مشاهدة النسخة كاملة : مدهش أن يكون لنا قصص قصيرة مع شتاء دافئ
نسمة الفجر
02-12-2006, 04:55 PM
قصة قصيرة مع شتاء دافئ
لنجعل أن يكون هناااااااا بوحا من خواطرنا ولا يهم أن يكون منمق لنكتب ما يخطر على بالنا قصة طويلة أو قصيرة أو حتى همسة تصل إلى الجميع وتكون من أقلامكم المبدعة ,, لنجعله بوح صادق شامل وسأكون أنا البادية إن شاء الله ،، مع انتظار مشاركتكم .
في شتاء قارص وبين ظلمت حالكة لم استطع الرأيا بوضوح إلا بعد ما لمست قدمي جسمه النحيف قلت له عذرا صغيري لم اقصد إيذائك وبقيت أتأسف له ,,, فراحت ذكريات إلى أطفال العراق وأطفال الحجارة ورأسا وقف أمام عيني مشهد الطفل محمد ذرة ...
آآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآآآه
في اللحظة ونظرات هداك الطفل جعلتني كأنني في قاعة سينما أرى الأحداث كأنها البارحة فقط
لا اعرف لما يقبل علينا الشتاء نحب أن تكثر حوا ديتنا وتكثر لمتنا مع بعض طبعا كل هذا كان في شتائنا الماضي وليس الحاضر ..
لنستمع إلى بعضنا البعض قصص ارتوين منها وكبرت معنا إلا أننا وضعنها في برواز مضى وسارَ نتأملها عند الحنين والشوق فتفيض العين دمعة كل هذا ومن بعيد ،،، تارة نتذكرها بآهات الحسرة وتارة من اجل الذكرى فيما فقدناه في شتاء دافئ !!
اليوم في شتائنا هذا جو مختلف دفئ له نكهة أخرى نعيش في صراع مع النفس حتى فقدنا طعم النوم والراحة حتى أكلنا أصبح لا طعم فيه ولا لونا .... نأكل سريعا لنلحق القطار السريع .
قعدت بجنبه نتأمل ضوء القمر
فقال لي يا خالة أتعلمين !!
نحن أطفالا ... لكن بأجسام كبيرة
فقدنا اسم الطفولة واللعب والمرح
ما عدنا نحلم بغير صوت الرصاص
والدماء
وحين نخلد إلى النوم ليس في صوت أذننا
إلا صياح أمهاتنا وبكاءهم
على من فقدوه أو سيفقدونه !!
فيسألني ؟!
لما أنت باكية !!
وحتى لا أطيل حزنكم
قفلت له هي دموعي هذه
دموع الفرح
بما اسمعه منك
إنك رجل فعلا في صورة طفل
فما هو حلمك ؟؟
آه يا خالة
يا ليت حلمي أصبح حقيقة
منذ كنت
طفلا كانت الأحلام صحيفة أقرئها في منامي
وعندما أستيقظ أرمي بها في سلة النسيان
كنت أحلم بالكثير القليل
كان الحلم يغدو فرحا أو حزنا
لم أكن أعرف معنى الدمع فوق شفاه باسمة
أما اليوم فدمعي وشفتاي أصدقاء منذ رحيل أمي عني
صدقي أو لا تصدقي
أنا إنسان حزين بدون قلب
بالرغم من ابتسامتي الدامعة التي لا يراها سواي
حلمت كثيرا ولم يكتمل حلمي
وطني أسير وأنا طفل محروم من حبها و حنانها
نعم خالتي
أنت من جعل الحلم حقيقة
أنت من استطاع أن يجعل مني طفل عاد
يصدق أن الحلم حقيقة على يديك
غريب أمري , أذكر حلما رأيته في طفولتي وتحقق في رجولتي
هذا الحلم أكد لي أن الأحلام ما هي
إلا نقد ساخر كتبت على أسطر وهمية سوداء
أسأل نفسي لم أحلم..؟
أسألك أنت يا خالتي لم نحلم..؟أسأل الجميع لم نحلم ..؟
أجاوب عن نفسي
أنا أحلم لأني أتمرد على واقعي
أنا أحلم لأني أريد أن أحلم
أنا أحلم لأني وحيد وحدي
فحلمي بوطن حر إن نظرت إليه احترق قلبي الضعيف
و إن همست إلي غدوت بالشقاء في أعالي الأفق
ارتعدت خوفا أن يصبح ليلي نهار وان
أنظر حولي
أبتسم في صمت أكنت أحلم أم ماذا؟
أنظر بطرف العين فأجد أن الطفل غاب عني
واني كنت احلم
هنا فقط عرفت أن لغز كان بداخلي
صياح الطفولة المعذبة !!
