سراب
06-16-2006, 03:18 PM
المدخنون في الضفة والقطاع يحرقون 450مليون دولار سنوياً
أعلنت دائرة التثقيف وتعزيز الصحة في وزارة الصحة، اليوم، أنها نظمت فعاليات اليوم العالمي لمكافحة التدخين، تحت رعاية وزير الصحة د. باسم نعيم، وتحت شعار "التبغ قاتل بكل صوره وأشكاله".
وذكرت الدائرة في بيان لها، أن الفعاليات، نظمت بحضور د. ناصر التتر، ممثلاً عن وزير الصحة، ود. حسن أبو طويلة، استشاري أمراض القلب، د. عمرو الحسيني، نائب مدير عام الرعاية الأولية، ومحمود ظاهر، ممثل منظمة الصحة العالمية والعديد من المدراء والمدراء العامين، وممثلين عن المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.
وفي كلمة وزير الصحة، أكد د. التتر، أن الهدف الذي تسعى إليه الوزارة في هذا اليوم، هو تشجيع الدول والحكومات والشعوب على العمل سوياً نحو تبني نظم وقوانين في مجال إنتاج التبغ، والعمل على رفع درجة الوعي والمعرفة بالأخطار المعروفة والكامنة له.
وأضاف أن الوزارة ستسعى جاهدة إلي إصدار القوانين اللازمة لتنظيم الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، كما ستعمل على توفير الحماية ضد التعرض لدخان التبغ في الأماكن العامة كالمستشفيات ومراكز العلاج، وستوفر كل السبل لتعزيز المعرفة، وتعديل السلوكيات المتعلقة بهذه الظاهرة.
وأوضح أن الوزارة سلكت عدة محاور لمحاربة ظاهرة التدخين بكل أشكالها، ومنها سن القوانين على مستويات مختلفة، وتبني جانب البحوث العلمية في مكافحة التدخين، بالإضافة إلى تبني منهج التثقيف الصحي والتوعية المجتمعية.
وطالب بضرورة العمل الفوري والحقيقي للإقلاع عن التدخين، خاصةً في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، وذلك عن طريق تفعيل مستويين وهما: المستوى الفردي الذي يقع على عاتق الكوادر الطبية والوعاظ، بالإضافة إلى المستوى القومي، وذلك عبر تفعيل عدة محاور منها التعاون مع الوزارات المختلفة ومنع أي نشاط يكون تحت رعاية شركات التبغ وزيادة الضريبة المفروضة على السجائر، والعمل على التوقيع على اتفاقية منظمة الصحة العالمية، وتفعيل الاتحادات المهنية لفرض منع التدخين في أماكن العمل، كذلك تطبيق قوانين منع التدخين ومنع بيع السجائر للأولاد.
ودعا التتر إلى حماية الأجيال القادمة من التبغ وآثاره ومواجهة الإدمان الخبيث مواجهة واعية لا تقتصر على الحملات الإعلامية والدروس التوجيهية، بل يجب أن تشارك فيها جميع القطاعات بلا استثناء، كالتعليم والصحة والدين والقانون.
كما دعا الشعب الفلسطيني عامةً والكوادر الطبية خاصةً إلى التخلص من هذه العادة، سواءً بجهد فردي أو جماعي، موضحاً أن المدخنين في الضفة الغربية وقطاع غزة يحرقون 450 مليون سنوياً، فيما يحرق مدخنو الخارج من الفلسطينيين 650 مليون دولار سنوياً.
وبدوره أشار ظاهر، إلى وفاة ما يزيد على 4 ملايين شخص سنوياً، أي ما يقارب شخص واحد كل 6.5 ثانية، جراء تعاطي التبغ على صعيد العالم، ومن المتوقع مع حلول العام 2020 وصول هذا العدد إلى 8.4 مليون حالة وفاة سنوياً وبحلول هذا العام سيكون 70% من هذه الوفيات في العالم النامي.
وأظهرت نتائج المسح العالمي للتدخين في إقليم شرق المتوسط، أن 27.5% من الشباب والمراهقين، يبدأون التدخين قبل سن العاشرة، حيث وصلت هذه النسبة في فلسطين إلى 24.6%.
