المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكتبة الشعراء


بنت_ زحلة
11-24-2005, 02:31 PM
هيدي المكتبة مخصصة للشعراء ..

بتمنى من الكل يشاركوا

كل واحد فينا بدو يكتب عن حياة شاعر

و بعض عناوين للاشعار اللي كاتبها

و بالاخر يختار شعر منهم و يكتبو

بنت_ زحلة
11-24-2005, 02:53 PM
وهلا انا بدي كون اول واحدة بتبلش

شاعر المراة نزار قباني

نزار قباني (1923 دمشق - 1998 لندن)

ولد الشاعر نزار قباني في دمشق بحي مئذنة الشحم في 21 آذار"مارس"1923م.

وهو شاعر فلسطيني الأصل،سوري الجنسية والمولد،لبناني الإقامة والهوية.

أبوه "توفيق قباني" كان رجل ميسور الحال يعمل بالتجارة،وكان من رجال الثورة السورية الاماجد،وكان نزار يساعده في عملية البيع عندما كان في صباه.

أنجب "توفيق قباني" ستة أبناء وهم (صباح،ووصال،ورشيد،ونزار،وهدباء،ومعتز).

كان نزار صغير السن،عندما انتحرت أُخته الكبرى"و صال "لأنها لم تتزوج بمن تحب فزرعت في صدره منذ وقت مبكر عوامل الثورة ضد سطوة الرجل على المرأة حتى في أخص مشاعرها.

درس نزار في الكلية العلمية الوطنية بدمشق وفيها ألتقي أستاذه خليل مردم أستاذ الآداب في مدرسته الذي ربطه بالشعر ودفعه إليه،ثم ألتحق بمدرسة التجهيز القسم الأدبي،ثم القسم الفلسفي،ثم بكلية الحقوق.

بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة،وأصدر أول دواوينه الشعرية (قالت لي السمراء)عام 1944 م.وكان طالباً بكلية الحقوق وتخرج منها،وطبعة على نفقته الخاصة.

تزوج نزار من "زهرة " وانجب منها ثلاثة أبناء هم (هدباء،وزهراء،وتوفيق)توفيق توفي بمرض القلب وعمره 17سنه وهو طالب في كلية الطب بجامعة القاهرة ورثاه أبوه في قصيدته "إلي الأمير الدمشقي توفيق قباني". وأوصى نزار أن يدفن بجواره بعد موته، أما هدباء فهي متزوجة من طبيب في بلد خليجي.

عمل نزار بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السورية وتنقل في سفارتها بين مدن عديدة مثل: (القاهرة،ولندن،وبيروت،وأنقرة،وبكين،ومدريد).

وفي عام 1954م،نُشرت قصيدته الشهيره"خبز وحشيش وقمر" حيث طالب رجال الدين في سوريا بقتله،وطرده من الخارجية،وفصله من العمل الدبلوماسي.وكانت كما يقول نزار(أول مواجه بالسلاح بيني وبين الخرافة).

وفي ربيع 1966م،ترك نزار العمل الدبلوماسي وتفرغ لكتابة الشعر،وأسس دار للنشر تحمل أسم "منشورات نزار قباني" وكانت ثمرته الشعرية 41 مجموعة شعرية ونثرية، كتبها على مدار نصف قرن كان أهمها(طفولة نهد1948،سامبا1949،أنتي لي 1950،كتاب الحب 1970،كل عام وأنتي حبيبتي 1978،أشهد أن لا امرأة ألا أنتي 1979م).

وأهم كتبه النثرية (قصتي مع الشعر،ما هو الشعر،100 رسالة حب،الشعر قنديل أخضر،امرأة في شعري وفي حياتي).

بعد نكسة حزيران عام 1967م،تحول شعر نزار من شعر الحب والحنين إلي شعر الرفض والمقاومة،وانتشرت قصائده السياسية وكان أشهرها"هوامش على دفتر الكنيسة"التي كانت نقداً ذاتياً جارحاً لتقصير العربي.
في عام 1982م،توفيت زوجته العراقية وكانت الثانية"بلقيس الراوي"في انفجار السفارة العراقية في بيروت،وترك رحيلها أثراً نفسياً عند نزار،ورثاها في قصيدته "بلقيس"انجب منها نزار "عمر" و"زينب".

في 30 نيسان 1998م،توفي الشاعر نزار قباني عن عمر يناهز 75 عاما،كان منها50 عاماً قضاها في كتابه الشعر.

من بعض كتاباته

اطفال الحجارة
التناقضات
قارئة الفنجان
يوميات امراة
كتاب الحب
الحزن
القرار
المطر
حبيبتي هي القانون
الرجل الثاني
رسالة حب صغيرة
قصيدة حب فرعونية
مدرسة الحب
*
*
*
*
مدرسة الحب

علمني حبك إن احزن

وأنا محتاج منذ عصور لآمرة تجعلني احزن

لأمراه ابكي فوق ذراعيها مثل العصفور

لأمراه تجمع أجزائي كشظايا البلور المكسور

علمني حبك سيدتي أسوء عادات

علمني افتح فنجاني في الليلة آلاف المرات

وأجرب طب العطارين واطرق باب العرافات

علمني أن اخرج من بيتي لأمشط أرصفة الطرقات

وأطارد وجهك في الأمطار وفي أضواء السيارات

والملم من عينيكِ ملاين النجمات

يا امرأة دوخت الدنيا يا وجعي يا وجع النايات

أدخلني حبك سيدتي مدن الأحزان

وأنا من قبلك لم ادخل مدن الأحزان

لم اعرف أبدا أن الدمع هو الإنسان

أن الإنسان بلا حزن ذكرى إنسان

علمني حبك أن أتصرف كالصبيان

أن ارسم وجهك بالطبشور على الحيطان

يا امرأة قلبت تاريخي

آني مذبوح فيكِ من الشريان إلى الشريان

علمني حبك كيف الحب يغير خارطة الأزمان

علمني حين أحب تكف الأرض عن الدوران

علمني حبك أشياء ما كانت أبدا في الحسبان

فقرات أقاصيص الأطفال

دخلت قصور ملوك الجان

وحلمت بان تتزوجني بنت السلطان

تلك العيناها أصفى من ماء الخلجان

تلك الشفتاها أشهى من زهر الرمان

وحلمت باني اخطفها مثل الفرسان

وحلمت باني اهديها أطواق اللؤلؤ والمرجان

علمني حبك يا سيدتي ما الهذيان

علمني كيف يمر العمر

ولا تأتى بنت السلطان

بنت_ زحلة
11-26-2005, 01:39 AM
امير الشعراء احمد شوقي

ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي

أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه
حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه
حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة
ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م
أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها


عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته
سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين
لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته
أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر
1920 م


عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م
بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير
توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً



من بعض كتاباته


نهج البردى
يا جارة الوادي
العذارى قلوبهم هواء
سجا الليل
تعالي
و تمنت كل مقطعة
شكوت البين
جنى الهوى
يا ناعما
ايام الصبا
لها قبلة الشمس
الهوى كأسا
ركزوا رفاتك
خدعوها
*
*
*
*
خدعـــــوهــــــــــــا

خَـدَعوهـا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُ

والغَواني يَغُـرٌهُــنَّ الــثَّــنـاءُ

أَتـراهــا تـنـاسـت اســمي لمـا

كثرت في غـرامـها الاسْمــــاءُ

إن رَأَْتْنِي تميـلُ عـنـي ، كـــأن لم

تك بـيــني وبيـنهـا اشْـيـــاءُ

نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســلامُ

فكلام ، فموعــد ، فـَلـِــقــاءَ

يـــوم كنا ولا تسل كيف كـنـــا

نـتهادى من الـهـوى مـا نشــاءُ

وعلينــا من العفـاف رقـيــــبُ

تــعـبـت في مـراسه الاهْــواءُ

جَاذَبَتْني ثَوبي العَصـيِّ وقــالَـــتْ

أنتــم النــاس أيهــا الشـعـراء

فَاتّقوا اللـه في قُلوبِ اَلْـعَـــذَارَى

فالعـذارى قـُلوبـُهـُن هَــــواءُ


ارجو التثبيت

استشهاديه
12-28-2005, 04:45 PM
مجموعه رائعه من بنت زحله

سلمت يداكي

عاشق الفتح
12-28-2005, 05:01 PM
الـــشاعــر:::عبد لله عيسى سلامة ::



