عدوله
05-08-2006, 04:12 PM
لـك الـحمدُ يا ربُّ في كل أمرٍ وإنـك تـعـلـمُ مـا في القلوبِ
وأنـتَ الـرحـيـمُ وأنت الكريمُ وأنـتَ الـمُـفَـرِّجُ لَيْلَ الكُروب
وهـبـتَ وأجـزلتَ فينا العطاءَ وإن ْ تَـسْـتَـرِدَّ فما منْ هروبِ
فـمـا لي احتجاجٌ على ما أرادَ إلـهـي وهـذا العذاب نصيبي
محمد.... كـنـت كَزَهْرةِ فــل شـذاهـا يَـضُوعُ بأجملِ طيبِ
فـصَـوتُـك كـان يُريحُ عنائي ويَـلْـمَـسُ دائـي بكف الطبيبِ
فـكـيـفَ يـغـيـبُ بِلا عودةٍ غِـنـاء الـحساسينِ والعندليب
وكـنـتُ إلـيـك أحجُّ بشوقٍ لأرتـاح مـن طاحنات الحروبِ
وأنـسـى لـديـك جراح فؤادي وكـيـدَ الأعادي وشوكَ الدُّروبِ
محمد كنت ضِياءَ الأماني ونـبضَ الأغاني فيا عينُ ذُوبي
وهَـاتـي دُمـوعَ الـعَزاءِ فإني أرى الـحُزنَ يُنشِبُ أنياب ذِيبِ
وأشـعـرُ أنّ سـمـائي غزاها مـع الـصـبحِ جيشُ لليلٍ كئيبِ
ولـولا يـقـيـنـي بِعَدْلِكَ ربي لـزَلْـزَلَ شُـمَّ الـجبال نَحيبي
دخـلـتُ إلـى الدار بعد الغياب فـمـا غابَ عني شعورُ الغريبِ
وقـالـتْ لـي الدارُ في لوعةٍ عَـهِـدناكِ صلبة أمام الخطوبِ
فـما لي أرى الحزن في مقلتيكِ يَصُبُّ على الوجهِ لوْنَ الشحوب
فصبراً فـإنَّ ¬محمد رُوحٌ إلـى الله يمـضي بغيرِ ذنوبِ
جـنـانُ الـخلودِ به استبشرتْ فـمـا منْ خطايا وما منْ عيوبِ
ومـا قـالـتِ الـدارُ إلا الـذي أُحـسُّ بـهِ كـانـدفـاع اللهيبِ
نـعـمْ لسْتُ أنكِرُ حُزني العميقَ ولا نـبـضَ قلبي يُداري وجيبي
محمد كان غزالي الصغيرَ وهـذا الـغـزالُ كـثيرُ الوثوبِ
وضـاع محمد في لحظةٍ ومـا الـموتُ غيرَ البعيدِ القريبِ
إرادةُ ربـي ومـالـي احـتجاجٌ فـيـا قـلبُ صَلِّ ويا نفسُ تُوبي
وداعـاً محمد أيـا مهجتي وداعا محمد روحي وحبيبي
ولـكِـنـنـي سوف ألقاك حَتْماً لـقـاءِ الـخـلـودِ بيومٍ مَهيبِ
فودعتك آخِرَ يَوْمٍ وقلبي يَـدُقُّ عـلى الصدر كالمستريبِ
وحـيـنَ تـواريت تحتَ الترابِ تّـذكرتُ ضِيقَ الوجودِ الرحيبِ
وقـفـتُ أمـام الـقبور بصمتٍ كـأنـي الـمُسَمَّرُ فوق الصليبِ
حـبـستُ دُموعي لِكي لا تفيض فـأعـجزُ عنْ صَدِّ دفقِ الصّبيبِ
فـلا حـولَ عِـنـدي ولا قـوةً هُـوَ اللهُ حَـسْبي ونِعم الحسيبِ
وأنـتَ الـرحـيـمُ وأنت الكريمُ وأنـتَ الـمُـفَـرِّجُ لَيْلَ الكُروب
وهـبـتَ وأجـزلتَ فينا العطاءَ وإن ْ تَـسْـتَـرِدَّ فما منْ هروبِ
فـمـا لي احتجاجٌ على ما أرادَ إلـهـي وهـذا العذاب نصيبي
محمد.... كـنـت كَزَهْرةِ فــل شـذاهـا يَـضُوعُ بأجملِ طيبِ
فـصَـوتُـك كـان يُريحُ عنائي ويَـلْـمَـسُ دائـي بكف الطبيبِ
فـكـيـفَ يـغـيـبُ بِلا عودةٍ غِـنـاء الـحساسينِ والعندليب
وكـنـتُ إلـيـك أحجُّ بشوقٍ لأرتـاح مـن طاحنات الحروبِ
وأنـسـى لـديـك جراح فؤادي وكـيـدَ الأعادي وشوكَ الدُّروبِ
محمد كنت ضِياءَ الأماني ونـبضَ الأغاني فيا عينُ ذُوبي
وهَـاتـي دُمـوعَ الـعَزاءِ فإني أرى الـحُزنَ يُنشِبُ أنياب ذِيبِ
وأشـعـرُ أنّ سـمـائي غزاها مـع الـصـبحِ جيشُ لليلٍ كئيبِ
ولـولا يـقـيـنـي بِعَدْلِكَ ربي لـزَلْـزَلَ شُـمَّ الـجبال نَحيبي
دخـلـتُ إلـى الدار بعد الغياب فـمـا غابَ عني شعورُ الغريبِ
وقـالـتْ لـي الدارُ في لوعةٍ عَـهِـدناكِ صلبة أمام الخطوبِ
فـما لي أرى الحزن في مقلتيكِ يَصُبُّ على الوجهِ لوْنَ الشحوب
فصبراً فـإنَّ ¬محمد رُوحٌ إلـى الله يمـضي بغيرِ ذنوبِ
جـنـانُ الـخلودِ به استبشرتْ فـمـا منْ خطايا وما منْ عيوبِ
ومـا قـالـتِ الـدارُ إلا الـذي أُحـسُّ بـهِ كـانـدفـاع اللهيبِ
نـعـمْ لسْتُ أنكِرُ حُزني العميقَ ولا نـبـضَ قلبي يُداري وجيبي
محمد كان غزالي الصغيرَ وهـذا الـغـزالُ كـثيرُ الوثوبِ
وضـاع محمد في لحظةٍ ومـا الـموتُ غيرَ البعيدِ القريبِ
إرادةُ ربـي ومـالـي احـتجاجٌ فـيـا قـلبُ صَلِّ ويا نفسُ تُوبي
وداعـاً محمد أيـا مهجتي وداعا محمد روحي وحبيبي
ولـكِـنـنـي سوف ألقاك حَتْماً لـقـاءِ الـخـلـودِ بيومٍ مَهيبِ
فودعتك آخِرَ يَوْمٍ وقلبي يَـدُقُّ عـلى الصدر كالمستريبِ
وحـيـنَ تـواريت تحتَ الترابِ تّـذكرتُ ضِيقَ الوجودِ الرحيبِ
وقـفـتُ أمـام الـقبور بصمتٍ كـأنـي الـمُسَمَّرُ فوق الصليبِ
حـبـستُ دُموعي لِكي لا تفيض فـأعـجزُ عنْ صَدِّ دفقِ الصّبيبِ
فـلا حـولَ عِـنـدي ولا قـوةً هُـوَ اللهُ حَـسْبي ونِعم الحسيبِ