أحرار
11-21-2005, 04:10 AM
واجهت فتاة متبرجة تعلن العصيان..
تحمل أنثى وتنثر زعاف سمها..
تجعلني دوما كـطفل أبكي ..
أشكو لقدري..
فتلامس شكواي كبد السماء ..
انظر بنظرة تنقذني من يم الأحزان..
غير أني وأنا أعشق ..
أبصرتُ على ثوبها المزكرش دمي ..
أسلمت بدماء حروفي ..
فحينما سلمتُ أينعت..
وهي عني محجمه ..
واستدارتْ بوجهها الناعم عني ..
وأنا أسمعُ بعض الغمغمه ..
بفحيح مسموع ..
تجريح يتلو تجريح..
ونحيبي يجتاح مدائن مسمعها..
والصدى يرتد من كل الزوايا المظلمه ..
صارخاً في وجه إحساسها ..
عجبي لماذا تلجم لساني بعينيها ؟..
ولما هذه العقدة البهماء..
تبدو في الجبين ..
حينها أبصرتُ برقاً رعداً ..
وغزا سمعي رنين صواعقها..
وكأني ببيداء..
ممزوجاً بأصوات أنين الذكرى..
فيا جرح القدر لا تشعل جراحي ..
أقسم .. بأباريق كئوس الهوى ..
بأني لا احب غيرها..
فلماذا تقتل البسمة الخضراء في ثغري..
وتحيي نواح مدمعي..
يا جراح هيضت جناحي ..
حركت قارعة احزاني ..
أيامي رياح مصفرة ..
بكـاء .. ونحيب .. وعويل ..
ونكاح بالصحراء..
يا قدري عذراً ..
حين أجلتُ دموعي.. وسهرت الليل ..
فلم أنثر لها نور صباحي..
يا عشقي..يا وصمة عشق في جبيني ..
يا أمرأة صارخة.. يعلنه الدمع الحزيني ..
يا جنون الألم القاسي الذي ..
أذكى جنوني ..
يا ذراع الألم التي تلتف حول قلب..مقتول ..
أبكي ..ويتعالى نحيبي..
ألجمتني بقسوتها..
لا تحكي ..لا تنطق ..
إصمت..إصمت..
كحجر صوانٍ صنعت..
وجهها لوحة آلامي ..وتعابير ضنك .. بشفتيها..
كيف ألملم نجوما بسماء قد فارقتني..
كيف افتح باب الأمل ..
آآآه أيها الأمل قد اعدموك طفــلا..
حتى الانين في قلب الجنين قد وئدته ظلاً..
لا أملك الأمل ..
ليت تشعر بي طول الأجل..
لكي تمسحي حزني..
يا صغيرتي مت في عمر الزهور ..
يا صغيرتي ضممت قلبي بين القبور..
وجداني يجتاحني بلا ثبور..
يا صغيرتي مصيري الدمع والقهر ..
لعُنت قلبي والعشق معاً..
ملهمة أحزاني امرتاحة الضمير ؟!..
يا صغيرتي عيني بالحب جنات وحور ..
يا صغيرتي أينعي كما الأشواك بكياني ..
شتّتي أشلائي بأتعس حضور ..
أني رمزا لحزن المعالي مفتور..
ما الذي أكتبهُ؟!..
قد جف مدادي و الحبر..
لا ترى عيني سوى أحزان ..
وأكوام رماد بالهواء منثور..
وبقايا من شظايا قلب مشطور..
وبقايا مشاعر انهارت بضفاف قمر..
بين اطلال كوكب مكسور..
سيدتي أتعرفين أنني الآن مهزوم.
فحياتي بلا روح شوك بلا زهر..
جسد بلا ماء وزاد يملؤه القهر..
صورة تنبأ عن حقد الافاعي ..
هذه الأشلاء جسدي تنادي ..
من تنادي؟..
ليت شعري من تنادي ..
لعاشقة تتلذذ بآلامي..
قلبي من شدة الهول تحطم ..
ألم تزل تُلمح يا قدري..
ما يجري ..من بغيها المنظم ..
قلبي ما زال مقتول الصمت ..
وثغري يكرر السؤال؟
أين أنتم يا عشاق الضيم ..
يا أهل الهوى ..
أين انتِ يا غرام الأفاعي ..
حبي في خافق العيون أزهر ..
حبي أوضح من ناصية الشمس وأظهر..
يا أنثى ذاكرة التاريخ المنكر..
والماضي المعطر ..
وصهيل الأشواق المنظر..
يدعوني بأصوات الأوائي المقهر..
ساكسر هذي السلاسل ولست مجبر..
ساكسرها عن يد من بلاسم..
واقيد القلب الذي ينحر..
واجعله في أيادي ..من ترحم..
من لا يهزون المعاول ..
فقلبي أحمر داكن ..
ودمعي أسود داكن ..
وليس من حقي أن أعشق يوما ..
كيف تخيلت ذلك .. كيف ..
كيف توهمت أن أكون إنسانا ..
إرموا بالحجارة قلبي ..
إرجموه رجما .. ذلك اللعين ..
هذا القلب الزاني بالحب ..
لاتدعوه حيا أبدا ..
فسعير آهاته أقوى من صوت رجم الشياطين..
فانه يحتظر ..
على قارعة التاريخ ..لوحده ..
واعلموا أن عشق الإناث وهم وجحيم..
ماله في هذه الدنيا وجود ..
هذه الأكذوبة الكبرى ..