ما زال تحــــت رُكـــــــــــــــــامِ اللغو مُنْطَرِحا

عــــــــــبداً لــِ ( ما انفك ) أو عبداً لــِ ما برحا


مــازال مــــضـــــطجعاً ، مـــــــــازال مُتَّكِــــــــئاً

مـــازال مُـــــــغـــتـــبـــقـــاً ، مازال مُـــصْطبِحا


ما زال يـــــــزدردُ التــــــــــــاريخَ في حُــــــلُمٍ

نشــــــــــــــــــوان ، يمضغ فيه الزبد والبلحا


مازال ، لا الــــــــــــروح في أضلاعه عــــصــفتْ

ولا حِـــــــصـــــــان العـــــلا في صـــــــــدره جمحا


ولا رؤى المــــــــدن الحــــمــــــــراء طـــــــــافحةٌ

في مــــقــــلتيه ، وبطــــــــنُ الأرض قد طفحا


ولا الحــــــنــــاجـــــــــر بـــعــــــــد الفجر لاهِثةٌ

بين الرقابِ ، ولا بقــــــــــــــــر البطون ضحى


لا شيء يَحْـــــــفِــــــــــــــزُهُ ، مَيْتٌ وإن رعشت

أوصــــــــــــــــالُهُ ، لـــــو رأى هِــــراً لما نبحــــــا


تُــــــخــــــِيـــــفُهُ الـــــــريح إنْ مرتْ به عَرَضاً

والليلُ ، والبـــلـــبـــــــل الصــــــداح إن صدحا


والـــبــــــرق إن لاح والأمـــــــــــــطار إن هطلت

والشـــــمـــــس إن أشـــرقت والعطر إن نفحا


والهــمــس ، واللمــس ، والشريان إن عبرت

فـــيـــه الـــدماء ، وظِـــــلُّ الفــكـــر إن سنحا


حـــــــتى الـــــزمانُ إذا غـــــــاصــــــــت أنــامِلُهُ

في شَـــــــــــــعْرِ صدغيه صك الوجه أو ضَبحا


مــــــــنزوعةٌ نَـــــــــــــزْعةُ الأحــــــياء من دمهِ

عـــــافَ الطمــــــــــــــــوحَ وجافى كلَّ مَنْ طَمَحا


بنقوده حتى ينال به الوطرْ

ولك الدراهمُ والجواهر iiوالدررْ

والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ

فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا iiعثرْ

ولدي ، حبيبي ، هل أصابك من ضررْ ؟

غَضَبُ السماء على الوليد قد انهمرْ

أحدٌ سواهُ مُنْذُ تاريخِ البشرْ

فاضتْ به عيناهُ من سيلِ العِبرْ

تغفرْ ، فإن جريمتي لا iiتُغتفرْ

مثلما يوضاس من قبلي انتحرْ

طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ

تذبحْ فؤادي مرتين على الأثرْ

بنت_ زحلة
12-28-2005, 08:59 PM
استشهادية بتشكرك كتير عامرورك الحلو

اخ محمد مشاركة رائعة منك شكرا كتيرالك

ابن غزة الصمود
12-28-2005, 11:45 PM
الشاعر الفلسطيني الشهيد عبد الرحيم محمود

عبد الرحيم محمود (1913- 1948) هو أبن فلسطين وشاعر المقاومة والجهاد في مواجهة الاحتلال الإنجليزي, والبغاة الصهاينة, وكانت عدته في المواجهة: السلاح والكلمة الشاعرة, فكان جهاده تطبيقاً عملياً لكلماته, وكانت كلماته تعبيراً صادقاً عن عقيدته ونهجه القيادي الصادق.



ولم يكتف بالجهاد في فلسطين, فتسلل إلى العراق, واشترك في ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد الإنجليز, ثم عاد على فلسطين لمواصلة الجهاد, إلى أن لقي ربه شهيداً في 13 من تموز/ يوليو 1948م في معركة الشجرة بين العرب والصهاينة.



عاش الشاعر مؤمناً بالله والوطن والقيم الإنسانية, ولا عجب في ذلك, فقد نشأ في بيت علم ودين وتقوى, وعايش قائدين مسلمين متدينين تقيين, هما: عز الدين القسام, وعبد الرحيم الحاج محمد, وسار على دربهما إلى أن لقي ربه شهيداً.



وفي أغلب شعر عبد الرحيم محمود نرى للإسلام والقرآن الكريم بصمات واضحة, فكريه وتصويرية وأسلوبية, ولكننا نكتفي في هذا المقال الموجز بالتعرف على الموضوعات والقيم الدينية التي عالجها الشاعر, ومنهجه في ذلك.



بين أيدينا للشاعر أربع قصائد طوال: اثنتان منها في "القرآن الكريم" وقصيدة في "المولد النبوي" والرابعة في "ذكرى الهجرة النبوية", وكل قصيدة من هذه القصائد الأربع عامرة بإعتزاز الشاعر بالدين القيم, ونبيه العظيم, وكتابه الكريم, ذلك الكتاب الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور, وطهر القلوب من الأحقاد والبغضاء والإحن, وأقام العلاقة بين الناس على الأخوة والحب والنقاء:



وألقى السلام على العالمين فذاقوا حلاوة طعــم السلـــــم



أنا غيم لما شداها الشــــداة أصاخ الزمان لحسـن النغـــــم



وصحى النيام..نيام القلـــــوب فقام الأذان, وخـــــر الصنـــــم



أقال عثار الخصــال المــــــلاح ورسخ للمكرمـــــات القـــــدم



وقلم أضفار شـرس الذئـــــاب فلم تخش يطش الذئاب الغنم



وقاد الرعاة رعـــاة الشيــــــاه فصار الرعاة.. رعـــاة الأمــــــم



ويلح الشاعر على قيم ثلاث استطاع الإسلام أن يجعل منها ركائز لمجتمع إنساني ركين, وهي: والعدل والوسطية والحب. وهي ركائز قزية ما كان المجتمع الإسلامي ليقوم وينتصر بدونها, لقد جاء النبي الأمي محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) فغزا القلوب بنور القرآن الكريم:



وأشاع العدل في الأرض فلا أذؤب ترقب للشاء اخترامـــا



قال: يا إنسان لا تزهد وكــن بين أخراك ودنيـــاك قوامــــا



وأحب الغيـــر لا تغدربهــــــم إن من يغدر بهم يلقى أثاما



ويرسم الشاعر صورة زاهية للرعيل الأول من المسلمين الذين استجابوا لله وللرسول, فمضوا أنجما زواهر يهتدى بها, فهم:



نصروا الله فلـم يخــــذلهمـــــو بل جزاهم ربهم فوزا ونصــــرة



فمشوا في الناس نوراً وهدى وبدوا فوق جبين الدهــــر غزة



ركزوا أرماحهم فــوق العــــــلا وحدا الحادي بهم عزا وشهرة



وفي شعر المناسبات الدينية لا يقف الرحيم محمود عند الوقائع والأحداث, لكنه يهتم اهتماما خاصاً بالدروس والعبرة المستقاة من هذه الأحداث الجليلة. فمن هذه الدروس التي استخلصها الشاعر من الهجرة أن الباطل مخذول أمام الحق إذا كانت هناك قوة تحصنه, ومنها أن الفعل أجدى من القول, وأن الدعوات تقوم على التضحية بالنفس والأهل والمال, وهذا هو سر خلودها, ومنها أن من مقتضيا تالتوكل على الله أن يكون المؤمن شجاعاً لا يخشى الناس.