يتفانى عندما تلتقي الأحلام
.
.
.
سارة.
عاشق الفتح
02-12-2006, 06:37 PM
يسلمووووووووووووو سارة
نسمة الفجر
02-12-2006, 09:24 PM
شكرا يا محمد اسعدنيييييييييي مرورك الاول ...
تحياتي ،،
.
.
.
سارة .
نسمة الفجر
02-13-2006, 01:25 AM
بماذا تحلم يا صغيري ..؟
في قلبي العديد من الصغار الأحباء ..
ولكن أقربهم للقلب .. هذا الصغير ..
.. صغير ٌ مميز .. ذكي .. نشيط .. طيب القلب .. مرهف الشعور ..
.. والأهم أنني احتل جزءاً كبيراً جداً من قلبه و عقله ..
.. جاء إليّ في شهره الثاني تقريباً ..
في البداية .. رفضت حتى حمله .. ولم أقترب منه ..
ولم أتطلع لوجهه .. أو أتأمل عينيه .. كنت غير موافقة على وجوده .. .. وخائفة من التعلق به ..
وبعد يومين أرغمت على العناية به .. بعد أن استمالتني أمي وتعلم عشقي للأطفال ..
.. أذكر أول مرة حملته فيها .. لا أذكرها بعقلي .. إنما برجفة تعتريني ..
ارتجف كياني كله .. واختلج قلبي بعنف ..
ضممته إليّ وذلك الشعور الطاغي ينتشر بكياني ...
وبدأت القصة ..
صممت ُ على أن ينام بجواري .. وألحت عليّ أمي أن أنام على السرير الكبير .. أو أن أتركه نائماً بسريره .. ولكني صممتُ على النوم بسريري وهو معي ..
كان ضعيفاً وكنا نخشى عليه عودة المرض أو استفحاله ..
ومع كل ليلة كانت تندهش والدتي .. وقد صار لي فترة لم أرع طفلاً صغيراً .. فقد كنتُ أظل طوال فترة نومي نائمة متوسدة إحدى يديّ و الأخرى تحيط به ..
وأقلق كل حين لأقلبه على جنبيه بالتناوب ..
ومن أول ليلة معه .. بكى ليلاً ... فظننته جائعاً فأسرعت أعد رضاعته الصناعية .. ولكنه رفض ..
فأبدلت ملابسه .. ولكنه ظل قلقاً ممتعضاً .. حائراً ..
وكنت منهكة للغاية .. فاستلقيت بجانبه وحملته لأعلى وأخذت أداعبه عله يسكت .. ولكنه لم يفعل ..
فظننته مغصاً .. فأرحته على بطنه واضعة ًرأسه على قلبي .. وتركت أناملي بين يديه المقبوضتين ..
و.. استكان ..
و أصبح كل ليلة يريد النوم على دقات قلبي ..
كانت أمي كلما تطلعت إلينا .. تبكي ..
صغيري الحبيب ..
.. بدأ يرتبط بي .. كنت إذا ذهبت لإعداد رضاعته .. يبكي ..
