الفلامنجو
07-23-2006, 12:13 AM
هوانم المجتمع المخملي
------------------------------------------------------
على صهيل اقداح القهوة التركية يجتمعن كل صباح ، يعملن صبحية ، هذا اليوم الدور على سماح دائمة الافتخار بنسبها وحسبها ، فهي ابنة ابو بهاء البسموني والذي يعرفه كل اهل حماة ، وهي ام زكي ذاك الشاب المتارجح الفؤاد على ضفتي الاطلسي ، تقليدا ولهثا خلف كل جديد وان كان بلا معنى ، وهي زوجة رستم التاجر الحاذق ، والذي جعل من كل جحافل الصين الورقية الصناعة مكانا متميزا في عالمه اليعربي الكبير .
الئعدة حلوة كثير ، قالت صفاء،،،ثم اكملت : وين الارجيلة ، فاذا بارجيليتين تأتيان بين يدي
خادمتين من الفلبين ، قبل ان تكمل كلامها ..التهمت قدحا من القهوة سادة وقطعة من الجاتوه المميز الشوكلاته وبرقة بيروتية حالمة، رفعت ركبتيها الى منضدة جانبية وبدات في رسم طلاسم دخانية في النقي من هواء شرفة معدة باتقان ، علها تنل من المستحيل الذي يبحث عنه زوجها رضى لها .
الفت ثالث خمسة من الصديقات جمعتهم جيرة ارستقراطية ، تعشق التسوق والموضة الى حد الجنون ، فستانها عمره ليلة واحدة من ليالي عطارد ..تهوى الفنون بقناني العطور، كلماتها تبهر و لاتخلو من نكهة نابلسية ..جريئة بل اجرئهن ..متعلمة بل اكثرهن علما ومعرفة..تسامر قراء المنتديات باشعار البلابل ، وتود لو انها تموت شهيدة ..تماما عصر المتناقضات في افعوانها متجسد بلا اكتراث.
نهلة تمارس رياضة النوم حيث تنعم بعطلة العيد بعيدا عن طالباتها اللاتي يسخرن من استدارة كعكة بشعرها لاتخلو من اهمال زادها جمالا ..مكافحة مع زوجها يشقان طريقهما ويعلمان جيدا معنى الغربة ، وان العودة الى العش في ربيع العمر لما لها منه بد . فجاءة تذكرت رنة جوال مها روح صداقتها والتي لاتستطيع فراقها ..والتي تكتم كل اسرارها ..بان هناك موعد للتلاقي
عند سماح ..هبت من سريرها ... استلت حقيبة ليلكية المعالم ..بعد رنة اخرى واخذت في صعود الدرجات باناة وهي ترتب عباءة منثورة الوردات على كتفها ..
وينك ..؟ سالتها مها . نائمة باستغراق النحل في ورد اللطافة اجابت . وهكذا تبتسم مها قائلة : تاخرنا وارجوك اتركي الفلسفة للمدرسة . فهي أي مها بنت من طبقة متوسطة تزوجت من ثلاث سنوات احتار الاطباء في الهائها عن السكون الى قضاء الله وقدره فهي لم تنجب بعد ..وكل هواها في الدنيا طفلة بجدولتين ..لها تداعبها وتحنو على دمعتها 0حنو اسكندرانية حالمة
وصلتا الى بيت سماح ، وا زدانت الجلسة بكلهن ..وكما في كل مرة ثوب جديد يزدان على انغام كلمات الفت ..يبدو اليوم يوم الفت .، وشوشت نهلة مها ..اجابتها بلمحة ، ثم سرعان ماتوارى بؤبؤها الازرق في كل تضاريس الجمال لقطعة جاتوه الى جانبها ..ومن ثم ابتسم در اللسان وقالت ..شايفك جاية بدري موجهة طيب كلماتها الى الفت ..والتي لتوها كانت قد وضعت سي دي لكاظم الساهر (نزلت البحر تتشمس الحلوة) ومع نظرات باسمة للغاية لمها كانت تعني بكل اريحية خلي الحكي لبعدين بليز قومي نهز ..