والشاعر لا يكتفي بمعايشة هذا الماضي المجيد بما فيه من أمجاد ولآلئ ودروس وعبر, بل إنه يحرص كل الحرص على أن يربط بين الماضي والحاضر برباط وثيق, والحاضر يفرض عليه بصماته, وهذا الحاضر هو حاضر الأمة العربية والإسلامية, والشعب الفلسطيني, وقد ظهرت معالم هذا الحاضر في مظهرين:



المظهر الأول: يبدو حين نرى الشاعر ينعى على أبناء الجيل الحاضر تفريطهم في التركة العظمى التي خلفها الأجداد, حتى أصبحوا طعاماً سائغاً للأمم الأخرى, يقول الشاعر بعد أن يرسم صورة زاهية لأجدادنا بما فيها من قوة وعز وأنفة وعلم وانتصار:



وجاء ورائهم نسل أضاعـــوا جنى أتعابهم فلبئس نســـل



تنافرت القلــوب فـــــلا وداد وفرق شملهم خـوف فذلـــوا



وهانوا لا يعز لهــم قنــــــاة على الأعداء فانكسروا وغلوا



وناموا لا تفيقهموا خطــوب ولا أبنـــــاء جـــــلاد يشـــــل



يدوس حرامهم طير بغــاث ويقهرهم من الأقوام سُفْـــل



عجبت لمعشر فيهم كتاب به طرق الهداية كيف ضلـــوا



تباع بلادهم وهم عليهــــا وأيديهم بها شــــح وبخـــــل



أعد لهم أعاديهم سلاحــاً وعدتهم لها خطـب وبخـــــل



أعد لهم أعاديهم سلاحــاً وعدتهم لها خطب وقـــــــول



ويلح الشاعر على الفكرة ذاتها في قصيدة أخرى, فيرسم صورة مشابهة مطلعها:



وأتينا نحن من بعدهمـو وأضعنا ما جنوا طيشا وغزة



وحتى تبدو المفارقة هائلة, والبون شاسعاً بين جيل الأجداد وجيل الضعف والضياع والأسلاب.. يجمع الشاعر بين الصورتين المتقابلتين, فبضدها تتميز الأشياء, فبعد أن تنكرنا لديننا وهجرنا كتاب الله فقدنا رجاءنا وطريقنا:



وخارت عزائمنـا بعـــــده وصرنا سلاب الغيم نقتسم



وكانت لنا عزة المؤمنين فصرنا العبيد وصرنا الخـــدم



فتلطم منا عزاز الخــدود وندعو بخير لمن قد لطــــم



وكنا الرغام لأنف العـداة فصارت أنوف لنــا ترتغــــــم



هكذا كنا, وهكذا أصبحنا, وقد عاش الشاعر الصورتين.. عاش الصورة الأولي بوجدان المؤمن, وشفافية الشعر, وعاش الثانية معيشة الواقع المر الذي رآه حوله على الساحة الفلسطينية والساحة العربية, حيث تنهب الأرض, وتنتهك الكرامات وتمزق الأعراض, وتمزق الأعراض, وتدمى الضمائر.



كان هذا هو المظهر الأول من مظاهر الحاضر في شعر عبد الرحيم الإسلامي, أما المظهر الثاني فهو الدعوة إلى استخدام القوة وسيلة أثيرة, بل وحيدة لإحقاق الحق:



قوة المرء لـــه حجتــــه وهى إن يظلم تقف نابا وظفـره



"وأعدوا" لم يقلها ربكم عبثا, فاتحسنوا في الذكر نظرة



لم تكن هجرة طه قــرة إنما كانت على التحقيق كــــرة



ويقول الشاعر:



إذا لم تزاحم لنيل الحياة أصبت فناءك في المزدحم



ولكن هذه القوه لا قيمة لها, إذا لم يكن وراءها الطاقة الروحية القادرة, النابعة من الإيمان بهذا الكتاب الذي لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه:



وخير السلاح ملام الإله فجل الله, وعز الكلم



ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة, فهو الذي:



حمل القرآن نوراً فــــي يـــــد واليد الأخرى بها هز الحساما



فالحسام العضب أجدى حيله في الذي يبصر لكن يتعامــى



إن المنهج الذي أمن به عز الدين القسام, ودعا إليه, وأخذ نفسه به, وكان دائماً يقول: "إن الخلاص لن يتحقق إلا بكتاب الله في يد, والبندقية في يد أخرى".



وفي تضاعيف هذه القصائد وغيرها يتغنى الشاعر بالقيم الإسلامية من حق, وعدل, وقوة, وحكمة, ومضاء, وسماحة, وإنسانية. لذلك اتسع المجتمع الإسلامي الأول. لا للعرب فحسب. بل للمسلمين أياً كانت جنسيتهم, فالعبرة بالعمل, وأكرم الناس على الله هو أتقاهم:



وسعت دارنا صهيبا وسلما ن ولبي بالتكبير



ومن ثم يرى الشاعر أن شرعة الإسلام فيها خلاص المسلمين, بل خلاص البشرية جمعاء مما تعانيه من أزمات ومشكلات وتطاحن وحروب..إنها:



شرعة لو طبقت ما أزهقت أنفس تردى وهام تترامى



وانطلاقا من هذا الإيمان الحي بعظمة الشريعة الإسلامية يصرخ بقومه أن يعودوا إلى هذا المنهل النقي الصافي.. منهل القرآن الكريم العظيم, فهو الذي أنقذ العرب من الضياع, وأخرج الناس من الظلمات إلى النور:



إلى القرآن عودوا يا حيـــارى ففي طياته عبــر تـــــدل



تدل على المحجة, فاتبعوها تفكوا ربقة العانى وتعلوا



لقد استطاع شاعرنا الشهيد عبد الرحيم محمود.بشاعريه قادرة. أن يربط قضية فلسطين وقضايا العرب والمسلمين بالإسلام, فهو. ولا غير. "المرجعية" الصادقة المثلى التي تقدم الحل الناجح, والدواء الشافي, ولكننا. للأسف الأسيف. غافلون عن هذا المنبع الصافي, بل متغافلون..متعامون. ولا حول ولا قوة إلا بالله

استشهاديه
01-03-2006, 06:44 AM
اخي ابن غزه الصمود

احسنت بارك الله فيك وجعلها يميزان حسناتك

عذرا على التقصير واعدكم بان اعود

بمشاركة تكون ملائمه لمشاركاتكم الجباره

اعود واشكر بنت زحله صاحبة الفكره الرائعه

بنت_ زحلة
02-04-2006, 11:53 AM
ميرسي كتير ابن غزة للمجهود وللاضافة الرائعة عالموضوع
استشهادية بشكرك عالمرور و نحن ناطرينك

عاصفة الفتح
02-13-2006, 03:45 AM
معلومات حلوة اختى بنت زحلة شكرا الك على الموضوع الحلوه هاد

صمـود
02-13-2006, 04:13 AM
-الدكتور عبدالرحمن بن صالح العشماوي ( المملكة العربية السعودية )

2-ولد عام 1956م في قرية عــراء – مـنطقة الباحة ( جنوب المملكة العربية السعودية )

3- بعد أن أنهىدراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – وتخرج فيها 1397 هـ ثم نال درجة الماجستير 1403هـ والدكتوراه 1409هـ

4- تدرج في وظائف التدريس بالجامعة حتى أصبح أستاذاً مساعداً للنقد الحديث في كلية اللغة العربية – جامعة الإمام

5- له مشاركات في الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية ، كما أن له حضوره الإعلامي من خلال برامجه الإذاعية والتلفازية ( سابقاً ) ، وقصائده ومقالاته التي تنشر في الصحافة .

6-دواوينه : إلى أمتي 1400هـ ، صراع مع النفس 1402هـ ، بائعة الريحان 1405هـ ، مأساة التاريخ 1405هـ ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر 1407هـ ،إلى حواء1408هـ، عندما يعزف الرصاص 1409هـ ، شموخ في زمن الانكسار 1410هـ ، يا أمة الإسلام 1412هـ ، مشاهد من يوم القيامة 1412هـ ، ورقة من مذكرات مدمن تائب 1412هـ ، من القدس إلى سراييفو 1413هـ ، عندما تشرق الشمس 1413هـ ، ياساكنة القلب وجميع القصائد الموجودة في ديوان يا ساكنة القلب من شعر التفعيلة

7- مؤلفاته : الاتجاه الإسلامي في آثار على أحمد باكثير ، من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، بلادنا والتميز ، إسلامية الأدب