فأرفع صوتي في المطبخ أكلمه بصوت رحيم ٍ مواسية ً إياه :
ـ ماذا فعلوا بك يا صغيري .. ؟؟
فيصدر أصواتاً متناغمة ً كشكوى طويلة
فأتابع الحديث معه من بعيد :
ـ ماذا أيضاً .. ؟ هل صنعوا بكَ كل هذا ؟
و تتعالى الضحكات من أسرتي :
ـ ستجعلينه يجن
كان طفلاً ذكياً .. تتحرك عينيه في كل الاتجاهات .. ويرنو برأسه نحو المتكلم ..
وكعادتنا علمناه كل شيء قبل ميعاده .. حتى كاد يتكلم في شهوره الأولى ..
.. وحـــان وقت الفراق ..
بعد شهر من مكوثه معي ..
.. بكيت ُ كثيراً .. وتوسلت .. ولكن بلا فائدة ..
لي عودة لتتمة القصة ..
سارة .
أحرار
02-13-2006, 01:33 AM
أحني جميع جوارحي راكعة تحت عروش طفولة حروفك ..البريئة.
واسمحي لي ان اضم احلامي الطفوليه
الى احلام.. جذور الحروف ..
فاني ادرك اننا سننبش جراحات نائمة..
فوق سرير الغضب،
ورسم خربشات معاكسة..
فوق تابلوه ضائع،
لكن دعيني اغزل احزاني البريئة .
مع احزان حلم ضائع،
وأهدهد آمالي مع آمالك..
دعينا نغني معاً .. لحنا واحداً ..لأمنيه وبسمه طفل ..
وبرائه ..على أوتار مختلفة،
لحناً يجمع الصدق مع الوفاء.. ..
والعدل مع الأوزان ..بحرف طفل ،
والامان مع الإنسانية.. المنبثقة من ذاته..
دعينا نصرخ معاً،
بطفولة .. الوجود من أرض التمرد والأحلام،
بقلبا زيزفونيا .. فوق جفون الأقمار؛
وأنا الذي أتسلق جبال الأهوال والمعاصي،
أحمل وشم الضياع فوق ظهري..
دعينا ننتظر مواعيد الذاكرة ..التي تخرج من مهد الشمس ..
وتدخل قاعات الأقمار .. بسهرة الذكريات الباكيه ..
يا سيدتي..
إعلمي وحق الله بأنني من المعجبين لحرفك ..
وبأنني نقشت حروفك بجبين أحلام الطفوله..
دمتِ أيتها الأسطورة.
/
\
/
بألق.
عاصفة الفتح
02-13-2006, 03:39 AM
شكرا اختى على الموضوع الحلوه هاد ما شاء الله حلوةالموضوع جدا وفيه مشاعر حلوة وجزابه
نسمة الفجر
02-14-2006, 03:08 AM
نعم الطفول لما تحمل من خبايا معذبة ليتنا نستطيع تقديم اي شيء حتى لو كان اضعف الايمان ذكريات يمر بها الانسان ويتذكر طفولة الاخرين يعيشها بمرها وفرحها , طفولة لم تاخذ حقها في الطفولة نفسها سبقوا الزمن بكثير تناسو انهم خلقوا صغارا .... بل وجودوا انفسهم رغم انهم لا يريدون ذلك كبارا يتحملون عبئ الزمن الصعب مع طفولة الحرمان ....
لاتابع ما بدئته اخي احرار فلسطين شكرا على المشاركة ولنتابع يا احرار قصصنا مع شتااااااء دافئ ...
لملمت ُ جرحي .. وأحطت نفسي بأسواري الجليدية .. و وضعت قناعاً جليدياً جامداً على وجهي .. وانهارتْ أعماقي واحترقتُ من داخلي وكتمتْ الأسوار ذلك عن المحيطين بي ..
