الزعيم إبن الحاج ماهر
11-16-2005, 12:46 AM
كتائب شهداء الأقصى: خطة دحلان لتصفية فتح والكتائب
19.08.2005 (16:14)
شرفاء كتائب شهداء الأقصى: خطة دحلان لتصفية فتح والكتائب
مزرعة دحلان بغزة
( أخطر القضايا لتصفية الحركة والكتائب من شخوص من الحركة نفسها)
الرئيس الراحل ياسر عرفات: لن اسمح لدحلان ولا لغير دحلان بالتنسيق لانسحاب الجيش الاسرائيلي ارضاءً لشارون, اسرائيل تنسحب من غزة تحت ضغط انتفاضة وصمود شعبنا ويجب تثبيت هذا الانسحاب كسابقة للاجيال القادمة.
كلمات وجهها الراحل أبوعمار لعمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية.
لن يتحول قطاع غزة لمزرعة دحلان الخاصة طالما أنا على قيد الحياة.
ياسر عرفات –في تعليق له بعد حملة دحلان ضده في صيف عام 2004.
* رئيس استخبارات الجيش الصهيوني فركش:
لا يمكن وقف الانتفاضة الا بتوحيد الاجهزة الامنية لسلطة وتنقيتها وتسليمها لشخصية نثق بها. ايلول2004
*موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي :
لدينا خطة جاهزة ومحكمة لتوجيه السلطة الفلسطينية للاتجاه الذي نريد تبدأ بالتخلص من زعامات الارهاب في غزة وبشطب عرفات في رام الله والاعتماد بعدها لتنفيذ خطة الفصل الاحادي الجانب على قادة فلسطينين نثق بهم .شباط 2004
كل المؤشرات على الارض تشير الى ان تخوفات الراحل عرفات وغيره من القادة والساسة والمحللين في الساحة الفلسطينية من خروج قيادة او تيار داخل السلطة وداخل فتح يتجاوب مع رغبة شارون بتنفيذ خطة الانسحاب من غزة باتفاق وبتنسيق كامل وسحب البساط من تحت ارجل فصائل المقاومة وحرمانها من تثبيت أول انجاز فعلي لها ولشعب الفلسطيني.
الان بدأت هذه التخوفات تصبح واقعاً، بعد استلام دحلان ملف المخطط الاسرائيلي للقضاء على المقاومة واضعاف تيار عرفات في فتح و السيطرة على القطاع قبل رحيل عرفات وبدأ في تنفيذ بنود المخطط من مستشفى بيرسي في باريس .
الخطة تنقسم لاربعة محاور رئيسية :
1- تنقية الأجهزة الأمنية في السلطة من اتباع عرفات وتوحيدها تحت سيطرة دحلان بشكل مباشر واحيانا غير مباشر.
هذا الجزء اوشك دحلان على الانتهاء منه اذا علمنا ان:
- قوات ال17 الجهاز الامني القوي لعرفات تلقى ضربات قوية وساحقة طول اربع سنوات الانتفاضة من قبل الجيش الاسرائيلي وتم تصفية قادته واعتقال العديد من نشطائه وتوزيع باقي افراده على باقي الاجهزة.
-اختطاف اللواء غازي الجبالي وعزله ثم نفيه واضعاف ضباط الشرطة الموالين له وتهميشهم والان جهاز الشرطة الاكثر تنظيما ًوعدداً يتبع لقادة ضعفاء يتلقون التعليمات من دحلان شخصياً.
-عزل اللواء موسى عرفات قائد جهاز الاستخبارات العسكرية وتقسيم جهازه الامني القوي وتوزيع عناصره على باقي الاجهزة.
-عزل اللواء أمين الهندي عن رئاسة جهاز المخابرات وتعيين طارق ابورجب بدل عنه وتحديد مهام جهاز المخابرات بما يتوافق مع الخطة الامنية.
-عزل مجموعة كبيرة من كبار الضباط الموالين لعرفات والتابعين لاجهزة امنية مختلفة .
-توحيد جهاز الامن الوقائي في الضفة وغزة وتعيين رشيد ابوشباك رئيساً له .
