اسوار القدس
11-15-2005, 04:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتجدد المأساة ..
و لازالت تقطر تلك المآقي ..
دمعة ؟
.. كلا
هذا قليل .. فالحزن أعمق
دموع ؟؟
لا و ألف لا ..
أعظم من هذا .. فالمأساة أكير
شلالات من الدموع ؟
بل أخطر من ذلك .. فالمصيبة عظمى
عواصف ... زلازل .. براكين وحمم ثائرة ؟
أقل من الوصف بكثير ... لكن هذا ما تتوقف عنده عقولكم ..
إذن فالنتوقف عند هذا الوصف .. لإجلكم فقط ..
لاتنظروا إلى بإستغراب ..
فالتفكير سيتعبكم .. ويتعبكم ويتعبكم .. ولن تجدوا وصفا اكثر مما ذكرت ..
أجل لن تجدو ا..
بكل بساطة ... عقولكم سطحية
هل تغلون غضبا من كلامي ؟؟
إذن . لإسألكم ...
هل جربتم ولو قليلا مجرد التفكير ... بأكثر من ذلك الوصف ؟
جربتم مجرد التفكير .. وليس التفكير .. انتبهوا !!
لا أعتقد ..
فمخيلتكم محدودة .. وعقولكم لا تستوعب كثرة التفكير ..
بالنسبه لكم .. مجرد التفكير يتعبكم وينهك اجسادكم قبل عقولكم ..
وهذا ليس بتفكير ...
اقتنعتم ؟
ربما .. ومعظمكم سيقول كلاا ..
إذن .. لما التفكير ؟؟
حتى الآن لم تجيبوا ..
قلتها قبلا ... لإجلكم فقط .. رفضتم
ها انذا اعيدها ..
زلازل .. براكين ... حمم ثائرة ؟
طبعا نسيت العواصف ..
فالنتوقف عند هذا الوصف ... لإجلكم فقط .. ولن نعيد ماسبق ..
سنكمل الآن ..
أين كنا ؟
أجل ..المآساة .. لا مجال للنسيان .. فالمأساة اعظم ... وثواني الحوار لإقناعكم .. لم تغفلني عنها
كأني ادور بحلقة مفرغة .. بدايتها نهايتها ... نهايتها بدايتها .. فنقطة الانطلاق هي نقطة الوصول
نستقطع بعض الوقت: ..( كأني )لست أنا المعنية .. إنما لمجرد التشبيه
نعود لتلك الحمم والبراكين ..
فهي تنبع بقوة وتحرق كل ما واجهها .. كيف .. من .. أين .. متى .. نوقفها ؟
الحل ..
لاتغضبوا .. فلينطق لسانكم .. ولتسألو ..
من .. أين .. متى .. كيف .. حدثت المأساة !
هل هو عقلكم الصغير بدأ مجرد التفكير .. أم هو الفضول يذبحكم ؟
أي يكن ..
فالمأساة يجب ان تعرفوها ..
لعل في ذلك شفاء لعقولكم ..
وشفاء للمأساة ..
علكم تجدون الحل ..
مع ان ذلك مستحيل ..
" هل فكرتم بفقد الصديق كيف يكون "
هذي هي الماساة ...
لاتنظروا لي بنظرات الغضب ..
ولاتهونوا الماساة .. فالفقد ..
اصعب الحالات
لازلات البراكين والحمم تغلي .. عفوا أيتها العواصف ..كذلك انتي لازلتي تشتدين ..
ولازالت المأساة تتجدد .. ولازال الفقد يؤلم ..
ولازال الجرح ينبض ..
من .. أين .. كيف .. متى .. نوقف كل ذلك النزف ؟
قلتها واقولها وسأقولها .. عقولكم صغيرة ,سطحيه ..
زادت المأساة ألما ..
نسيت اخباركم .. عقلي مثلكم ..
لذا سانظم معكم ..
فلنبدأ إذن رحلة التفكير .. بالمأساة .. وكيف ننهيها ..