وابتعدت .. وانشغلت عنه .. ذهنياً .. بينما قلبي يود لو يقفز من صدري ويهرع إليه ..
لم أطلب مقابلته .. لم أتتبع أخباره ..
وبعد خمسة أشهر أو أكثر ..
رأيته قدراً ..
وتزلزل كياني .. واهتاجت مشاعري .. وانفتح جرحي وتدفقت منه الدماء ..
.. مددت يداي المشتاقتين إليه ..
فاختبئ بصدرها .. باكياً ..
تخاذلت يداي بجواري .. وتراجعت وقد عصف بي الألم .. وتجرعت المرارة .. ففي هذه السن ينفر الطفل من كل غريب ..
أواه يا قلبي المسكين ..
نظرت ُ لعينيه الخائفتين بينما تقوم هي بتهدئته و تعريفه لي بينما الجميع ينظرون لنا بدهشة بالغة ..
تأملته ملتاعة .. وقد شملتني رعشة غريبة .. بدت في حروفي .. واستدرت هاربة ..
تماسكت بصعوبة بينما أتوارى بإحدى الغرف .. و غصة ٌ تملأ حلقي .. وتسري في شراييني ..
أتراك نسيتني يا صغيري ..؟
أنسيت دقات قلبي ..؟
وبعد قليل .. جاء يلعب أمامي .. ورفع عينيه الرائعتين إلي ..
إلتمعت الدموع في عيني .. واقتربت أداعبه ..
وسرعان ما كان في أحضاني ..
وانهمرت دموعي لتغرقني .. وأنا أداعب شعره الناعم ..
وظللت فترة ًمعه حتى رحل عني ..
الموقف تكرر كثيراً ..
حتى بلغ عامه الثاني ..
صرت أطلبه ليقضي معي يومين أو ثلاث ..
وصار أكثر إدراكاً لعلاقتي به ..
حفظ قلبه ملامحي .. فلن ينساها مع مرور فترات البعد ..
والآن .. صغيري في الصف الثاني الابتدائي .. طفلاً ذكياً كثير الحركة .. قريب الدمعة .. حنون .. دافئ ..
إذا نظرت لعينيه شعرت أن ثمة بدر ٍ يحل ّ في أعماقك ناشراً الصفاء و الحب و البراءة ..
إذا قابلته يطلق ساقيه للرياح ويتعلق بعنقي .. وحمرة الخجل تكسو وجهه الأبيض ..
دائماً ما أشعر أن نظراته إلى تفتش عن شيء وتطرح ألف ألف سؤال ..
يريح رأسه على رجلي ويحكي لي عن كل شيء .. لغته جميلة .. وحروفه متعثرة مقلوبة .. تفرح ذلك القلب الحزين .. وتملأ أركانه بفراشات الربيع ..
أداعب شعره الناعم وأخلل أصابعي بين خصلاته .. بينما أنصت إليه .. فإذا غفت عيناه ..
أتساءل .. وأنا أتطلع لحركتها خلف الجفون ..
بماذا تحلم يا صغيري .. ؟
لي عودة ان شاء الله ..
سارة .
نسمة الفجر
02-14-2006, 03:11 AM
شكرا اختى على الموضوع الحلوه هاد ما شاء الله حلوةالموضوع جدا وفيه مشاعر حلوة وجزابه
هلا يا عاصفة الفتح اسعدني تعاطفك معييييييييييييي وان كان هناك تجاوب من الجميع ساكمل ان شاء الله في انتظار مشاركات اخرى ..
تحياتي ,,
سارة .
أحرار
04-06-2006, 04:13 AM
أتسلل عبر الكلمات والحروف..
لأجد نفسي عبر حكايا الاطفال
أصرخ وأصرخ..
وأناديكِ يا لحني البريئ ..
يا من صحوت على نبض ..البرائه..
ومسحت دمعك ..
انتظرت الله مطلاً من هدبك..