كل هذه الخطوات قد انجزت ولم يتبقى سوى الخطوة الاخيرة وهي ادخال قوات فلسطينية من الاردن وبتنسيق مع المخابرات الاردنية والاسرائيلية لاحكام السيطرة على التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية .
بحكم ان دحلان كان مديرا لجهاز الامن الوقائي ولا زال يهيمن على هذا الجهاز فلديه كم هائل من المعلومات الشخصية والسرية عن كل القادة في السلطة واجهزتها الامنية وحركة فتح وسهل له امتلاكه لقاعدة بيانات الفساد المالي والاخلاقي والامني لمعظم القادة في السلطة مهمة تهميشهم واقصاءهم او شراء ذممهم.
هذا الى جانب تشكيله لفرقة الموت في القطاع المكونة من مجموعة من جهاز الامن الوقائي واصبحت هذه الفرقة هي اليد الغليظة للعقيد دحلان التي يهدد بها ونفذت العديد من عمليات الاغتيال والسلب والسرقة باوامر منه او من ابو شباك.
2- تفتيت حركة فتح واعادة تشكيلها بما يتوافق مع توجهات دحلان
-اضعاف دور اللجنة المركزية لفتح عبر تشويه صورة ومكانة اعضاءها في اوساط القاعدة الفتحاوية وقد نشرت عدة بيانات وتصريحات وشائعات ومظاهرات مفتعلة تم توجيه اصابع الاتهام فيها لهذه اللجنة بالتسبب في اضعاف حركة فتح.(راجع بيان دحلان ضد اعضاء مركزية فتح)
-التضييق على تيار المقاومة في فتح مالياً واعلامياً وتفتييت مجموعات شهداء الاقصى في الضفة الغربية والحاق نشطائها في الاجهزة الامنية واعتقال من لم ينصاع منهم وبحكم التضييق المالي عليهم الان اصبح الانضمام او العودة للاجهزة الامنية مطلب كل المطلوبين في شهداء الاقصى ومجموعات فتح المسلحة.
-اضعاف وتهميش دور تنظيم فتح في الخارج وعلى رأسه فاروق القدومي وأبوماهر غنيم وقطع كل اتصال لهم مع القاعدة في الداخل.
-الدعوة لانتخابات داخلية لفتح بدأت فعلاً في غزة وقريباً ستنتقل الى الضفة الغربية لافراز قيادات جديدة تتوافق مع رؤى دحلان ومخطط أن يصرف عليها ميزانية ضخمة تقدر بعشرة ملايين دولار ووعود بوظائف في السلطة وفي المشاريع الاستثمارية بعد الانسحاب الصهيوني من غزة.
-افراز اعضاء جدد للمجلس الثوري وللجنة مركزية جديدة يكون لتيار دحلان فيها الاغلبية.
ايضاً يجب ان نؤكد هنا وللمرة الثانية أن بحكم ان دحلان كان مديرا لجهاز الامن الوقائي ولا زال يهيمن على هذا الجهاز فلديه كم هائل من المعلومات الشخصية والسرية عن كل القادة في السلطة واجهزتها الامنية وحركة فتح وسهل له امتلاكه لقاعدة بيانات الفساد المالي والاخلاقي والامني لمعظم القادة في السلطة مهمة تهميشهم واقصاءهم او شراء ذممهم.
هذا الى جانب تشكيله لفرقة الموت في القطاع المكونة من مجموعة من الساقطين امنياً واخلاقيا في جهاز الامن الوقائي واصبحت هذه الفرقة هي اليد الغليظة للعقيد دحلان التي يهدد بها ونفذت العديد من عمليات الاغتيال والسلب والسرقة باوامر منه او من ابو شباك.
3- السيطرة على الموارد الاقتصادية والاستثمارات واموال المنح الدولية واملاك الدولة
ادركت اجهزة الامن الصهيونية والامريكية وبحكم مراقبتها وتحليلها للواقع الفلسطيني ان لا يمكن التحكم والسيطرة في الضفة وغزة الا لمن يملك المال والسلطة في ان واحد وسيطرة دحلان على الاجهزة الامنية لا تعني بالضرورة ان الامور قد سويت تماماً له.