نلعب رياضة عل الاليلة..وماهي الا ثواني معدودات ..تلاشت الحكايات الصباحية ..خلف كل الشفاه المعبقة ببن وهال فاخر ..وتلاقى كريستيان ديور مع ايف سان لوران مع فيرساتشي عطورا وازياء واشياء اخرى بكل المعاني تتقارب وتتباعد فرحا تحت ثريا من اضواء ناعسة الطرف صنعتها ايادي من نحاتي روما ..كادت تنزلق مها من شدة الغيبوبة في قصائد رقصها الشاعري لكنها سرعان ما افاقت ثم غابت مرة اخرى على نغمات ديميس روسيس Faraway واللاتي جميعهن يعشقنها لدرجة انها تعتبر السلام الوطني لهن والذي لابد من عزفه في كل لقاء .ثم كانت غيبوبة اخرى لمها ..الامر الذي ساور شكا ما في قلب صديقتها ..بالكاد اجلستها على اريكة بالقرب منها ..شربت بعض الماء ..وروت لصديقتها ماكان بالامس واول الامس من اسرار لطيفة ..لقد فهم الامر..واعلن النباء فورا بهاتف الى زوجها بعمله بانها حامل ويرغبن بالبشرى .. ومها لاتكاد تصدق ..قلبها يطير من مكانه الاف المرات..تريد لقاء زوجها بكل بسرعة البرق بسرعة الطيف بسرعة النور ..وهن يهنانها و يبادلنها نفس الشعور والاحساس السامي بالامومة وفرحة استقبال المواليد فرحة للحياة وامل ومستقبل وهي تنصت باهتمام شديد تهاول جاهلة ان تتلمس ضربات قلب وليدها ..كم كانت حيرى هذه المها ..كم شعرت بطعم الانوثة كاملة في تلك اللحظات..كل دقيقة كانت تهمس وينو وينو تعني زوجها الذي لم ياتي بعد ..لقد طال انتظاره ..اه ..ما اصعب هنيهات الانتظار في هذا المعنى ..
وي
وي وي
وي وي وي
وي وي وي وي
وي وي وي وي وي
وي وي وي وي
وي وي وي
وي وي
وي
نعم كان ذا صوت صفارة الانذار ..دوى عدة مرات بكل قوة ثم توقف فجاءة ..استطلعن النبأ بالتلفاز ..فاذا بمذيع غير المذيع الذي عرفوه..واذا ببرنامج سياسي وكلمات ليست كالكلمات التي اعتدن سماعها ..ذهبن مذهولات خمستهن الى الشرفة القريبة ..فاذا بدبابات عليها شعار العراق ..صرخت ثلاثة منهن دفعة واحدة ..هذا صدام عملها ودخل الكويت..ثم استدركت سماح شو اعمل ياربي امبارح بس دفعنا كل مصارينا لتاجر بالتايوان عشان صفقة ثم تاهت رموشها داخل منديل وجلست تبكي التوقيت السيء وهذا النحس الغير عادي والذي يفوق الوصف والخيال ..وسرعان ماندبت نصيبها وزمانها والذي لم يمكنها من نيل كل ماتريد ..وقالت صفاء الليلة لازم ارجع بيروت مابئدر ائعد هون ..الفت اغمضت عينيها وبكت على الوضع العربي وما ال اليه وقالت كلمتها (كم انا متعب بعروبتي) ثم رحلت عيناها في الفضاء كغجرية مهاجرة الى حيث التيه البعيد دون وجهة معينة ترومها . اما الاستاذة نهلة فمن شدة المفاجاة ارتخت كعكتها ونزلت كل خصلات شعرها المميش على كتفيها وكانها تمقت نصيبهما هي وزوجها معا ..وراحت تقول وداعا وداعا ايتها الفحيحيل فاني لن اراك بعد اليوم وداعا وداعا يا ريما ياعبير ياشذى يافوزية يامنى ياهالة وهن اكثر ماتعشق من طالباتها فان نهلة راحلة عنكم ..عندما تكبرن ابحثن عني بواسطة خبرني ياطير ..بكت الحاضرات كلهن من هذه الكلمات المتشائمة بنظرهن والتي تحققت فعلا فيما بعد .
