المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماتت دفاعا عن المصحف !!!! قصة واقعية....


الفجر السعيد
04-07-2006, 07:12 AM
قصة فاطمة أوغلو التي كانت تعيش مع زوجها عصمت حياة هانئة في إحدى القرى الفقيرة المخصصة للمسلمين في إحدى الضواحي الريفية ببلغاريا. وكان معظم فقراء المسلمين يقيمون في خيام تمتد في فضاء الريف، أما أغنيائهم فيقيمون في بيوت من الحجارة والطين. ولم يكن المسلمون على وعي كامل بتعاليم دينهم!!
فهم قد ورثوا ديانتهم التي كتبت لهم في شهادات ميلادهم، ولا يعرفون من الدين أكثر من أداء الصلوات!!

وفي إحدى الأمسيات الهادئة، كانت فاطمة أوغلو تجلس مع زوجها عصمت، يداعبان طفلهما الصغير أحمد، الذي لم يبلغ من العمر سوى عام ونصف العام. وصدع صوت المؤذن معلنا موعد صلاة العشاء. وقام عصمت للوضوء، ثم خرج لأداء الصلاة في مسجد القرية. ودعته زوجته فاطمة بابتسامة عريضة. وطلبت منه ألا يتأخر عليها بعد الصلاة، حيث ستقوم بإعداد طعام العشاء ليأكلا سويا.

ذهب عصمت إلى المسجد بتؤدة ووقار. وامتلأ المسجد بالمصلين على غير المعتاد.
وفجأة، وأثناء أداء الصلاة، قام الشيوعيون البلغار بمحاصرة المسجد، ليبدأوا معركة من طرف واحد مع المصلين. لم ينتظروا حتى لفراغ المصلين من صلاتهم، ولكنهم بدأوا على الفور
لقد تحالفت جميع ملل الكفر من شيوعية وصهيونية وإمبريالية على المسلمين. ولما كان المسلمين يغطون في نومهم العميق، فلم يقابلوا هذه القوى بالاستعداد المكافئ لدحرها وصدها .
كانت المعركة غير متكافئة، واستخدم فيها البلغار الشيوعيون آخر ما وصل إليه فن الإبادة الجماعية في هذه الدنيا للمسلمين!!!
قاموا بإغلاق أبواب المسجد على من فيها، ثم بدأوا في إلقاء الكيروسين حول جميع أنحاء المسجد، وبعدها أشعلوا فيه النار، ثم وقفوا يتفرجون على هذا المشهد الدامي بتلذذ عجيب !!!

وماذا عن فاطمة وابنها ؟
لم تكن فاطمة بالطبع تعلم بما حدث لزوجها، أو تعلم أنه قد قُتل! بل قامت في حنان دافق بضم طفلها الرضيع أحمد إلى صدرها تهدهده وتلاعبه وتناغيه. وبعد ذلك بدأت في إعداد طعام العشاء لزوجها، حتى يأكلا سويا بعد عودته من المسجد!!
وفجأة ... سمعت دوى صوت الرصاص في كل مكان من أرجاء القرية الصغيرة! كانت هناك حركة مقاومة يائسة من بعض المصلين عقب فراغهم من الصلاة، مع من انضم إليهم من الشباب الذين شاهدوا المسجد وهو يحترق.
وانطلق البلغار كوحوش ضارية يتعقبون ويطاردون هؤلاء الشباب الذين سولت لهم أنفسهم مقاومة الاعتداء عليهم. وفر معظم الشباب إلى غابة قريبة من تلك القرية المنكوبة ... فما كان من القتلة السفاحين إلا أن استداروا إلى منازل المسلمين للإجهاز على من بقي فيها من الأطفال والنساء والشيوخ

اقتحمت إحدى كتائب البلغار الخيمة على فاطمة أوغلو ورضيعها. وسألوها عمّ إذا كانوا يحتفظون في الخيمة بأي كتب دينية.
سرت في جسد فاطمة رعدة شديدة، وأشارت بيدين مرتجفتين إلى نسخة من المصحف الشريف، وُضعت داخل كيس من الجوخ الأخضر وعُلقت فوق سارية السرير العليا. وحينئذ قام أحد السفاحين من شيوعي البلغار بتثبيت حربة بطرف بندقيته، ثم صوب رأس هذه الحربة إلى الكيس الموضوع بداخله المصحف الشريف. فقفزت فاطمة لتحول بين هذا المجرم وبين
" اغتيال " المصحف ضحت بحياتها لتنقذ المصحف ونحن نجد مشقة فى قرائته ...
فاستقرت الحربة في قلبها، لتنزف الدماء بغزارة منه، وتنتهي حياتها في الحال

وماذا عن الطفل ؟

أخذ الطفل الصغير في البكاء ... حاول أن يلتقم ثدي أمه دون جدوى وبعد عدة محاولات نجح في التقام الثدي ... ولكن لم يجد لبنا فيه ... بل وجد الدماء تتدفق منه!!!
وبعد ذلك جاء سفاح آخر بزجاجة تمتلئ بالكيروسين الأسود ... فألقى بها فوق المصحف لتشتعل النيران في الخيمة الصغيرة ... وامتدت النيران لتأكل الطفل وجسد الأم الهامد ... وبعد فترة قصيرة، خمد صوت الطفل أحمد

- لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من امرئٍ يخذل امرءاً مسلما في موضع يُنتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته. وما من أحدٍ ينصر مسلما في موضع يُنتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطنٍ يحب فيه نصرته " وعلينا من الآن أن نحاول معرفة جميع أمور المسلمين من حولنا. فالمسلم للمسلم كالبنيان، يشد بعضه بعضا. فعلينا أن ننصر إخواننا من المسلمين في جميع أنحاء العالم. والاهم من ذلك، هو الرجوع إلى ربنا والتمسك بدينه حتى ينصرنا على أعدائنا

ا

فدك الزهراء
04-07-2006, 10:19 AM
قصة رائعه بها عبر رائعه شكرا على هذه القصه التي تستحق الاهتمام

الفجر السعيد
04-07-2006, 10:49 AM
شكرا على تفاعلك المتميز