اسوار القدس
07-14-2006, 11:26 PM
13 تموز - يوليو 2006
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات];الشيخ رائد صلاح
1- ان أخشى ما أخشاه، ونحن في غمرة هذه المآسي التي باتت تنصب علينا على صعيد المسلمين والعرب وشعبنا الفلسطيني أن تستفرد المؤسسة الإسرائيلية بالمسجد الأقصى المبارك، وأن تنفذ كل مخططاتها التي تهدف في نهاية الأمر الى بناء هيكل على حساب المسجد الأقصى المبارك.
2- وإن أخشى ما أخشاه أن هناك سعيا عالميا شريرا لدفع العراق الى حرب أهلية طائفية تأكل الأخضر واليابس، ولدفع الوضع المأزوم أصلا في أكثر من دولة عربية الى حالة صدام مسلح بين الأنظمة والقوى الحزبية والشعبية المعارضة، ولدفع الحاضر الفلسطيني نحو حصار دموي وخانق غير مسبوق، بهدف إعداد كل هذه الأجواء للإستفراد بالمسجد الأقصى المبارك خاصة، والقدس الشريف عامة، ثم فرض وقائع احتلالية جديدة قاصمة للظهر في المسجد الأقصى والقدس الشريف.
3- وإن كل المؤشرات تشير الى ذلك، فها هي المؤسسة الإسرائيلية لا تزال تسعى أن تصبح الآمر الناهي الوحيد بكل ما يخصّ المسجد الأقصى المبارك، ولأنها تسعى الى ذلك فقد بدأت تتحكم بقوة سلاحها وجنودها المحتلين بكل بوابات المسجد الأقصى المبارك، وها هي بدأت تدخل من تشاء منا الى المسجد الأقصى المبارك أو تمنع من تشاء، وها هي استباحت لنفسها حتى الآن أن تمنع أكثر من خمسمائة من أهلنا في القدس الشريف من دخول المسجد الأقصى المبارك، ولعل الحال إذا ما ظلّ على ما هو عليه فإن هذا الرقم مرشح أن يزداد وأن يصبح عدد الممنوعين بالآلاف، ولا أدري أي انتهاك أشنع للمسجد الأقصى المبارك من هذا الإنتهاك، ومع ذلك فإن صوتنا لا يزال معدوما في التصدي لهذا الإنتهاك الشنيع، سيما إذا ما علمنا أن من بين الممنوعين عددا لا بأس به من الموظفين الرسميين في المسجد الأقصى المبارك، وسيما إذا ما علمنا أن مدة المنع قد تصل الى ستة أشهر، ثم تصدر المؤسسة الإسرائيلية فرمانا بتجديدها لستة أشهر، وهكذا دواليك بلا توقف.
4- ولأن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لأن تصبح الآمر الناهي الوحيد في المسجد الأقصى المبارك فها هي قد منعت يوم الجمعة الأخير كل مسلم لم يمض عليه من العمر ما يزيد على الخمسة والأربعين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك وأداء صلاة الجمعة!!. ولا أدري هل هناك تدخل أقبح في خصوصيات عمود الدين وهو الصلاة من هذا التدخل؟! ولا أدري هل هناك اضطهاد ديني باتت تمارسه أي مؤسسة في الأرض أسوأ من هذا الاضطهاد الديني؟! ولا أدري هل هناك نية مبيتة لدى المؤسسة الإسرائيلية انها قد تحاول منع كل مسلم لم يمض عليه من العمر ما يزيد على الستين عاما، أو ما يزيد على السبعين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك.
5- ولأن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لأن تصبح الآمر الناهي الوحيد في المسجد الأقصى المبارك فها هي لا تزال تمنع إدخال ما يلزم من مواد وآليات لإعمار المسجد الأقصى المبارك، وها هي لا تزال محاولة بخبث تجاهل مطالب لهيئة الأوقاف ولجنة الإعمار منذ برهة من الزمن من شأن هذه المطالب الضرورية مواصلة مسيرة إعمار المسجد الأقصى المبارك، وعلى سبيل المثال فمنذ سنوات مضت لا تزال المؤسسة الإسرائيلية تمنع إدخال رافعة ضرورية لمسيرة الإعمار، ولا تزال تمنع إدخال حجارة رخام لرصف بعض ممرات المسجد الأقصى المبارك، والقائمة طويلة مع شديد الأسف.