فعلياً دحلان وخلال عمله كمدير لجهاز الامن الوقائي في غزة استطاع ان يشكل لوبي اقتصادي ومالي ضخم جداً بدأ باحتكار سلع ومواد أولية اساسية والسيطرة على ضرائب المعابر التجارية وصولاً لفتح شركات واستثمارات ضخمة باسماء مختلفة لرجال اعمال معرفون منهم شقيقه جميل دحلان والمدعو ايهاب الاشقر، وارتبط دحلان بعلاقات قوية وسرية مع محمد رشيد او خالد اسلام المستشار الاقتصادي لعرفات وقد تم تسوية الشئون المالية لحركة فتح والسلطة معه في مستشفى بيرسي في باريس اثناء فترة احتضار عرفات وتسلم دحلان الملف المالي لعرفات مقابل حماية رشيد و تأمين انسحابه من المشهد دون محاسبة وكانت من هناك انطلاقة تنفيذ المخطط .(راجع ملفات النشاط التجاري والاقتصادي لجهاز الامن الوقائي واسماء الشركات المملوكة لدحلان) المنشورة في العديد من المواقع الالكترونية .
-سارعت الحكومة الصهيونية بالايعازلجهات الدولية بتوجيه اموال البنك الدولي والمنح الدولية اليه او عبره، وكان ذلك جلياً في مشاركة دحلان بمنتدى البحر الميت الاقتصادي مؤخراً واجتماعه مع جهات دولية مانحة عدة.
- التنسيق مع كبار رجال الاعمال في الضفة وغزة وطرح نفسه كغطاء سياسي وأمني لكافة نشاطاتهم الاقتصادية.
-التنسيق مع ولفنسون رئيس البنك الدولي والمشرف الان عن الخطة الاقتصادية بعد الانسحاب من غزة مع دحلان.
- مراقبة المؤسسات الغير حكومية والسيطرة والتأثير عليها وعلى مصادر تمويلها وقد بدأت فعلا عقيلة العقيد دحلان جليلة دحلان بأخذ موقع متقدم في الهيمنة هذا القطاع المهم في الضفة وغزة.
- اوعزت الادارة الامريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا لمساعدة دحلان والتنسيق معه في كافة انشطتها الاقتصادية والخدماتية .
- تجهيز خطة شاملة ومحكمة لسيطرة على الاراضي الفلسطينية والمنشأت في المستوطنات التي ستنسحب منها القوات الاسرائيلية وتنفيذ مشاريع استثمارية لشركات كبرى توجه ارباحها وريعها لحساب تيار دحلان وشركائه ومن ثم الشروع في حملة لشراء ذمم المقاومين ومساومتهم مقابل فرصة عمل او قطعة ارض .
4- ضرب فصائل المقاومة واضعافها
الغموض والمفاجأت الغير سارة لكافة المحللين الصهاينة اكتنفت تنفيذ هذا الجزء المهم بل الأهم في المخطط وخصوصاً بعد قرار حماس قبولها بالتهدئة وبدخول الانتخابات التشريعية الى جانب ظهور تيار ديمقراطي يساري يتطلع الى انجاز موقع متقدم عبر الانتخابات.
اضف الى هذا فوز حركة حماس في الانتخابات البلدية المرحلة الاولى في معاقل فتح.
حاول دحلان الصاق الفشل بتيار عرفات في فتح وتم اقالة اللجنة الحركية العليا لفتح في القطاع وتشكيل مكتب تعبئة وتنظيم جديد في غزة ومفصول عن التعبئة والتنظيم في الضفة الغربية يرأس هذا المكتب عبد الله الافرنجي وتم تعيين احمد حلس امين سر فتح في القطاع سابقا واحد العرفاتيين في هذا المكتب لاسباب عشائرية.
وضع دحلان كل ثقله واشرف على تشكيل القوائم وعلى الحملة الانتخابية في المرحلة الثانية وبعض المصادر تؤكد صرف مبالغ طائلة في هذه الحملة.
اخذ مكتب التعبئة والتنظيم في غزة الاحتياطات اللازمة لكل الاحتمالات، وكان بانتظار مكتب تعبئة وتنظيم فتح في غزة الاحتمال الاسوء وهو فوز لحماس في المناطق المهمة .
