المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبذة عن شهداء فلسطين 1


فتاة الاسلام
09-26-2006, 09:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وددت ان اضيف لكم هذه المشاركة عن شهداء فلسطين الذين عطروا بدماءهم الطاهرة ثرى الوطن رحم الله شهداءنا الابرار واسكنهم فسيح جناته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وبداية ابدأ موضوعي عن حياة شيخ شهداء فلسطين الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس وذلك اعترافا منا بفضله في رفعة الاسلام والمسلمين
السيرة الذاتية

- أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.

- تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .

- عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .

- عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .

- اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .

- أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .

- أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .

- داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .

- في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .

- في 16/10/1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .

- بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .

- في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .

- أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها

لقرأة المزيد عن الشيخ الشهيد أحمد ياسين اضغط هنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

مسلم أنا
09-26-2006, 12:52 PM
مشكورة أختي وسيتم تثبيت الموضوع
بشرط أن يتم الإستمرار بوضع سيرة الشهداء

عاشقة الجنان
09-26-2006, 01:53 PM
مشكورة كتييييير في انتظار المزيد
رحم الله الشهداء

هديل
09-26-2006, 08:13 PM
جزاك الله خير






بارك الله فيك اختاه

فهؤلاء الشهداء هم النجوم التي تنير سمائنا

هم الامل الذي احيا الامة بعد العدم

هم ابطال وسيبقوا ابطال

تابعي اختاه ففي صفحتك هذه شموس مضيئه

تابعي فقلوبنا هنا بين دماء شهدائنا

أحرار
09-26-2006, 09:33 PM
إستمري اختاه ..

فقوافل الشهداء كسحاب السماء ..

ممتده من الشرق إلى الغرب ..

تمطرنا شموخا وكرامه ..

وسنضع هنا بلمساتنا ما يطيب

القلب المؤمن الخاشع..المتوسل بنيل الشهاده

زرقك الله وإيانا الشهاده

فتاة الاسلام
09-27-2006, 10:15 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

::: الشهيد المجاهد عبد العزيز الرنتيسي ::

مقتطفات من السيرة الذاتية الخالدة للشيخ الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي ولد في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا)، لجأت أسرته بعد حرب العام 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها 6 شهور. نشأ الرنتيسي بين 9 أخوة وثلاث أخوات.

التحق عبد العزيز الرنتيسي في سن السادسة بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وقد اضطرته ظروف عائلته الصعبة إلى العمل وهو في سن السادسة ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة. وقد كان متميزاً في دراسته حيث أنهى دراسته الثانوية عام 1965 وتوجه إلى الإسكندرية ليلتحق بجامعتها ويدرس الطب.

أنهى دراسته الجامعية بتفوق وتخرج عام 1971 وعاد إلى قطاع غزة ليعمل في مستشفى ناصر المستشفى الرئيسي في خان يونس، وبعد أن خاض إضرابا مع زملائه في المستشفى احتجاجا على تعمد إدارة الصحة منعهم من السفر لإكمال دراستهم العليا فقد تمكن من العودة إلى الإسكندرية ليحصل على درجة الماجستير في طب الأطفال، وفي العام 1976 عاد إلى عمله في ناصر.
متزوج وأب لستة أطفال (ولدان وأربع بنات)، وجد لعشرة أحفاد.

شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هئية إدارية منتخبة في المجمع الإسلامي، وعضو الهيئة الإدارية المنتخبة لعدة دورات في الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة إلى أن اعتقل عام 1988 من قوات الاحتلال الصهيوني، وهو عضو في الهلال الأحمر الفلسطيني.
عمل محاضراً في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة منذ عام 1986 وذلك بعد إقصائه تعسفيا من قبل الاحتلال عن عمله في المستشفى عام 1984 ولم يسمح له بالعودة إلى المستشفى ثانية، وقد كتب ضابط ركن الصحة الصهيوني على ملفه (لا يسمح له بالعودة إلا بكتاب خطي من وزير الدفاع).
اعتقل الرنتيسي عام 1982 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وذلك بعد أن خاضت الجمعية الطبية إضرابا استمر لمدة ثلاثة أسابيع وذلك احتجاجا على الضريبة المضافة وكان الرنتيسي أحد قادة هذا الإضراب عام 1981 وقد حدثت انتفاضة فلسطينية في قطاع غزة خلال هذه الفترة تضامنا مع الأطباء، وقد فرضت عليه الإقامة الجبرية خلال فترة الإضراب.
لقد انتسب الرنتيسي إلى جماعة الإخوان المسلمين ليصبح أحد قادتها في قطاع غزة ويكون أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987.

