شمس الحريه
11-18-2005, 12:00 AM
في طــــــــــــــــــــــــــرقـــــــــــات فينيسيا
(( قصــــــــــــة أصطدام حقيقة الأختيار )) من (( الواقع ))
في شتاء قارص والهدوء الصارم بعيدة بتفكيري الحزن شل فكري أمشي مذهولة في شوارع فينيسياالضيقه والصمت ساد في الطرقات وكاد ينفجر اتقيت البرودة بملابس ثقيلة غطت أجزاء جسدي ... وهو كان يسير معي أسترشدت الطرقات بمسكة يداه الدافئتان .... كم تغير ليس هو الذي كنت اضن أنني أعرفه أصبح شخصــــــاً أخر.. كنت أريد ان أراه شخصا ً اخر أعــــــــــــــــرفه ...شخصـــــــــــــاً كنت أنشده ... وأنشـــــــــــد لقياه ... بأصعــــــــب أوقاتي ... أما هوكان يخدعني ويمز قني ثم يأتي أياما يحبني ثم ينكرني ....لا أعـــــــــــــلم لماذا الان انا معه لاأتذكر شيئا غير أنني احبتته وهو هشمني .... كنت سعيدة دوما به كنت اعيش خيال حنانه وكان بدوره يمثله .. كنت اعيش حقيقة خيال يرسمه لي وانا أصدقه .. أحسست بالعظمه معه وكأنني ملكة النساء اجمع ... لاحبور كحبوري معه ..ولا هناء كهناائي بحضنه .... كان دائما هو هكذا أدوار البطولة تستهويه وهو بالحقيقة أوقعني .... هو ليس شيء ولم شيء يكن.. فقط حبي له قد جمله .. فأسفي لأنني أحببته وأحببته .. وتغلل حبه هكذا دونما سببــــــــاًً.. ولم أتمنى ألا أن يكن لي حبي الأبدي ..... وكم من دهرا طويلاً انتظرته فعففت نفسي حتى أتى هو وكسرجسور حواجز قلبي فسكن به ولوثه ...اما انا فكان هو كل حرف بدفاتري وجعلته شعري وشاعري .. ورسمته فوق وسائدي ... وخبأته بين ليل ظفائري... كان اجمل وأروع من كل شيء حتى قلائدي.. أحببته وأن بعد عنيً أرضانى بشيء أسماه الأمل ... سمحت له بأن يعلقني ويجعلني ملك من ممتلكاته ... كان خريف بعمري اعيشه ولم يأت يوما لي بربيع أردته ...مزقني بخداعه وجعلني أرضخ لما سيجرى معه...... ولما سأقاد له؟... فهل علي أن أتجرع السم وبيدي لأنني أحببته ؟ وأضحك له وأبتسم حتى أموت بخداعه ... لما كان علي آن أكون بمثل هذه الطيبة .. لاُختار أكثر الرجال غرورا ودهاْءً يلعب بي وكأنني دميته ... ســقــــــت نفسي له وكأنني جارية ... وبحبه أغشاني وأذلني ... وكأنه سيد شبان الدنيا ... إلى متى يطول ألأمــــــــــــــر..كيف ستكون نهايتي .. أدخلته بحياتي بحمض إرادتي ...وكان هو جرح لاينتهي ..وأنا حباً أفتقده ومنه يستغي .. فاخترت الـبقاء بقربه ضنا مني ليس هناك باب للخروج .. فكان عذري للبقاء معه خوفاً عليه ؟ لقد عشت وكبرت معه أياما ً قاسيه ولن أستطيع الاستمرار .. كبرت وكبر بوجوده ألمي .. وكبر حجم حلمي ..وأدركت بعد فارس أحلامي عنه ..رسمت أفكاراً عدة وخططت كثيرا لاكنها ليست لك أنت يا قاسي.. بل لي وله .أ تـــــــــــصد ق ! بدئت أفكر بي وبه ... أفكر بنا .. بدئت أدرك غلطة وجودك ..سأكون أفضل حال مع فارس أحلامي .. متأكدة انه لا يشبهك .. سيعود يوماا لي ليكافئني لحبي له ولصبري وانتضاري له .. متأكدة سأعيش معه كنقاوة ليلة ربيعية ...