تم اللجوء للعبة الطعون والقضاء وكان التصرف الغبي للعقيد دحلان الذي حاول الظهور بمظهر الغير مهتم والبعيد عن المنافسة الانتخابية بين فتح وحماس فاضحا له حين هدد القاضي علي الفرا رئيس محكمة بداية خانيونس واجبره للخروج باحكام لاعادة الانتخابات في رفح وباقي التطورات في قضية انتخابات بلديات غزة اصبحت معروفة للجميع .
-تشكيل مكتب اعلامي متصل باجهزة اعلامية واستخبارية صهيونية وامريكية وعربية قريبة من السياسة الامريكية (فضائية العربية والحرة وصحف خليجية )
مهمة هذا المكتب هي:
* تشويه صورة فصائل المقاومة واختلاق حالة تذمر بين المواطنين من نشاطات المقاومة.
* تشويه صورة قادة حركة حماس والجهاد ومرشحيهما.
*تحريض مجموعات تكفيرية لادخال حماس والجهاد في سجالات فقهية وشرعية حول قضايا سياسية مثل (شرعية الانتخابات,ومشاركة المرأة في العمل السياسي,والحكم الشرعي من التفاوض مع الغرب والخ).
*اطلاق عدة مواقع اكترونية ومحطات اذاعية محلية يكون مصدر معلوماتها هذا المكتب .
*محاربة التيار اليساري الديمقراطي وتشويه سيرة رموزه.
*تعيين ناطق باسم الداخلية لتعتتيم والتضليل الاعلامي.
* نشر بيانات مزورة باسم الفصائل لنشر الشائعات والبلبلة في صفوف الفصائل واجنحتها العسكرية.
*السيطرة على التلفزيون الفلسطيني وتحويله لماكنة اعلامية لهذا المكتب .
*تقييد حركة الصحفيين والمراسلين والكتاب بالتهديد والوعيد وبشراء الذمم.
هناك عدة خطوات لضرب الفصائل واضعافها بدأت بالحملة الاعلامية ولازال الغموض يكتنف ماهية وتفاصيل الخطوات اللاحقة
تابع الموضوع..............
19.08.2005 (16:14)
شرفاء كتائب شهداء الأقصى: خطة دحلان لتصفية فتح والكتائب
مزرعة دحلان بغزة
( أخطر القضايا لتصفية الحركة والكتائب من شخوص من الحركة نفسها)
الرئيس الراحل ياسر عرفات: لن اسمح لدحلان ولا لغير دحلان بالتنسيق لانسحاب الجيش الاسرائيلي ارضاءً لشارون, اسرائيل تنسحب من غزة تحت ضغط انتفاضة وصمود شعبنا ويجب تثبيت هذا الانسحاب كسابقة للاجيال القادمة.
كلمات وجهها الراحل أبوعمار لعمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية.
لن يتحول قطاع غزة لمزرعة دحلان الخاصة طالما أنا على قيد الحياة.
ياسر عرفات –في تعليق له بعد حملة دحلان ضده في صيف عام 2004.
* رئيس استخبارات الجيش الصهيوني فركش:
لا يمكن وقف الانتفاضة الا بتوحيد الاجهزة الامنية لسلطة وتنقيتها وتسليمها لشخصية نثق بها. ايلول2004
*موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي :
لدينا خطة جاهزة ومحكمة لتوجيه السلطة الفلسطينية للاتجاه الذي نريد تبدأ بالتخلص من زعامات الارهاب في غزة وبشطب عرفات في رام الله والاعتماد بعدها لتنفيذ خطة الفصل الاحادي الجانب على قادة فلسطينين نثق بهم .شباط 2004
كل المؤشرات على الارض تشير الى ان تخوفات الراحل عرفات وغيره من القادة والساسة والمحللين في الساحة الفلسطينية من خروج قيادة او تيار داخل السلطة وداخل فتح يتجاوب مع رغبة شارون بتنفيذ خطة الانسحاب من غزة باتفاق وبتنسيق كامل وسحب البساط من تحت ارجل فصائل المقاومة وحرمانها من تثبيت أول انجاز فعلي لها ولشعب الفلسطيني.