اما من كانت تنتظر حملها وتنتظر زوجها ليربت على بطنها ويكلم طفله المنتظر عبر الاثير .. مها ..فبينما هي تبكي وفرحة في ان معا..اذا بصوت صرخة باسفل المبنى على بابه الخارجي ..هرعن الى الشرفة من جديد ..فاذا بزوجها وقد حمل بيده باقة ورود ..و رصاصة مجهولة المصدر قد غافلته واستقرت بكتفه الفرح وعلى باب اللقاء سقط مضرجا بدمائه الحيرى بكل استفهامات رعونة التصرفات ...تاهت كل الاعين بالبكاء والعويل ..امتدت صبحيتهن المعتادة بشكل غير معتاد الى نسيم المساء حيث استطاع المتبقين من الرجال بالوصول الى بيوتهم والجلوس مع نسائهم الكثير من الصبحيات القادمة على وقع الاخبار الغير متوقعة.شاء القدر وشفي زوج مها بلا مستشفيات فقدرة الله كانت اعلى من قدرة البشر وتجدد الامل . لكنهن ..
رحلن جميعا ..بيوم واحد وسط الدموع وتبادل ارقام الهاتف كل الى دياره ، افترقن اجسادا وبقين قلوبا مابين القاهرة وبيروت وعمان ودمشق ونابلس . افترقن وماكن اختلفن يوما واحدا افترقن حيث لم يكن بايديهن تخطيطا بذات الامر افترقن مودعات باعين وشالات وعطورا طالما كانت تتحدى... افترقن ببسمة امل مشكوك بها في المستقبل... افترقن ولا يوجد في محفظة أي منهن سوى قطع من الذهب ...والعناوين.. افترقن ولكانهن يقلن لكل نساء العالم اليعربي الكبير ..انتبهن فالمستقبل ليس بايدينا انتبهن فنحن كنا وها نحن علينا ان نبني من جديد عل بالعمر بقية من امل ..رحلن الى حيث اللارجوع ...الى حيث تاهت موسيقاهن المحببة تحت اقدام البشر بعيدا بعيدا كما هي اغنيتهن faraway..لكن ليس الى القمر ..لم ينلن من زوج مها البشرى ..فكم بشرى وكم فرحة خطفها سوء تقدير البشر..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
----------------------------------------------
§¤°~®~°¤§
الفلامنجو 22/6/2006م
§¤°~®~°¤§
------------------------------------------------------
على صهيل اقداح القهوة التركية يجتمعن كل صباح ، يعملن صبحية ، هذا اليوم الدور على سماح دائمة الافتخار بنسبها وحسبها ، فهي ابنة ابو بهاء البسموني والذي يعرفه كل اهل حماة ، وهي ام زكي ذاك الشاب المتارجح الفؤاد على ضفتي الاطلسي ، تقليدا ولهثا خلف كل جديد وان كان بلا معنى ، وهي زوجة رستم التاجر الحاذق ، والذي جعل من كل جحافل الصين الورقية الصناعة مكانا متميزا في عالمه اليعربي الكبير .
الئعدة حلوة كثير ، قالت صفاء،،،ثم اكملت : وين الارجيلة ، فاذا بارجيليتين تأتيان بين يدي
خادمتين من الفلبين ، قبل ان تكمل كلامها ..التهمت قدحا من القهوة سادة وقطعة من الجاتوه المميز الشوكلاته وبرقة بيروتية حالمة، رفعت ركبتيها الى منضدة جانبية وبدات في رسم طلاسم دخانية في النقي من هواء شرفة معدة باتقان ، علها تنل من المستحيل الذي يبحث عنه زوجها رضى لها .
الفت ثالث خمسة من الصديقات جمعتهم جيرة ارستقراطية ، تعشق التسوق والموضة الى حد الجنون ، فستانها عمره ليلة واحدة من ليالي عطارد ..تهوى الفنون بقناني العطور، كلماتها تبهر و لاتخلو من نكهة نابلسية ..جريئة بل اجرئهن ..متعلمة بل اكثرهن علما ومعرفة..تسامر قراء المنتديات باشعار البلابل ، وتود لو انها تموت شهيدة ..تماما عصر المتناقضات في افعوانها متجسد بلا اكتراث.