م ن ق و ل
تتجدد المأساة ..
و لازالت تقطر تلك المآقي ..
دمعة ؟
.. كلا
هذا قليل .. فالحزن أعمق
دموع ؟؟
لا و ألف لا ..
أعظم من هذا .. فالمأساة أكير
شلالات من الدموع ؟
بل أخطر من ذلك .. فالمصيبة عظمى
عواصف ... زلازل .. براكين وحمم ثائرة ؟
أقل من الوصف بكثير ... لكن هذا ما تتوقف عنده عقولكم ..
إذن فالنتوقف عند هذا الوصف .. لإجلكم فقط ..
لاتنظروا إلى بإستغراب ..
فالتفكير سيتعبكم .. ويتعبكم ويتعبكم .. ولن تجدوا وصفا اكثر مما ذكرت ..
أجل لن تجدو ا..
بكل بساطة ... عقولكم سطحية
هل تغلون غضبا من كلامي ؟؟
إذن . لإسألكم ...
هل جربتم ولو قليلا مجرد التفكير ... بأكثر من ذلك الوصف ؟
جربتم مجرد التفكير .. وليس التفكير .. انتبهوا !!
لا أعتقد ..
فمخيلتكم محدودة .. وعقولكم لا تستوعب كثرة التفكير ..
بالنسبه لكم .. مجرد التفكير يتعبكم وينهك اجسادكم قبل عقولكم ..
وهذا ليس بتفكير ...
اقتنعتم ؟
ربما .. ومعظمكم سيقول كلاا ..
إذن .. لما التفكير ؟؟
حتى الآن لم تجيبوا ..
قلتها قبلا ... لإجلكم فقط .. رفضتم
ها انذا اعيدها ..
زلازل .. براكين ... حمم ثائرة ؟
طبعا نسيت العواصف ..
فالنتوقف عند هذا الوصف ... لإجلكم فقط .. ولن نعيد ماسبق ..
سنكمل الآن ..
أين كنا ؟
أجل ..المآساة .. لا مجال للنسيان .. فالمأساة اعظم ... وثواني الحوار لإقناعكم .. لم تغفلني عنها
كأني ادور بحلقة مفرغة .. بدايتها نهايتها ... نهايتها بدايتها .. فنقطة الانطلاق هي نقطة الوصول
نستقطع بعض الوقت: ..( كأني )لست أنا المعنية .. إنما لمجرد التشبيه
نعود لتلك الحمم والبراكين ..
فهي تنبع بقوة وتحرق كل ما واجهها .. كيف .. من .. أين .. متى .. نوقفها ؟
الحل ..
لاتغضبوا .. فلينطق لسانكم .. ولتسألو ..
من .. أين .. متى .. كيف .. حدثت المأساة !
هل هو عقلكم الصغير بدأ مجرد التفكير .. أم هو الفضول يذبحكم ؟
أي يكن ..
فالمأساة يجب ان تعرفوها ..
لعل في ذلك شفاء لعقولكم ..
وشفاء للمأساة ..
علكم تجدون الحل ..
مع ان ذلك مستحيل ..
" هل فكرتم بفقد الصديق كيف يكون "
هذي هي الماساة ...
لاتنظروا لي بنظرات الغضب ..
ولاتهونوا الماساة .. فالفقد ..
اصعب الحالات
لازلات البراكين والحمم تغلي .. عفوا أيتها العواصف ..كذلك انتي لازلتي تشتدين ..
ولازالت المأساة تتجدد .. ولازال الفقد يؤلم ..
ولازال الجرح ينبض ..
من .. أين .. كيف .. متى .. نوقف كل ذلك النزف ؟
قلتها واقولها وسأقولها .. عقولكم صغيرة ,سطحيه ..
زادت المأساة ألما ..
نسيت اخباركم .. عقلي مثلكم ..
لذا سانظم معكم ..
فلنبدأ إذن رحلة التفكير .. بالمأساة .. وكيف ننهيها ..
م ن ق و ل