اسوار القدس
05-02-2006, 11:04 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عــــام النكبــــــه
في ذكرى النكبه ال 58 تتجدد الاحزان لدى كثير من ابناء شعبنا العظيم
وخاصه اولئك الذين عايشو النكبه اولئك الذين اكتوو بنار الاحتلال وويلاته اولئك الذين عايشوا المجازر من قتلو ابنائهم ومن ثكلت ورملت نسائهم ويتم اطفالهم من شردو من ديارهم عنوة دون وجه حق . في 15 /5 من كل عام تتجدد احزان هذا الشعب المجاهد.
كثيرة هي القصص المؤثرة التي ما زلت موجودة في ذاكرة الاجداد والاباء
وكثيرة هى جرائم اليهود بحق ابناء شعبنا الفسطيني الابي
جرائم حرب، اسر، قتل، تشريد ولعل اهمها هي مشكله اللاجئين ومن شردوا عن ارضهم قصرا وابعدو عن اهليهم وذويهم وارضهم فهم يعيشون ولا يشاهدون احبتهم ولا ارضهم . يعانون الم الفراق والغربه في كل صباح وكل مساء
ولازال شعبنا الصابر يعاني ويتجرع من ويلات الاحتلال التي كانت ومازالت تلاحق وتعكر صفو ابناء شعبنا .
جرائم واحداث ومآسي لن يمحيها الزمان من ذاكرة الاجداد والاباء والشباب
االامهات والثكالى والارامل .
كان الله في عون هذا الشعب الصابر الصامد الذي لن يحني هامته مهما كثرت الويلات وزادت الاهاات
سيبقى يوم 15 / 5 وصمه عار على جبين الشعوب العربيه والاسلاميه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يوم الخامس عشر من أيار، اليوم الذي شرد فيه هذا الشعب الفلسطيني بقوة سلاح العدوان والمجازر بموازاة مسلسل التآمر والتواطؤ والتخاذل والوعود الكاذبة، وكذلك ضرب قرارات الشرعية الدولية ولتنفيذ قرارات المؤتمر الصهيوني في بازل سنة 1897 ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية ولا بد لشعبنا الفلسطيني الذي يرزح تحت هذا الاحتلال والمشرد في وطنه واللاجئ والمشرد خارج وطنه أن يعرف كيف ولماذا وقعت النكبة. وفي هذا اليوم، اليوم الأسود الذي شكل منعطفاً حاسماً وخطيراً بكل نتائجه وأبعاده الأليمة والخطيرة على شعبنا الفلسطيني شعب الجبارين وعلى المنطقة العربية كلها وتأثيراتها على العالم أجمع منذ سايكس بيكو ولكن شعبنا الفلسطيني ظل ولا زال يخوض هذا الصراع الطويل والمرير والمليء بالتضحيات الجسام فوق هذه الأرض أرض الرباط المباركة ودفاعاً عنها وعن مقدساتها وفي الخندق الأول دفاعاً عن أمتنا العربية حتى لا تضيع فلسطين أرضنا، وأرض الآباء والأجداد، والمباركة للعالمين والتي ظل هذا الشعب الفلسطيني الصابر والعريق والأصيل يدافع ويناضل مقدماً التضحيات الجسام من أجل حريته وأرضه ومقدساته وهم في رباط إلى يوم الدين.
نعم تعرض شعبنا لهذه النكبة الكبرى التي صنعتها وشاركت فيها قوى دولية واستعمارية وصهيونية، وتوهمت هذه القوى أن القوة والبطش والمجازر والتآمر والتواطؤ والتخاذل والعدوان يمكنها أن تعطي من لا يستحق ما لا يملك لمن لا يملك ولكن خاب فألهم ورد شعبنا بعون الله ومشيئته كيدهم إلى نحورهم، فالشعب الفلسطيني لم يمت وسيبقى صامداً هذا الصمود البطولي الأسطوري، فسرعان ما تحولت هذه الأرض المقدسة وكذلك مخيماته في اللجوء والشتات إلى معاقل للفداء والتضحية والصمود والثورة لتعلن للعالم أن فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني الذي لا وطن له سواه، وأن هذا الشعب لن يرضى بديلاً عن وطنه طال الزمن أم قصر لأن هذه الأرض أرض فلسطين أرض الآباء والأجداد. وانطلقت قضية فلسطين تعود إلى الحياة بسواعد أبنائها المجاهدين الذين مزقوا عار النكبة والهزيمة وفرضوا قضيتهم الفلسطينية على الأسرة الدولية كلها وعلى العدو قبل الصديق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ومع اقتراب ذكرى النكبه وحتى لا ننسى ونحن لن ننسى قرانا مدننا المدمرة اهلنا الذين هجروا عن ارض الاباء والاجداد فهذة دعوة لكل الاحرار لتزويد هذا الموضوع بكل ما يخصنا بنكبتنا من قصص المهجرين صور
لقرانا المهدمه لرحلات العذاب والتشريد فلا تبخلو علينا بارك الله فيكم
عــــام النكبــــــه
في ذكرى النكبه ال 58 تتجدد الاحزان لدى كثير من ابناء شعبنا العظيم
وخاصه اولئك الذين عايشو النكبه اولئك الذين اكتوو بنار الاحتلال وويلاته اولئك الذين عايشوا المجازر من قتلو ابنائهم ومن ثكلت ورملت نسائهم ويتم اطفالهم من شردو من ديارهم عنوة دون وجه حق . في 15 /5 من كل عام تتجدد احزان هذا الشعب المجاهد.