نهلة تمارس رياضة النوم حيث تنعم بعطلة العيد بعيدا عن طالباتها اللاتي يسخرن من استدارة كعكة بشعرها لاتخلو من اهمال زادها جمالا ..مكافحة مع زوجها يشقان طريقهما ويعلمان جيدا معنى الغربة ، وان العودة الى العش في ربيع العمر لما لها منه بد . فجاءة تذكرت رنة جوال مها روح صداقتها والتي لاتستطيع فراقها ..والتي تكتم كل اسرارها ..بان هناك موعد للتلاقي
عند سماح ..هبت من سريرها ... استلت حقيبة ليلكية المعالم ..بعد رنة اخرى واخذت في صعود الدرجات باناة وهي ترتب عباءة منثورة الوردات على كتفها ..
وينك ..؟ سالتها مها . نائمة باستغراق النحل في ورد اللطافة اجابت . وهكذا تبتسم مها قائلة : تاخرنا وارجوك اتركي الفلسفة للمدرسة . فهي أي مها بنت من طبقة متوسطة تزوجت من ثلاث سنوات احتار الاطباء في الهائها عن السكون الى قضاء الله وقدره فهي لم تنجب بعد ..وكل هواها في الدنيا طفلة بجدولتين ..لها تداعبها وتحنو على دمعتها 0حنو اسكندرانية حالمة
وصلتا الى بيت سماح ، وا زدانت الجلسة بكلهن ..وكما في كل مرة ثوب جديد يزدان على انغام كلمات الفت ..يبدو اليوم يوم الفت .، وشوشت نهلة مها ..اجابتها بلمحة ، ثم سرعان ماتوارى بؤبؤها الازرق في كل تضاريس الجمال لقطعة جاتوه الى جانبها ..ومن ثم ابتسم در اللسان وقالت ..شايفك جاية بدري موجهة طيب كلماتها الى الفت ..والتي لتوها كانت قد وضعت سي دي لكاظم الساهر (نزلت البحر تتشمس الحلوة) ومع نظرات باسمة للغاية لمها كانت تعني بكل اريحية خلي الحكي لبعدين بليز قومي نهز ..نلعب رياضة عل الاليلة..وماهي الا ثواني معدودات ..تلاشت الحكايات الصباحية ..خلف كل الشفاه المعبقة ببن وهال فاخر ..وتلاقى كريستيان ديور مع ايف سان لوران مع فيرساتشي عطورا وازياء واشياء اخرى بكل المعاني تتقارب وتتباعد فرحا تحت ثريا من اضواء ناعسة الطرف صنعتها ايادي من نحاتي روما ..كادت تنزلق مها من شدة الغيبوبة في قصائد رقصها الشاعري لكنها سرعان ما افاقت ثم غابت مرة اخرى على نغمات ديميس روسيس Faraway واللاتي جميعهن يعشقنها لدرجة انها تعتبر السلام الوطني لهن والذي لابد من عزفه في كل لقاء .ثم كانت غيبوبة اخرى لمها ..الامر الذي ساور شكا ما في قلب صديقتها ..بالكاد اجلستها على اريكة بالقرب منها ..شربت بعض الماء ..وروت لصديقتها ماكان بالامس واول الامس من اسرار لطيفة ..لقد فهم الامر..واعلن النباء فورا بهاتف الى زوجها بعمله بانها حامل ويرغبن بالبشرى .. ومها لاتكاد تصدق ..قلبها يطير من مكانه الاف المرات..تريد لقاء زوجها بكل بسرعة البرق بسرعة الطيف بسرعة النور ..وهن يهنانها و يبادلنها نفس الشعور والاحساس السامي بالامومة وفرحة استقبال المواليد فرحة للحياة وامل ومستقبل وهي تنصت باهتمام شديد تهاول جاهلة ان تتلمس ضربات قلب وليدها ..كم كانت حيرى هذه المها ..كم شعرت بطعم الانوثة كاملة في تلك اللحظات..كل دقيقة كانت تهمس وينو وينو تعني زوجها الذي لم ياتي بعد ..لقد طال انتظاره ..اه ..ما اصعب هنيهات الانتظار في هذا المعنى ..
