المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات دمية


صمـود
08-07-2006, 06:25 PM
قد تستعجبون وتفكرون مليا وانتم تقرؤون كلامي واكاد المح ابتسامة الاستهجان ولسان حالكم يسال وهل للدمية يوميات او مذكرات
نعم ايها السادة اصبح للدمية يوميات بعد ان صار الانسان نفسه دمية يغطي وجهه بالف قناع وقناع
قصتي يا سادة سارويها من البداية من يوم ان ولدت على يد صانع للدمى وقد ابدع في تصميمي حتى اصبحت مطمع جميع الاطفال الصغار
كنت اتباهى على اقراني واشعر بالزهو ونا اجمل واحدة بينهم وكان صانعي لا يكف عن الاعتناء بي وعرضي عرضا مناسبا في واجهة المحل حتى الفت الانظار
ذات يوم دخلت طفلة في السادسة من عمرها تمسك بيد والدها تثرثر وصوت ضحكتها يجلجل المكان ما ان وقفت امامي حتى صرخت ابي اريد هذه الدمية هذه صديقتي من الان ولن اتركها ثم احتضنتني بقوة ومررت كفيها الصغيرتين على شعري وبدات تفكر ما الاسم الذي ستطلقه علي
هكذا وجدت نفسي انتقل بسرعة الى بيت يرفرف عليه السعادة ولم تبخل علي صديقتي الصغيرة بالاهتمام والرعاية حتى اني اخذت جل وقتها ولا اكتمكم سرا اذا قلت انني احسست بالدفء الاسري الحقيقي

وللحكاية تتمة فانتظروني

عيون الحريه
08-07-2006, 07:25 PM
كلمات جميلة جدا وقصة واضح إنها لا تمل بقرائتها

ننتظر التتمه فلا تحرمينا

أحرار
08-07-2006, 08:02 PM
كلً منا يمتلك دميه ..وكل منا.. بداخله طفل بريئ ..

رحيل ..


ألهبتِ خلايا الفكر ..في سرد القصة ..

سررت لطرح القصة من قبلك ..

والتي سنسترسل في قرائتها بلا إنقطاع ؛

فهيا ..

شمري عن يمناكِ ..

وإبدأي ..

ولا تشوقينا.. أكثر.

بشغف القرائه أنتظر ..

حوريه
08-07-2006, 10:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة جد رائعة وهي في طورها الاول ونحن بلهفة لتطلع للبقية فلا تحرمينا منها

يسلموو ايديك اختي الرحيل ونحن في الانتظار...........

حوريه

تحياتي

صمـود
08-08-2006, 01:51 PM
كانت صديقتي الصغيرة لا تفارقني الا قليلا تحدثني بطفولة بريئة عن احلامها الصغيرة وكنت شاهدة عيان على شقاوتها اللذيذة عندما تقتنص فرصة غياب والدتها لتلبس ملابسها او تضع مساحيق التجميل وناتي بعدها لتاخذ رايي وعندماتسمع صوت قدوم والدتها تهرع الى الحمام لتغسل وجهها وتنسى انها تنتعل حذاء والدتها ذا الكعب العالي فتقع لى الارض لتدخل امها وبضحكة مكتومة تؤنبها كم من الايام السعيدة مرت وكم من الساعات الرائعة قضيتها في ذلك البيت
ذات ليلة اتت صديقتي كالمعتاد لتثرثر معي قبل نومها واسرت لي باننا سنذهب صباحا برحلة الى الضيعةهذه بلهجتها المحببة وكانت فرحة لدرجة انها لم تستطع النوم فبقينا ساهرتين ننتظر قدوم الصباح اذكر اننا غفونا قليلا لم نلبث ان اسيقظنا على اصوات كاصوات الرعد في ايام الشتاء جرت صديقتي تلوذ بوالديها وهي تصرخ خائفة احتضنها والدها وراح يهدىء من روعها بهذه الاثناء توجست ان هناك شيئا ما يحصل ولا ادري لماكنت حزينة جدا واحسست ان السعادة التي كنا نرتع فيها تبددت حاولت ان ادفن راسي بحضن صديقتي
بقي الرعد وقد عرفت بعدها من خلال احاديثهم ان هذا قصفا وان هناك طائرات تحمل اشياء تدعى قنابل وصواريخ تلقيها على المنازل وعلى الطرقات لتحولها بلحظات الى ركام
يا الله كم انا خائفة احس بقشعريرة البرد لم تعد صديقتي الصغيرة تضحك كل الذي المحه في عينها دموع تتساقط وفزع من ذلك الصوت القوي وصراخ وانين مكتوم

