اسوار القدس
11-22-2005, 04:38 PM
القدس في ظلال القران
سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير[ الإسراء.
أجمع المفسرون على أن المقصود بالمسجد الأقصى بيت المقدس وسمي الأقصى لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام ولم يكن حين إذن وراءه مسجد ولقد وصف الله تعالى المسجد الأقصى بقوله (الذي باركنا حوله) أي بالأنهار والثمار والأنبياء والصالحين فقد بارك الله سبحانه وتعالى حول المسجد الأقصى ببركاته في الدنيا والآخرة وعن ابن عباس أن الأرض التي بارك الله فيها حول المسجد الأقصى هي فلسطين والأردن وقال أبو قاسم السهيلي: قوله الذي باركنا حوله يعني الشام ومعناه في السريانية الطيب لطيبه وخصبه وقيل سمي الشام مباركاً لأنه مقر الأنبياء وقبلتهم ومهبط الملائكة والوحي وفيه يحشر الناس يوم القيامة.
] وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيرا[ الإسراء/4
ذكر الشوكاني في تفسير الآية أن المراد بالأرض أرض الشام وبيت المقدس.
] يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين [ المائدة/21.
روي عن ابن عباس وابن زيد في المقصود بالأرض المقدسة أنها أرض أريحا وقال الزجاج أن الأرض المقدسة هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن وعن قتادة أنها الشام وروى ابن عساكر عن معاذ بن جبل أن الأرض المقدسة ما بين العريش إلى الفرات.
]وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون [ الأعراف/137
روي عن الحسن البصري وقتادة في تفسير (مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) أنها ارض الشام وذكر الشوكاني أن الأرض هي أرض مصر والشام ولكن ابن جرير الطبري استبعد كونها ارض مصر فقال(فإن ذلك بعيد عن مفهوم الخطاب مع خروجه عن أقوال أهل التأويل والعلماء بالتفسير وعن زيد بن أسلم قال هي قرى الشام وعن عبد الله بن شوذب: فلسطين وعن كعب الأحبار قال: إن الله بارك في الشام من الفرات إلى العريش.
والمراد بالمباركة في ارض الشام قال الشوكاني (والمباركة فيها إخراج الزرع والثمار فيها على أتم ما يكون وانفع ما ينفق ). وذكر ابن جرير الطبري أن المراد بذلك ( هو جعل الخير فيها ثابتاً دائما لأهلها).
] ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين[ الأنبياء/71.
ذكر المفسرون أن الأرض هي ارض الشام وقيل بيت المقدس لأن منها بعث الله اكثر الأنبياء وعن ابن عباس في تفسير الآية: يريد نجينا إبراهيم ولوطاً إلى أرض الشام وكانا بالعراق.
]ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين[ الأنبياء /81.
روي عن ابن عساكر أن (الأرض التي باركنا فيها ) أرض الشام ووافقه في ذلك الشوكاني وكذلك ذكر الطبري في تفسيره وقال ابن تيمية ( أنها كانت تجري إلى أرض الشام التي فيها مملكة سليمان).
]ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون[ الأنبياء/105.
عن ابن عباس أن المراد بالأرض المقدسة (أي ارض الشام وفلسطين ) ووافقه في ذلك الشوكاني وذكر مجيد الدين الحنبلي في أحد الأقوال (أنها الأرض المقدسة ترثها أمة محمد .
] وشجرة تخرج من طور سيناء[ المؤمنون/20.
ذكر القرطبي أن طور سيناء من أرض الشام وقيل هو جبل فلسطين وقيل أنه بين مصر وايليا ومنه نودي موسى عليه السلام وذكر الشوكاني أنه جبل بيت المقدس.
]وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار معين[ المؤمنون /50.
أخرج ابن جرير عن مرة النهزي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (الربوة الرملة) وعن ابن عساكر عن أبي هريرة أنها (أي الربوة) الرملة من فلسطين وقال قتادة وكعب أنها بيت المقدس وعن أبي العالية هي إيليا لأرض بيت المقدس.
] ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون[ يونس/93.
المراد هنا بالمبوأ هنا المنزل المحمود المختار وقيل هو أرض مصر وقيل الأردن وفلسطين وقيل الشام . وذكر محمد رشيد رضا في تفسير " مبوأ صدق" هو منزلهم (أي بني إسرائيل) من بلاد الشام الجنوبية المعروفة بفلسطين.
