المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمن يزاود على خالد مشعل


سراب
10-26-2006, 07:34 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

وُلِد خالد عبد الرحيم مشعل في قرية سلواد قضاء رام الله بفلسطين عام 1956، وتلقى التعليم الابتدائي فيها حتى عام 1967؛ حيث هاجر مع أسرته إلى الكويت، وعاش هناك في مستوى اقتصادي فوق المتوسط، وأكمل هناك دراسته المتوسطة (الإعدادية) والثانوية. وانضم إلى تنظيم الإخوان المسلمين "الجناح الفلسطيني" (إن صح التعبير)، ثم أكمل دراسته الجامعية حتى حصل على البكالوريوس في الفيزياء من جامعة الكويت.

كانت جامعة الكويت في السبعينيات من القرن الماضي تعج بالتيارات الفكرية؛ العربية منها عامة، والفلسطينية خاصة، وشهدت انتعاشة طلابية حركية نشطة، ما زالت آثارها الإيجابية على مَنْ عايشها حتى اليوم.

هذه الفترة الذهبية ساهمت بشكل كبير في تكوين شخصية خالد مشعل، وتنمية مَلَكاته، حيث شهدت قمة عطائه ونضجه الفكري والحركي والسياسي، فقاد التيار الإسلامي الفلسطيني في جامعة الكويت، وشارك في تأسيس كتلة الحق الإسلامية التي نافست قوائم حركة (فتح) على قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الكويت، تلك الكتلة التي سرعان ما تحولت -بعد تخرجه- إلى ما عُرِف بـ"الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين".

عمل بعد تخرجه مدرسا للفيزياء طيلة وجوده في الكويت، وتزوج عام 1980، حيث رزقه الله -تعالى- بسبعة أبناء؛ أربعة ذكور وثلاث إناث، غير أن كل ذلك لم يمنعه من الاشتغال بخدمة القضية الفلسطينية، فكان من أنشط الشخصيات العاملة في مجال العمل الفلسطيني من المنطلق الإسلامي، وكان له دورٌ كبيرٌ في انتماء العديدين لتنظيم الإخوان المسلمين "الجناح الفلسطيني" الذي تبوأ فيه أعلى المناصب. كما شارك في تأسيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عام 1987..

حياته العائلية
يعد سنتين من تخرجه تزوج في الكويت عام 1980 و أنجب 7 أطفال، ثلاث فتيات واربعة صبيان.

بداياته مع حماس
أنضم مشعل الى المكتب السياسي لحركة حماس منذ تاسيسها نهاية عام 1987. و لدى عودته الى الأردن أصبح عضوا نشيطاو انتخب عام 1996 رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس.

محاولة إغتياله
في 25 سبتمبر 1997، تم إستهداف مشعل من قِبل الموساد الإسرائيلي، وبتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، والجهاز الأمني الإسرائيلي التابع لرئيس الوزراء.

قام 10 عناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي بالدّخول الى الأردن بجوازات سفر كندية مزورة حيث كان خالد مشعل الحامل للجنسية الأردنية مقيما آنذاك، وحقن مشعل بمادة سامّة أثناء سيره في شارع وصفي التل في عمان.

إكتشفت السلطات الأردنية محاولة الإغتيال وقامت بالقاء القبض على إثنين من عناصر الموساد المتورطين في عملية الإغتيال، وطالب العاهل الأردني، الملك حسين بن طلال من رئيس الوزراء الإسرائيلي المصل المضاد للمادة السّامة التي حُقن بها خالد مشعل، ورفض نتنياهو مطلب الملك حسين في باديء الأمر. وأخذت محاولة إغتيال خالد مشعل بعداً سياسياً، وقام الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بالتدخّل وإرغام نتنياهو بتقديم المصل المضاد للسم المستعمل. ورضخ نتنياهو لضغوط كلينتون في النهاية وقام بتسليم المصل المضاد. وصف الرئيس الأمريكي بيل كلينتون رئيس الوزراء الإسرائيلي بالكلمات التالية : "لا أستطيع التعامل مع هذا الرجل، إنّه مستحيل".

قامت السلطات الأردنية فيما بعد بإطلاق سراح عملاء الموساد مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين والمحكوم بالسجون الإسرائيلية مدى الحياة.


مراحل لاحقة
اغسطس من العام 1999، وعلى ما يبدو نتيجة ضغط من الإدارة الأمريكية، قامت السلطات الأردنية باصدار مذكرة إلقاء قبض على خالد مشعل، وتزامن موعد إصدار المذكّرة بوصول وزيرة الخارجية الأمريكية، "مادلين البرايت".
اكتوبر 2002، التقى خالد مشعل مع ولى العهد السعودي الأمير عبدالله في الرياض على هامش المؤتمر العالمي للشباب المسلم، ولم تصدر اي تصريحات من جانب حماس ولا العربية السعودية بنتائج اللقاء، الا ان الوثائق الفلسطينية التي قامت القوات الإسرائيلية بمصادرتها وزعمت أنها وثائق تعود الى حماس، وصفت تلك الوثائق ان اللقاء بين الأمير عبدالله وخالد مشعل كان ممتازاً.
قام خالد مشعل بتوجيه الإنتقاد للسلطة الفلسطينية ورئيسها السابق ياسر عرفات وعدم الإلتفات الى وقف إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس لعدم التزام إسرائيل باتفاقات وقف اطلاق النار.الجدير بالذكر