وللحكاية تتمة فانتظروني

أحرار
08-08-2006, 02:02 PM
باقون ولم نرحل

نستمع لصراخها بخشوع ..وننتظر ..

هديل
08-08-2006, 02:04 PM
احساس دميه ابلغ من احاسيس البشر

لهم قلوب كالحجر

لا......... فقد قال شاعرنا

لا تعجبوا فمن الصخور نبع يفور

ولهم قلوب كالقبور بلا شعور

ماذا بقي لم يرهبوه ؟؟؟؟

الحجر صدعوه بقذائفهم

الشجر احرقوه بنيرانهم

ولم تسلم الدميه

فبعد العز اصبحت وحيده

بين الاتربه وعليها اثار دخان

لا تحرمينا من تكملة قصتك

فخيالك الرائع قد ينطق الدمى

ويصدع الحجر

ودمت بخير

حوريه
08-08-2006, 02:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة تذكرني بشقاوتي وبفرحي الغير المحدود الذي كان يغمرني عندما كنت أسمع كلمة السفر, لقد استرجعت شريط

ذكرياتي شاهدت كل اللقطات التي كنت أظن أني نسيتها ’يا الله ذكريات الطفولة رائعه وعالم الأطفال رائع لا يشعر به

الا قلب طفل , يرون ويشعرون كل شيء بمهيته بجوهره .

نهاية هذا الجزء من القصة يستحضر ما يعانيه أطفال فلسطين أطفال لبنان والعراق

تراهم كيف يشعرون وكيف يحسون وسط هذا الكم من الحرب والغضب والخوف والفزع ؟

ترى كيف يستحمل قلبهم الصغير والبريء كل هذا السواد؟

وهل استبدلت لعبهم الرائعه بدمى الحرب ؟

وووووووووووووووووووووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اني في انتظار البقية أختي

حوريه

تحياتي

حنين الوطن
08-08-2006, 06:35 PM
قرأت ما كتبتيه بتمعن فوجدت في زوايا كلماتك..على حيطانها..في دروبها المظللة بأشجار خزنت في ذاكرتها القوية اسماء ملايين مروا من تحت ظلها،قسم منهم يضحكون..يسردون ذكريات او يخططون للغد،والآخر يتعذبون..يمسحون الدموع و يتنهدون ...
في النهاية كلهم يسلكون طريقا واحدا.....
لا نملك سوى ان نركب كلمات لتعبر عن ما في داخلنا وطرح الافكار التي تداهم خيالنا...فلولا التعبير لاصبحنا جميعا كدمى متحركة
سأنتظرك...وبلهفة الاطفال لمعرفة ما تخبأه الام في يديها المغلقتين سأنتظر البقية....
جميلة هي مشاعرك فلا تحرمينا منها...فقد تحولنا جميعا هنا الى اطفال نصغي لك واعيننا متفتحة على مصراعيها ،امسكي يدنا وخذينا الى ما وراء السحاب...مهلا لا تنسي ان الاطفال بعيدون جدا عن الصبر....