6- ولأن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لأن تصبح الآمر الناهي الوحيد في المسجد الأقصى المبارك، فها هي قد نصبت آلات التصوير المكشوفة عند كل بوابات المسجد الأقصى المبارك، وها هي باتت ترصد حركة أهلنا من الرجال والنساء والأطفال الذين يشدون الرحال يوميا الى المسجد الأقصى المبارك، ويعلم الله أين وضعت آلات التصوير السرية، وكم عدد هذه الآلات، وهكذا أصبحت كل حركاتنا وكل حركات نسائنا وأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا وأطفالنا في داخل المسجد الأقصى المبارك مكشوفة للمؤسسة الإسرائيلية!! ولم تكتف المؤسسة الإسرائيلية بآلات التصوير هذه فقط، بل قامت بوضع حاجز كهربائي يحيط ببعض جهات المسجد الأقصى المبارك، وإن من شأن هذا الحاجز أن يصدر شحنات كهربائية عند تشغيله لحصر جموع أهلنا المرابطين في المسجد الأقصى المبارك في الزمان والمكان الذي تختاره المؤسسة الإسرائيلية.
7- ولأن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لأن تصبح الآمر الناهي الوحيد في المسجد الأقصى المبارك، فها هي قد فرضت إدخال جموع السائحين بقوة السلاح الى المسجد الأقصى المبارك، وها هم يدخلون اليوم تحت حماية هذا السلاح بمظاهر عارية وفاضحة في كثير من الأحيان الى أين؟! الى أولى القبلتين وثاني المسجدين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفوق كل ذلك ها هي المؤسسة الإسرائيلية تواصل حفرياتها المدمرة تحت حرم المسجد الأقصى المبارك مباشرة، وكنا قبل بضعة أشهر قد كشفنا النقاب عن حفريات مدمرة كانت تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى المبارك، واليوم أؤكد مع شديد الأسف والألم أنه قد اجتمعت لدينا معلومات موثقة وجديدة على حفريات جديدة باتت تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى المبارك، وتفاصيلها مقلقة جدا، وعما قريب سنقوم بالكشف عنها.
8- وفوق كل ذلك ها هي صحيفة معاريڤ العبرية تتحدث بتاريخ 6/7/2006م أنه ولأول مرة منذ عام 1967سيتم توسيع ساحة البراق أو ما يسمونه هم تحريفا وتزييفا (المبكى)، سيتم توسيع هذه الساحة بشكل كبير، وذلك بعد استجابة رئيس بلدية القدس (أوري لوفوليانسكي) لطلب اليهوديات اللواتي يؤدين طقوسهن الدينية عند حائط البراق، وقد ورد في هذا الخبر أن (لوفوليانسكي) توجه الى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية في طلب فحواه مساواة المساحة المخصصة للنساء كالتي للرجال بواسطة تغيير مسار ووضعية طريق باب المغاربة أحد بوابات المسجد الاقصى المبارك، وللتوضيح فان هناك مخططا اسرائيليا يهدف الى ازالة كل هذه الطريق عن الوجود وتوسيع ساحة البراق على حسابها ثم استبدال هذه الطريق بجسر هوائي علوي يقود الى باب المغاربة ، ولان المؤسسة الاسرائيلية باتت تتبنى هذا المشروع المدمر في غاية الجدية فها هو رجل الدين ( الراب شموئيل ربينوبتس ) وهو المشرف الرسمي الديني على ساحة البراق ها هو يصرح ان :( الدخول الى الحرم القدسي من باب المغاربة سيكون بواسطة جسر علوي ) .
