راما
02-24-2006, 05:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رسالة إلى كل شاب وفتاة.....هل تعلمون لماذا سقطت الأندلس؟
نعم لضعفها السياسي ... ولكن يوجد سبب آخر خفي ولكنه عظيم في قدره وفى تأثيره على امة الإسلام ودولة الإسلام,, قد يكون قد قرأ أحدكم هذه القصة التي سنذكرها .. وليكن أقرؤها ثانية,وافهموا مغزاها فإذا كان قرأها أحدكم في سبيل التسلية فليقرأها هنا بسبيل الاعتبار
الكل يعرف الأندلس.... فحين كانت الأندلس في أوج قوتها وعظمتها الدينية والعلمية والحربية فكلما أراد أعداؤها الاستعداد للهجوم عليها فهذا يتطلب منهم معرفة أن الأندلس مازالت قوية أم اضمحلت كانوا يقيسون اهتمامات الشباب المسلم (فأي دولة في العالم يقاس تقدمها وثقافتها باهتمام شبابها)أهي اهتمامات مفيدة سامية أم اهتمامات منحلة وضيعة فكان يساعدهم في هذا إرسال الجواسيس ليقيسوا هذه النسبة في الأندلس وفى إحدى هذه المرات ذهب الجاسوس وجال بالمدينة وهو يتجول سمع صوت بكاء فالتفت لمصدر الصوت فإذا به فتى جالس بالطريق يبكى فاقترب منه عسى أن تبشره هذه الدموع بشيء فسأله: ما يبكيك فأجاب الفتى: إن اهلى ذهبوا للجهاد وتركوني بحجة صغر سني وقد كنت أود أن اذهب فأجاهد معهم.
فعجب الجاسوس من كلام الفتى المؤمن وحزن لأنه علم علما تاما انه لم يحن الوقت لإسقاط هذه الأمة مادام لديها شباب كهذا,ومرت الأعوام والقرون ولكن أعداء الأندلس لم يستسلموا فكانوا يرسلون الجاسوس تلو الآخر وفى ذلك العصر المتأخر الذي ساد فيه الفوضى والفساد والانحلال الاخلاقى في الأندلس راح الجاسوس يتجول في الطرقات وفى طريق تجواله سمع صوت بكاء فالتفت لمصدر الصوت فإذا به فتى جالس بالطريق يبكى فاقترب منه وسأله : ما يبكيك؟؟
أجاب الفتى : لقد هجرتني حبيبتي وذهبت مع شخص غيري, أوجس الجاسوس فرحا في نفسه لسماعه هذا فبخبرته عرف أن المسلمين لم يعودوا كسابق عهدهم من الإيمان والقوة الحربية وذهب لبلادة وبشر ملوكه أن الطريق مفتوحة لهم للاستيلاء على الأندلس لان شبابها غافلون
ومن حينها بدأت المعارك وقرعت الطبول وضاعت الأندلس ... ضاعت ولم تعد ليومنا هذا
بالتأكيد عرفتم اخوتى ما سبب سقوط الأندلس .. وعرفتم أيضا مغزى هذه القصة الواقعية التي شهدتها طرقات الأندلس قديما.. أعرفتم اخوتى لماذا نحن الآن متخلفون؟ وبدلا من إننا كنا نملك العالم أصبح العالم يملكنا وأصبحنا ألعوبة في أيدي المشركين الملحدين هذا بسبب اهتماماتنا بسبب شباب هذه الأمة أعرفت اخى الشاب اختى الشابة المسؤولية الجسيمة التي وقعت على كاهلكما؟,, إننا متخلفون مذلولون تائهون لان في عصرنا هذا شبابنا انصرف عن دينه إلى أمور هي أتفه أن تقال شبابنا هجر دينه هجر قرآنه هجر قدوته هجر فطرته التي خلقه الله عليها ..أصبح يحكمهم جسد عار أو موسيقى صاخبة أو إدمان يذهب العقول
دموع المسلم اجل وأعظم من أن تسيل لأجل غانية
أولم يعلم ذلك الشاب أن بيده نصره هذا الدين وهذه الأمة........... فقط باهتماماته؟
وموضع الاختلاف هو أنت بماذا تهتم؟ هل تعمل لنصرة دينك أم أغرتك الدنيا وأصبح كل ما يشغل فكرك أغنية وغانية ونظرة وغرام؟ فاعلم اخى المسلم....... انه من خلال اهتمامك ستحدد مصير أمتك