كوني دائما بألف خير
لك مني كل الحب

اسوار القدس
08-08-2006, 09:23 PM
ذكريات دميه
كم هي هذة الذكريات اليمه على ذميه غير عاقله
فكيف ببني البشر
فكيف بمن يعيشون في ظل اجواء الحرب
دميه تتحرك مشاعرها
ومشاعر بني العروبه نائمون
كلنا آذان صاغيه لذكريات دميتك الشاهدة على الكارثه التي حلت بهذة الشعوب المضظهدة
سواء في لبنان فلسطين العراق وبطوله وصمود منقطع النظير لهذة الشعوب المؤمنه بالله وعداله قضيتها
تحيه الى قلمك العملاق اختي الرحيل
وكلنا شوق لسماع باقي القصه

noghit
08-09-2006, 05:20 PM
قصه رائعه جدا نحن نتابع معك
كوني بخير

صمـود
08-09-2006, 07:31 PM
سيبقى القلم هو الشاهد

أحرار
08-18-2006, 10:55 AM
ننتظر القلم وبوحه بشغاف الضاد فوق الصفحه

إستمري أيتها الرحيل

ما زلنا ننتظر

عيون الحريه
08-18-2006, 01:06 PM
4قصة جميلة ومشوقة اختي
مشكورة رحيل وننتظر البقيه

اسوار القدس
08-18-2006, 01:13 PM
اين البقيه اختي الرحيل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صمـود
08-18-2006, 02:19 PM
اقلامكم اخوتي هي التي تمد قلمي بالعزم والاصرار وتعطيه نبضا جديدا ودماء التحدي
مروركم عطر صفحاتي المتواضعة واعطاني القوة ان اكون عند حسن ظنكم
وسنعود الى مذكرات دمية
ابقوا بخير

صمـود
08-18-2006, 03:39 PM
الايام تتوالى بسرعة وليال حالكة السواد تزحف ببطء ونحن نتنقل من غرفة لغرفة نستجدي بعض الامان من هنا وهنا وطائرات ابت ان تجعل لليل سكينة وقمر توارى خجلا من بني الانسان حتى الشمس اصبح لبزوغها معنى يوازي معنى الحياة والموت واصوات صراخ تتعالى ثم لا تلبث ان تخفت مخلفة كم من الالام والاهات حتى الطيور هاجرت لم نعد نرى على النافذة ذلك العصفور المغرد
صوت القنابل طغى على كل شيء وصديقتي الصغيرة ذابلة يكبلها الخوف وبلاحقها الرعب تتكور على مقعد عندها فقط تمنيت لو لي ذراعين كبيرين اضمها او جناحين احملها واحلق بها بعيد
وعندما كانت تحادثني تقول لي لا تخافي انا معك وساحميك مرار الحزن تعصرني وانا اسمعها
هذا الصباح قررا الوالدين حزم امتعتهم والرحيل الى مكان لا تطاله يد الغدر ولا الحقد الاسود وقال الاب سنغادر في الصبح الباكر رحت ارقب خائفة هل اكون ضمن من سيرحلون ام ابقى هنا بمفردي حملتني صغيرتي وقالت لي وهي تمسح راسي لا تخافي ساحملك معي وكانها علمت ماذا يدور بداخلي من تساؤلات

حريه
08-24-2006, 10:48 PM
قصه مشوقة واحداثها رائعه
امتعيتنا رحيل جدا بسرد القصة
ننتظر البقية

أحرار
09-03-2006, 06:55 PM
الرحيل ورحيل الاطفال إلى صراخ التوايب ..

صراخ وأنين وزمجرة الحروف ؛

كنت أشتاق للقصة بكل برائة الأموات ..

فهيا يا عبقرية الأحرار لا تحرمينا من المزيد والمزيد ..

لترتوي حناجر أصواتنا بعذب القصص..

صمـود
09-04-2006, 11:56 AM
الرحيل ورحيل الاطفال إلى صراخ التوايب ..

صراخ وأنين وزمجرة الحروف ؛

كنت أشتاق للقصة بكل برائة الأموات ..

فهيا يا عبقرية الأحرار لا تحرمينا من المزيد والمزيد ..