هذه القصيدة للشاعر الدكتور / عبدالرحمن العشماوي

هو رامي أو محمَّد
صورةُ المأساة تشهد:
أنَّ طفلاً مسلمِاً في ساحة الموتِ تمدَّد
أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد
وتمادى وتوعَّد
ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد
هو رامي أو محمَّد
صورة المأساةِ تشهد:
أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد
مات رامي أو محمَّد
مات في حضن الأَب المسكينِ،.
والعالَمُ يشهد
مَشهدٌ أبصرَه الناسُ،.
وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد
هو رامي أو محمَّد
صورة المأساةِ تشهد:
إنَّ إرهابَ بني صهيونَ،.
في صورته الكبرى تجسَّد
أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد
أنَّ شيئا ً اسمُه العطفُ على الأطفالِ،.
في القدس تجمَّد
هو رامي أو محمَّد
صورة المأساةِ تشهد:
أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد
ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد
وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً،.
وتردَّد
صورة المأساةِ تشهد:
أنَّ جيشاً من بني صهيونَ،.
للإرهابِ يُحشَد
أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد
أنَّ آلافَ الخنازير،.
على المنبع تُورَد
هذه الطفلةُ سارةْ
زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارةْ
رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها،.
شَكلَ مَغارة
لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد
وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد
هو رامي أ و محمَّد
صورة المأساةِ تشهَد:
أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد
أنَّ دَينَ المجد مازال علينا،.
لم يُسَدَّد
أنَّ باب المجدِ مازالَ،.
عن الأمَّةِ يُوصَد
صورة المأساة تشهد:
أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ،.
وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد
أنَّ تمثالاً من الوهمِ،.
على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد
هو رامي أو محمَّد
صورةُ المأساةِ تشهد:
أنَّ ما أدَلى به التاريخُ،.
من أخبار صهيونَ مؤكَّد
أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد
ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ،.
في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد
أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد
يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم
ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم
وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم
قرِّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم
هو رامي أو محمَّد
هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد
هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارةْ
هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَةْ
هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارة
هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارة
هم جميعاً جيلنا الشامخُ،.
أطفالُ الحجارَة ْ
لو سألناهم لقالوا:
ما الشهيدُ الحرُّ،،.
إلا جَذوَةٌ تُوقِِدُ نارَ العزمِ،.
والرَّأيِ المسدَّد
ما الشهيد الحرُّ إلاَّ،.
شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ،.
والحسِّ المجمَّد
ما الشهيد الحرُّ إلاَّ،.
رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد
ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ،.
وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد
ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ،.
فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد
ما الشهيدُ الحُرُّ إلا،.
روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد
أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا،.
إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد
نحن لم نُقتل،.
ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد
نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا
فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد
طلِّقوا أوهامكم،.
إنَّا نرى الغايةَ أبعَد
هو رامي أو محمَّد
هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد
ربَّما تختلف الأسماءُ لكن
هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد.

بنت_ زحلة
02-22-2006, 06:38 PM
معلومات حلوة اختى بنت زحلة شكرا الك على الموضوع الحلوه هاد
شكرا الك عالمرور الحلو عاصفة

بنت_ زحلة
02-22-2006, 06:40 PM
الرحيل بتشكرك كتير عا مرورك و اضافتك
نورتي الصفحة

لارا
12-17-2006, 07:27 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

اعزائي اعضاء المنتدى الكرام
ساعرفكم اليوم على بعض الشعراء
الجزائريين المعروفين عالميا
و اول شخصيه ستتعرفون عليها
هو الشاعر الكبير
~*¤ô§ô¤*~مفدي زكريا~*¤ô§ô¤*~

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

***
حياته العلمية
"مفدي" هو لقبه الأدبي الذي عرف به والذي وَقَّع فيه أشعاره "ابن تومرت"، وكان ابن تومرت واحداً من المجاهدين المسلمين ومؤسس دولة الموحدين.


ولد يوم الجمعة 12 جمادى الأولى 1326هـ، الموافق لـ: 12 يونيو 1908م، ببني يزقن ، بغرداية ,في جنوب البلاد.وفي بلدته تلقّى دروسه الأولى في القرآن ومبادئ اللغة العربيّة.

- تلقى تعليمه في مسقط رأسه ثم في مدارس تونس. - درس في جامعة الزيتونة في تونس ونال شهادتها. هو الشيخ زكرياء بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى، لقّبه زميل البعثة الميزابيّة والدراسة الفرقد سليمان بوجناح بـ: "مفدي"، فأصبح لقبه الأدبيّ الذي اشتهر به.


حياته العملية
- انضم إلى صفوف العمل السياسي والوطني منذ أوائل الثلاثينات. - كان مناضلاً نشيطاً في صفوف جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين. - كان عضواً نشيطاً في حزب نجمة إفريقيا الشمالية. - كان عضواً نشيطاً في حزب الشعب. - كان عضواً في جمعية الانتصار للحريات الديمقراطية. - انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائري. - سجنته فرنسا خمس مرات، ابتداء من عام 1937م، وفر من السجن عام 1959م. - ساهم مساهمة فعالة في النشاط الأدبي والسياسي في كامل أوطان المغرب العربي. - عمل أميناً عاماً لحزب الشعب. - عمل رئيساً لتحرير صحيفة "الشعب" الداعية لاستقلال الجزائر في سنة 1937م. - واكب شعره بحماسة الواقع الجزائري، بل الواقع في المغرب العربي في كل مراحل الكفاح منذ سنة 1925م حتى سنة 1977م داعياً إلى الوحدة بين أقطارها. - ألهب الحماس بقصائده الوطنية التي تحث على الثورة والجهاد حتى لقب: بشاعر الثورة الجزائرية. - هو صاحب نشيد الثورة الجزائرية و النشيد الوطني الجزائري المعروف "قسما". - انتقل إلى رحمة الله تعالى في أول رمضان عام 1397هـ الموافق 1977م بمدينة تونس.

نشأته وحياته حياته العلمية هو الشيخ زكرياء بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى، لقّبه زميل البعثة الميزابيّة والدراسة الفرقد سليمان بوجناح بـ: "مفدي"، فأصبح لقبه الأدبيّ الذي اشتهر به ، وقد ولد مفدي زكريا واسمه الحقيقي زكريا الشيخ بنني يزقن -غرداية - بتاريخ 12 أفريل 1908 يوم الجمعة 12 جمادى الأولى 1326هـ، الموافق لـ: 12 يونيو 1908م، ببني يزقن ، بغرداية ,في جنوب البلاد من عائلة تعود أصولها إلى الرستميين ، تلقى تعليمه في مسقط رأسه ثم في مدارس تونس. - درس في جامعة الزيتونة في تونس ونال شهادتها..بدأ تعليمه الأول بمدينة عنابة أين كان والده يمارس التجارة بالمدينة ثم انتقل إلى تونس لمواصلة تعليمه باللغتين العربية و الفرنسية و تعلّم بالمدرسة الخلدونية ،و مدرسة العطارين "مفدي" هو لقبه الأدبي الذي عرف به والذي وَقَّع فيه أشعاره "ابن تومرت"، وكان ابن تومرت واحداً من المجاهدين المسلمين ومؤسس دولة الموحدين. حياته العملية - انضم إلى صفوف العمل السياسي والوطني منذ أوائل الثلاثينات. - كان مناضلاً نشيطاً في صفوف جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين. - كان عضواً نشيطاً في حزب نجمة إفريقيا الشمالية. - كان عضواً نشيطاً في حزب الشعب. - كان عضواً في جمعية الانتصار للحريات الديمقراطية. - انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائري. - سجنته فرنسا خمس مرات، ابتداء من عام 1937م، وفر من السجن عام 1959م. - ساهم مساهمة فعالة في النشاط الأدبي والسياسي في كامل أوطان المغرب العربي. - عمل أميناً عاماً لحزب الشعب. - عمل رئيساً لتحرير صحيفة "الشعب" الداعية لاستقلال الجزائر في سنة 1937م. - واكب شعره بحماسة الواقع الجزائري، بل الواقع في المغرب العربي في كل مراحل الكفاح منذ سنة 1925م حتى سنة 1977م داعياً إلى الوحدة بين أقطارها. - ألهب الحماس بقصائده الوطنية التي تحث على الثورة والجهاد حتى لقب: بشاعر الثورة الجزائرية. - هو صاحب نشيد الثورة الجزائرية و النشيد الوطني الجزائري المعروف "قسما". - انتقل إلى رحمة الله تعالى في أول رمضان عام 1397هـ الموافق 1977م بمدينة تونس. إنتاجه الأدبي تحت ظلال الزيتون (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى عام 1965م. 2- اللهب المقدس (ديوان شعر) صدر في الجزائر عام 1983م صدرت طبعته الأولى في عام 1973م. 3- من وحي الأطلس (ديوان شعر). 4- إلياذة الجزائر (ديوان شعر). 5- له عدد من دواوين الشعر لازالت مخطوطة تنتظر من يقوم بإحيائها. - أمجادنا تتكلم، النشاط السياسي و الثقافي أثناء تواجده بتونس و اختلاطه بالأوساط الطلّابية هناك تطورت علاقته بأبي اليقضان و بالشاعر رمضان حمود ، وبعد عودته إلى الجزائر أصبح عضوا نشطا في جمعية طلبة مسلمي شمال إفريقيا المناهضة لسياسة الإدماج ، إلى جانب ميوله إلى حركة الإصلاح التي تمثلها جمعية العلماء انخرط مفدي زكريا في حزب نجم شمال إفريقيا ثم حزب الشعب الجزائري و كتب نشيد الحزب الرسمي " فداء الجزائر " اعتقل من طرف السلطات الفرنسية في أوت 1937 رفقة مصالي الحاج و أطلق سراحه سنة 1939 ليؤسس رفقة باقي المناضلين جريدة الشعب لسان حال حزب الشعب ، اعتقل عدة مرات في فيفري 1940 (6 أشهر) ثم في بعد 08 ماي 1945 (3سنوات ) و بعد خروجه من السجن انخرط في صفوف حركة الانتصار للحريات الديمقراطية ، انضم إلى الثورة التحريرية في 1955 و عرف الاعتقال مجدّدا في أفريل 1956. سجن بسجن بربروس " سركاجي حاليا " مدة 3 سنوات وبعد خروجه من السجن فرّ إلى المغرب ثم إلى تونس أين ساهم في تحرير جريدة المجاهد إلى غاية الاستقلال. اشتهر مفدي زكريا بكتابة النشيد الرسمي الوطني" قسما "، إلى جانب ديوان اللهب المقدس، و إلياذة الجزائر . وفاته : توفي مفدي زكريا في 17 أوت 1977 بتونس