9- وفوق كل ذلك فها هي صحيفة هآرتس العبرية تكشف بتاريخ 5-7-2006م من خلال مقال للصحفي ( نداف شرجاي ) ، حيث جاء هذا المقال تحت عنوان :( حائط البراق ، او على الأقل جزء منه ،مسجل على إسمنا بالطابو) ، حيث يقول ( شرجاي ) ان هناك كاتبا اسرائيليا يدعى ( شموئيل بركوفيش ) ، يدّعي في كتابه ( מה נורא המקום הזה ) ان المؤسسة الاسرائيلية لم تقم بتسجيل حائط الاقصى المبارك الغربي بداية حتى لا يفسر الامر وكأنه تنازل عن بقية اجزاء المسجد الاقصى ، ثم يدَّعي هذا المدعو ( بركوفيش ) ان جزءا من حائط الاقصى المبارك الغربي قد تمت مصادرته وتسجيله كعقار تابع لدولة اسرائيل ، وهو الجزء ما بين الزاوية الجنوبية الغربية ، وبناية المحكمة الشرعية على طول ارتفاع الحائط الغربي ، وتعقيبا على اقوال صحيفة هآرتس العبرية وتعقيبا على اقوال المدعو ( بركوفيش ) ، فإن مثل هذه التصرفات لا تسمى الا قرصنة احتلالية ، كانت ولا تزال تقوم بها المؤسسة الاسرائيلية مستهدفة بذلك المسجد الاقصى المبارك وساعية من خلال كل هذه الخطوات ان تحقق حلمها الاسود الداعي الى بناء هيكل على حساب المسجد الاقصى المبارك ، وان هذه القرصنة الاحتلالية تذكّرني بأن بعض اطراف من المؤسسة الاسرائيلية قد ادعت قبل اعوام ان الزاوية الملاصقة لباب المغاربة في داخل المسجد الاقصى هي ليست وقفا عاما لكل المسلمين حتى قيام الساعة ، بل ان هذه الزاوية وفق هذا الادعاء الرخيص هي عبارة عن وقف ذري لعائلة ابو السعود المقدسية فقط ، ثم يدعي هؤلاء القائمون على ترويج هذه الكذبة الرخيصة انهم قد بادروا واتصلوا ببعض ممثلي عائلة ابو السعود في الخارج من اجل شراء هذه الزاوية الملاصقة لباب المغاربة من هؤلاء الممثلين ، ثم يدعي هؤلاء القائمون على ترويج هذه الكذبة الرخيصة انهم سيباشرون اذا ما نجحوا بشراء هذه الزاوية قريبا ، سيباشرون باقامة كنيس يهودي عليها ، وبذلك يتمكنون من وضع موطئ قدم لهم في داخل المسجد الاقصى المبارك ، ولكن يجب على هؤلاء المروجين لهذه الكذبة الرخيصة ان يعلموا ان نجوم الظهر اقرب لهم من كل ذيول هذه الكذبة الرخيصة .
10- وكالعادة فإنه وسط هذه الاجواء المسمومة لا يخلو الأمر من بعض السلوكيات والادعاءات والتصريحات القبيحة ، فها هي بعض المواقع الالكترونية الاسرائيلية تبين انه قد تم خلال هذه الايام نقل مجسم كبير لما يسمونه الهيكل الثاني من منطقة ( هولي لاند ) الى متحف اسرائيل الواقع قرب مبنى الكنيست بعد ان استغرق العمل لاتمام هذا المجسم اشهرا معدودات !! وها هو المدعو عضو الكنيست ( ايفي ايتام ) يتقدم باقتراح الى الكنيست خلال هذه الايام مطالبا بمنع المسلمين من دفن موتاهم في مقبرة الرحمة ومقبرة اليوسفية الملاصقة لحرم المسجد الاقصى المبارك !! وها هي بعض المواقع الاسرائيلية تدّعي كالعادة ان الحفريات التي تتم الآن تحت حرم المسجد الاقصى المبارك قد كشفت عن وجود مطهرة تعود وفق ما يدّعون الى عهد الهيكل الثاني ولا زالت طاحونة الكذب الاسرائيلية تدور محاولة ابادة الحقيقة في رحاب المسجد الاقصى المبارك .
11- ثم ماذا ؟! ها هي صحيفة هآرتس العبرية تكشف بتاريخ 4-7-2006م ان مجموعة منظمات يهودية اعلنت عن نيتها اقتحام المسجد الاقصى المبارك بتاريخ 3-8-2006 القريب علينا ، مدّعين ان هذا التاريخ يمثل لدى اليهود يوم صيام في ذكرى خراب الهيكل !! وها هي هذه المنظمات اليهودية قد باتت تعلن عن حملة باسم ( حملة الآلاف) بهدف اقتحام المسجد الاقصى المبارك بتاريخ 3-8-2006م القريب علينا !! وها هي باتت تعلن عن نيتها تنظيم مسيرة شهرية بعنوان ( من الخراب الى البنيان ) ستنهيها بدعوتها لاقتحام المسجد الاقصى المبارك بتاريخ 3-8-2006 .