المصدر
منتديات الشيخ أحمد ياسين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أعلنت دائرة التثقيف وتعزيز الصحة في وزارة الصحة، اليوم، أنها نظمت فعاليات اليوم العالمي لمكافحة التدخين، تحت رعاية وزير الصحة د. باسم نعيم، وتحت شعار "التبغ قاتل بكل صوره وأشكاله".
وذكرت الدائرة في بيان لها، أن الفعاليات، نظمت بحضور د. ناصر التتر، ممثلاً عن وزير الصحة، ود. حسن أبو طويلة، استشاري أمراض القلب، د. عمرو الحسيني، نائب مدير عام الرعاية الأولية، ومحمود ظاهر، ممثل منظمة الصحة العالمية والعديد من المدراء والمدراء العامين، وممثلين عن المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.
وفي كلمة وزير الصحة، أكد د. التتر، أن الهدف الذي تسعى إليه الوزارة في هذا اليوم، هو تشجيع الدول والحكومات والشعوب على العمل سوياً نحو تبني نظم وقوانين في مجال إنتاج التبغ، والعمل على رفع درجة الوعي والمعرفة بالأخطار المعروفة والكامنة له.
وأضاف أن الوزارة ستسعى جاهدة إلي إصدار القوانين اللازمة لتنظيم الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، كما ستعمل على توفير الحماية ضد التعرض لدخان التبغ في الأماكن العامة كالمستشفيات ومراكز العلاج، وستوفر كل السبل لتعزيز المعرفة، وتعديل السلوكيات المتعلقة بهذه الظاهرة.
وأوضح أن الوزارة سلكت عدة محاور لمحاربة ظاهرة التدخين بكل أشكالها، ومنها سن القوانين على مستويات مختلفة، وتبني جانب البحوث العلمية في مكافحة التدخين، بالإضافة إلى تبني منهج التثقيف الصحي والتوعية المجتمعية.
وطالب بضرورة العمل الفوري والحقيقي للإقلاع عن التدخين، خاصةً في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، وذلك عن طريق تفعيل مستويين وهما: المستوى الفردي الذي يقع على عاتق الكوادر الطبية والوعاظ، بالإضافة إلى المستوى القومي، وذلك عبر تفعيل عدة محاور منها التعاون مع الوزارات المختلفة ومنع أي نشاط يكون تحت رعاية شركات التبغ وزيادة الضريبة المفروضة على السجائر، والعمل على التوقيع على اتفاقية منظمة الصحة العالمية، وتفعيل الاتحادات المهنية لفرض منع التدخين في أماكن العمل، كذلك تطبيق قوانين منع التدخين ومنع بيع السجائر للأولاد.
ودعا التتر إلى حماية الأجيال القادمة من التبغ وآثاره ومواجهة الإدمان الخبيث مواجهة واعية لا تقتصر على الحملات الإعلامية والدروس التوجيهية، بل يجب أن تشارك فيها جميع القطاعات بلا استثناء، كالتعليم والصحة والدين والقانون.
كما دعا الشعب الفلسطيني عامةً والكوادر الطبية خاصةً إلى التخلص من هذه العادة، سواءً بجهد فردي أو جماعي، موضحاً أن المدخنين في الضفة الغربية وقطاع غزة يحرقون 450 مليون سنوياً، فيما يحرق مدخنو الخارج من الفلسطينيين 650 مليون دولار سنوياً.
وبدوره أشار ظاهر، إلى وفاة ما يزيد على 4 ملايين شخص سنوياً، أي ما يقارب شخص واحد كل 6.5 ثانية، جراء تعاطي التبغ على صعيد العالم، ومن المتوقع مع حلول العام 2020 وصول هذا العدد إلى 8.4 مليون حالة وفاة سنوياً وبحلول هذا العام سيكون 70% من هذه الوفيات في العالم النامي.
وأظهرت نتائج المسح العالمي للتدخين في إقليم شرق المتوسط، أن 27.5% من الشباب والمراهقين، يبدأون التدخين قبل سن العاشرة، حيث وصلت هذه النسبة في فلسطين إلى 24.6%.
المصدر
منتديات الشيخ أحمد ياسين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]