رفعت صوتي عاليا كم أريده ...... سحبت يدي من يده بقوة بردة فعلاًغريبه من تفكير ازعجني بوجوده قربي...نضرت أليه ولأول مرة بنظرة الكره ورئيت بعيناه عجلة مرت بي إلى الوراء ولم أجد ألا ظلمه وقهره وخيانته لحبي. وأخيراً اصطدمت بحقيقة واقع اختياري الخاطئ عندها انكشف الستار وشارفت المسرحية للانتهاء فتركت للساني ومشاعري العنان والحرية .وأخيرا قلتها.بصوت هز غيبوبتي وأصحاني .. لا أريدك لن أرضخ لك ...وأستسلم ..لا وألــــــــف لا ...لن أرضخ الا لفارس أحلامي.. اللذي تعطل به السير وسبقته انت ياساجني لسجني في جناح الهلاك ... لم أعد أحتـــــاجك الان فأنت لست لي أنا ..فاستدرت ماشية. تاركته خلفي ينظر لي بذهول الموقف عندما شـقـقت موقف الصمت بقنبلة القوة للانطلاق لأرتاح وأحرر نفسي وأعود تلك الفتاة عفيفة المنطق بعدما أستعبد منطقها وخل بحياتها .... احسست بنقاوة الهواء بعيدة عن انفاسه شعور غريب طالما طلبته.. سرت للأمام لتحرر منه و الانتصار.. أما هو خلفي وماضيه ا لقديم في لحضة انتهى ..وأنا سأبداء من جديد..سأسير وأسير سنين وأن طال الأنتضار ..لفارس الأحلام ..أين أنت..يا شريك حياتي .. هل أدعوك شقيق روحي وحبيبي قلبي ...أو زوجي العزيز ..:: يامن أحببتني اكثر من نفسي لنفسها ... أريدك أن تطمئن الآن قد سكنت الطمئنيه وخلدت في أعماقي بعد طول غياب أطمئن
أنا أسير الآن بحرية دون قيود .. وعدت تلك الفتاة التي أردتها .. أنا الأن أمشي بدربي اليومي لتحقيق ما توقفت عنه من أيام مضت .. انا أسير الأن وأتخيلك تسير في شــــــارع اخر ....تفكر بــــــــــــي ... تتخيلني ...ترسم ملامحي كم افعل الأن ....تقطف ياسمينه تشمها.. وتقول ...هذه رائحة حبيبتي..
وكأنك تعرف شيء أفتقده غيرك ليعرفه بأن الياسمين عطري المفضل ... فتعشقه من أجـــــــــلي ....... اااااااااااااه متى نلتــــــــــقي .... أتخيل لو أستدير مع هذه المنعطف لأصطدم بك ..... فيدق قلبي لك ....فتحس بي..وتعلن حبك ..... وأشعــــــــر أخيراً انني وجدتك.. بالعلن سأصرخ .. وأناديك أنت فعلاً هوا..... أنت هوا....
فأكمل دربــــــــــــــــــي .. يافارسي ..معــــــــك ....وأليــــــــك
أتعلم !! وأن لم يحصل ذلك الحلم ويتحقق ..
ألأهم أنني
أخيرا اصطدمت بواقع أختياري
وأعــــــــــــــلنت له النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية فكانت لي بداية .....
*****************************************
واقع الاختيار الخاطئ يمر بنا دوماً ولاكن
يجب آلاتكن من الفاشلين اليأسين فأنت
لا تستحق ما حصل لك فهناك لعبة
تسمى لعبة الأقدار وكانت من نصيبك
لاكن هناك بداية اخرى تنتظرك وأحباب ينتظرونك في
مـكان أخر فلا تيأس أ و تنتظر لاكن إبداء وانطلق ....
مع تحيات ............ فتــــــــــــــاة من أرض الأحـــــــــــــلام ..........