لترتوي حناجر أصواتنا بعذب القصص..

ايها الاحرار سطرت بقلمك الحر دافعا ومددت قلمي بمداد الاصرار والتحدي
لن اطيل عليكم فانتظروني

صمـود
09-04-2006, 01:53 PM
اطل الفجر شاحبا منهكا وكانت الشمس بلا لون تطل حزينة حزمت الاسرة القليل من حقائبها وتوجهنا بالسيارة
صرخت بسري يا الهي ما هذا هل هو الطريق الذي سلكناه من فترة لالا لالا غير معقول واين حديقة الازهار
ماذا حدث ؟؟؟؟ركام ودمار
لطفك يا الله نسمع ازيز الطائرات وهي توزع وجبات الالم بين النازحين سيارت كثيرة تحمل بين احشائها اناس تركوا كل شيء ليغادروا على عجل ووجوه اطفال صفراء عيون دامعة وحشرجات مكتومة سرقت تلك الطائرات طفولتهم لتوزع الرعب مكانها كم امتننت الى صديقتي الحبيبة التي ابت الا ان تحملني معها
ماذا اسمع طائرة تهدر بالقرب منا تلاحقنا وما هذا الذي يسقط محدثا لهيبا وشررا صيحات تعلو واشلاء تتطاير سيارات اكلها اللهب لقد قصفت سيارات امامنا ومن ورائنا رائحة الموت تنبعث من كل مكان مزروعا على الطرقات
العناية الالهية جعلتنا ننجو التفت الى صغيرتي الحبيبة وجدتها قد اخرس الخوف لسانها وعيونها تبحلقان في والدها الذي حاول ان يهدئها واكملنا طريقنا يصعوبة بالغة والام تتمتم بعد الايات علها تحمينا من الحقد الاسود وبعد رحلة مثقلة بالعذاب والحزن وصلنا الى اقرباء لهم يظنون انهم بعيدون ولا تطالهم ايادي الغدر
امضينا بعض الايام مرتاحين نوعا ما كانت المنطقة هادئة نوعا ما وكادت صديقتي ان اتنسى اهوال ما مر بها لالايام الماضية واحسست بمرحها يعود تدريجيا لكن الغريب بالموضوع انها لا تتركني ولا ثانية تمسك بي بشدة تمعن النظر بي طويلا حتى عندما تنام تحتضنني بشدة وتصحو بكثير من الليال لتتفقدني

احسست بالفرح المجبول بالحزن الشفاف لا ا دري كنهه واحاول ان الهو معها لاتجاوز ضيقي

انتظروني للقصة بقية

هديل
09-05-2006, 11:33 AM
ما زلنا نتظر ونتبع المذكرات

لقد ابدعتي في هذه المذكرات

لا تطيلي علينا

فنحن بانتظار البقيه

عيون الحريه
09-06-2006, 03:32 PM
روعة اخت رحيل وقصة بقمة الجمال والسرد
نتابع باهتمام
وننتظر البقيه

صمـود
09-07-2006, 09:20 AM
ما زلنا نتظر ونتبع المذكرات

لقد ابدعتي في هذه المذكرات

لا تطيلي علينا

فنحن بانتظار البقيه
غاليتي هديل منك الابدع وما اانا الا هاوية اخطو خطوات متعثرة في عالم الادب الرحيب
مرورد اشرقت به صفحاتي وسطعت شمس الابداع

صمـود
09-07-2006, 09:22 AM
روعة اخت رحيل وقصة بقمة الجمال والسرد
نتابع باهتمام
وننتظر البقيه
مرورك اروع ابتها العين الساهرة
اهتمامك اعطاني دافع للاستمرار
اشكر لك مرورك

جرح السنين
09-09-2006, 04:32 AM
من اين ابدا ومن اين انتهي
قصة بقمة ابكاء
استمري استمري استمري

