ابن غزة الصمود
11-10-2005, 12:09 AM
::الطفل فارس عودة.. الفارس الذي عشق مقارعة الاحتلال::
9-11-2005 الاربعاء
تصادف اليوم الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الطفل فارس عودة امام دبابة إسرائيلية فاقت حجم منزله المتواضع في حي الزيتون بمدينة غزة.
وطالما تردد اسم الشهيد الطفل فارس عودة على لسان الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي تصادف ذكرى استشهاد الاولى بعد غد الجمعة, فالطفل لم يعرف يوما معناً للخوف, وبجسده النحيل تحدى الدبابة التي نسجت له عدسات الكاميرا صورا خالدة وهو يصارعها برقصته البريئة وحركاته العفوية الرشيقة التي كان يتبعها لرميه الحجارة على هذا الوحش المرعب هو يردد نشيدا وطنيا يقول فيه " لو هدوا بيتي منا خايف لو كسروا عظامي منا زاحف".
واليوم تستعيد فلسطين ووالدة الشهيد عودة ذكرى استشهاده الخامسة بعد أن خطف الاحتلال زهرة عمره وهو لم يكمل حينها 15 عاماً.
وتروى والدته حادثة استشهاده التي بقيت محفورة على أرض معبر المنطار وسط محافظة غزة قائلة:" استشهد فارس وهو يلقي الحجارة على قوات الاحتلال الاسرائيلي تمرداً على الأوضاع المتردية التي عاشها أطفال الشعب الفلسطيني في بداية انتفاضة الأقصى من قتل وتدمير وقصف عشوائي ليلاً نهاراً".
وتتابع والدته الحديث بتنهيدة ملؤها الدموع والآهات الشاهدة على مدى معاناتها لدى استذكارها اياه " أتصور فارس أمامي طوال يومي.. وأشعر بأنه لم يفارق الحياة ولو لبرهة واحدة فأنا أتصوره أمامي طوال يومي".
وتصف والدته مشاعرها خلال فترة العيد وشهر رمضان التي يجتمع فيهما كافة أفراد الأسرة فرحين بمثل تلك المناسبات قائلة:" مرت علي أيام وليال رمضان والعيد وأنا أذرف الدموع على فراق فارس خاصة عند الجلوس حول مائدة الافطار".
ووجهت والدة الشهيد فارس عودة رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون قالت فيها " لا بد وأن يعلم شارون والحكومة الاسرائيلية أن أطفال فلسطين يحبون الحياة مثلهم مثل أطفال اسرائيل", اضافة إلى ذلك تذكر والدة فارس شارون وحكومته بالطفل أحمد الخطيب الذي تبرعت أسرته بأعضاء جسده لانقاذ حياة أطفال اسرائيلين.
وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل ما يمارس ضده من عدوان, متمنية تحرير الضفة الغربية كما تحرر قطاع غزة من الاحتلال
9-11-2005 الاربعاء
تصادف اليوم الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الطفل فارس عودة امام دبابة إسرائيلية فاقت حجم منزله المتواضع في حي الزيتون بمدينة غزة.
وطالما تردد اسم الشهيد الطفل فارس عودة على لسان الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي تصادف ذكرى استشهاد الاولى بعد غد الجمعة, فالطفل لم يعرف يوما معناً للخوف, وبجسده النحيل تحدى الدبابة التي نسجت له عدسات الكاميرا صورا خالدة وهو يصارعها برقصته البريئة وحركاته العفوية الرشيقة التي كان يتبعها لرميه الحجارة على هذا الوحش المرعب هو يردد نشيدا وطنيا يقول فيه " لو هدوا بيتي منا خايف لو كسروا عظامي منا زاحف".
واليوم تستعيد فلسطين ووالدة الشهيد عودة ذكرى استشهاده الخامسة بعد أن خطف الاحتلال زهرة عمره وهو لم يكمل حينها 15 عاماً.
وتروى والدته حادثة استشهاده التي بقيت محفورة على أرض معبر المنطار وسط محافظة غزة قائلة:" استشهد فارس وهو يلقي الحجارة على قوات الاحتلال الاسرائيلي تمرداً على الأوضاع المتردية التي عاشها أطفال الشعب الفلسطيني في بداية انتفاضة الأقصى من قتل وتدمير وقصف عشوائي ليلاً نهاراً".
وتتابع والدته الحديث بتنهيدة ملؤها الدموع والآهات الشاهدة على مدى معاناتها لدى استذكارها اياه " أتصور فارس أمامي طوال يومي.. وأشعر بأنه لم يفارق الحياة ولو لبرهة واحدة فأنا أتصوره أمامي طوال يومي".
وتصف والدته مشاعرها خلال فترة العيد وشهر رمضان التي يجتمع فيهما كافة أفراد الأسرة فرحين بمثل تلك المناسبات قائلة:" مرت علي أيام وليال رمضان والعيد وأنا أذرف الدموع على فراق فارس خاصة عند الجلوس حول مائدة الافطار".
ووجهت والدة الشهيد فارس عودة رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون قالت فيها " لا بد وأن يعلم شارون والحكومة الاسرائيلية أن أطفال فلسطين يحبون الحياة مثلهم مثل أطفال اسرائيل", اضافة إلى ذلك تذكر والدة فارس شارون وحكومته بالطفل أحمد الخطيب الذي تبرعت أسرته بأعضاء جسده لانقاذ حياة أطفال اسرائيلين.
وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل ما يمارس ضده من عدوان, متمنية تحرير الضفة الغربية كما تحرر قطاع غزة من الاحتلال