كثيرة هي القصص المؤثرة التي ما زلت موجودة في ذاكرة الاجداد والاباء
وكثيرة هى جرائم اليهود بحق ابناء شعبنا الفسطيني الابي
جرائم حرب، اسر، قتل، تشريد ولعل اهمها هي مشكله اللاجئين ومن شردوا عن ارضهم قصرا وابعدو عن اهليهم وذويهم وارضهم فهم يعيشون ولا يشاهدون احبتهم ولا ارضهم . يعانون الم الفراق والغربه في كل صباح وكل مساء
ولازال شعبنا الصابر يعاني ويتجرع من ويلات الاحتلال التي كانت ومازالت تلاحق وتعكر صفو ابناء شعبنا .
جرائم واحداث ومآسي لن يمحيها الزمان من ذاكرة الاجداد والاباء والشباب
االامهات والثكالى والارامل .
كان الله في عون هذا الشعب الصابر الصامد الذي لن يحني هامته مهما كثرت الويلات وزادت الاهاات
سيبقى يوم 15 / 5 وصمه عار على جبين الشعوب العربيه والاسلاميه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يوم الخامس عشر من أيار، اليوم الذي شرد فيه هذا الشعب الفلسطيني بقوة سلاح العدوان والمجازر بموازاة مسلسل التآمر والتواطؤ والتخاذل والوعود الكاذبة، وكذلك ضرب قرارات الشرعية الدولية ولتنفيذ قرارات المؤتمر الصهيوني في بازل سنة 1897 ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية ولا بد لشعبنا الفلسطيني الذي يرزح تحت هذا الاحتلال والمشرد في وطنه واللاجئ والمشرد خارج وطنه أن يعرف كيف ولماذا وقعت النكبة. وفي هذا اليوم، اليوم الأسود الذي شكل منعطفاً حاسماً وخطيراً بكل نتائجه وأبعاده الأليمة والخطيرة على شعبنا الفلسطيني شعب الجبارين وعلى المنطقة العربية كلها وتأثيراتها على العالم أجمع منذ سايكس بيكو ولكن شعبنا الفلسطيني ظل ولا زال يخوض هذا الصراع الطويل والمرير والمليء بالتضحيات الجسام فوق هذه الأرض أرض الرباط المباركة ودفاعاً عنها وعن مقدساتها وفي الخندق الأول دفاعاً عن أمتنا العربية حتى لا تضيع فلسطين أرضنا، وأرض الآباء والأجداد، والمباركة للعالمين والتي ظل هذا الشعب الفلسطيني الصابر والعريق والأصيل يدافع ويناضل مقدماً التضحيات الجسام من أجل حريته وأرضه ومقدساته وهم في رباط إلى يوم الدين.
نعم تعرض شعبنا لهذه النكبة الكبرى التي صنعتها وشاركت فيها قوى دولية واستعمارية وصهيونية، وتوهمت هذه القوى أن القوة والبطش والمجازر والتآمر والتواطؤ والتخاذل والعدوان يمكنها أن تعطي من لا يستحق ما لا يملك لمن لا يملك ولكن خاب فألهم ورد شعبنا بعون الله ومشيئته كيدهم إلى نحورهم، فالشعب الفلسطيني لم يمت وسيبقى صامداً هذا الصمود البطولي الأسطوري، فسرعان ما تحولت هذه الأرض المقدسة وكذلك مخيماته في اللجوء والشتات إلى معاقل للفداء والتضحية والصمود والثورة لتعلن للعالم أن فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني الذي لا وطن له سواه، وأن هذا الشعب لن يرضى بديلاً عن وطنه طال الزمن أم قصر لأن هذه الأرض أرض فلسطين أرض الآباء والأجداد. وانطلقت قضية فلسطين تعود إلى الحياة بسواعد أبنائها المجاهدين الذين مزقوا عار النكبة والهزيمة وفرضوا قضيتهم الفلسطينية على الأسرة الدولية كلها وعلى العدو قبل الصديق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ومع اقتراب ذكرى النكبه وحتى لا ننسى ونحن لن ننسى قرانا مدننا المدمرة اهلنا الذين هجروا عن ارض الاباء والاجداد فهذة دعوة لكل الاحرار لتزويد هذا الموضوع بكل ما يخصنا بنكبتنا من قصص المهجرين صور
لقرانا المهدمه لرحلات العذاب والتشريد فلا تبخلو علينا بارك الله فيكم