اسوار القدس
11-20-2005, 02:01 AM
يصادف يوم السبت 19-11-2005 الذكرى السبعون لاستشهاد شيخ المجاهدين عز الدين القسام(1883-1935) الذي استشهد في مواجهة غير متكافئة مع الانجليز في خربة "الشيخ زيد" بين جنين ويعبد في 19.11.1935، سوية مع اثنين من رفاقه الشيخ يوسف الزيباوي والشيخ عطفة حنفي المصري، وقد دفنوا ثلاثتهم في مقبرة بلد الشيخ في حيفا..
ويحتل القسام الذي انتحل الذراع العسكري لحركة " حماس" اسمه مكانة خاصة في التاريخ الفلسطيني خلال الانتداب وفي الذاكرة الشعبية حيث استقرت فيها اسطورة للشيخ الازهري المجاهد المخلص الذي جاءت شهادته ايذانا ببدء الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 والمعروفة باسمه ايضا ولا يزال تأثيره حياً تلفه هالة مقدسة في الوجدان الفلسطيني.. واسمه حاضراً ملهماً حتى اليوم.
وكان عز الدين القسام قد غادر مسقط رأسه في بلدة جبلة السورية، قضاء اللاذقية، برفقة شقيقه فخر الدين وابن عمه عبد المالك في مطلع العشرينيات من القرن الماضي فارا من ملاحقة الاحتلال الفرنسي لبلاده فسكن حيفا واشتغل فيها مدرسا في مدرسة البرج ومأذونا واماما لمسجد الاستقلال وسرعان ما نال ثقة ومودة الاهالي بفضل استقامته وشخصيته الكريزماتية.
ويحتل القسام الذي انتحل الذراع العسكري لحركة " حماس" اسمه مكانة خاصة في التاريخ الفلسطيني خلال الانتداب وفي الذاكرة الشعبية حيث استقرت فيها اسطورة للشيخ الازهري المجاهد المخلص الذي جاءت شهادته ايذانا ببدء الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 والمعروفة باسمه ايضا ولا يزال تأثيره حياً تلفه هالة مقدسة في الوجدان الفلسطيني.. واسمه حاضراً ملهماً حتى اليوم.
وكان عز الدين القسام قد غادر مسقط رأسه في بلدة جبلة السورية، قضاء اللاذقية، برفقة شقيقه فخر الدين وابن عمه عبد المالك في مطلع العشرينيات من القرن الماضي فارا من ملاحقة الاحتلال الفرنسي لبلاده فسكن حيفا واشتغل فيها مدرسا في مدرسة البرج ومأذونا واماما لمسجد الاستقلال وسرعان ما نال ثقة ومودة الاهالي بفضل استقامته وشخصيته الكريزماتية.