وأعــــــــــــــلنت له النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية فكانت لي بداية
(( قصــــــــــــة أصطدام حقيقة الأختيار )) من (( الواقع ))
في شتاء قارص والهدوء الصارم بعيدة بتفكيري الحزن شل فكري أمشي مذهولة في شوارع فينيسياالضيقه والصمت ساد في الطرقات وكاد ينفجر اتقيت البرودة بملابس ثقيلة غطت أجزاء جسدي ... وهو كان يسير معي أسترشدت الطرقات بمسكة يداه الدافئتان .... كم تغير ليس هو الذي كنت اضن أنني أعرفه أصبح شخصــــــاً أخر.. كنت أريد ان أراه شخصا ً اخر أعــــــــــــــــرفه ...شخصـــــــــــــاً كنت أنشده ... وأنشـــــــــــد لقياه ... بأصعــــــــب أوقاتي ... أما هوكان يخدعني ويمز قني ثم يأتي أياما يحبني ثم ينكرني ....لا أعـــــــــــــلم لماذا الان انا معه لاأتذكر شيئا غير أنني احبتته وهو هشمني .... كنت سعيدة دوما به كنت اعيش خيال حنانه وكان بدوره يمثله .. كنت اعيش حقيقة خيال يرسمه لي وانا أصدقه .. أحسست بالعظمه معه وكأنني ملكة النساء اجمع ... لاحبور كحبوري معه ..ولا هناء كهناائي بحضنه .... كان دائما هو هكذا أدوار البطولة تستهويه وهو بالحقيقة أوقعني .... هو ليس شيء ولم شيء يكن.. فقط حبي له قد جمله .. فأسفي لأنني أحببته وأحببته .. وتغلل حبه هكذا دونما سببــــــــاًً.. ولم أتمنى ألا أن يكن لي حبي الأبدي ..... وكم من دهرا طويلاً انتظرته فعففت نفسي حتى أتى هو وكسرجسور حواجز قلبي فسكن به ولوثه ...اما انا فكان هو كل حرف بدفاتري وجعلته شعري وشاعري .. ورسمته فوق وسائدي ... وخبأته بين ليل ظفائري... كان اجمل وأروع من كل شيء حتى قلائدي.. أحببته وأن بعد عنيً أرضانى بشيء أسماه الأمل ... سمحت له بأن يعلقني ويجعلني ملك من ممتلكاته ... كان خريف بعمري اعيشه ولم يأت يوما لي بربيع أردته ...مزقني بخداعه وجعلني أرضخ لما سيجرى معه...... ولما سأقاد له؟... فهل علي أن أتجرع السم وبيدي لأنني أحببته ؟ وأضحك له وأبتسم حتى أموت بخداعه ... لما كان علي آن أكون بمثل هذه الطيبة .. لاُختار أكثر الرجال غرورا ودهاْءً يلعب بي وكأنني دميته ... ســقــــــت نفسي له وكأنني جارية ... وبحبه أغشاني وأذلني ... وكأنه سيد شبان الدنيا ... إلى متى يطول ألأمــــــــــــــر..كيف ستكون نهايتي .. أدخلته بحياتي بحمض إرادتي ...وكان هو جرح لاينتهي ..وأنا حباً أفتقده ومنه يستغي .. فاخترت الـبقاء بقربه ضنا مني ليس هناك باب للخروج .. فكان عذري للبقاء معه خوفاً عليه ؟ لقد عشت وكبرت معه أياما ً قاسيه ولن أستطيع الاستمرار .. كبرت وكبر بوجوده ألمي .. وكبر حجم حلمي ..وأدركت بعد فارس أحلامي عنه ..رسمت أفكاراً عدة وخططت كثيرا لاكنها ليست لك أنت يا قاسي.. بل لي وله .أ تـــــــــــصد ق ! بدئت أفكر بي وبه ... أفكر بنا .. بدئت أدرك غلطة وجودك ..سأكون أفضل حال مع فارس أحلامي .. متأكدة انه لا يشبهك .. سيعود يوماا لي ليكافئني لحبي له ولصبري وانتضاري له .. متأكدة سأعيش معه كنقاوة ليلة ربيعية ...