المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خربشات على ضريح القوافي


ابعاد
08-01-2006, 09:16 PM
كثير ما استبق السفر الى اللا مكان .........فاصاب بخيبات امل كبيره

حتى انت اتيك بلا عنوان ... فاجدك بيتا مهدما لا يأوي خصال شعري على اقل حد

اصاب بخيباتي لانني اضمر للناس فرحا اكثر مما يستحقون فاصدم واشتت بين الكلمات الجارحه وبين النظرات الحاقده

يا ليتني استطيع ان اكون انسانة بحقيبه ... يا ليتني اكره وطني لاغرب عن وجهه دونما ندم
يا ليتني خلقت بلا ضمير .. ويا ليت والدي قد اهداني بعيدي الاول الكره بدل من اسقائي العشق
دمرني العشق ..... جعلني لا شيء بفكر غيري ...
ااااااااااه لو انني مستبده او انسانة معارك او حروب .. لكنت ....

اكره التاريخ ..... لانه وضعني بين مطرقة الماضي وسنديان الندم .
وجعل مشاعري عند حافات القدم
وصرت اشطر الى اقسام ..بين ذابح وقاص .. بين منتقم وجزار .
على حافة من النهر قرب ذكرياتك الناريه , يهتز كياني , شفافة انت كالماء المصفى ككؤوس الندم الموجع عيناك كسراب ادمغة اللاهثين وراء المستحيل سكناك..
اقربيني لمرة امزجيني فينة اذبحيني فلسطين
زمجريني معشوقتي انثريني فوق تراب اهدابك
انا عبد تحت اقدام شهبك .. بعثريني وضميني..
اصلبيني واهديني قربانا .. علقيني قطعة سكر فوق افواه الاطفال .



عودة الى نفسي !!!
نادمه, هل يفيد الندم مع قتل صاحبه وجعا وتاوها, كيف هي الحياه من دون الشعور بالذنب,؟ ااذا قتلت عائلتي لا ابه بها ؟ اهكذا اكون انسانه؟
اتكون انسانيتي بحرق معاني الرقة والمبالاة تجاه احضان الذين اشتاقهم عنوة عن نفسي ؟
اين انت اعتصرك الما , وارهقك قبلا ؟؟؟؟ احرقك وابرد رماد الاشتعال في صدرك الذي بات مرفأي .
اين انت بين كل العيون الناضجه كذبا ؟ هل اختبئت بين اسراب الحمام ؟ ام تراك اعتنقت الهجرة دينا ودنيا ؟
اين انت وانا هنا انتظر على مقعد اخاف ان يصلب قلبي عليه ويجلد .
كيف تراني هناك بعيدا وانت هناك بعيدا كيف تراني؟

يا حائرا بعيون غزال بري ماكر , يا سالبا ثغرا اهديته يوما اليك, ريحا هوجاء اشواقي ردها ارهقتني , ملبدة افكاري مقززة هي تلك المشاعر المتخالطة بين النور والظلمه بين الحب والكره بين الحلال والحرام , احبك حلال ام محرما شرعا , اشوقي حرام؟ اانا حرام عليك ام انت حرام علي ؟؟؟ لا ادري .. ارسل تساؤلاتي لبيت القضاة , ستسجن لانك تحرمني كل هذه الاجابات.

بعد الانتقام تجتاحني السعاده ... كمولود في رحم امه يشتاق الخروج شغفا , واكتشاف العالم نهما , ما اجمل الانتقام .
ربيع عمري وسنون ملاحمي .. جنون سطري وعيون شاطري كلهم في محكمة التاريخ عمر وقضيه .
وانت هي قضيتي وغايتي ... لا ابالي ان حرمت من شخص كان يوما مالكا لي .. فاذا شطرني احدهم جزئته كلعبة الشظايا .. فرقته كحبة برتقال نضجت على عجل وندمت .

أحرار
08-01-2006, 09:25 PM
سيدتي سيدة العشاق والآلام .. سيدة الكلمة والضعف القوي ..

لقد جئتك ذات يوم حاملا أشواقي .. لأقرأك .. ملأت جيوبي بجميع الردود التي

أستطيع كتابتها في أي منتدى .. فتحت صفحتك ..

رشقتها بنظراتي الحادة .. حتى إخترقني معانيها ..

دهستني سطورك وأنا واقف في طريقيها كطـفل لايعرف القراءة والكتابة ..

جلست كالأعمى أتحسس الحروف حرفا حرفا ..

قرأتها صامتا بلغة الصم كي أفهمها..

توقفت عشرات المرات عند كل نزف حرف ..

أود الركوع لكنني ما إستطعت ..

فصوت النواح كان أقوى من صلاتي..

وددت أن أعرف أي حب هذا .. ؟

وددت أعرف أي وجع هذا ..؟

صدقيني إن قلت لك لم أستطع لمرات ومرات ..

إستكنت إلى قارعة الطريق .. بين حروف العطف ..

وحروف الضعف .. أنتظر أحد المارة في حروفك النازفه كي يعلمني كيف أسير..

كيف أصل إلى هذا القلب المفعم بالعبادة وليس المفردات ..

تخطتني الشوارع قطعتني وأنا أميد كالساكر اليقظ ..

بعض الكلمات ترهبني .. أخاف صطوتها .. أخاف عنفوانها ..

كنت حزينا داخل حزنك..

لقد إستغرقت فيكِ .. سيدتي ساعات وساعات .. كيف تكتبي نفسك..

كيف تحاوري الهروب والبعد..

كيف تصارعي ضعفك ..

كيف لك أن تكوني العاشقة والموعودة..لشغافها بمزج الزيتون والصنوبر..

قصور مشيدة ذات اليمين والشمال على طرفي قصر حزنك..

أغوص من خلالها .. تتهاوى أمامي ولايبقى سواكِ واقفه في النهاية ..

سيدة الحزن والآلام والبعد والإقتراب سيدة قوارع الطريق ومقاصل العبارات

هنا أعجز..

فدعيني أرحل بهدوء ودمائي مسكوبه على جانبي الضريح.