الان بدأت هذه التخوفات تصبح واقعاً، بعد استلام دحلان ملف المخطط الاسرائيلي للقضاء على المقاومة واضعاف تيار عرفات في فتح و السيطرة على القطاع قبل رحيل عرفات وبدأ في تنفيذ بنود المخطط من مستشفى بيرسي في باريس .
الخطة تنقسم لاربعة محاور رئيسية :
1- تنقية الأجهزة الأمنية في السلطة من اتباع عرفات وتوحيدها تحت سيطرة دحلان بشكل مباشر واحيانا غير مباشر.
هذا الجزء اوشك دحلان على الانتهاء منه اذا علمنا ان:
- قوات ال17 الجهاز الامني القوي لعرفات تلقى ضربات قوية وساحقة طول اربع سنوات الانتفاضة من قبل الجيش الاسرائيلي وتم تصفية قادته واعتقال العديد من نشطائه وتوزيع باقي افراده على باقي الاجهزة.
-اختطاف اللواء غازي الجبالي وعزله ثم نفيه واضعاف ضباط الشرطة الموالين له وتهميشهم والان جهاز الشرطة الاكثر تنظيما ًوعدداً يتبع لقادة ضعفاء يتلقون التعليمات من دحلان شخصياً.
-عزل اللواء موسى عرفات قائد جهاز الاستخبارات العسكرية وتقسيم جهازه الامني القوي وتوزيع عناصره على باقي الاجهزة.
-عزل اللواء أمين الهندي عن رئاسة جهاز المخابرات وتعيين طارق ابورجب بدل عنه وتحديد مهام جهاز المخابرات بما يتوافق مع الخطة الامنية.
-عزل مجموعة كبيرة من كبار الضباط الموالين لعرفات والتابعين لاجهزة امنية مختلفة .
-توحيد جهاز الامن الوقائي في الضفة وغزة وتعيين رشيد ابوشباك رئيساً له .
كل هذه الخطوات قد انجزت ولم يتبقى سوى الخطوة الاخيرة وهي ادخال قوات فلسطينية من الاردن وبتنسيق مع المخابرات الاردنية والاسرائيلية لاحكام السيطرة على التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية .
بحكم ان دحلان كان مديرا لجهاز الامن الوقائي ولا زال يهيمن على هذا الجهاز فلديه كم هائل من المعلومات الشخصية والسرية عن كل القادة في السلطة واجهزتها الامنية وحركة فتح وسهل له امتلاكه لقاعدة بيانات الفساد المالي والاخلاقي والامني لمعظم القادة في السلطة مهمة تهميشهم واقصاءهم او شراء ذممهم.
هذا الى جانب تشكيله لفرقة الموت في القطاع المكونة من مجموعة من جهاز الامن الوقائي واصبحت هذه الفرقة هي اليد الغليظة للعقيد دحلان التي يهدد بها ونفذت العديد من عمليات الاغتيال والسلب والسرقة باوامر منه او من ابو شباك.
2- تفتيت حركة فتح واعادة تشكيلها بما يتوافق مع توجهات دحلان
-اضعاف دور اللجنة المركزية لفتح عبر تشويه صورة ومكانة اعضاءها في اوساط القاعدة الفتحاوية وقد نشرت عدة بيانات وتصريحات وشائعات ومظاهرات مفتعلة تم توجيه اصابع الاتهام فيها لهذه اللجنة بالتسبب في اضعاف حركة فتح.(راجع بيان دحلان ضد اعضاء مركزية فتح)
-التضييق على تيار المقاومة في فتح مالياً واعلامياً وتفتييت مجموعات شهداء الاقصى في الضفة الغربية والحاق نشطائها في الاجهزة الامنية واعتقال من لم ينصاع منهم وبحكم التضييق المالي عليهم الان اصبح الانضمام او العودة للاجهزة الامنية مطلب كل المطلوبين في شهداء الاقصى ومجموعات فتح المسلحة.
-اضعاف وتهميش دور تنظيم فتح في الخارج وعلى رأسه فاروق القدومي وأبوماهر غنيم وقطع كل اتصال لهم مع القاعدة في الداخل.