أوّل قصيدة له ذات شأن هي "إلى الريفيّين" نشرها في جريدة "لسان الشعب" بتاريخ 06 مايو 1925م، وجريدة "الصواب" التونسيّتين؛ ثمّ في الصحافة المصريّة "اللواء"، و"الأخبار". واكب الحركة الوطنيّة بشعره وبنضاله على مستوى المغرب العربيّ فانخرط في صفوف الشبيبة الدستوريّة، في فترة دراسته بتونس، فاعتقل لمدّة نصف شهر، كما شارك مشاركة فعّالة في مؤتمرات طلبة شمال إفريقيا؛ وعلى مستوى الحركة الوطنيّة الجزائريّة مناضلا في حزب نجم شمال إفريقيا، فقائدا من أبرز قادة حزب الشعب الجزائريّ، فكان أن أودع السجن لمدّة سنتين 1937-1939. وغداة اندلاع الثورة التحريريّة الكبرى انخرط في أولى خلايا جبهة التحرير الوطنيّ بالجزائر العاصمة، وألقي عليه وعلى زملائه المشكّلين لهذه الخليّة القبض، فأودعوا السجن بعد محاكمتهم، فبقي فيه لمدّة ثلاث سنوات من 19 أبريل 1956م إلى 01 فبراير 1959م. بعد خروجه من السجن فرّ إلى المغرب، ومنه انتقل إلى تونس، للعلاج على يد فرانز فانون، ممّا لحقه في السجن من آثار التعذيب. وبعد ذلك كان سفير القضيّة الجزائريّة بشعره في الصحافة التونسية والمغربيّة، كما كان سفيرها أيضا في المشرق لدى مشاركته في مهرجان الشعر العربيّ بدمشق سنة 1961م. بعد الاستقلال أمضى حياته في التنقّل بين أقطار المغرب العربيّ، وكان مستقرّه المغرب، وبخاصّة في سنوات حياته الأخيرة. وشارك مشاركة فعّالة في مؤتمرات التعرّف على الفكر الإسلاميّ. توفي يوم الأربعاء02 رمضان 1397هـ، الموافق ليوم 17 أغسطس 1977م، بتونس، ونقل جثمانه إلى الجزائر، ليدفن بمسقط رأسه ببني يزقن. حامل لوسام الكفاءة الفكريّة من الدرجة الأولى من عاهل المملكة المغربيّة محمد الخامس، بتاريخ 21 أبريل 1987م ووسام الاستقلال، ووسام الاستحقاق الثقافيّ، من رئيس الجمهوريّة التونسيّة الحبيب بورقيبة؛ ووسام المقاوم من رئيس الجمهوريّة الجزائريّة الشاذلي بن جديد، بتاريخ 25 أكتوبر 1984م؛ وشهادة تقدير على أعماله ومؤلفاته، وتقديرا لجهوده المعتبرة، ونضاله في خدمة الثقافة الوطنيّة من رئيس الجمهوريّة الجزائريّة الشاذلي بن جديد، بتاريخ: 08 يوليو 1987م؛ ووسام الأثير من مصفّ الاستحقاق الوطنيّ من فخامة رئيس الجمهوريّة السيّد عبد العزيز بوتفليقة، بتاريخ 04 يوليو 1999م.


إنتاجه الأدبي
1- تحت ظلال الزيتون (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى عام 1965م. 2- اللهب المقدس (ديوان شعر) صدر في الجزائر عام 1983م صدرت طبعته الأولى في عام 1973م. 3- من وحي الأطلس (ديوان شعر). 4- إلياذة الجزائر (ديوان شعر). 5- له عدد من دواوين الشعر لازالت مخطوطة تنتظر من يقوم بإحيائها.


من شعر مفدي زكريا
النشيد الوطني الجزائري
نحن طلاب الجزائر

لارا
12-17-2006, 07:30 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

النشيد الوطني جزائري
تاليف الشاعر الكبير
~*¤ô§ô¤*~مفدي زكريا~*¤ô§ô¤*~

***
قسما بالنازلات الماحقات
والدماء الزاكيات الطاهرات
والبنود اللامعات الخافقات
في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن ثرنا فحياة أو ممات
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدو... فاشهدو... فاشهدو...
2
نحن جند في سبيل الحق ثرنا
وإلى استقلالنا بالحرب قمنا
لم يكن يصغى لنا لما نطقنا
فاتخذنا رنة البارود وزنا
وعزفنا نغمة الرشاش لحنا
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدو... فاشهدو... فاشهدو...
3
يا فرنسا قد مضى وقت العتاب
وطويناه كما يطوى الكتاب
يا فرنسا إن ذا يوم الحساب
فاستعدي واخذي منا الجواب
إن في ثورتنا فصل الخطاب
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدو... فاشهدو... فاشهدو...
4
نحن من أبطالنا ندفع جندا
وعلى أشلائنا نبعث مجدا
وعلى أرواحنا نصعد خلدا
وعلى هاماتنا نرفع بندا
جبهة التحرير أعطيناك عهدا
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدو... فاشهدو... فاشهدو...
5
صرخة الأوطان من ساح الفداء
فاسمعوها واستجيبوا للنداء
واكتبوها بدماء الشهداء
واقرأوها لبني الجيل غدا
قد مددنا لك يا مجد يدا
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدو... فاشهدو... فاشهدو...

ملاجظه/
قَسَمًا نشيد الجزائر الوطني، كتبه الشاعر مفدي زكريا داخل سجن فرنسي عام 1956، ولحّن النشيد، الملحّن المصري محمد فوزي.


تحياتي ليكم..

~*¤ô§ô¤*~***~*¤ô§ô¤*~

لارا
12-17-2006, 08:01 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الشخصيه الثانيه التي احببت ان اعرضها
في هدا القسم من المنتدى
هو الشاعر الكبير
~*¤ô§ô¤*~محمد العيد آل خليفه~*¤ô§ô¤*~