وكان أول من اعتقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراك بالأيدي بينه وبين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدهم عن الغرفة، فاعتقلوه دون أن يتمكنوا من دخول الغرفة.

وبعد شهر من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظل محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف العام حيث وجهت له تهمة المشاركة في تأسيس وقيادة حماس وصياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير"، ليطلق سراحه في 4/9/1990، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يوم فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عام كامل.

وفي 17/12/1992 أبعد مع 416 مجاهد من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم وتعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني، وقد نجحوا في كسر قرار الإبعاد والعودة إلى الوطن وإغلاق باب الإبعاد إلى يومنا هذا.
اعتقلته سلطات الاحتلال فور عودته من مرج الزهور وأصدرت محكمة صهيونية عسكرية عليه حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة، ليفرج عنه في 21/4/1997 بعد انتهاء مدة الحكم.
وخرج من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996، وأخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني وعن مواقف الحركة الخالدة، ويشجع على النهوض من جديد، ولم يرق ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقل من عام من خروجه من سجون الاحتلال وذلك بتاريخ 10/4/1998 وذلك بضغط من الاحتلال كما أقر له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية وأفرج عنه بعد 15 شهرا بسبب وفاة والدته وهو في المعتقلات الفلسطينية ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليفرج عنه بعد أن خاض إضرابا عن الطعام وبعد أن قصف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني وهو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط وعناصر الأمن خشية على حياتهم، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهرا في سجون السلطة الفلسطينية.

لقد حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك ولكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله.

الدكتور الرنتيسي تمكن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل وذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين، وله قصائد شعرية تعبر عن انغراس الوطن والشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده، وهو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف.
ولقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال وكل أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي..والدكتور الرنتيسي يؤمن أن فلسطين لن تتحرر إلا بالجهاد في سبيل الله.

آدم
09-27-2006, 11:18 AM
رحمك الله يادكتور عبد العزيز الرنتيسي .. لا تحزن فنحن رجالك الاوفياء لك بإذن الله تعالى

ستبقى الانتفاضة مشعل النور الذى يستضيء به ليل العالم الاسلامى إلى أن يأذن الله بالنصر (ألا إن نصر الله قريب)

بارك الله فيكى اختى الفاضله فتاة الاسلام على هذا المجهود

عيون الحريه
09-29-2006, 03:30 PM
رحم الله شهادءنا الابرار واسكنهم فسيح رضوانه
صفحة مليئة بالقناديل المشعه باهازيج النصر
بارك الله فيكي فتاه الاسلام للصفحه الرائعه
وسنستمر معك بتخليد ذكرى الشهداء رحمهم الله والحقنا بهم

فتاة الاسلام
09-29-2006, 04:20 PM
السيرة الذاتية للشهيد الكتور فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي
من قرية زرنوقة القريبة من يافـا بفلسطيـن المحتلة عــام 1948 والتي هاجرت منها عائلته بعد تأسيس الكيان الصهيوني على الشطر الأول من فلسطين .

مواليد 1951 في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين / قطاع غزة .

درس العلوم والرياضيات في جامعة بير زيت وعمل مدرساً في القدس ثـم درس الطب في مصر وعمل طبيباً في القدس أيضاً .. انخرط في العمل السياسي والنضالي منــذ وقــت مبكر وانخــرط فـي نشاطـات تنظيمية منذ منتصف الستينات . عام 1968 التحق بالحركة الإسلامية في فلسطيـن وفـــي نهـــايــــة السبعينـات أسس مـع عــدد مـن إخوانه حركة الجهاد الإسلامي في فلسطيــن واعتبـر مؤسساً وزعيماً للتيار الإسلامي الثوري في فلسطين .