23 مارس 2004 اعلنت حماس خالد مشعل رئيسا للحركة خلفا لمؤسسها استنادا للوائح الداخلية للحركة بسبب اغتيال اسرائيل الشيخ احمد ياسين.
29 يناير 2006، قام خالد مشعل بالقاء خطاب من العاصمة السورية دمشق اثر انتصار حماس بأغلبية مقاعد البرلمان الفلسطيني الأمر الذي يؤهل حماس تشكيل الحكومة الفلسطينية، وفي خطابه هذا، أعرب مشعل عن نيته مواصلة الكفاح المسلح وعدم التخلي عن السلاح الذي بحوزة حماس وتوحيد سلاح الفصائل الفلسطينية وتشكيل جيش وطني يعمل على الذود عن فلسطين والفلسطينيين كما هو حال باقي الجيوش. وفي مارس من نفس العام، قامت موسكو بدعوة مشعل الى العاصمة الروسية بهدف اقناعه على التخلي عن سلاح المقاومة وتحويل حماس الى حزب سياسي والاعتراف باسرائيل الا ان المحاولات الروسية باءت بالفشل.

مسلم أنا
10-26-2006, 10:23 PM
عشت حراً يا ابا الوليد
مشكور أبو البراء على عرض سيرة البطل خالد مشعل المشرفة

ابو اكرم
10-26-2006, 11:24 PM
ستبقي يا ابا الوليد .. تاج على رؤوسنا مهما تطاولت عليك السنة الحاقدين...


ومن يتطاول عليك يقرأ تاريخه قبل ان يتهجم علي الشرفاء.. والكل يعرف نفسه ..


ابا الوليد عشت عزيزا.. مقاتلا .. عنيدا... حافظت علي قضيتنا .. وستواصل مالم يقض الله امرا كان مفعولا ..

عاشق الفتح
10-27-2006, 01:10 AM
[quote=ابو اكرم]ستبقي يا ابا الوليد .. تاج عليرؤوسنا مهما تطاولت عليك السنة الحاقدين...


ومن يتطاول عليك يقرأ تاريخه قبل ان يتهجم علي الشرفاء.. والكل يعرف نفسه ..


ابا الوليد عشت عزيزا.. مقاتلا .. عنيدا... حافظت علي قضيتنا .. وستواصل مالم يقض الله امرا كان مفعولا ..[/
Quote]

دخلك ابو كرم كيف مقاتلا كيف صار مقاتلا وعمرو مامسك اسلاح
اه مقاتل بالمايك يمكن

الفلامنجو
10-27-2006, 05:22 AM
بل مقاتلا من نوع خاص فهو من ارباب المتحدثين بعمق عن قضيتنا الفلسطينية اليس هذا جهاد باللسان ..لم يخطىء كلما ولا معنى يوما واحدا اليس في هذا اماطة للاذى ..ليس كل من وقف امام الميكرفون ونعق برجل ..ولنا في نعقة كبرى جرت ابان ازمة الخليج الاولى عام 1991م عبرة وعظة ..قال الختيار قولته المشهورة لصدام انا معك واذا بدك فدائيين ببعثلك علما بان قبلها بوقت قصير جدا صفع صدام مبعوث عرفات على وجهه وطرده وقبله ايضا حررت سفارة اسرائيل المسخ في طهران بفعل ثورتها واعطتها لفلسطين اذلالا لليهود واكبارا لنا فكان الرد الميكرفوني لهم بالوقوف ايضا الى جانبه في حرب ضروس اكلت الاخضر واليابس...وطرد عشرات الاف العائلات من دول الخليج في حينه الى الاردن وغيرها...
النضال بالميكرفون لاستجداء الاخرين والتفريط بحقوق شعب ومحاولة تسويقه الفضائي ام الوقوف امام ميكرفون لبث حماسة الجماهير وتوجيهها لفعل خير ..لقد قاسى مشعل كثيرا ..هذا الوجه عندما يخرج علينا كما البدر وكما سلفه كانو بدورا مكتملة راجحة العقل والتقوى ...

نعتز كلنا بابي جهاد لكننا نقرف من من تنازل نعتز كلنا بابي اياد لكننا نهزا جدا من فرط واستسلم وانبطح...
عجلة التاريخ دوارة والتاريخ سيسجل لابي جهاد والوليد واياد بمداد من ذهب بينما تاريخ الاخرين سيسجل والله باستيكة او على الرمال تذره الرياح انى تشاء...

الكلمة الطيبة طالعة والكلمة العاطلة طالعة فاظفر بطيب سمعة تربت يداك

مسلم أنا
10-27-2006, 10:46 AM
يا من تقول انك فتح
وما أدراك أنه لم يجاهد لم يحمل البندقية
فلا يوجد قائد من قادة حماس إلا وقد جهاد وقاتل وقدم إما ابنه أو اخوه أو أهله إلا قد ضحى بشيء لأجل فلسطين
أما قادتكم هاتلي أحد منهم قد جاهد في وجه الصهيوني تذكرت غنهم لايجاهدون إلا في وجه الفلسطينين الأحرار الذين رفضوا الاعتراف بأوسلوا وخارطة الطريق وبيع ال48