***
يعد محمد العيد آل خليفة من رواد الشعر العربي الحديث، ومهما اجتهدنا في تبيان أهمية شعره فلن نقول أكثر مما شهد به رئيس العلماء وشيخ الأدباء البشير الإبراهيمي (ت 1965 م) الذي قال : (رافق شعره النهضة الجزائرية في جميع مراحلها, وله في كل نواحيها, وفي كل طور من أطوارها، وفي كل أثر من آثارها - القصائد الغر, والمقاطع الخالدة, شعره - لو جمع - سجل صادق لهذه النهضة وعرض رائع لأطوارها).1
وكان محمد العيد جديرا بكل ما نال من ألقاب تدل على رسوخ القدم في ميدان الشعر, فقيل عنه شاعر النهضة الجزائرية, وأمير شعراء الجزائر, وشاعر الشمال الإفريقي. وخير دليل على صحة هذه الأوصاف تلك الحياة الصاخبة التي عاشها, وكانت نابضة بالشعر والجهاد الفكري, والتي ترجم معظمها تراثه الشعري المبثوث في ديوانه الذي حوى مائتي نص شعري أغلبه قصائد طوال, كان فيها محمد العيد من أقوى الشعراء الجزائريين (تمثيلا للشعر العربي الصميم في صياغته ونظمه).2
وقد جمع قصائد الديوان أول مرة تلميذه أحمد بوعدو سنة 1952 م, وتم طبعه سنة 1967 م, ولكن الأستاذ محمد بن سمينة كشف عن قصائد للشاعر لم تنشر، جمعها من الصحف الوطنية القديمة، ومن النسخة المخطوطة من ديوان الشاعر، ومن أسرته ومعارفه, وهي بذلك تكملة واستدراك على الديوان،ونشرها في كتاب وسمه بـ (العيديات المجهولة).3
وكان الشاعر محمد العيد ينطلق في شعره من أربع كليات هي : الوطن والعروبة والإسلام والإنسانية, فكان سجلا أمينا لأحداث الوطن الصغير والكبير على السواء, ومعبرا عن آمال الأمة وآلامها, ولا تكاد تخلو قصيدة من الطابع الديني حتى في القصائد الذاتية وقصائد الرثاء والوصف.
وإن الحديث عن شعر محمد العيد يقودنا إلى الحديث عن الشعر الديني الجزائري الحديث الذي امتاز بتنوع الموضوعات، وغزارة الإنتاج، وكان له دور كبير وخطير في الساحة الأدبية والروحية والسياسية الجزائرية, حيث إنه يمثل قسما كبيرا من الشعر الجزائري الحديث، ونميز فيه ثلاثة اتجاهات هي : الشعر الصوفي، والشعر الإصلاحي، والشعر الديني الملحون.
والملاحظ أن الشعر الصوفي كان في أغلبه مدائح نبوية وتوسلات بالرسول والصحابة والأولياء, وقد تجلى هذا الاتجاه بوضوح بعد تعرض الجزائر لحملات الدول الأجنبية, وبخاصة الحملات الإسبانية، وقد عمل الأتراك العثمانيون أثناء وجودهم في الجزائر على تشجيع هذا اللون من الشعر و(وجد من الشعراء من يكتب قصة الرسول كاملة منذ ولادته حتى وفاته, أو يتحدث عن معجزاته آو يصف جماله الظاهر والباطن, ويشيد بنبوته وأخلاقه, بل من الشعراء من أرخ لغزواته وتحدث عن صحابته وأهل بيته وآثاره وفضائله... بل وجدت كتب معظمها صلوات على النبي ليس فيها من الشعر قليل أو كثير)4.
وقد دأب هؤلاء الشعراء على نظم قصائد المدائح كلما حل شهر ربيع الأول، وكان مدح الدايات في العهد التركي مختلطا بمدح الرسول والتوسل به, ومن المؤكد أن الاستعمار الفرنسي عمل على تشجيع هذا الشعر لأنه لم يشكل خطرا ولا تهديدا على وجوده.
وأما شعر الاتجاه الإصلاحي فقد ظهر بظهور الفكر الإصلاحي الذي بدأ يتبلور قبيل الحرب العالمية الأولى, وبرز بشكل واضح بظهور جريدة المنتقد عام 1925 م (وهي أول صحيفة رفعت شعار الفكر الإصلاحي... وأعلنت عن هويتها التي تتمثل في الرجوع إلى الماضي العريق فكرا وثقافة وتراثا)5.
وكان شعراء الإصلاح يتأملون واقع المجتمع والأمراض التي شاعت فيه، واجتهدوا في علاجها عن طريق الدين وقيمه، وسلكوا أسلوب اللوم والتقريع أحيانا والسخرية والتهكم أحيانا أخرى, وأعلنوا رفضهم إهمال المرأة والأطفال ودعوا الناس إلى التوبة والرجوع إلى الله، كما دعوا إلى رفض الفكر الغيبي الذي لا سند له من الكتاب والسنة, وتكررت في أشعارهم كلمات النهضة والتقدم والإصلاح والعصر الجديد, وكان الجامع بينهم المبدأ الذي يقول : (الإصلاح يبدأ من الدين وينتهي به)، ولم يعد شعرهم مدحا فقط لصاحب الرسالة الإسلامية بل حمل الهم الاجتماعي للشعب إضافة إلى القيم الروحية والتربوية التي كان يدعو إليها.
وكان بين التيارين الشعريين الصوفي والإصلاحي معارضات ومجادلات شبيهة بشعر النقائض الذي شاع في العصر الأموي، ولكن الشاعر محمد العيد لم يشارك في تلك المجادلات قط. وأما أصحاب الشعر الديني الملحون فكان عددهم كبير، وكانت قصائدهم تقترب من الفصاحة، وكان فيها المديح والنصائح والحكم والنقد لأحوال المجتمع والتصرفات الغريبة عنه، ولكنه لم يراع الإعراب والقواعد في نظمه.
والشعر الديني عند محمد العيد يمثل أغلب شعره،وهو شعر إصلاحي، والإصلاح سمة غالبة على شخصيته، وهو في شعره لم يتناول قضايا فلسفية أو عقلية مجردة, كان يقتبس من القرآن الكريم والسنة النبوية, ويوظف التاريخ الإسلامي المشرق, وبعض مواقف أعلامه ورجاله في الرسالة التي يحملها والقضايا التي يدافع عنها، وفي شعره نجد التمجيد للشهادة والشهداء، وذلك في أكثر من قصيدة, ومنها قصيدة (وقفة على قبور الشهداء).6 والابتهال إلى الله : وله في هذا الموضوع عدة قصائد وكثير من الأبيات أهمها قصيدة (فاتحة ثناء وابتهال). 7
والاحتفاء بالأعياد والمناسبات الدينية, كالمولد النبوي الشريف وشهر الصيام والحج وغيرهم, وفي هذا المقام يقول صالح خرفي : (يحلق محمد العيد في الأفاق البعيدة للرسالة السماوية والمواقف البطولية لظهور الإسلام, والتركيز في حياة محمد صلى الله عليه وسلم على جانب الجهاد, والوقوف مليا عند فتوحاته, وتلك هي مطامح الشعب الجزائري, وهو يعاني من التحكم الأجنبي)8.
ومن تلك المناسبات التي احتفي بها محمد العيد وخلدها بشعره في عدة قصائد ذكرى المولد النبوي الشريف ومنها قصيدة (سلوا التاريخ)9 التي تجاوز فيها الحديث عن الذكرى إلى الدعوة إلى الاستقلال والتحرر من نير الأجنبي.
وفي مباركة أعمال وفود الوعظ والإرشاد وتحية أهل العلم والعلماء نقرأ له عشرات القصائد والمقطوعات، ومنها (قصيدة تحية العلماء). 10
وفي الرد على أعداء الدين له عدة قصائد منها قصيدة (هذيان آشيل) 11, وأشيل أحد غلاة الاستعماريين في الجزائر, وقد كتب عدة مقالات في إحدى الجرائد المتعصبة تحامل فيها على الإسلام والمسلمين, فكان رد الشاعر قائلا في تلك القصيدة :
هيهات يعـتـري القرآن تبـديل
قل للذين رموا هذا الكتــاب بما
هل تشبهون ذوي الألباب في خلق وإن تبدل توراة وإنجيــل
لم يتفق معه شرح وتأويـل
إلا كما تشبه الناس التماثيل
وفي الحث على الإعلام الرسالي الهادف (الذي يحمل رسالة الدين والأمة) له قصيدة (تحية جريدة السنة).12
وكان لمحمد العيد حوليات شعرية اعتاد إلقاءها في المناسبات الخاصة بجمعية العلماء، وفيها تنويه بالقيم السامية للدين الإسلامي، وتغن بالعلم والعلماء. ويلتفت الشاعر إلى تاريخ السلف الصالح فيذكر بخصالهم، ومن ذلك انتهازه لمناسبة إسلام شاب فرنسي يدعى (نبوا) وتسمى بعد إسلامه (علي سليمان) فنظم قصيدة (تحية المسلم الجديد) 13. وراح يبين فيها مكانة سلمان الفارسي، وصهيب الرومي، وبلال الحبشي في الإسلام، وندد بموقف بعض الشباب الذين غرهم بريق الحضارة الغربية.
وفي شعره دعوة إلى التفاؤل والصبر حيث يقول في قصيدة (كن قويا)14 :
حثك المجد فاعتــن
لا تقل مشعـلـي خبا
لك في الأرض راحة
واجعل الصبر ديـدنا واكسب المجد واقتن
واحتوى الليل مسكني
من جنى الخلد تجتني
إنه خيـر ديـــدن
وأما اليأس والكآبة فليس لهما مكان في قلبه، بل إنه حاربهما في عدة مناسبات منها في قصيدة (أبا المنقوش)15 :
وكان للشاعر أمنيات جليلة، فهو يتمنى العيش حرا في بيئة خالية من الحقد والخطايا، وأداء فروض الحب والطاعة لله وحده حيث يقول16 :
ليتني كنت سائحا موطني البيد
وطعامي النبات من كل نوع
وسميري النجوم والطير فيها
وجهتي للذي هداني وقصدي ولبسي المسوح والأهدام
ومبيتي الكهوف والأكام
وعشيري الوعول والآرام
وصلاتي لوجهه والصيام
وقد علق أبو القاسم سعد الله على الأمنية التي تضمنتها الأبيات السابقة فقال : (إنها أمنية تذكرنا بأساطير الفلاسفة المتصوفين، وتحضر إلينا صور العشاق العذريين الذين يجدون في الخلاء والمناجاة متعة الروح الظائمة حيث يسمعون همسات الأحبة تناجيهم عن قرب تارة وعن بعد تارة أخرى، وهم مع كل همسة ومع كل طيف يزدادون شوقا، ويتحرقون لإشراقة الوجه الحبيب).17
وقد طرق الشاعر موضوعات أخري دينية تتعلق بأمور العقيدة حارب فيها أمراض التردد والإلحاد وكشف أباطيل المستشرقين، وموضوعات تربوية. وفي موضوع المرأة الذي خاض فيه الكتاب والشعراء والمفكرون كان لشاعرنا رأي برز في كثير من الأبيات، وفيه دعوة إلى التعفف والتعلم في البيت والمدرسة، وفيه تشنيع صريح بالرذائل والانحرافات. ونقرأ في شعره نظرته للحياة والموت وهي نظرة لا تحيد عن تعاليم الدين، والتي يرى فيها أن الحياة ما هي إلا طريق شائك.18
ويبدو التجاوب واضحا بين الشاعر والمعري في أكثر نظراته الفلسفية التي نحن بصددها).19 وللشاعر محمد العيد شعر صوفي مجرد يقول عنه أبو القاسم سعد الله : (في زهده تظهر بساطة أبي العتاهية وتسامي ابن الفارض وتحرر الغزالي وابن تيمية).20
وإذا وازنا بين شعره الديني وشعر الأمير عبد القادر نجد شعر الأول أغزر وأطول نفسا، طابعه إصلاحي اجتماعي في أغلبه بينما شعر الأمير أغلبه من الشعر الصوفي الخالص حيث المصطلحات والصور والرموز الصوفية تبدو بكل وضوح وجلاء. وفي المديح يختلف محمد العيد عن الشعراء الآخرين وله أسلوب يقول عنه عبد الله الركيبي : (هو أسلوب يتفق مع النظرة الجديدة لسيرة الرسول فيدخل الشاعر في الموضوع مباشرة بلا مقدمات غزلية أو دون ذكر للشوق لأن الغرض هو تبيان سموّ الرسالة وعظمتها). 21