-الدعوة لانتخابات داخلية لفتح بدأت فعلاً في غزة وقريباً ستنتقل الى الضفة الغربية لافراز قيادات جديدة تتوافق مع رؤى دحلان ومخطط أن يصرف عليها ميزانية ضخمة تقدر بعشرة ملايين دولار ووعود بوظائف في السلطة وفي المشاريع الاستثمارية بعد الانسحاب الصهيوني من غزة.
-افراز اعضاء جدد للمجلس الثوري وللجنة مركزية جديدة يكون لتيار دحلان فيها الاغلبية.
ايضاً يجب ان نؤكد هنا وللمرة الثانية أن بحكم ان دحلان كان مديرا لجهاز الامن الوقائي ولا زال يهيمن على هذا الجهاز فلديه كم هائل من المعلومات الشخصية والسرية عن كل القادة في السلطة واجهزتها الامنية وحركة فتح وسهل له امتلاكه لقاعدة بيانات الفساد المالي والاخلاقي والامني لمعظم القادة في السلطة مهمة تهميشهم واقصاءهم او شراء ذممهم.
هذا الى جانب تشكيله لفرقة الموت في القطاع المكونة من مجموعة من الساقطين امنياً واخلاقيا في جهاز الامن الوقائي واصبحت هذه الفرقة هي اليد الغليظة للعقيد دحلان التي يهدد بها ونفذت العديد من عمليات الاغتيال والسلب والسرقة باوامر منه او من ابو شباك.
3- السيطرة على الموارد الاقتصادية والاستثمارات واموال المنح الدولية واملاك الدولة
ادركت اجهزة الامن الصهيونية والامريكية وبحكم مراقبتها وتحليلها للواقع الفلسطيني ان لا يمكن التحكم والسيطرة في الضفة وغزة الا لمن يملك المال والسلطة في ان واحد وسيطرة دحلان على الاجهزة الامنية لا تعني بالضرورة ان الامور قد سويت تماماً له.
فعلياً دحلان وخلال عمله كمدير لجهاز الامن الوقائي في غزة استطاع ان يشكل لوبي اقتصادي ومالي ضخم جداً بدأ باحتكار سلع ومواد أولية اساسية والسيطرة على ضرائب المعابر التجارية وصولاً لفتح شركات واستثمارات ضخمة باسماء مختلفة لرجال اعمال معرفون منهم شقيقه جميل دحلان والمدعو ايهاب الاشقر، وارتبط دحلان بعلاقات قوية وسرية مع محمد رشيد او خالد اسلام المستشار الاقتصادي لعرفات وقد تم تسوية الشئون المالية لحركة فتح والسلطة معه في مستشفى بيرسي في باريس اثناء فترة احتضار عرفات وتسلم دحلان الملف المالي لعرفات مقابل حماية رشيد و تأمين انسحابه من المشهد دون محاسبة وكانت من هناك انطلاقة تنفيذ المخطط .(راجع ملفات النشاط التجاري والاقتصادي لجهاز الامن الوقائي واسماء الشركات المملوكة لدحلان) المنشورة في العديد من المواقع الالكترونية .
-سارعت الحكومة الصهيونية بالايعازلجهات الدولية بتوجيه اموال البنك الدولي والمنح الدولية اليه او عبره، وكان ذلك جلياً في مشاركة دحلان بمنتدى البحر الميت الاقتصادي مؤخراً واجتماعه مع جهات دولية مانحة عدة.
- التنسيق مع كبار رجال الاعمال في الضفة وغزة وطرح نفسه كغطاء سياسي وأمني لكافة نشاطاتهم الاقتصادية.
-التنسيق مع ولفنسون رئيس البنك الدولي والمشرف الان عن الخطة الاقتصادية بعد الانسحاب من غزة مع دحلان.
- مراقبة المؤسسات الغير حكومية والسيطرة والتأثير عليها وعلى مصادر تمويلها وقد بدأت فعلا عقيلة العقيد دحلان جليلة دحلان بأخذ موقع متقدم في الهيمنة هذا القطاع المهم في الضفة وغزة.
- اوعزت الادارة الامريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا لمساعدة دحلان والتنسيق معه في كافة انشطتها الاقتصادية والخدماتية .
