نور العين
11-16-2005, 07:58 PM
انه من الصعب جداً أن يقف الإنسان في منتصف طريقه ولا يستطيع الوصول
إلى مبتغاه , ربما نقول قد يكون ذلك السبب المحيط به أو الظروف فيكون
له العذر ولأننا نسمع عن الكثير من البشر ينتهون بسببهم هم لا بسبب
الآخرين ولنقف نحن عند هذا الشيء قليلاً ،،،
لندرك أن هذة الأمور نلمسها في تصرفات الآخرين الغريبة الذين يظنون
أنهم مدركين كل شيء وهم الواعون بكل الأمور وبخفايا القول ويفهمون
مابين السطور ويطالعنك بآراء لا يقتنعون أبداً بأنها ليست حكيمة أو غير
مجدية وتجد أن طريقة التعامل التي يتعاملون بها تشمل الأنانية في
تصرفاتهم وحب السيطرة والتسلط وربما ينكرون ذلك ولا يوضحون بأنهم
كذلك إلا أننا نلمسه واضحاً وجلياً في تعاملاتهم ويخيفك بملامحه التي يكلفها
بالوداعة والتودد نحو الآخرين فيستحوذ علي تصرفاتهم وآرائهم بسهولة
فيربكهم ويقيدهم بشىءأسمه الحنكة وحسن التصرف والدراية وقدرته علي
التواصل وهو لا يعمل إلا غاية في نفسه ليبقى هو كما يريد ولينتهي الآخرون
والمخيف والمؤسف في أن هذة النوعية من البشر تزايدت وتنامت وأصبحت
أماكننا مزدحمة بهم بأرواحهم المريضة يسيرون ويتسترون بالفضيلة
والمثالية التي ضاعت في وجودهم ورغم ذلك لا يصح إلا الصحيح والبقاء
للضمير لأن " التخلق غير الخلق " وأن نهايتهم سوف تختتم بها
مسيرتهم المظلمة في سراديبهم الطويلة المنتهية بنهايتهم ،،،
نسأل الله لهم الهدايا جميعاً ، والله يهدينا ويسهل لنا أمورنا
وعلي الخير اللهم آميـــن ،،،
ودمتــــــــ جميعاااااا اعزائي في كل ووووود وابعدكم عن كذا انفس ـــــــــــم
إلى مبتغاه , ربما نقول قد يكون ذلك السبب المحيط به أو الظروف فيكون
له العذر ولأننا نسمع عن الكثير من البشر ينتهون بسببهم هم لا بسبب
الآخرين ولنقف نحن عند هذا الشيء قليلاً ،،،
لندرك أن هذة الأمور نلمسها في تصرفات الآخرين الغريبة الذين يظنون
أنهم مدركين كل شيء وهم الواعون بكل الأمور وبخفايا القول ويفهمون
مابين السطور ويطالعنك بآراء لا يقتنعون أبداً بأنها ليست حكيمة أو غير
مجدية وتجد أن طريقة التعامل التي يتعاملون بها تشمل الأنانية في
تصرفاتهم وحب السيطرة والتسلط وربما ينكرون ذلك ولا يوضحون بأنهم
كذلك إلا أننا نلمسه واضحاً وجلياً في تعاملاتهم ويخيفك بملامحه التي يكلفها
بالوداعة والتودد نحو الآخرين فيستحوذ علي تصرفاتهم وآرائهم بسهولة
فيربكهم ويقيدهم بشىءأسمه الحنكة وحسن التصرف والدراية وقدرته علي
التواصل وهو لا يعمل إلا غاية في نفسه ليبقى هو كما يريد ولينتهي الآخرون
والمخيف والمؤسف في أن هذة النوعية من البشر تزايدت وتنامت وأصبحت
أماكننا مزدحمة بهم بأرواحهم المريضة يسيرون ويتسترون بالفضيلة
والمثالية التي ضاعت في وجودهم ورغم ذلك لا يصح إلا الصحيح والبقاء
للضمير لأن " التخلق غير الخلق " وأن نهايتهم سوف تختتم بها
مسيرتهم المظلمة في سراديبهم الطويلة المنتهية بنهايتهم ،،،
نسأل الله لهم الهدايا جميعاً ، والله يهدينا ويسهل لنا أمورنا
وعلي الخير اللهم آميـــن ،،،
ودمتــــــــ جميعاااااا اعزائي في كل ووووود وابعدكم عن كذا انفس ـــــــــــم