والآن
أحس بأنني لم أكمل حكايا الصبا..
سيدتي
أعذري قارئ في محرابك تنسك..
وينتظر ما لديكِ..
كوني بخير ..
حنين الوطن
04-07-2006, 12:46 AM
لم اعرفك من قبل
وهذه المرة الاولى اقرء فيه موضوع لك
دعيني افتح جروح كلماتك
واستنشق منه رائحة الدم والالم
واضع عليها حفنة من الملح
كي تهيج تلك الجروح
وتطاردني
فآخذها الى نزهة قصيرة
ربما لاماكن اعشقها
وذكرياتي منقوشة بداخلها
بحبر سرابي
لا يراه احد سواي
لا يهم لاي مكان
او حتى اخذها لحارتنا
ونجلس انا وتلك الجروح
على مصطبة بيتنا القديمة
فأدللها
اعصبها
ابكي معها
اضحك لها
نلعب العاب الطفولة
اتحجج ...اردد العب من اجلها
وبأعماقي شوق
يكاد يفضح تصرفاتي
نتعب ونتعب
نسترح من جديد على المصطبة
الاعب شعرها
اهمس لها حكايات
روتها لي جدتي عندما كنت طفلة
واراقب عينيها الجمليتين المعبرتين
تغلبهما النعاس
فأتركها تنام بحضني
اطبطب على كتفها
واغني لها بصوت يكاد ان يكون ساكتا
خوفا من ان تغفو قبل ان تستريح
نعود معا اليك
الحيرة...الرعب...الانتظار
يحتويك
غير لون عينيك
الف سؤال يقف على عتبة لسانك
وايضا لا تنطقين
بكل حنان ولطف
اضعه من جديد
داخل كلماتك
واغلق بابه
بلمسات اناملي المؤثرة
عزيزتي سارة...
ذوبتي قلبي
بين سطورك
فأن وجدتي صدفة
قطرات منها
وانت تتمشين بين تلك السطور
اجمعيها في زجاجة عطر خالية قديمة
كي آتي مرة اخرى
بحجة اخذ تلك الزجاجة
التي نسيتها عندك
تقبلي حبي واحترامي
ســـــــــــــــــــلام
الفجر السعيد
04-07-2006, 11:08 AM
شكرا اختي على الموضوع الجذاب والرائع
ان عنوان موضوعك جذبني بسهولة واعجبني محتواه من كتابة
واتمنى لك مزيدا من التقدم
نسمة الفجر
04-12-2006, 11:34 AM
أتسلل عبر الكلمات والحروف..
لأجد نفسي عبر حكايا الاطفال
أصرخ وأصرخ..
وأناديكِ يا لحني البريئ ..
يا من صحوت على نبض ..البرائه..
ومسحت دمعك ..
انتظرت الله مطلاً من هدبك..
والآن
أحس بأنني لم أكمل حكايا الصبا..
سيدتي
أعذري قارئ في محرابك تنسك..
وينتظر ما لديكِ..
كوني بخير ..
القدير \ احرار فلسطين
الطفولة المعذبة بكينا عليها وصرخنا باعلى الاصوات ومازالت الطفولة لحد الان تعذب ومازلنا نحن ايضا ننوحُ عليها الى اجل غير مسمى ....
مرور بقلم ملِّم من مبدعٍ مثلكْ ... فتابع معي الاحداث ...
لكَ التحيه ....
