المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطينيو العراق يهربون من فرق الموت للصحراء


استشهاديه
04-23-2006, 06:45 AM
فلسطينيو العراق يهربون من فرق الموت للصحراء


الصحراء مأوى لمن يهرب من فرق الموت (أرشيف-الفرنسية)
نبهت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن اليوم الخميس إلى أنه بعد تفجير القبة الذهبية للإمامين العسكريين بسامراء يجد الفلسطينيون أنفسهم الطرف الأضعف في ظل التوتر الأمني والطائفي، ما أدى لهجرة الآلاف منهم للصحراء قرب الحدود الأردنية ليعيشوا في مخيم يذكرهم بمآسي الاحتلال الصهيوني.



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وتقول إن تداعيات الصراع الطائفي والتدهور في الأوضاع الأمنية بدأت تنعكس على الوجود الفلسطيني وخصوصا بمناطق التوتر الطائفي مع أنهم ليسوا طرفا بالصراعات العراقية، لكن تأبى بعض هذه الأطراف إلا أن تقحمهم في ذلك خاصة وأن أبرز التهم المروجة التي تلصق بهم انتماؤهم للنظام السابق ووصفهم بالصداميين البعثيين، وهذه التهمة تكفي لقتل الفلسطيني بأي منطقة يتواجد فيها.

ويظهر ذلك جليا حسب الصحيفة في ظاهرة بدأت تقلق معظم الفلسطينيين الذين ترعرعوا بالعراق وهي منتشرة بكثرة، تتجلى في توالي التهديدات الشفوية والمكتوبة ضد العديد من العوائل والأفراد بمناطق مختلفة، وبما أن الحابل قد اختلط بالنابل لا بد من أخذ الموضوع بنظر الاعتبار وعدم إهماله تحسبا لأسوأ احتمال.

وقالت إن عدة عوائل اضطرت للخروج من أماكن سكنها ومنازلها بعد أن قضت فيها سنوات طوال بسبب التهديدات الطائفية والعنصرية، كما حصل ذلك بمناطق شارع فلسطين والغزالية وحي أور والعبيدي والكمالية وغيرها من المناطق والتي حصلت فيها حالات قتل لعدد من الفلسطينيين مؤخرا.

ونبهت إلى أن 150 شخصا بينهم 60 طفلا ما زالوا محتجزين بمنطقة العزل "الحرام" التي تقع بين الحدود العراقية الأردنية بعد رفض السلطات الأردنية السماح لهم بالدخول والإقامة مع رفاق لهم بمخيم الرويشد.

واعتبرت القدس العربي أن حجج السلطات الأردنية تفتقر لأي منطق، وجاء آخرها على لسان ناصر جودة الذي اتهم منظمة هيومن رايتس ووتش بأنها ابتعدت عن الحقيقة بدعوتها الأردن لفتح الحدود للفلسطينيين في حين أن العراق محاط بست دول.

ويقول أبو عمر القادم من منطقة العزل الدولية للصحيفة وعيناه تفيضان بالدموع: إن أوضاعنا يبكي عليها الحجر لا ماء ولا دواء، أي ذنب اقترفنا حتى نعامل هكذا، ألسنا عربا ومسلمين؟ ألسنا من أكل وشرب من أرض الرافدين؟

وأضاف: لماذا يتخلى عنا الجميع؟ نحن نرغب بالعودة لديارنا بفلسطين لكن لا حول ولا قوة إلا بالله، ويؤكد أن أوضاعهم في أسوأ أحوالها بمنطقة العزل وفي بغداد وخارجها.

وأبلغ أستاذ جامعي من الفلسطينيين القدس العربي عن تخوفه على مصيره وأولاده من التهديدات التي تصله بين فترة وأخرى، وقال في صباح الخميس 30/3/2006 بينما كنت متوجها للمعهد اتصل بي أحد زملائي وقال إن مجموعة بسيارات مدنية يبحثون عنك، ويبدو أنهم ينتمون لإحدى المليشيات المكونة لفرق الموت وينوون تصفيتك.


المصدر: القدس العربي

استشهاديه
04-23-2006, 06:47 AM
سوريا تستوعب الفلسطينيين العائدين من العراق


دمشق توافق على المطالب التي حملها الزهار (الفرنسية/أرشيف)

أوضح غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية لصحيفة القدس العربي الصادرة في لندن اليوم السبت أن القيادة السورية وافقت على رفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني، مرجحا أن تفتح أبواب السفارة الفلسطينية في دمشق قريبا حتى تكون العلاقة بين الجانبين أكثر وضوحا.

وأشاد بالموافقة السورية على الكثير من المطالب الفلسطينية التي حملها وزير الشؤون الخارجية محمود الزهار إلى دمشق في زيارته لها أمس الأول.

ووافقت القيادة السورية على استيعاب اللاجئين الفلسطينيين العالقين على الحدود العراقية الأردنية، إضافة إلى رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية وفتح باب التبرع الشعبي السوري لصالح الفلسطينيين.

وأضاف حمد أن القيادة السورية وافقت على حل جميع القضايا التي كانت عالقة بين الجانبين السوري والفلسطيني، مثل عدم اعتراف سورية بجواز السفر الفلسطيني وعدم السماح للفلسطينيين بالدخول إلى سوريا من خلاله.

ونوه حمد بأن الحكومة الفلسطينية كانت تتوقع أن تتطور العلاقات السورية الفلسطينية بشكل كبير كما حصل، خاصة أن دمشق كانت من أول العواصم التي رحبت بالحكومة التي شكلتها حركة حماس.

وأقر المسؤول الفلسطيني بأن القرارات التي اتخذتها دمشق على صعيد العلاقات مع الفلسطينيين في عهد حكومة حماس جاءت في إطار دعم الحكومة وتعزيز شرعيتها على الساحة العربية والدولية في ظل الهجمة الأميركية الإسرائيلية عليها.

ورفض حمد وصف القرارات السورية تجاه الحكومة الفلسطينية ودعمها بأنها تدخل في إطار التحالف في وجه المخططات الأميركية بل في إطار العلاقات العربية العربية الطبيعية.

ووصف المواقف العربية بأنها جيدة، خاصة أن الحكومة الفلسطينية الجديدة حصلت على دعم مالي من الدول العربية دون شروط سياسية كما يفعل الأوروبيون من أجل تقديم مساعداتهم للشعب الفلسطيني.


المصدر: القدس العربي