12- لكل ذلك ووسط هذه الاجواء الصدامية التصعيدية التي تحيط بنا ، فإنني قد رأيت من واجب الوقت ان اصرخ في الجميــــع وان اقول لهم ( لا تغفلوا عن المسجد الاقصى المبارك ) !!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات];الشيخ رائد صلاح
1- ان أخشى ما أخشاه، ونحن في غمرة هذه المآسي التي باتت تنصب علينا على صعيد المسلمين والعرب وشعبنا الفلسطيني أن تستفرد المؤسسة الإسرائيلية بالمسجد الأقصى المبارك، وأن تنفذ كل مخططاتها التي تهدف في نهاية الأمر الى بناء هيكل على حساب المسجد الأقصى المبارك.
2- وإن أخشى ما أخشاه أن هناك سعيا عالميا شريرا لدفع العراق الى حرب أهلية طائفية تأكل الأخضر واليابس، ولدفع الوضع المأزوم أصلا في أكثر من دولة عربية الى حالة صدام مسلح بين الأنظمة والقوى الحزبية والشعبية المعارضة، ولدفع الحاضر الفلسطيني نحو حصار دموي وخانق غير مسبوق، بهدف إعداد كل هذه الأجواء للإستفراد بالمسجد الأقصى المبارك خاصة، والقدس الشريف عامة، ثم فرض وقائع احتلالية جديدة قاصمة للظهر في المسجد الأقصى والقدس الشريف.
3- وإن كل المؤشرات تشير الى ذلك، فها هي المؤسسة الإسرائيلية لا تزال تسعى أن تصبح الآمر الناهي الوحيد بكل ما يخصّ المسجد الأقصى المبارك، ولأنها تسعى الى ذلك فقد بدأت تتحكم بقوة سلاحها وجنودها المحتلين بكل بوابات المسجد الأقصى المبارك، وها هي بدأت تدخل من تشاء منا الى المسجد الأقصى المبارك أو تمنع من تشاء، وها هي استباحت لنفسها حتى الآن أن تمنع أكثر من خمسمائة من أهلنا في القدس الشريف من دخول المسجد الأقصى المبارك، ولعل الحال إذا ما ظلّ على ما هو عليه فإن هذا الرقم مرشح أن يزداد وأن يصبح عدد الممنوعين بالآلاف، ولا أدري أي انتهاك أشنع للمسجد الأقصى المبارك من هذا الإنتهاك، ومع ذلك فإن صوتنا لا يزال معدوما في التصدي لهذا الإنتهاك الشنيع، سيما إذا ما علمنا أن من بين الممنوعين عددا لا بأس به من الموظفين الرسميين في المسجد الأقصى المبارك، وسيما إذا ما علمنا أن مدة المنع قد تصل الى ستة أشهر، ثم تصدر المؤسسة الإسرائيلية فرمانا بتجديدها لستة أشهر، وهكذا دواليك بلا توقف.
4- ولأن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لأن تصبح الآمر الناهي الوحيد في المسجد الأقصى المبارك فها هي قد منعت يوم الجمعة الأخير كل مسلم لم يمض عليه من العمر ما يزيد على الخمسة والأربعين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك وأداء صلاة الجمعة!!. ولا أدري هل هناك تدخل أقبح في خصوصيات عمود الدين وهو الصلاة من هذا التدخل؟! ولا أدري هل هناك اضطهاد ديني باتت تمارسه أي مؤسسة في الأرض أسوأ من هذا الاضطهاد الديني؟! ولا أدري هل هناك نية مبيتة لدى المؤسسة الإسرائيلية انها قد تحاول منع كل مسلم لم يمض عليه من العمر ما يزيد على الستين عاما، أو ما يزيد على السبعين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك.
5- ولأن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لأن تصبح الآمر الناهي الوحيد في المسجد الأقصى المبارك فها هي لا تزال تمنع إدخال ما يلزم من مواد وآليات لإعمار المسجد الأقصى المبارك، وها هي لا تزال محاولة بخبث تجاهل مطالب لهيئة الأوقاف ولجنة الإعمار منذ برهة من الزمن من شأن هذه المطالب الضرورية مواصلة مسيرة إعمار المسجد الأقصى المبارك، وعلى سبيل المثال فمنذ سنوات مضت لا تزال المؤسسة الإسرائيلية تمنع إدخال رافعة ضرورية لمسيرة الإعمار، ولا تزال تمنع إدخال حجارة رخام لرصف بعض ممرات المسجد الأقصى المبارك، والقائمة طويلة مع شديد الأسف.