منقول/حوليات التراث
مجلة دورية تصدرها كلية الآداب والفنون - جامعة مستغانم/الجزائر
بقلم الدكتور
الشارف لطروش
جامعة مستغانم



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]شريط%20ورد%20مع%20تحياتي%20واحترامي.gif

~*¤ô§ô¤*~***~*¤ô§ô¤*~

لارا
12-17-2006, 08:14 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الشخصيه الثالته التي اود ان اعرفكم عليها اكثر
في هدا القسم من المنتدى
هو الشاعر الكبير
~*¤ô§ô¤*~الامير عبد القادر~*¤ô§ô¤*~
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
***
الأمير عبد القادر

ولد الأمير عبد القادر بن محي الدين في شهر ماي عام 1807 ببلدة القيطنة قرب مدينة معسكر. تعلّم عبد القادر القراءة والكتابة وهو في الخامسة من عمره، وفي سن الثانية عشرة كان متمكنا من القرآن والحديث وأصول الشريعة، ولم يبلغ سن العشرين حتى كان قد طالع أمهات الكتب العربية في التاريخ والفلسفة واللغة والفلك والجغرافية، وحتى الكتب الطبية منها، وكانت خزانة كتبه أحب مكان الى نفسه، وكان اذا خرج الى وادي الحمام أو غادر قريته الى مدينة معسكر، حمل معه واحدا من هذه الكتب ليكون رفيقه في رحلته.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

لم يكتف الشاب عبد القادر بتلقى العلوم الدينية والدنيوية بل اهتم ايضا بالفروسية وركوب الخيل وتعلم فنون القتال، فتفوق في ذلك على غيره من الشباب. وبذلك كان عبد القادر من القلائل جدا الذين جمعوا بين العلوم الدينية و الفروسية، عكس ما كان عليه الوضع انذاك اذ انقسم المجتمع الى المرابطين المختصين في الدين والأجواد المختصين في الفروسية وفنون القتال.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

وكان يبدو وهو في الثالثة عشرة من عمره جميل الصورة حلو التقاطيع، ذا شخصية عميقة جذابة، يأسر الناس بلطفه، ويكسب ثقتهم بثقافته. وفي تلك السن المبكرة بدأ ينظم الشعر ويعرضه على أبيه، فيشجعه ويسدده وهو موقن بأن مستقبل ابنه قد تحدد، ومعالم شخصيته قد اتضحت، فكل شيئ من حوله كان يعده ليكون رجل أدب وعلم و دين. فبينما كان أترابه يمرحون و يعبثون في الكروم والبساتين المحيطة بقرية القيطنة، كان هو يلازم مجالس أبيه التي تضم نخبة من أهل الأدب والعلم، فيصغي إليهم مأخوذا مبهورا وهم يتبادلون الآراء ويتناشدون الشعر، ويتجادلون في معضلات الفقه أو يتذاكرون وقائع التاريخ.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

و لم ترتح السلطة التركية لتلك المجالس، وما يدور فيها من آراء، ففرضت على محي الدين الحسني سنة 1821 الإقامة الجبرية في وهران، فانتقل عبد القادر مع أبيه إلى تلك المدينة، وأتيح له أن يتعرف بنخبة جديدة من أهل الأدب و العلم، وأن يطلع على ألوان جديدة من الحياة، وأن يزداد اْيمانا بفساد الحكم التركي والحاجة الماسة إلى التطور و الإصلاح.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

و بعد سنتين من الإحتجاز تدخل داي الجزائر فسمح لهما بالذهاب الى الحج معتقدا بأن ذلك وسيلة لابعادهما عن البلاد حتى ولو لمدة قصيرة.



وهكذا زار عبد القادر برفقة والده كلا من تونس ومصر وسوريا والعراق، فكان لهذه الزيارة أبلغ الأثر في تعزيز ثقافته وتكوين شخصيته واطلاعه على أنماط مختلفة من الحياة الاجتماعية والسياسية وشؤون الادارة والحكم. وخلال هذه الزيارة لم يشعر عبد القادر بالغربة قط، وانما شعر بالرغم من اختلاف الاوضاع واللهجات بين قطر و آخر، بخصائص الشخصية العربية التي تجمع بينها جميعا وتؤلف من أبنائها أمة واحدة ذات أصالة متميزة.



عاد الشاب عبد القادر وأبوه محي الدين الى بلدتهما القيطنة بعد أكثر من سنتين قضاها في الحج و الترحال, ولوحظ بعد ذلك اعتزال عبد القادر في بيته لمدة طويلة خصها للعبادة والمطالعة الكثيرة للكتب فمثلما كان يطالع كتب الفلسفة والتاريخ التي انتجها مفكرون مسلمون كان يركز كثيرا في مطالعاته على معرفة الفكر العالمي و الأوروبي.



كان عبد القادر في الثالثة والعشرين من العمر حين أقدمت البواخر الحربية الفرنسية على انزا 37 ألف جندي في سيدي فرج .