وفي التاريخ آلاف الشهود ..
تحمل أنثى وتنثر زعاف سمها..
تجعلني دوما كـطفل أبكي ..
أشكو لقدري..
فتلامس شكواي كبد السماء ..
انظر بنظرة تنقذني من يم الأحزان..
غير أني وأنا أعشق ..
أبصرتُ على ثوبها المزكرش دمي ..
أسلمت بدماء حروفي ..
فحينما سلمتُ أينعت..
وهي عني محجمه ..
واستدارتْ بوجهها الناعم عني ..
وأنا أسمعُ بعض الغمغمه ..
بفحيح مسموع ..
تجريح يتلو تجريح..
ونحيبي يجتاح مدائن مسمعها..
والصدى يرتد من كل الزوايا المظلمه ..
صارخاً في وجه إحساسها ..
عجبي لماذا تلجم لساني بعينيها ؟..
ولما هذه العقدة البهماء..
تبدو في الجبين ..
حينها أبصرتُ برقاً رعداً ..
وغزا سمعي رنين صواعقها..
وكأني ببيداء..
ممزوجاً بأصوات أنين الذكرى..
فيا جرح القدر لا تشعل جراحي ..
أقسم .. بأباريق كئوس الهوى ..
بأني لا احب غيرها..
فلماذا تقتل البسمة الخضراء في ثغري..
وتحيي نواح مدمعي..
يا جراح هيضت جناحي ..
حركت قارعة احزاني ..
أيامي رياح مصفرة ..
بكـاء .. ونحيب .. وعويل ..
ونكاح بالصحراء..
يا قدري عذراً ..
حين أجلتُ دموعي.. وسهرت الليل ..
فلم أنثر لها نور صباحي..
يا عشقي..يا وصمة عشق في جبيني ..
يا أمرأة صارخة.. يعلنه الدمع الحزيني ..
يا جنون الألم القاسي الذي ..
أذكى جنوني ..
يا ذراع الألم التي تلتف حول قلب..مقتول ..
أبكي ..ويتعالى نحيبي..
ألجمتني بقسوتها..
لا تحكي ..لا تنطق ..
إصمت..إصمت..
كحجر صوانٍ صنعت..
وجهها لوحة آلامي ..وتعابير ضنك .. بشفتيها..
كيف ألملم نجوما بسماء قد فارقتني..
كيف افتح باب الأمل ..
آآآه أيها الأمل قد اعدموك طفــلا..
حتى الانين في قلب الجنين قد وئدته ظلاً..
لا أملك الأمل ..
ليت تشعر بي طول الأجل..
لكي تمسحي حزني..
يا صغيرتي مت في عمر الزهور ..
يا صغيرتي ضممت قلبي بين القبور..
وجداني يجتاحني بلا ثبور..
يا صغيرتي مصيري الدمع والقهر ..
لعُنت قلبي والعشق معاً..
ملهمة أحزاني امرتاحة الضمير ؟!..
يا صغيرتي عيني بالحب جنات وحور ..
يا صغيرتي أينعي كما الأشواك بكياني ..
شتّتي أشلائي بأتعس حضور ..
أني رمزا لحزن المعالي مفتور..
ما الذي أكتبهُ؟!..
قد جف مدادي و الحبر..
لا ترى عيني سوى أحزان ..
وأكوام رماد بالهواء منثور..
وبقايا من شظايا قلب مشطور..
وبقايا مشاعر انهارت بضفاف قمر..
بين اطلال كوكب مكسور..
سيدتي أتعرفين أنني الآن مهزوم.
فحياتي بلا روح شوك بلا زهر..
جسد بلا ماء وزاد يملؤه القهر..
صورة تنبأ عن حقد الافاعي ..
هذه الأشلاء جسدي تنادي ..
من تنادي؟..
ليت شعري من تنادي ..
لعاشقة تتلذذ بآلامي..
قلبي من شدة الهول تحطم ..
ألم تزل تُلمح يا قدري..
ما يجري ..من بغيها المنظم ..
قلبي ما زال مقتول الصمت ..
وثغري يكرر السؤال؟
أين أنتم يا عشاق الضيم ..
يا أهل الهوى ..
أين انتِ يا غرام الأفاعي ..
حبي في خافق العيون أزهر ..
حبي أوضح من ناصية الشمس وأظهر..
يا أنثى ذاكرة التاريخ المنكر..
والماضي المعطر ..
وصهيل الأشواق المنظر..
يدعوني بأصوات الأوائي المقهر..
ساكسر هذي السلاسل ولست مجبر..
ساكسرها عن يد من بلاسم..
واقيد القلب الذي ينحر..
واجعله في أيادي ..من ترحم..
من لا يهزون المعاول ..
فقلبي أحمر داكن ..
ودمعي أسود داكن ..
وليس من حقي أن أعشق يوما ..
كيف تخيلت ذلك .. كيف ..
كيف توهمت أن أكون إنسانا ..
إرموا بالحجارة قلبي ..
إرجموه رجما .. ذلك اللعين ..
هذا القلب الزاني بالحب ..
لاتدعوه حيا أبدا ..
فسعير آهاته أقوى من صوت رجم الشياطين..
فانه يحتظر ..
على قارعة التاريخ ..لوحده ..
واعلموا أن عشق الإناث وهم وجحيم..
ماله في هذه الدنيا وجود ..
هذه الأكذوبة الكبرى ..
وفي التاريخ آلاف الشهود ..