اعتقل في عــام 1979 فـي مصــر بسبــب تأليفــه كتابــاً عــن الثورة الإسلامية في إيران . اعتقل في فلسطيــن أكثـر مـن مرة عــــام 1983 و 1986 ثـــم أبعد في أغسطس 1988 إلى لبنان بعد اندلاع الانتفاضة المباركة في فلسطين واتهامه بدورٍ رئيس فيـهـــــا .. ومنذ ذاك الوقت كان يتنقل في بعـض عواصم البلدان العربية والإسلامية لمواصلة طريق الجهاد ضـــد العدو الصهيوني، وكانت آخر أبرز تلك المحطــات الجهاديــة مسئوليته في تنفيذ عمليـــة بيــــت ليـــد الاستشهادية بتاريخ 1995/1/22 حيث أسفرت عن مقتل 22 عسكرياً صهيونياً وسقوط أكثــر مــن 108 جرحـى .

متزوج ولــه ثلاثــة أطفال ، خولة ، وإبراهيم ، وأسامــــة .

اغتالته أجهزة الموساد الصهيونيــة في مالطا ، يـوم الخميس 1995/10/26 وهـو في طريق عودته من ليبيا ، بعد جهود قام بها لدى القيادة الليبية بخصوص الأوضــاع المأساويـــة للجاليــــة الفلسطينية في ليبيا .

فتاة الاسلام
10-05-2006, 10:03 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ولد جمال ابو سمهدانة عام 63 في مخيم المغازي للاجئين في غزة ثم انتقل الى مخيم رفح بعدما اعتقل والده وشقيقه، وانهى الثانوية العامة في رفح، و التحق بقسم الجغرافيا في كلية الآداب في الجامعة الاسلامية لكنه لم يكمل تعليمه حيث اضطر الى الفرار من قطاع غزة للخارج عبر مصر بعد مطاردة القوات الصهيونية له في مطلع الثمانينيات، حيث كان يقود مجموعات عسكرية تابعة لحركة فتح. وعلى الاثر درس لمدة ثلاث سنوات في الأكاديمية العسكرية في ألمانيا التي يجيد لغتها، قبل ان يعود مع القوات الفلسطينية التي رافقت الرئيس الراحل ياسر عرفات في 1994 حيث عمل ضابطا في جهاز الامن العام. ومع اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000 اسس أبو سمهدانة ،الذي كان اعتقل حوالي عام ونصف العام في سجن تابع للسلطة الفلسطينية بسبب نشاطاته العسكرية في لجان المقاومة الشعبية التي يعتبر ابرز قادتها.

وهو أب لأربعة اولاد وبنت أكبرهم عطايا (14 عاما) وتنحدر عائلته من بلدة بئر السبع المحتلة عام 1948

أسرة مناضلة

ابو سمهدانه المنحدر من اسرة مناضلة والده الحاج عطايا من أعيان رفح البارزين وشقيقه صقر من بين الشهداء واخوه سامي من ابرز قيادات فتح خلال الانتفاضة الماضية عام 87، ولا يزال على رأس جهاز امني هو القوة الخاصة.

في مخيم الشابورة الفقيرة والمكتظ بآلاف اللاجئين يتخذ قائد اللجان موقعه تغمره محبة الناس يحاول قدر الامكان ان يساعدهم بينما يتولى يوميا تفاصيل فعاليات المقاومة.

وقد فاز جمال بعضوية قيادة فتح في رفح قبل ان يطرد منها لاعتراضه العلني على سياسات مالية وفساد في السلطة واستغلال نفوذ ورفع للأسعار من قبل بعض المتنفذين ثم اعتقل ابو عطايا لدى جهاز الامن الوقائي لمدة عام وسبعة أشهر.

بالإضافة الى معرفة الفلسطينيين الواسعة به رمزا من رموز المقاومة على مدار السنوات الماضية، تبدو شخصية جمال عطايا أبو سمهدانة أكثر وضوحا في تفاصيل مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ليس لانها ملاذه الدائم والمستمر ومنبت طفولته، بل لان الرجل انطلق منها في مقارعه الاحتلال وبين أزقتها أعلن ميلاد لجان المقاومة الشعبية مع اندلاع شرارة الانتفاضة عام 2000.

في المدينة الحدودية رسم الرجل ملامح المرحلة فشكل المجموعات الضاربة التي قارعت الاحتلال على طول الشريط الحدودي كما وقفت لجان المقاومة وراء أول تفجير لدبابة الميركافا الاسرائيلية الصنع، ولاحقا صواريخ الناصر التي تطلق على اسرائيل.

