المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قانا


مسلم أنا
07-31-2006, 09:37 PM
قانا
يا قانا
يا جرحاً في الأفق نادى
يا أُممَ العالم الآنَ
يا ملكاً في القصر نامَ
أنا قانا
أنا شلالُ دمٍ قد سالَ
أنا مني طفلٌ قد صاحَ
أختي أمي قد ضَاعا
أين العرب أين العجم
جرحي قد نادى
في الأمس قُتلتُ والآنَ
أنا قانا
اسمي لغدرهم صار عنواناً
طفلٌ أمٌ تحت الأنقاض
صوتٌ يتعالى
ألم يإنِ الآن
عقد قمةٍ للعربِ يصبح عنواناً
نعم تذكرت الآنَ
تصبح قمة أكلٍ وسُكارى
لا قممٌ ولا خذلانَ
أنا قانا
أنا شلالُ دمٍ قد سالَ


هذه القصيدة من تأليفي
فلا تبخلوا علي بتعليقاتكم

tobe0
08-01-2006, 12:58 PM
شكرا على الاحساسيس والكلمات الحلوه
التي تنبع من القلب
مشكور اخي
تحياتي
حماده

حوريه
08-01-2006, 01:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسأل الله تعالى أن يرحم الشهداء من الأطفال والأمهات فهم أحياء عند الله يرزقون

كلمات تصيح بشدة

من جرحك الدائم النزيف

الكل ينادي ولا من مجيب

انه زمن العار والذل

نسوا اخواننا يسامون العذاب

في سجون الخنازير

نسوا فلذة كبدنا يداسون بالأقدام

كالزهور البرية

نسوا الجنة التي تحت أقدام أمهاتنا

نسوا كل الأجيال

نسوا وحدة ديننا الحنيف

انه زمن العار والذل

تجمعهم مأدبات الخوف والنفاق

ويتنافسون على اكل لحم الخنزير

وسكح دم القردة

لضمان ليال هادئة

على حساب بلاد الأمجاد

انه زمن العار والذل

بووووووورك فيك أخي مسلم

حوريه

تحياتي

الحياة
08-01-2006, 02:01 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

نحن بحاجة الى رد رادع وقاس على هؤلاء المغول. اصحاب فكرة الارض المحجروقة كالمغول والبربر تماماً.

لعة الله عليهم.


اللهم انصر حزب الله.

بالأمس كان الحوار العربي (شيعة / سنة) - هل هذا المجرم يفرق بين عربي مسيحي\ مسلم شيعي او سنة؟!!


ما هذا الغباء؟

ثوروا ايها الاحرار - قدموا كل ما تستطيعوا للأبطال.
شكراليك اخي مسلم
تحياتي اختك الحياه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أحرار
08-01-2006, 09:40 PM
سأخضب هذا المتصفح ..
بـ دماء قانا الأولى لتمتزج بدمائ الثانيه ..
لحروف وهبت من نزار لقلوب علها تتعلعل يوما ..

وجهُ قانا..
شاحبٌ كما وجهُ يسوع
وهواءُ البحرِ في نيسانَ،
أمطارُ دماءٍ ودموع...


دخلوا قانا على أجسادِنا
يرفعونَ العلمَ النازيَّ في أرضِ الجنوب
ويعيدونَ فصولَ المحرقة..
هتلرٌ أحرقهم في غرفِ الغاز
وجاؤوا بعدهُ كي يحرقونا
هتلرٌ هجّرهم من شرقِ أوروبا
وهم من أرضِنا هجّرونا
هتلرٌ لم يجدِ الوقتَ لكي يمحقَهمْ
ويريحَ الأرضَ منهم..
فأتوا من بعدهِ كي يمحقونا!!


دخلوا قانا كأفواجِ ذئابٍ جائعة..
يشعلونَ النّار في بيتِ المسيح
ويدوسونَ على ثوبِ الحسين
وعلى أرضِ الجنوب الغالية..


قصفوا الحنطةَ والزيتونَ والتبغَ،
وأصواتَ البلابل...
قصفوا قدموسَ في مركبهِ..
قصفوا البحرَ وأسرابَ النوارس..
قصفوا حتى المشافي والنساءَ المرضعات
وتلاميذَ المدارس.
قصفوا سحرَ الجنوبيّات
واغتالوا بساتينَ العيونِ العسلية!