نسمة الفجر
04-12-2006, 11:39 AM
لم اعرفك من قبل
وهذه المرة الاولى اقرء فيه موضوع لك
دعيني افتح جروح كلماتك
واستنشق منه رائحة الدم والالم
واضع عليها حفنة من الملح
كي تهيج تلك الجروح
وتطاردني
فآخذها الى نزهة قصيرة
ربما لاماكن اعشقها
وذكرياتي منقوشة بداخلها
بحبر سرابي
لا يراه احد سواي
لا يهم لاي مكان
او حتى اخذها لحارتنا
ونجلس انا وتلك الجروح
على مصطبة بيتنا القديمة
فأدللها
اعصبها
ابكي معها
اضحك لها
نلعب العاب الطفولة
اتحجج ...اردد العب من اجلها
وبأعماقي شوق
يكاد يفضح تصرفاتي
نتعب ونتعب
نسترح من جديد على المصطبة
الاعب شعرها
اهمس لها حكايات
روتها لي جدتي عندما كنت طفلة
واراقب عينيها الجمليتين المعبرتين
تغلبهما النعاس
فأتركها تنام بحضني
اطبطب على كتفها
واغني لها بصوت يكاد ان يكون ساكتا
خوفا من ان تغفو قبل ان تستريح
نعود معا اليك
الحيرة...الرعب...الانتظار
يحتويك
غير لون عينيك
الف سؤال يقف على عتبة لسانك
وايضا لا تنطقين
بكل حنان ولطف
اضعه من جديد
داخل كلماتك
واغلق بابه
بلمسات اناملي المؤثرة
عزيزتي سارة...
ذوبتي قلبي
بين سطورك
فأن وجدتي صدفة
قطرات منها
وانت تتمشين بين تلك السطور
اجمعيها في زجاجة عطر خالية قديمة
كي آتي مرة اخرى
بحجة اخذ تلك الزجاجة
التي نسيتها عندك
تقبلي حبي واحترامي
ســـــــــــــــــــلام
المشرقة \ حنين الوطن
الحضور الاولي مفعم بقوة خارقة داخل حروفٍ متنوعة التركيب... بصمة لامعه بحضور منير ...
لتبقي قريبة مني .... حتى نقرأ سويا ما يمكن لقلمي المتمرد ان يبوح بعد هذا الغيابْ ....
لكِ ارق التحايا ..
نسمة الفجر
04-12-2006, 11:46 AM
شكرا اختي على الموضوع الجذاب والرائع
ان عنوان موضوعك جذبني بسهولة واعجبني محتواه من كتابة
واتمنى لك مزيدا من التقدم
الفاضل \ الفجر السعيد
اخجلتم قلمي المتواضع .... بهذا الحضور الشامخ ... كلماتكم كانت مثل البلسم الشافي جعلتني مضطرة ان اتابع القصة وانا مطمئنة بوجودكَ .... ووجود الاخوة والاخوات وكل من مرّة من هنا لهتمامكم بالادب وما يحتويه منْ احساس رقيق .....
لكَ كل الاحترام والتقدير ..
نسمة الفجر
04-12-2006, 12:02 PM
في العام الماضي .. وتقريباً ثالث أيام عيد الأضحى .. جاء إلي ّ .. ناشراً المرح في أرجاء البيت .. مرحنا ولعبنا .. و كتبنا خطابات ..
وقفزت لرأسي فكرة .. فقمت بإحضار قطعة تبقت من بنطال لي قمت ُبحياكته .. وجلستُ أطرزها بغرزة فنية .. فجلس ينظر إلي .. ويسأل عشرات الأسئلة في الدقيقة الواحدة .. ويطلب مني أن أحضر له إبرة وقماشاً ليفعل مثلي ..
وأخيراً وبعد مراقبة دقيقة منه صرخ :
ـ تصنعين حقيبة ..
ثم ارتاب وسألني قلقاً :
ـ لمن تصنعينها .. ؟
لم أردّ لكي أثيره قليلاً ، فظل يلح بالسؤال فنظرت لعينيه الدافئتين باسمة :
ـ لحبيبي .. أتعرفه ؟
احمرت وجنتاه وخفض عينيه وأخذ يفرك القماش بيدين مرتجفتين :
ـ لي أنا ..
وجلس .. بجواري .. يراقب إعداد الحقيبة ..