6- ولأن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لأن تصبح الآمر الناهي الوحيد في المسجد الأقصى المبارك، فها هي قد نصبت آلات التصوير المكشوفة عند كل بوابات المسجد الأقصى المبارك، وها هي باتت ترصد حركة أهلنا من الرجال والنساء والأطفال الذين يشدون الرحال يوميا الى المسجد الأقصى المبارك، ويعلم الله أين وضعت آلات التصوير السرية، وكم عدد هذه الآلات، وهكذا أصبحت كل حركاتنا وكل حركات نسائنا وأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا وأطفالنا في داخل المسجد الأقصى المبارك مكشوفة للمؤسسة الإسرائيلية!! ولم تكتف المؤسسة الإسرائيلية بآلات التصوير هذه فقط، بل قامت بوضع حاجز كهربائي يحيط ببعض جهات المسجد الأقصى المبارك، وإن من شأن هذا الحاجز أن يصدر شحنات كهربائية عند تشغيله لحصر جموع أهلنا المرابطين في المسجد الأقصى المبارك في الزمان والمكان الذي تختاره المؤسسة الإسرائيلية.
7- ولأن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لأن تصبح الآمر الناهي الوحيد في المسجد الأقصى المبارك، فها هي قد فرضت إدخال جموع السائحين بقوة السلاح الى المسجد الأقصى المبارك، وها هم يدخلون اليوم تحت حماية هذا السلاح بمظاهر عارية وفاضحة في كثير من الأحيان الى أين؟! الى أولى القبلتين وثاني المسجدين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفوق كل ذلك ها هي المؤسسة الإسرائيلية تواصل حفرياتها المدمرة تحت حرم المسجد الأقصى المبارك مباشرة، وكنا قبل بضعة أشهر قد كشفنا النقاب عن حفريات مدمرة كانت تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى المبارك، واليوم أؤكد مع شديد الأسف والألم أنه قد اجتمعت لدينا معلومات موثقة وجديدة على حفريات جديدة باتت تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى المبارك، وتفاصيلها مقلقة جدا، وعما قريب سنقوم بالكشف عنها.
8- وفوق كل ذلك ها هي صحيفة معاريڤ العبرية تتحدث بتاريخ 6/7/2006م أنه ولأول مرة منذ عام 1967سيتم توسيع ساحة البراق أو ما يسمونه هم تحريفا وتزييفا (المبكى)، سيتم توسيع هذه الساحة بشكل كبير، وذلك بعد استجابة رئيس بلدية القدس (أوري لوفوليانسكي) لطلب اليهوديات اللواتي يؤدين طقوسهن الدينية عند حائط البراق، وقد ورد في هذا الخبر أن (لوفوليانسكي) توجه الى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية في طلب فحواه مساواة المساحة المخصصة للنساء كالتي للرجال بواسطة تغيير مسار ووضعية طريق باب المغاربة أحد بوابات المسجد الاقصى المبارك، وللتوضيح فان هناك مخططا اسرائيليا يهدف الى ازالة كل هذه الطريق عن الوجود وتوسيع ساحة البراق على حسابها ثم استبدال هذه الطريق بجسر هوائي علوي يقود الى باب المغاربة ، ولان المؤسسة الاسرائيلية باتت تتبنى هذا المشروع المدمر في غاية الجدية فها هو رجل الدين ( الراب شموئيل ربينوبتس ) وهو المشرف الرسمي الديني على ساحة البراق ها هو يصرح ان :( الدخول الى الحرم القدسي من باب المغاربة سيكون بواسطة جسر علوي ) .
