برهوم عيوني
04-26-2006, 04:01 PM
أرض بلا نزلاء....
مع صرير الأبواب الصدئة وصدى الأيام المتراكمة...وأنّات النفوس المعذبة ...وآهات القلوب المظلومة...وأشواق الأرواح التائهة...ولمسات الأيدي المغرمة...ونظرات العيون الخاطفة... امتزج حلمه من خلف قضبان غاصبة ليلاقي حلمها المنخنق في جوف الألم المزروع في شغاف كل عاشق بات بعيداً عن عشيقه ذاك الحلم الذي بزغ براقاً من بين شفتاها الباسمتان ومن عيناها الغامضتان الفائحة منهما رائحة الدفء والحنان والناطقة بهما قسوةً وهلاكاً لكل من يحاول الاقتراب ومن ذاك الطريق الذي امتد من حلمها ليصل إلى حلمه سكنت الأضواء... وهمشت الأسماء وعم الهدوء ...والهلاك إلى كل من عنها ينوء... تلك المسافة التي كانت خالية أو شبه خالية ...قاتمة غامضة في ثناياها الغريب والعجيب مما تدور به النفس البشرية الخفاقة... هناك ارتفعت أشجان القلوب التي كلّت الخنوع والخضوع.. وحنت للكبرياء والرجوع.. وأعلنتها ثورة وانتفاضة لتحقيق المبتغى والمنال تيك الأرض التي التقى فيها الحلمان أمست ارضٌ بلا نزلاء... هي ملقى العشاق كل بحلمه الذي صنع نسيجه بيداه علّه يصبح ذات يوم حقيقة بإرادة صناع الحياة ويحلق طائراً مغرداً بأجواء امتزجت بالأم والفرح... والعشق والجرح... ليعلو ذاك المغرد لأحضان طبيعته الخلابة مجلجلاً بصوته الشجي المليء بالطهارة والبراءة وليصدح بها مزلزلاً بتغريد زقازيقه المتسللة من وراء حجاب والمطالبة بالحرية لكل من طلب الحرية
مع صرير الأبواب الصدئة وصدى الأيام المتراكمة...وأنّات النفوس المعذبة ...وآهات القلوب المظلومة...وأشواق الأرواح التائهة...ولمسات الأيدي المغرمة...ونظرات العيون الخاطفة... امتزج حلمه من خلف قضبان غاصبة ليلاقي حلمها المنخنق في جوف الألم المزروع في شغاف كل عاشق بات بعيداً عن عشيقه ذاك الحلم الذي بزغ براقاً من بين شفتاها الباسمتان ومن عيناها الغامضتان الفائحة منهما رائحة الدفء والحنان والناطقة بهما قسوةً وهلاكاً لكل من يحاول الاقتراب ومن ذاك الطريق الذي امتد من حلمها ليصل إلى حلمه سكنت الأضواء... وهمشت الأسماء وعم الهدوء ...والهلاك إلى كل من عنها ينوء... تلك المسافة التي كانت خالية أو شبه خالية ...قاتمة غامضة في ثناياها الغريب والعجيب مما تدور به النفس البشرية الخفاقة... هناك ارتفعت أشجان القلوب التي كلّت الخنوع والخضوع.. وحنت للكبرياء والرجوع.. وأعلنتها ثورة وانتفاضة لتحقيق المبتغى والمنال تيك الأرض التي التقى فيها الحلمان أمست ارضٌ بلا نزلاء... هي ملقى العشاق كل بحلمه الذي صنع نسيجه بيداه علّه يصبح ذات يوم حقيقة بإرادة صناع الحياة ويحلق طائراً مغرداً بأجواء امتزجت بالأم والفرح... والعشق والجرح... ليعلو ذاك المغرد لأحضان طبيعته الخلابة مجلجلاً بصوته الشجي المليء بالطهارة والبراءة وليصدح بها مزلزلاً بتغريد زقازيقه المتسللة من وراء حجاب والمطالبة بالحرية لكل من طلب الحرية