رفعت صوتي عاليا كم أريده ...... سحبت يدي من يده بقوة بردة فعلاًغريبه من تفكير ازعجني بوجوده قربي...نضرت أليه ولأول مرة بنظرة الكره ورئيت بعيناه عجلة مرت بي إلى الوراء ولم أجد ألا ظلمه وقهره وخيانته لحبي. وأخيراً اصطدمت بحقيقة واقع اختياري الخاطئ عندها انكشف الستار وشارفت المسرحية للانتهاء فتركت للساني ومشاعري العنان والحرية .وأخيرا قلتها.بصوت هز غيبوبتي وأصحاني .. لا أريدك لن أرضخ لك ...وأستسلم ..لا وألــــــــف لا ...لن أرضخ الا لفارس أحلامي.. اللذي تعطل به السير وسبقته انت ياساجني لسجني في جناح الهلاك ... لم أعد أحتـــــاجك الان فأنت لست لي أنا ..فاستدرت ماشية. تاركته خلفي ينظر لي بذهول الموقف عندما شـقـقت موقف الصمت بقنبلة القوة للانطلاق لأرتاح وأحرر نفسي وأعود تلك الفتاة عفيفة المنطق بعدما أستعبد منطقها وخل بحياتها .... احسست بنقاوة الهواء بعيدة عن انفاسه شعور غريب طالما طلبته.. سرت للأمام لتحرر منه و الانتصار.. أما هو خلفي وماضيه ا لقديم في لحضة انتهى ..وأنا سأبداء من جديد..سأسير وأسير سنين وأن طال الأنتضار ..لفارس الأحلام ..أين أنت..يا شريك حياتي .. هل أدعوك شقيق روحي وحبيبي قلبي ...أو زوجي العزيز ..:: يامن أحببتني اكثر من نفسي لنفسها ... أريدك أن تطمئن الآن قد سكنت الطمئنيه وخلدت في أعماقي بعد طول غياب أطمئن
أنا أسير الآن بحرية دون قيود .. وعدت تلك الفتاة التي أردتها .. أنا الأن أمشي بدربي اليومي لتحقيق ما توقفت عنه من أيام مضت .. انا أسير الأن وأتخيلك تسير في شــــــارع اخر ....تفكر بــــــــــــي ... تتخيلني ...ترسم ملامحي كم افعل الأن ....تقطف ياسمينه تشمها.. وتقول ...هذه رائحة حبيبتي..
وكأنك تعرف شيء أفتقده غيرك ليعرفه بأن الياسمين عطري المفضل ... فتعشقه من أجـــــــــلي ....... اااااااااااااه متى نلتــــــــــقي .... أتخيل لو أستدير مع هذه المنعطف لأصطدم بك ..... فيدق قلبي لك ....فتحس بي..وتعلن حبك ..... وأشعــــــــر أخيراً انني وجدتك.. بالعلن سأصرخ .. وأناديك أنت فعلاً هوا..... أنت هوا....
فأكمل دربــــــــــــــــــي .. يافارسي ..معــــــــك ....وأليــــــــك
أتعلم !! وأن لم يحصل ذلك الحلم ويتحقق ..
ألأهم أنني
أخيرا اصطدمت بواقع أختياري
وأعــــــــــــــلنت له النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية فكانت لي بداية .....
*****************************************
واقع الاختيار الخاطئ يمر بنا دوماً ولاكن
يجب آلاتكن من الفاشلين اليأسين فأنت
لا تستحق ما حصل لك فهناك لعبة
تسمى لعبة الأقدار وكانت من نصيبك
لاكن هناك بداية اخرى تنتظرك وأحباب ينتظرونك في
مـكان أخر فلا تيأس أ و تنتظر لاكن إبداء وانطلق ....
مع تحيات ............ فتــــــــــــــاة من أرض الأحـــــــــــــلام ..........
وأعــــــــــــــلنت له النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية فكانت لي بداية