9- وفوق كل ذلك فها هي صحيفة هآرتس العبرية تكشف بتاريخ 5-7-2006م من خلال مقال للصحفي ( نداف شرجاي ) ، حيث جاء هذا المقال تحت عنوان :( حائط البراق ، او على الأقل جزء منه ،مسجل على إسمنا بالطابو) ، حيث يقول ( شرجاي ) ان هناك كاتبا اسرائيليا يدعى ( شموئيل بركوفيش ) ، يدّعي في كتابه ( מה נורא המקום הזה ) ان المؤسسة الاسرائيلية لم تقم بتسجيل حائط الاقصى المبارك الغربي بداية حتى لا يفسر الامر وكأنه تنازل عن بقية اجزاء المسجد الاقصى ، ثم يدَّعي هذا المدعو ( بركوفيش ) ان جزءا من حائط الاقصى المبارك الغربي قد تمت مصادرته وتسجيله كعقار تابع لدولة اسرائيل ، وهو الجزء ما بين الزاوية الجنوبية الغربية ، وبناية المحكمة الشرعية على طول ارتفاع الحائط الغربي ، وتعقيبا على اقوال صحيفة هآرتس العبرية وتعقيبا على اقوال المدعو ( بركوفيش ) ، فإن مثل هذه التصرفات لا تسمى الا قرصنة احتلالية ، كانت ولا تزال تقوم بها المؤسسة الاسرائيلية مستهدفة بذلك المسجد الاقصى المبارك وساعية من خلال كل هذه الخطوات ان تحقق حلمها الاسود الداعي الى بناء هيكل على حساب المسجد الاقصى المبارك ، وان هذه القرصنة الاحتلالية تذكّرني بأن بعض اطراف من المؤسسة الاسرائيلية قد ادعت قبل اعوام ان الزاوية الملاصقة لباب المغاربة في داخل المسجد الاقصى هي ليست وقفا عاما لكل المسلمين حتى قيام الساعة ، بل ان هذه الزاوية وفق هذا الادعاء الرخيص هي عبارة عن وقف ذري لعائلة ابو السعود المقدسية فقط ، ثم يدعي هؤلاء القائمون على ترويج هذه الكذبة الرخيصة انهم قد بادروا واتصلوا ببعض ممثلي عائلة ابو السعود في الخارج من اجل شراء هذه الزاوية الملاصقة لباب المغاربة من هؤلاء الممثلين ، ثم يدعي هؤلاء القائمون على ترويج هذه الكذبة الرخيصة انهم سيباشرون اذا ما نجحوا بشراء هذه الزاوية قريبا ، سيباشرون باقامة كنيس يهودي عليها ، وبذلك يتمكنون من وضع موطئ قدم لهم في داخل المسجد الاقصى المبارك ، ولكن يجب على هؤلاء المروجين لهذه الكذبة الرخيصة ان يعلموا ان نجوم الظهر اقرب لهم من كل ذيول هذه الكذبة الرخيصة .
10- وكالعادة فإنه وسط هذه الاجواء المسمومة لا يخلو الأمر من بعض السلوكيات والادعاءات والتصريحات القبيحة ، فها هي بعض المواقع الالكترونية الاسرائيلية تبين انه قد تم خلال هذه الايام نقل مجسم كبير لما يسمونه الهيكل الثاني من منطقة ( هولي لاند ) الى متحف اسرائيل الواقع قرب مبنى الكنيست بعد ان استغرق العمل لاتمام هذا المجسم اشهرا معدودات !! وها هو المدعو عضو الكنيست ( ايفي ايتام ) يتقدم باقتراح الى الكنيست خلال هذه الايام مطالبا بمنع المسلمين من دفن موتاهم في مقبرة الرحمة ومقبرة اليوسفية الملاصقة لحرم المسجد الاقصى المبارك !! وها هي بعض المواقع الاسرائيلية تدّعي كالعادة ان الحفريات التي تتم الآن تحت حرم المسجد الاقصى المبارك قد كشفت عن وجود مطهرة تعود وفق ما يدّعون الى عهد الهيكل الثاني ولا زالت طاحونة الكذب الاسرائيلية تدور محاولة ابادة الحقيقة في رحاب المسجد الاقصى المبارك .
11- ثم ماذا ؟! ها هي صحيفة هآرتس العبرية تكشف بتاريخ 4-7-2006م ان مجموعة منظمات يهودية اعلنت عن نيتها اقتحام المسجد الاقصى المبارك بتاريخ 3-8-2006 القريب علينا ، مدّعين ان هذا التاريخ يمثل لدى اليهود يوم صيام في ذكرى خراب الهيكل !! وها هي هذه المنظمات اليهودية قد باتت تعلن عن حملة باسم ( حملة الآلاف) بهدف اقتحام المسجد الاقصى المبارك بتاريخ 3-8-2006م القريب علينا !! وها هي باتت تعلن عن نيتها تنظيم مسيرة شهرية بعنوان ( من الخراب الى البنيان ) ستنهيها بدعوتها لاقتحام المسجد الاقصى المبارك بتاريخ 3-8-2006 .
12- لكل ذلك ووسط هذه الاجواء الصدامية التصعيدية التي تحيط بنا ، فإنني قد رأيت من واجب الوقت ان اصرخ في الجميــــع وان اقول لهم ( لا تغفلوا عن المسجد الاقصى المبارك ) !!