وي
وي وي
وي وي وي
وي وي وي وي
وي وي وي وي وي
وي وي وي وي
وي وي وي
وي وي
وي
نعم كان ذا صوت صفارة الانذار ..دوى عدة مرات بكل قوة ثم توقف فجاءة ..استطلعن النبأ بالتلفاز ..فاذا بمذيع غير المذيع الذي عرفوه..واذا ببرنامج سياسي وكلمات ليست كالكلمات التي اعتدن سماعها ..ذهبن مذهولات خمستهن الى الشرفة القريبة ..فاذا بدبابات عليها شعار العراق ..صرخت ثلاثة منهن دفعة واحدة ..هذا صدام عملها ودخل الكويت..ثم استدركت سماح شو اعمل ياربي امبارح بس دفعنا كل مصارينا لتاجر بالتايوان عشان صفقة ثم تاهت رموشها داخل منديل وجلست تبكي التوقيت السيء وهذا النحس الغير عادي والذي يفوق الوصف والخيال ..وسرعان ماندبت نصيبها وزمانها والذي لم يمكنها من نيل كل ماتريد ..وقالت صفاء الليلة لازم ارجع بيروت مابئدر ائعد هون ..الفت اغمضت عينيها وبكت على الوضع العربي وما ال اليه وقالت كلمتها (كم انا متعب بعروبتي) ثم رحلت عيناها في الفضاء كغجرية مهاجرة الى حيث التيه البعيد دون وجهة معينة ترومها . اما الاستاذة نهلة فمن شدة المفاجاة ارتخت كعكتها ونزلت كل خصلات شعرها المميش على كتفيها وكانها تمقت نصيبهما هي وزوجها معا ..وراحت تقول وداعا وداعا ايتها الفحيحيل فاني لن اراك بعد اليوم وداعا وداعا يا ريما ياعبير ياشذى يافوزية يامنى ياهالة وهن اكثر ماتعشق من طالباتها فان نهلة راحلة عنكم ..عندما تكبرن ابحثن عني بواسطة خبرني ياطير ..بكت الحاضرات كلهن من هذه الكلمات المتشائمة بنظرهن والتي تحققت فعلا فيما بعد .
اما من كانت تنتظر حملها وتنتظر زوجها ليربت على بطنها ويكلم طفله المنتظر عبر الاثير .. مها ..فبينما هي تبكي وفرحة في ان معا..اذا بصوت صرخة باسفل المبنى على بابه الخارجي ..هرعن الى الشرفة من جديد ..فاذا بزوجها وقد حمل بيده باقة ورود ..و رصاصة مجهولة المصدر قد غافلته واستقرت بكتفه الفرح وعلى باب اللقاء سقط مضرجا بدمائه الحيرى بكل استفهامات رعونة التصرفات ...تاهت كل الاعين بالبكاء والعويل ..امتدت صبحيتهن المعتادة بشكل غير معتاد الى نسيم المساء حيث استطاع المتبقين من الرجال بالوصول الى بيوتهم والجلوس مع نسائهم الكثير من الصبحيات القادمة على وقع الاخبار الغير متوقعة.شاء القدر وشفي زوج مها بلا مستشفيات فقدرة الله كانت اعلى من قدرة البشر وتجدد الامل . لكنهن ..
رحلن جميعا ..بيوم واحد وسط الدموع وتبادل ارقام الهاتف كل الى دياره ، افترقن اجسادا وبقين قلوبا مابين القاهرة وبيروت وعمان ودمشق ونابلس . افترقن وماكن اختلفن يوما واحدا افترقن حيث لم يكن بايديهن تخطيطا بذات الامر افترقن مودعات باعين وشالات وعطورا طالما كانت تتحدى... افترقن ببسمة امل مشكوك بها في المستقبل... افترقن ولا يوجد في محفظة أي منهن سوى قطع من الذهب ...والعناوين.. افترقن ولكانهن يقلن لكل نساء العالم اليعربي الكبير ..انتبهن فالمستقبل ليس بايدينا انتبهن فنحن كنا وها نحن علينا ان نبني من جديد عل بالعمر بقية من امل ..رحلن الى حيث اللارجوع ...الى حيث تاهت موسيقاهن المحببة تحت اقدام البشر بعيدا بعيدا كما هي اغنيتهن faraway..لكن ليس الى القمر ..لم ينلن من زوج مها البشرى ..فكم بشرى وكم فرحة خطفها سوء تقدير البشر..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
----------------------------------------------
§¤°~®~°¤§
الفلامنجو 22/6/2006م
§¤°~®~°¤§