... ورأينا الدمعَ في جفنِ عليٍّ
وسمعنا صوتهُ وهوَ يصلّي
تحت أمطارِ سماءٍ دامية..


كشفت قانا الستائر...
ورأينا أمريكا ترتدي معطفَ حاخامٍ يهوديٍّ عتيق
وتقودُ المجزرة..
تطلقُ النارَ على أطفالنا دونَ سبب..
وعلى زوجاتنا دونَ سبب
وعلى أشجارنا دونَ سبب
وعلى أفكارنا دونَ سبب
فهل الدستورُ في سيّدة العالم..
بالعبريِّ مكتوبٌ لإذلالِ العرب؟؟
هل على كلِّ رئيسٍ حاكمٍ في أمريكا..
إذا أرادَ الفوزَ في حلمِ الرئاسةِ
قتلَنا، نحنُ العرب؟؟


انتظرنا عربياً واحداً
يسحبُ الخنجرَ من رقبتنا..
انتظرنا هاشمياً واحداً..
انتظرنا قُرشياًَ واحداً..
دونكشوتاًَ واحداً..
قبضاياً واحداً لم يقطعوا شاربهُ..
انتظرنا خالداً أو طارقاً أو عنتره..
فأكلنا ثرثره... وشربنا ثرثره..
أرسلوا فاكساً إلينا.. استلمنا نصَّهُ
بعدَ تقديمِ التعازي.. وانتهاءِ المجزرة!


ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من صرخاتنا؟
ما الذي تخشاهُ من "فاكساتنا"؟
فجهادُ "الفاكسِ" من أبسطِ أنواعِ الجهاد..
هوَ نصٌّ واحدٌ نكتبهُ
لجميعِ الشهداءِ الراحلين
وجميع الشهداءِ القادمين..!


ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من ابن المقفّع؟
وجريرٍ.. والفرزدق..؟
ومن الخنساءِ تلقي شعرها عند بابِ المقبره..
ما الذي تخشاهُ من حرقِ الإطارات..؟
وتوقيعِ البيانات؟ وتحطيمِ المتاجر؟
وهي تدري أننا لم نكُن يوماً ملوكَ الحربِ..
بل كنّا ملوكَ الثرثرة..


ما الذي تخشاهُ من قرقعةِ الطبلِ..
ومن شقِّ الملاءات.. ومن لطمِ الخدود؟
ما الذي تخشاهُ من أخبارِ عادٍ وثمود؟؟


نحنُ في غيبوبةٍ قوميةٍ
ما استلمنا منذُ أيامِ الفتوحاتِ بريداً..


نحنُ شعبٌ من عجين
كلّما تزدادُ إسرائيلُ إرهاباً وقتلاً
نحنُ نزدادُ ارتخاءً.. وبرودا..


وطنٌ يزدادُ ضيقاً
لغةٌ قطريةٌ تزدادُ قبحاً
وحدةٌ خضراءُ تزداد انفصالاً
شجرٌ يزدادُ في الصّيف قعوداً..
وحدودٌ كلّما شاءَ الهوى تمحو حدودا..!


كيفَ إسرائيلُ لا تذبحنا؟
كيفَ لا تلغي هشاماً، وزياداً، والرشيدا؟
وبنو تغلبَ مشغولون في نسوانهم...
وبنو مازنَ مشغولونَ في غلمانهم..
وبنو هاشمَ يرمونَ السّراويلَ على أقدامها..
ويبيحونَ شِفاهاً ونهودا؟؟!


ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من بعضِ العربْ...
بعدما صاروا يهودا؟

كن بود

لؤلؤة الاحرار
08-01-2006, 10:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمات جميلة ومؤثرة
فعلا نريد رد قاس و مؤلم ومزلزل
على هؤلاء الخونة
تحياتي

مسلم أنا
08-02-2006, 01:04 PM
أخي حمادة مشكور على الرد
أختي حورية مشكورة على النرور
أختي الحياة مشكورة
أخي وصدسقي أحرار فلسطين مشكور على مرورك يا طيب
أختي رشا مشكورة على ردك