الزيتون جاثمة، تصافح الشمس مودعةً، و تعانق القمر مرحبةً، رأيتها في منظر بديع ، لم أرَ كمثله نظير ، ... و ما زالت جالسة ، بين ضفاف النهر راسخة ، سألتهم من هذه ؟ قالوا : إنها فلسطين . قلت لهم : أجل إنها حبيبتي فلسطين ، إنها الحلم والأمل ومعقد المراد ، إنها الغاية و الهدف و كل ما يرام ، قلت لها مرحباً ، و بابتسامة بشر مردداً ، تفضلي واجلسي ، قالت : شكراً ... و بدأ الحوار ، سألتها عن القضية ، قالت : إنها معقدة و بدماء الشهداء ملطخة و بدموع الأمهات و الأطفال مزركشة ، و بأيديكم انتم أيها الشباب معلقة ، تسللت دمعة من عينها فرأيت فيها كلمات مأسورة ، لا بل إنها جمل مسجونة ، خففت عنها واستني وواسيتها . و عدنا لمتابعة الحديث ... سألتها عن الحل ـ فقالت: الجهاد ثم الجهاد ثم الجهاد . قلت : نعم الناصح ونعم النصيحة ... و حان موعد الفراق ، فوقفتْ ،و ترجلتْ و بابتسامة خافتة ودعتني ، و عادت من جديد إلى حزنها ، وقفتُ عاجزاً عن الكلام أبيا ، رفعت يدي إلى السماء وقلت : رباه ألطف بالعباد ، انصر قضيتنا فأنت الناصر ، وأنت الحاكم ، وأنت القوي الجبار، و عدت إلى بيتي و الدموع تذرف من عيني
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مع تحيات العسقلاني
رأيتها خلف تلك التلة جالسة، رأيتها بين كروم العنب و الزيتون جاثمة، تصافح الشمس مودعةً، و تعانق القمر مرحبةً، رأيتها في منظر بديع ، لم أرَ كمثله نظير ، ... و ما زالت جالسة ، بين ضفاف النهر راسخة ، سألتهم من هذه ؟ قالوا : إنها فلسطين . قلت لهم : أجل إنها حبيبتي فلسطين ، إنها الحلم والأمل ومعقد المراد ، إنها الغاية و الهدف و كل ما يرام ، قلت لها مرحباً ، و بابتسامة بشر مردداً ، تفضلي واجلسي ، قالت : شكراً ... و بدأ الحوار ، سألتها عن القضية ، قالت : إنها معقدة و بدماء الشهداء ملطخة و بدموع الأمهات و الأطفال مزركشة ، و بأيديكم انتم أيها الشباب معلقة ، تسللت دمعة من عينها فرأيت فيها كلمات مأسورة ، لا بل إنها جمل مسجونة ، خففت عنها واستني وواسيتها . و عدنا لمتابعة الحديث ... سألتها عن الحل ـ فقالت: الجهاد ثم الجهاد ثم الجهاد . قلت : نعم الناصح ونعم النصيحة ... و حان موعد الفراق ، فوقفتْ ،و ترجلتْ و بابتسامة خافتة ودعتني ، و عادت من جديد إلى حزنها ، وقفتُ عاجزاً عن الكلام أبيا ، رفعت يدي إلى السماء وقلت : رباه ألطف بالعباد ، انصر قضيتنا فأنت الناصر ، وأنت الحاكم ، وأنت القوي الجبار، و عدت إلى بيتي و الدموع تذرف من عيني
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مع تحيات العسقلاني