تأسيس لجان المقاومة الشعبية

وقد أسس ابو عطايا لجان "المقاومة الشعبية" وضم معه أعضاء سابقين من الفصائل الفلسطينية خصوصاً فتح، وأعضاء جدداً في بداية الانتفاضة التي اندلعت في أيلول2000. وكانت هذه المجموعة تبنت عدة هجمات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية وعمل معه الكثيرون من نشطاء فتح وباقي التنظيمات الاخرى ومنهم الشهيد رمضان عزام ويوسف القوقا أبو العبد الذي اغتيل مؤخرا في غزة، وعمل كذلك زياد شعث وهو من اخطر المطلوبين لاسرائيل، كما أوجد أبو سمهدانة علاقات تكاملية كبيرة مع القوى والفصائل الأخرى، واحتضن في لجان المقاومة الشعبية اعدادا من المطاردين السابقين في مجموعات فتح خلال الانتفاضة السابقة عام 87.

مطلوبا للاحتلال

وجمال ابو سمهدانة الملقب بابو عطايا ملاحق من قبل الاحتلال الاسرائيلي بسبب عدة عمليات فدائية وقد نجا من محاولتي اغتيال. ويعتبره الاحتلال "مسؤولا عن سلسلة من العمليات ضد مستوطنين وعسكريين قبل الانسحاب من قطاع غزة الصيف الماضي وعن اطلاق صواريخ على اسرائيل".

وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فهو "متورط ايضا في كمين ضد موكب دبلوماسي اميركي أوقع ثلاثة قتلى" عام 2003 في قطاع غزة المحتل.

لا نقال ولا سيارات

واذا ما أراد احد اللقاء بقائد اللجان ذي اللحية السوداء والقبعة المزينة بشعارها والذي عينه وزير الداخلية سعيد صيام مراقبا عاما لوزارة الداخلية ولقي اعتراضا من واشنطن وتل أبيب، فإنه سيجد سهولة كبيرة ومشقة لا توصف؟!

الاتصال بابو سمهدانة غير ممكن لانه لا يحمل اجهزة اتصالات خليوي، ولكن ذلك قد يتم من خلال بعض مقربيه، كما انه لا يركب سيارة، بل يفضل المشي على قدميه خاصة بعدما نجا مرات عديدة من محاولات اسرائيلية لاغتياله.

محاولة اغتيال فاشلة

وأصيب جمال ابو سمهدانة بجروح؛ جراء صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على سيارته بتاريخ 5/8/2004م في رفح، وأدى إلى اصابة اثنين من مرافقيه وهما هشام ابو طه والذي استشهد ايضا في وقتا لاحق على أيدي ما تسمى فرقة الموت التابعة للأمن الوقائي خلال تشييع جثمان الشهيد يوسف القوقا واشرف شيخ العيد .

كان مهددا باستمرار

هدد الكيان الصهيوني باستهداف جمال عطايا أبو سمهدانة قائد لجان المقاومة الشعبية بتاريخ 21/4/2006م الذي كلفته الحكومة الفلسطينية التي فازت بها حماس تولي منصب مراقب عام وزارة الداخلية والأمن الوطني

وقال وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بويم للاذاعة العامة الاسرائيلية " لدينا حساب طويل لنصفيه مع هذا الارهابي المعروف, وتعيينه لن يجنبه اي عقاب". واضاف ان "تعيين هذا القاتل في منصب امني هو في قمة المكر ويظهر مجددا الطابع الارهابي للسلطة الفلسطينية منذ ان تولت حماس السيطرة عليها". وتابع نائب وزير الدفاع السابق "عاجلا ام آجلا سنصل اليه".

لا أخشى التهديدات الاسرائيلية

وأمام هذا التهديد قال جمال ابوسمهدانة في تصريح صحفي سابق منسوب اليه : انا لا أخشى التهديدات الاسرائيلية و قال "نحن لا نخشى ولا نخاف من الكيان الصهيوني وكل شعبنا في دائرة الاستهداف وسنستخدم كل الأساليب لحماية رجال المقاومة وأبناء شعبنا".

واضاف "الاحتلال حاول عدة مرات في السابق اغتيالي والحمد لله نجوت من الاغتيالات. لا نخاف من الموت بل نقاتل من اجل الشهادة".