اتابعك
اتابعك
اتابعك


ولن اتوقف

اختك

صمـود
09-10-2006, 08:16 PM
من اين ابدا ومن اين انتهي
قصة بقمة ابكاء
استمري استمري استمري

اتابعك
اتابعك
اتابعك


ولن اتوقف

اختك
جرح السنين اسم له وقعه في زمننا هذا
اشكر لك مرورك الذي اضاء صفحتي وما زالت دميتي تكتب بلا توقف
فانتظريني

ثوار
09-10-2006, 08:26 PM
قصة احداثها مشوقة تشدني من حرف لكلمة لسطر لانشودة حزينة
تسجيل متابعه

صمـود
09-12-2006, 01:35 AM
قصة احداثها مشوقة تشدني من حرف لكلمة لسطر لانشودة حزينة
تسجيل متابعه

مرورك اخي على الموضوع اكيد اعطاه القا وجعل قلمي يسابقني لاكمالها

صمـود
09-12-2006, 01:35 AM
توالت الايام والكل في حالة ترقب وخوف متسمرين على التلفاز امل بعيد يروادهم ان تنتهي هذا الحرب ولا اخفيكم بان حدسي يخبرني ان هناك شيئا ما سيحدث.
صديقتي الصغيرة كانها نسيت ما مرت به وها هي تلعب وتركض وتملأ البيت حركة وضحكا وكم كانت سعادتي كبيرة وانا ارقبها حتى كان ذاك المساء الذي خطف كل شيء لم يكن مساء عاديا كان اشبه بجحيم او كان القيامة قد قامت لتوها
ابواب النار فتحت وطائرات الغدر تهدر صرير ضحكاتها المستهزئة بكل شيء بالانسانية , بالطفولة البريئة ,بحياة الناس , بكل شيء
تعالت الصرخات وساد الهرج والمرج وصديقتي ما زالت تضغط على يدي وتركض هنا وهناك لتلوذ بمن يستطيع حمايتها
او يقدر على اخماد قهقهات الشياطين المنبعثة من تلك الطائرات الغاشمة

يا الهي ما هذا اشهر باهتزاز البيت اهتزازا قويا جعل صديقتي تفقد توازنها وتقع على الارض لاقع معها صرخات الالم والخوف تكتمهم قهقهات الشياطين والابالسة

انتظروني فللقصة بقية

الملاك الطاهر
09-12-2006, 09:21 AM
حقا انها كلمات مشوقة ومورعة بالجمال
سلمت يداك وبارك الله فيك وفي قلمك

صمـود
09-12-2006, 02:51 PM
حقا انها كلمات مشوقة ومورعة بالجمال
سلمت يداك وبارك الله فيك وفي قلمك
مرورك الملاك الطاهر عطر صفحاتي ولونها بالوان قوس قزح
لك تحياتي

ثوار
09-17-2006, 04:40 PM
رائعه حتى صرخت الاطفال بدماها
ومسك اقلام رصاصها
وبدأت تكتبت
رحيل المبدعه رحيل الثائرة
اكملي اكملي
نحن ننتظر ننتظر

صمـود
10-02-2006, 02:58 AM
اهتزازات قوية والبيت يتراقص كعود قصب وسط رياح عاتية صراخ وعويل دخان كثيف يغطي المنطقة لم اعد ارى صديقتي غير انهامازالت تمسكني يدها قابضة على يدي وكانها تحتمي بي
ازيز طائرة تقرتب يا الهي ما هذا صوت صاروخ يسرع نحونا وما هي لحظات الا واحسست اننا نهوي والتراب والركام فوقنا
حاولت ان افتح عيني وابحث عن صديقتي ان اكحلهما بمرآها لكن اطنان من التراب تحول بيننا ورغم هذا اشعر ان يدي ما زالت في يدها ولكن يد باردة باردة جدا
اين نحن وما الذي حل باصحاب البيت ساخبركم في الحلقة الاخيرة انتظروني[/