]فحملته فانتبذت به مكانا قصياً[ مريم 22.
ذكر المفسرون في معنى الآية أن مريم تنحت بالحمل إلى مكان بعيد قال ابن عباس إلى أقصى الوادي وهو وادي بيت لحم بينه وبين ايليا أربعة أميال وايليا أحد أسماء بيت المقدس.
] في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأوصال[النور/36.
البيوت هي المساجد عند اكثر المفسرين وعن الحسن هو بيت المقدس يسرج فيه عشرة آلاف قنديل وقال ابن زيد أنها المساجد الأربعة الكعبة ومسجد قباء ومسجد المدينة وبيت المقدس.
]واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب[ ق/41.
روي عن ابن عباس في معنى قوله " من مكان قريب" أي من صخرة بيت المقدس وقال قتادة كنا نحدث أنه ينادى من صخرة بيت المقدس وقال الكلبي وكعب : وهي أقرب الأرض إلى السماء.
]وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما أمنين[ سبأ/18.
ذكر ابن كثير في تفسيره نقلا عن الحسن ومجاهد وقتادة وغيرهم أن المقصود بالقرى يعني قرى الشام وكما نقل أيضا عن ابن عباس قوله القرى التي باركنا فيها بيت المقدس وقال ابن تميمة " هو ما كان بين اليمن – مساكن سبأ – وبين قرى الشام القرى المباركة من العمارة القديمة".
]هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر[ الحشر/2.
المراد بأول الحشر أي جمعهم في الدنيا في بلاد الشام والمقصود بأهل الكتاب هنا بني النضير حينما أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن المدينة وذكر عن الزهري أنه قال: " كان جلاؤهم أول الحشر في الدنيا إلى بلاد الشام " وقال ابن زيد لأول الحشر الشام وروي كذلك عن قتادة وذكر ابن كثير عن ابن عباس أنه قال من شك في أن أرض المحشر هنا يعني الشام – فليقرأ هذه الآية ثم ذكرها.
]والتين والزيتون وطور سنين [ التين/1-2 .
ذكر بعض المفسرين أن المقصود بالتين: بلاد الشام ، والزيتون: بيت المقدس
سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير[ الإسراء.
أجمع المفسرون على أن المقصود بالمسجد الأقصى بيت المقدس وسمي الأقصى لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام ولم يكن حين إذن وراءه مسجد ولقد وصف الله تعالى المسجد الأقصى بقوله (الذي باركنا حوله) أي بالأنهار والثمار والأنبياء والصالحين فقد بارك الله سبحانه وتعالى حول المسجد الأقصى ببركاته في الدنيا والآخرة وعن ابن عباس أن الأرض التي بارك الله فيها حول المسجد الأقصى هي فلسطين والأردن وقال أبو قاسم السهيلي: قوله الذي باركنا حوله يعني الشام ومعناه في السريانية الطيب لطيبه وخصبه وقيل سمي الشام مباركاً لأنه مقر الأنبياء وقبلتهم ومهبط الملائكة والوحي وفيه يحشر الناس يوم القيامة.
] وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيرا[ الإسراء/4
ذكر الشوكاني في تفسير الآية أن المراد بالأرض أرض الشام وبيت المقدس.
] يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين [ المائدة/21.
روي عن ابن عباس وابن زيد في المقصود بالأرض المقدسة أنها أرض أريحا وقال الزجاج أن الأرض المقدسة هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن وعن قتادة أنها الشام وروى ابن عساكر عن معاذ بن جبل أن الأرض المقدسة ما بين العريش إلى الفرات.
]وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون [ الأعراف/137
روي عن الحسن البصري وقتادة في تفسير (مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) أنها ارض الشام وذكر الشوكاني أن الأرض هي أرض مصر والشام ولكن ابن جرير الطبري استبعد كونها ارض مصر فقال(فإن ذلك بعيد عن مفهوم الخطاب مع خروجه عن أقوال أهل التأويل والعلماء بالتفسير وعن زيد بن أسلم قال هي قرى الشام وعن عبد الله بن شوذب: فلسطين وعن كعب الأحبار قال: إن الله بارك في الشام من الفرات إلى العريش.