أثار حنق امريكا

وكان تعيين ابو سمهدانة مراقبا عاما لوزارة الداخلية قد لقي تنديدا من وزارة الخارجية الاميركية. و انشغلت الدولة العبرية في الحديث عن تاريخه النضالي، كما انشغلت اجهزة الأمن الإسرائيلية في تحليل الأسباب التي دفعت وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام، الى تعيينه في منصب مرموق جدا في وزارة الداخلية.

وزعمت مصادر امنية اسرائيلية ان حكومة حماس ووزير الداخلية سعيد صيام يرون في ابو سمهدانة الشخص الوحيد القادر على فرض سيطرته على الاجهزة الامنية ودفع ولو جزء من رواتب منتسبيها، او حتى قتل بعض المعارضين لهذه السيطرة داخل الاجهزة، وفق المصادر الاسرائيلية، وذلك لسيطرة عائلة أبو سمهدانة على معظم شبكات ومجموعات المقاومة ولاحتكارها تهريب السلاح وحاجة هذه المجموعات اليه.

وادعت المصادر ان ابو سمهدانة شخصيا معرض للاغتيال من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، الأمر الذي يجعل منصبه شاغرا، لا أحد يستطيع اشغاله إلا من العائلة نفسها، مما سيحول هذه العائلة الى قوة عسكرية قوامها يزيد على خمسين الف مقاتل مسلح.

وعلي صلة بما سلف، قال رئيس جهاز الامن العام (الشاباك) السابق افي ديختر ان ابو سمهدانة "مجرم بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان"، وانه "قاتل مستأجر وعلى اسرائيل القاء القبض عليه في اقرب فرصة لكي تحاكمه على الاعمال الارهابية التي نفذها خلال الانتفاضتين الاولى والثانية".

واضاف ديختر، الذي انتخب نائبا في الكنيست الاسرائيلي من قبل حزب كاديما وهو المرشح المفضل لتولي حقيبة الامن الداخلي في مقابلة مع موقع صحيفة (يديعوت احرونوت) على الانترنت، ان ابو سمهدانة نجا خلال السنوات الماضية من عدة محاولات لتصفيته من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وان نجاته كانت بأعجوبة من هذه المحاولات، وتابع ديختر انه يعرف جمال ابو سمهدانة منذ بداية خدمته في الشاباك الاسرائيلي عندما كان احد المسؤولين عن قطاع غزة المحتل.

وقال ديختر في سياق المقابلة ان ابو سمهدانة بدأ طريقه كـ "مجرم صغير"، وتحول على مدار السنين الى مقاول لتنفيذ الاعمال الارهابية ضد اسرائيل"، على حد وصفه، واضاف قائلا ان عائلة ابو سمهدانة معروفة في رفح على انها "عائلة اجرام"، وانهم درجوا على تهريب الاسلحة والمخدرات من شبه جزيرة سيناء الى قطاع غزة بمساعدة العرب البدو في سيناء وفي النقب داخل الخط الاخضر".

وزعم ديختر ايضا ان ابو سمهدانة اقام مع اندلاع الانتفاضة الثانية في ايلول (سبتمبر) من العام 2000 لجان المقاومة الشعبية التي كانت تتلقي الدعم المادي والمعنوي من منظمة حزب الله اللبنانية.

وحمل ديختر ابو سمهدانة المسؤولية المباشرة عن اطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة باتجاه المستعمرات الاسرائيلية في جنوب الدولة العبرية، كما قال انه هو الذي خطط للهجوم المسلح على دبابة المركافا الاسرائيلية، هذا الهجوم الذي اسفر عن مقتل سبعة جنود من جيش الاحتلال، وقال ايضا ان عائلة ابو سمهدانة تقدم الخدمات لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تعمل وفق اقواله بأوامر صادرة من طهران.

وزعم ديختر ايضا ان اختيار جمال ابو سمهدانة لهذا المنصب في وزارة الداخلية نبع من توجه حماس التي ارادت من خلاله ان تثبت للشعب الفلسطيني ان هناك وحدة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، وانها تعمل علي تعيين الاشخاص من الفصائل الاخرى في مناصب مهمة.

هديل
10-10-2006, 08:14 PM
بارك الله فيك فتاة الاسلام

حقا انه النور المضي هنا

ما احوجنا الى سيرة شهدائنا البرره

معك اختاه تابعي