أحرار
10-02-2006, 03:10 AM
سأغمض عيناي من طائرات الإستطلاع فوق كلماتك

فلم يعد القدرة لي على البكاء والعويل

فصراخ الطفلة وهي تمد يديها احاط بعنقي وبدأت أصرخ

ياإلهي ..وكاني وسط أطنان الرمال

استمري بالله فقد ذبحت كرامتي فوق اطنان الصمت

صمـود
10-03-2006, 07:45 AM
سكون يخيم على المكان لا صرخات تنطلق ولا عويل وشبح الموت يرقب من بعيد واكوام هائلة من التراب والحجارة فوقنا واحساس بالبرد يسري بي قد تستعجبون هل للدمية احساس
رائحة الموت تنبعث من كل مكان وعيناي مغمضتان لا استطيع فتحهما من الدخان لم عرف كم من الزمن الذي انقضى ونحن بهذه الحالة فكل شيء توقف حتى الزمن الحياة نفسها توقفت ورحت انا في غيبوبة الماضي احاول استرجاع ضحكات صديقتي وفجأة تنبهت على اصوات وضجيج واحدهم يصرخ الله اكبر احفر هنا هناك بعض الجثث انتابتني قشعريرة هزت اوصالي
اكيد لم تكن المقصودة صديقتي
بدأت اشعة الشمس تسقط على وجهي بعد ان ازاحوا التراب عننا وحانت مني التفاتة قبل ان يحملني احدهم ليرميني بعيدا صرخت صرخة لو سمعوها لاهتزت الارض يا الهي من هذه صديقتي الصغير لا....لا ...غير معقول اين جدائلها الشقراء وعيناها الواسعتين اين ملامح وجهها الطفولي لم يتبقى غير الالم حافرا اخاديده على وجهها البريء الذي بدامعفرا تتجمع الدماء على سطحة وعينان غائرتان كم حلمت ان اكون من بني البشر ولكن الان لا ...احمد الله انني من الدمى لان الدمى كانت ارحم من هؤلاء الوحوش
نظرات اخيرة القيتها على صديقتي الصغيرة وانا اودعها ولسان حالي يقول الى جنات الخلد يا طفلتي الحبيبة لن انساكي ولن اكون بعد اليوم صديقة لاحد.

بسمة أمل
03-24-2007, 09:33 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بارك الله فيك يا صمود

وجدت كنزاً هنا

وسأشرع الآن في قراءة قصتك الجميلة


فهي أكيد مميزة كباقي كتاباتك يا عزيزتي

سلمت يداك

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الفلامنجو
04-03-2007, 01:15 AM
بوركت يداك اختي الرائعة صمود


موضوع رائع وكلمات ولا اروع


وتميز بلا حدود


ملكت القلم كما يرغول فاطربتينا

وعزفت لنا روعات وتلحينا


موضوع مميز استحق الاشادة والانحناءة امامه ليست الا قليلا من بعض واجب لك


بانتظار تغريدك الشجي هنا من جديد

فلروعاتك نكهة خاصة عشقناها سويا

كوني بالق دوما كما بالخير نتمناه لك


تقبلي تحيتي تقديري

صمـود
04-03-2007, 10:02 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بارك الله فيك يا صمود

وجدت كنزاً هنا

وسأشرع الآن في قراءة قصتك الجميلة


فهي أكيد مميزة كباقي كتاباتك يا عزيزتي

سلمت يداك

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



غاليتي بسمة امل

مرورك هو التميز بحد ذاته ووقوفك اما مذكراتي تثريها وتعطيها القا
وتدفع بقلمي لان ينزف من جديد عله يلحق بركاب ابداعك
لك كل الحب

بسمة أمل
04-04-2007, 03:22 PM
هات ما عندك يا صمود وأكملي سردك
فقصة دميتك يا أختاه أشبه بقصتنا
إيه يا صمود
أكملي
فكلنا عيون واعية
وقلوب مترقبة لفيض قلمك
سلمت يداك0