فالقرار يرجع إليك _ فماذا تقرر؟_
رسالة إلى كل شاب وفتاة.....هل تعلمون لماذا سقطت الأندلس؟
نعم لضعفها السياسي ... ولكن يوجد سبب آخر خفي ولكنه عظيم في قدره وفى تأثيره على امة الإسلام ودولة الإسلام,, قد يكون قد قرأ أحدكم هذه القصة التي سنذكرها .. وليكن أقرؤها ثانية,وافهموا مغزاها فإذا كان قرأها أحدكم في سبيل التسلية فليقرأها هنا بسبيل الاعتبار
الكل يعرف الأندلس.... فحين كانت الأندلس في أوج قوتها وعظمتها الدينية والعلمية والحربية فكلما أراد أعداؤها الاستعداد للهجوم عليها فهذا يتطلب منهم معرفة أن الأندلس مازالت قوية أم اضمحلت كانوا يقيسون اهتمامات الشباب المسلم (فأي دولة في العالم يقاس تقدمها وثقافتها باهتمام شبابها)أهي اهتمامات مفيدة سامية أم اهتمامات منحلة وضيعة فكان يساعدهم في هذا إرسال الجواسيس ليقيسوا هذه النسبة في الأندلس وفى إحدى هذه المرات ذهب الجاسوس وجال بالمدينة وهو يتجول سمع صوت بكاء فالتفت لمصدر الصوت فإذا به فتى جالس بالطريق يبكى فاقترب منه عسى أن تبشره هذه الدموع بشيء فسأله: ما يبكيك فأجاب الفتى: إن اهلى ذهبوا للجهاد وتركوني بحجة صغر سني وقد كنت أود أن اذهب فأجاهد معهم.
فعجب الجاسوس من كلام الفتى المؤمن وحزن لأنه علم علما تاما انه لم يحن الوقت لإسقاط هذه الأمة مادام لديها شباب كهذا,ومرت الأعوام والقرون ولكن أعداء الأندلس لم يستسلموا فكانوا يرسلون الجاسوس تلو الآخر وفى ذلك العصر المتأخر الذي ساد فيه الفوضى والفساد والانحلال الاخلاقى في الأندلس راح الجاسوس يتجول في الطرقات وفى طريق تجواله سمع صوت بكاء فالتفت لمصدر الصوت فإذا به فتى جالس بالطريق يبكى فاقترب منه وسأله : ما يبكيك؟؟
أجاب الفتى : لقد هجرتني حبيبتي وذهبت مع شخص غيري, أوجس الجاسوس فرحا في نفسه لسماعه هذا فبخبرته عرف أن المسلمين لم يعودوا كسابق عهدهم من الإيمان والقوة الحربية وذهب لبلادة وبشر ملوكه أن الطريق مفتوحة لهم للاستيلاء على الأندلس لان شبابها غافلون
ومن حينها بدأت المعارك وقرعت الطبول وضاعت الأندلس ... ضاعت ولم تعد ليومنا هذا
بالتأكيد عرفتم اخوتى ما سبب سقوط الأندلس .. وعرفتم أيضا مغزى هذه القصة الواقعية التي شهدتها طرقات الأندلس قديما.. أعرفتم اخوتى لماذا نحن الآن متخلفون؟ وبدلا من إننا كنا نملك العالم أصبح العالم يملكنا وأصبحنا ألعوبة في أيدي المشركين الملحدين هذا بسبب اهتماماتنا بسبب شباب هذه الأمة أعرفت اخى الشاب اختى الشابة المسؤولية الجسيمة التي وقعت على كاهلكما؟,, إننا متخلفون مذلولون تائهون لان في عصرنا هذا شبابنا انصرف عن دينه إلى أمور هي أتفه أن تقال شبابنا هجر دينه هجر قرآنه هجر قدوته هجر فطرته التي خلقه الله عليها ..أصبح يحكمهم جسد عار أو موسيقى صاخبة أو إدمان يذهب العقول
دموع المسلم اجل وأعظم من أن تسيل لأجل غانية
أولم يعلم ذلك الشاب أن بيده نصره هذا الدين وهذه الأمة........... فقط باهتماماته؟
وموضع الاختلاف هو أنت بماذا تهتم؟ هل تعمل لنصرة دينك أم أغرتك الدنيا وأصبح كل ما يشغل فكرك أغنية وغانية ونظرة وغرام؟ فاعلم اخى المسلم....... انه من خلال اهتمامك ستحدد مصير أمتك
فالقرار يرجع إليك _ فماذا تقرر؟_