بسرعة كبيرة جاب الخيالة عمق البلاد لاخطار السكّان بما حدث، ولدعوة المقاومين الى الصعود للجبهة. وجاء أكبر عدد من بلاد القبائل17 ألف مقاتل، وأرسل باي قسنطينة 12 ألفا، وباي التيتري 8 آلاف، وباي وهران 6 آلاف، وباي المزاب 4 آلاف بالاضافة الى الحرس التركي. وتنظّمت المقاومة في سيدي فرج والشراقة وسطاوالي, ودامت شهرا بقيادة الآغا صهر الوالي. وفي 4 يوليو أعلن الوالي استسلامه, ووقع على معاهدة ضمن فيها نظريا من طرف الغزاة حماية الممتلكات, واحترام السكّان, وحماية النساء, والمحافظة على حرمة الدين.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

و بعد ذلك بأقل من شهر واحد, في 20 يوليو 1830, اجتمع زعماء القبائل في تامنفوست و بينهم بومزراق عن التيتري, وزمّوم عن أفليسان, ومحي الدين والد عبد القادر عن منطقة معسكر, وفي 23 يوليو 1830 أعلنوا بداية المقاومة الوطنية, فقد انتهت مقاومة الجزائر الرسمية لتبدأ فيها المقاومة الشعبية. وهب الشعب الجزائري الى الكفاح ذودا عن أرضه وقوميته وعقيدته, مؤمنا بأن الحرية بنت الجهاد, وأن الحق لا يضيع ما دام صاحبه يطالب به ويناضل من أجله, مهما تطاول الزمان وخيّل للناس أن ذلك الظلام الكثيف لن يعقبه فجر جديد.


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]شريط%20ورد%20مع%20تحياتي%20واحترامي.gif

~*¤ô§ô¤*~***~*¤ô§ô¤*~

لارا
12-17-2006, 08:19 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

***
فلا زال في أوج الكمال مخيّماً
يضيء علينا نوره وشعاعه

ولا زال من يحمى الذمار بعزّة
ولو جمعوا ما يستطاع دفاعه

ولا زال محجوج الأفاضل كعبة
وممدوحة أفضاله وطباعه

ولا زال سيّاراً إلى الله داعياً
بعلم وحلم ما يضّم شراعه

ولا زال للعلياء أرفع راية
وبشراه مبذول لنا وطباعه

فأبقاه من رقَاه عين زمانه
و.......................([15])


كم نافسوا, كم سارعوا, كم سابقوا
من سابق لفضائل وتفضل


كم حاربوا, كم ضاربوا, كم غالبوا
أقوى العداة بكثرة وتمول

كم صابروا, كم كابروا, كم غادروا
أعتى أعاديهم كعصف مؤكل

كم جاهدوا, كم طاردوا, وتجلدوا
للنائبات بصارم وبمقول

كم قاتلوا, كم طاولوا, كم ماحلوا
من جيش كفر باقتحام الجحفل

كم أولجوا كم أزعجوا, كم أسرجوا
بتسارع للموت لا بتمهل

كم شردوا, كم بددوا, وتعودوا
تشتيت كل كتيبة بالصيقل

يوم الوغى يوم المسرة, عندهم
عند الصياح.............([16])

اسكن فؤادي وقر الآن في جسدي
فقد وصلت بحزب الله أحيالا

هذا المرام الذي قد كنت تأمله
فطب مآلا بلقياه وطب حالا

وعش, هنيئا فأنت اليوم آمن من
حمام مكة إحراما وإحلالا

فأنت تحت لواء المجد مغتبط
في حضرة جمعت قطبا وأبدالا

وته دلالا, وهز العطف من طرب
وغن وارقص وجر الذيل مختالا

أمنت من كل مكروه ومظلمة
فبح بما شئت تفصيلا وإجمالا

هذا مقام التهاني قد حللت به
فارتع ولا تخش بعد اليوم أنكالا

أبشر بقرب أمير المؤمنين ومن
قد أكمل الله فيه الدين إكمالا

عبد المجيد حوى مجدا وعز على
وجل قدرا.............([17])


فيا قلبي المجروح بالبعد واللقا
دواك عزيز ليس تنفك ولهانا

ويا كبدي ذوبي أسى وتحرقا
ويا ناظري لازلت بالدمع غرقانا

أسائل عن نفسي فإني ضللتها
وكان جنوني, مثل ما قيل, أفنانا

أسائل من لاقيت عني والها
ولا أتحاشاهم رجالاً وركبانا


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]شريط%20ورد%20مع%20تحياتي%20واحترامي.gif

~*¤ô§ô¤*~***~*¤ô§ô¤*~

العسقلاني
01-13-2007, 12:03 AM
يَا رَفيفَ القلبِ في مرمَى الخُطى
وانثـَنى بينَ الليالي شـَاردا ً
وهيَ أنـَّاتُ اغتـِرابي حُرقـَة ً
وهيَ طعناتُ جـِراحي نـَشوة ً
وهيَ همِّي ما تـَهادت مُقلتي
فـَإذا مَا هبَّت ِ الذكرى تـَرى
وإذا الروحُ اشتـِعالٌ جارِفٌ
يَمَّمَتْ شـَطـْرَك ِ وَجْها ً هَائما ً
وفـُؤادي مِنْ لهيب ٍ دفقـُهُ
مُفعَمٌ بالحُبِّ يطغى شوقـُهُ
ذابَت ِ الأقدامُ مِنِّي غُربَة ً
كلـَّما زاد ابتـِعادي خـَطوة ً
سورة ُ الإسْراء ِ تـُذكي لـَهفة ً
في عـِظامي حُبُّ أقصَاك ِ نـَمَا
وغـَدا لِي رحلـَتي مع قاربـِي
كلـَّما أبحَرَ جُرحِي ضمَّهُ
وحـَنيني فـَاضَ لـِلأقصى ومَا
فمَتى يا قـُدسُ أرويْك ِ دَمِي
ومَتى يا قـُدسُ أجثو شَامـِخا ً
ومَتى أسمو شـَهيدا ً باسما ً
ومتى ألقاك ِ نجما ً لاهبا ً
ومَتى تـُوقدُ روحي شمسَها
ومـَتى أحملُ رأسي بـِيدي
عائدٌ يا (قـُدس َ جرحي) عائدٌ
انا حُرٌّ يا رُبى القدس ِ , أنـَا
أغرسُ الفجرَ انتصارا ً رائعا ً
وأغنـِّي المجد َ بحرا ً هادرا ً
فخُيولُ النصر ِ شـَقـَّت درْبـَها
وسيوفُ الحق ِّ مع فـُرسانـِها
فـَغدا ً يـَخطو شبابٌ ثائر ٌ
يكسرُ القيدَ ويشدو رَافضا ً
يزحفُ الموكبُ في تكبـِيرة ٍ
فـَيـُلبِّي النصرَُ في أنشودة ٍ
وبـِها المُصْحـَفُ يعلو عاليا ً

ضَاع قلبي في غـَرابيب ِ الدُجى
جَامِحا ً فوقَ مواويل ِ المـَدى
ترصُفُ الأيَّام أحلامِي سُدى
في تـَباريحي ولأواء ِ النـَّوى
في قيودِ الكون ِ لو طاف الكرَى
حَالتي , ضجَّت لـِذكراها الدُّنا
في كيَاني مثل شلال ِ الـَّلظى
تـَنهب الأرضَ سِراعا ً بالخُطى
تـُصْلـِه شوقا ً ترانيمُ الهَوى
يـبـْتغي لـُقياك ِ يا وَجه المُنى
في بُروق ٍ خَضَّلتني بالجـَوى
عَنـْك ِ زادَ القـُرب ُ منك ِ للفـِدا
في دمَائي قبلَ أيَّام ِ الصِّبا
فـَغـَدا نبضَ حياتي والدِّما
وغـَدا بـَحري وأمواجَ السـَّنا
وكأنَّ الجرحَ يوما ً ما جـَرى
حولَ أقصاك ِ جبالا ً وقـُرى
يـَملأ ُ السـَّاحات ِ عـِطرا ً وشـَذى
أمزجُ الدمَّ بحبَّات ِ الثـَّرى
في شهاب ٍ من براكـِين الوغـَى
يتحدَّى كـُل َّ نيران ِ العـِدا
هامة ً شمَّاءَ في وجه ِ الرَّدى
ويدٌ تحفـِرُ رَمْسي في الضُّحى
لأرَوِّي بالدِّما كلَّ الرُّبَى
غاضـِبٌ يَأتي كآسَاد ِ الشَّرى
بَين عينيك ِ أكاليلَُ الوَفـَا
مَوْجُهُ يعزفُ ألحانَ الذرى
باشتياق ٍ كاسح ٍ للملتـَقى
تملأ ُ الدُّنيا وأرجاءَ الفـَلا
في تحدٍّ صارم ٍ كُلًَّ الورَى
كلَّ قهر ٍ وانهزام ٍ في الخنـَا
تسمع الدُّنيا بإيقـَاع ِ الصَّدى
تـَخفـقُ الرايَاتُ فيها والقـَنـَا
يجمعُ الشـَّملَ على خير ِ الهُدى