- تجهيز خطة شاملة ومحكمة لسيطرة على الاراضي الفلسطينية والمنشأت في المستوطنات التي ستنسحب منها القوات الاسرائيلية وتنفيذ مشاريع استثمارية لشركات كبرى توجه ارباحها وريعها لحساب تيار دحلان وشركائه ومن ثم الشروع في حملة لشراء ذمم المقاومين ومساومتهم مقابل فرصة عمل او قطعة ارض .
4- ضرب فصائل المقاومة واضعافها
الغموض والمفاجأت الغير سارة لكافة المحللين الصهاينة اكتنفت تنفيذ هذا الجزء المهم بل الأهم في المخطط وخصوصاً بعد قرار حماس قبولها بالتهدئة وبدخول الانتخابات التشريعية الى جانب ظهور تيار ديمقراطي يساري يتطلع الى انجاز موقع متقدم عبر الانتخابات.
اضف الى هذا فوز حركة حماس في الانتخابات البلدية المرحلة الاولى في معاقل فتح.
حاول دحلان الصاق الفشل بتيار عرفات في فتح وتم اقالة اللجنة الحركية العليا لفتح في القطاع وتشكيل مكتب تعبئة وتنظيم جديد في غزة ومفصول عن التعبئة والتنظيم في الضفة الغربية يرأس هذا المكتب عبد الله الافرنجي وتم تعيين احمد حلس امين سر فتح في القطاع سابقا واحد العرفاتيين في هذا المكتب لاسباب عشائرية.
وضع دحلان كل ثقله واشرف على تشكيل القوائم وعلى الحملة الانتخابية في المرحلة الثانية وبعض المصادر تؤكد صرف مبالغ طائلة في هذه الحملة.
اخذ مكتب التعبئة والتنظيم في غزة الاحتياطات اللازمة لكل الاحتمالات، وكان بانتظار مكتب تعبئة وتنظيم فتح في غزة الاحتمال الاسوء وهو فوز لحماس في المناطق المهمة .
تم اللجوء للعبة الطعون والقضاء وكان التصرف الغبي للعقيد دحلان الذي حاول الظهور بمظهر الغير مهتم والبعيد عن المنافسة الانتخابية بين فتح وحماس فاضحا له حين هدد القاضي علي الفرا رئيس محكمة بداية خانيونس واجبره للخروج باحكام لاعادة الانتخابات في رفح وباقي التطورات في قضية انتخابات بلديات غزة اصبحت معروفة للجميع .
-تشكيل مكتب اعلامي متصل باجهزة اعلامية واستخبارية صهيونية وامريكية وعربية قريبة من السياسة الامريكية (فضائية العربية والحرة وصحف خليجية )
مهمة هذا المكتب هي:
* تشويه صورة فصائل المقاومة واختلاق حالة تذمر بين المواطنين من نشاطات المقاومة.
* تشويه صورة قادة حركة حماس والجهاد ومرشحيهما.
*تحريض مجموعات تكفيرية لادخال حماس والجهاد في سجالات فقهية وشرعية حول قضايا سياسية مثل (شرعية الانتخابات,ومشاركة المرأة في العمل السياسي,والحكم الشرعي من التفاوض مع الغرب والخ).
*اطلاق عدة مواقع اكترونية ومحطات اذاعية محلية يكون مصدر معلوماتها هذا المكتب .
*محاربة التيار اليساري الديمقراطي وتشويه سيرة رموزه.
*تعيين ناطق باسم الداخلية لتعتتيم والتضليل الاعلامي.
* نشر بيانات مزورة باسم الفصائل لنشر الشائعات والبلبلة في صفوف الفصائل واجنحتها العسكرية.
*السيطرة على التلفزيون الفلسطيني وتحويله لماكنة اعلامية لهذا المكتب .
*تقييد حركة الصحفيين والمراسلين والكتاب بالتهديد والوعيد وبشراء الذمم.
هناك عدة خطوات لضرب الفصائل واضعافها بدأت بالحملة الاعلامية ولازال الغموض يكتنف ماهية وتفاصيل الخطوات اللاحقة
تابع الموضوع..............