والمراد بالمباركة في ارض الشام قال الشوكاني (والمباركة فيها إخراج الزرع والثمار فيها على أتم ما يكون وانفع ما ينفق ). وذكر ابن جرير الطبري أن المراد بذلك ( هو جعل الخير فيها ثابتاً دائما لأهلها).
] ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين[ الأنبياء/71.
ذكر المفسرون أن الأرض هي ارض الشام وقيل بيت المقدس لأن منها بعث الله اكثر الأنبياء وعن ابن عباس في تفسير الآية: يريد نجينا إبراهيم ولوطاً إلى أرض الشام وكانا بالعراق.
]ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين[ الأنبياء /81.
روي عن ابن عساكر أن (الأرض التي باركنا فيها ) أرض الشام ووافقه في ذلك الشوكاني وكذلك ذكر الطبري في تفسيره وقال ابن تيمية ( أنها كانت تجري إلى أرض الشام التي فيها مملكة سليمان).
]ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون[ الأنبياء/105.
عن ابن عباس أن المراد بالأرض المقدسة (أي ارض الشام وفلسطين ) ووافقه في ذلك الشوكاني وذكر مجيد الدين الحنبلي في أحد الأقوال (أنها الأرض المقدسة ترثها أمة محمد .
] وشجرة تخرج من طور سيناء[ المؤمنون/20.
ذكر القرطبي أن طور سيناء من أرض الشام وقيل هو جبل فلسطين وقيل أنه بين مصر وايليا ومنه نودي موسى عليه السلام وذكر الشوكاني أنه جبل بيت المقدس.
]وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار معين[ المؤمنون /50.
أخرج ابن جرير عن مرة النهزي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (الربوة الرملة) وعن ابن عساكر عن أبي هريرة أنها (أي الربوة) الرملة من فلسطين وقال قتادة وكعب أنها بيت المقدس وعن أبي العالية هي إيليا لأرض بيت المقدس.
] ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون[ يونس/93.
المراد هنا بالمبوأ هنا المنزل المحمود المختار وقيل هو أرض مصر وقيل الأردن وفلسطين وقيل الشام . وذكر محمد رشيد رضا في تفسير " مبوأ صدق" هو منزلهم (أي بني إسرائيل) من بلاد الشام الجنوبية المعروفة بفلسطين.
]فحملته فانتبذت به مكانا قصياً[ مريم 22.
ذكر المفسرون في معنى الآية أن مريم تنحت بالحمل إلى مكان بعيد قال ابن عباس إلى أقصى الوادي وهو وادي بيت لحم بينه وبين ايليا أربعة أميال وايليا أحد أسماء بيت المقدس.
] في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأوصال[النور/36.
البيوت هي المساجد عند اكثر المفسرين وعن الحسن هو بيت المقدس يسرج فيه عشرة آلاف قنديل وقال ابن زيد أنها المساجد الأربعة الكعبة ومسجد قباء ومسجد المدينة وبيت المقدس.
]واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب[ ق/41.
روي عن ابن عباس في معنى قوله " من مكان قريب" أي من صخرة بيت المقدس وقال قتادة كنا نحدث أنه ينادى من صخرة بيت المقدس وقال الكلبي وكعب : وهي أقرب الأرض إلى السماء.
]وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما أمنين[ سبأ/18.
ذكر ابن كثير في تفسيره نقلا عن الحسن ومجاهد وقتادة وغيرهم أن المقصود بالقرى يعني قرى الشام وكما نقل أيضا عن ابن عباس قوله القرى التي باركنا فيها بيت المقدس وقال ابن تميمة " هو ما كان بين اليمن – مساكن سبأ – وبين قرى الشام القرى المباركة من العمارة القديمة".
]هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر[ الحشر/2.
المراد بأول الحشر أي جمعهم في الدنيا في بلاد الشام والمقصود بأهل الكتاب هنا بني النضير حينما أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن المدينة وذكر عن الزهري أنه قال: " كان جلاؤهم أول الحشر في الدنيا إلى بلاد الشام " وقال ابن زيد لأول الحشر الشام وروي كذلك عن قتادة وذكر ابن كثير عن ابن عباس أنه قال من شك في أن أرض المحشر هنا يعني الشام – فليقرأ هذه الآية ثم ذكرها.
]والتين والزيتون وطور سنين [ التين/1-2 .
ذكر بعض المفسرين أن المقصود بالتين: بلاد الشام ، والزيتون: بيت المقدس