وفوجئت به عندما نادته أمي ليأخذ حلوى .. أنه ملأ كفيه على غير عادته ثم أتي ليفرغها أمامي .. فنظرت له فقال :
ـ أحضرت لكِ حلوى ..
وأخذ يذهب هنا وهناك يحضر لي ما يقع تحت يده من مأكولات أو فصفص أو غير ذلك ..
انتهيت من الحقيبة و شرعت أطرز له حرفه الأول .. ولكن ميعاد الرحيل حان ..
فألبسته إياها .. ووضعت له فيها خطاباً مني إليه .. وبعض ما أحضرته له من أشياء ..
وبعد فترة طويلة .. قابلني .. وسلم علي ثم طار من أمامي وعاد مسرعاً حاملاً بكل حرص الحقيبة فهو يأخذها معه أينما ذهب ..
وصرخت هي قائلة .. :
لقد أصبته بالجنون .. لا يتكلم سوى عنك .. كل شيء يسألني هل يمكن أن آخذه لـ nasma وإذا رأى شيء يود أن يشتريه لكِ .. ويدخر نقوده .. ويتطلع لأي شيء ثم يحفظه بدرجه فأسأله لماذا فيقول :
لــ nasma ..!
أفرح لكلماتها .. بينما ما زلت أتساءل ..
بماذا تحلم يا صغيري اليـتـيـم .. ؟ كل ما رويته كان مجرد حلم يتيم كم هو جميل أن نحس بالآخرين ونحاول التقرب منهم حتى لو في حلمنا ..
ما أكثر قصص أطفالنا وخصوصا أطفال العراق... وأطفال فلسطين أسطورة جبارة وكتاب يحمل الكثير في طياته .
والى قصة اخرى بإذن الله ...
استشهاديه
04-24-2006, 06:47 AM
القديره نسمه سأرد عليكي وكلي خجل
لما فات مني من كتابات ادبيه تهتز لها المشاعر وتثير ثورة الحنان المعذبه التي اوحيتيها لنا
ما اجمل ابداعك وكم كانت خسارتي كبيره عندما فاتتني قرائة جمال حروفك وهمس مشاعرك الادبيه الصاخبه الممزوجه بالعذاب والحنان
اطمع بالمزيد وساسجل حضوري وتواجدي هنا وبكل خجل
انتي متميزه وموضوعك يستحق التميز
برهوم عيوني
05-02-2006, 05:04 PM
يلها من كلمات يعجز عن وصفها اللسان ، ويعجز عن تحلها الانسان ، ويلها من كلمات اروع من الجنان ............
فلا سعنس الا ان اشكر قلمك الذي خط باجمل المشاعر والعواطف الرائعة .........
وشكراً لك ........
نسمة الفجر
05-02-2006, 10:28 PM
القديره نسمه سأرد عليكي وكلي خجل
لما فات مني من كتابات ادبيه تهتز لها المشاعر وتثير ثورة الحنان المعذبه التي اوحيتيها لنا
ما اجمل ابداعك وكم كانت خسارتي كبيره عندما فاتتني قرائة جمال حروفك وهمس مشاعرك الادبيه الصاخبه الممزوجه بالعذاب والحنان
اطمع بالمزيد وساسجل حضوري وتواجدي هنا وبكل خجل
انتي متميزه وموضوعك يستحق التميز
الرقيقة \ استشهادية
اسعدني مرورك لكِ ودي ...
تقديري ...
نسمة الفجر
05-02-2006, 10:30 PM
يلها من كلمات يعجز عن وصفها اللسان ، ويعجز عن تحلها الانسان ، ويلها من كلمات اروع من الجنان ............
فلا سعنس الا ان اشكر قلمك الذي خط باجمل المشاعر والعواطف الرائعة .........
وشكراً لك ........
القدير \ برهوم عيوني
شكراً حتى ...... لا ما لا نهاية !!
كنْ بخير ....
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net