المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاة فلسطينيه تروي لكم كيف قتلت على يد الصهاينه


عاشق البندقية
02-08-2006, 07:45 PM
أنا اسمي إيمان.. ودعت من فترة عالمكم الفاني إلى البرزخ ..

وانتظر معكم انتقالي حيث عالم البقاء والخلود....


سأروي لكم حكايتي ....... أو ما اذكر منها..

كما قلت اسمي إيمان الهمص..... فلسطينية ..

في الثالثة عشرة من عمري.... طفلة نعم .....وسأبقى طفلة...


مثلكم جميعا.. كانت لي أحلام وردية أنسجها...

وكانت لي تطلعات كنت أستعجل الوقت كي أحققها....


وكأي فتاة في عمري... كان علي واجبات لابد أن

أنفذها.. ومن ضمنها .. التعليم..

في صباح يوم موعود... خرجت من بيتي بعد ان ودعت

والدتي مثل كل الفتيات وطلبت منها أن تدعوا لي..

وخرجت تسبقني تصوراتي ليوم دراسي جديد...

حقيبتي على ظهري مثل الجميع....

وفجأة .........

وبينما أنا أتابع سيري ... سمعت أزيزا..... بقربي ....

وبعدها أزيزا آخر و شعرت بشيء حار اخترق جسدي

ورأيت الدماء كينبوع ماء تخرج من جسدي .. يا الله ..

ما هذا... وسقطت .. سقطت أرضا.. لقد أصبت ...

من أين جاءتني تلك الرصاصة... وأنا بعيدة جدا عن

أماكن الأحداث... وبدأت أتلوى من الألم .. وفجأة

وأنا بين اليقظة والنوم.. اقترب مني أحدهم وحياني

برصاصتين في الرأس.. .. و..........

لم تنتهي حكايتي .. وسأترك لغيري تكملتها ..

فقد ارتقت روحي لخالقها.. وأستحلف بالله كم من يقرأ

قصتي أن يطلب الرحمة لي ولشعبي...

وهنا أحد الجنود الصهاينة يبدوا ان ضميره استيقظ من

سباته الطويل...... وقرر أن يروي لنا أحداث القصة التي

يقال إنها قيد التحقيق في ردهات وزارة القتل الصهيونية....

هذا الجندي يقول: أتتنا الأوامر أن نطلق النار على من

يقترب من دائرة قطرها 300 متر حول نقطتنا....


وبينما كنت أراقب بالمنظار رأيت رأسا طفوليا يظهر

ويختفي بين الكثبان الرملية.. ... وكجندي أخبرت القائد

عن هذا الأمر .. فقال أطلقوا النار.. فقلت ولكنها طفلة صغيرة...

فكرر أطلقوا النار.. فأطلق جندي آخر ولكني شخصيا لم

أطلق النار...
بعدها..... خرج قائد الوحدة إلى حيث الفتاة الصغيرة

ملقاة تنزف... فأطلق رصاصتين على الرأس .ز ثم ابتعد

قليلا وأفرغ رصاصات سلاحه في جسدها الصغير المسجى بلا حراك...


حاولت الصمت ... لم استطع .. حاولت النوم... لم اقدر عليه....

عندها توجت للقيادة وأدليت بشهادتي...

هذه روايتهم.... ادعى هذا القائد بعدها أنني كنت طعما

لإلهاء جنوده عن مجموعة مقاومين يتسللون لقتلهم

وأن قتلي بهذه البشاعة كان لضرورة الدفاع عن النفس...

حسنا...... معه حق ألست مسلمة... ألست فلسطينية إذن

فأنا إرهابية.. وقتلي ضرورية إنسانية... فلم تم إطلاق

النار على جسدي الفاني.. لم أفرغ حقده بهذه الرصاصات..

الويل له يوم أحاججه أمام الله عز وجل... سأفرح كثيرا

حين أراه ملقى على وجهه في نار جهنم ..

وأسأل الله تعالى أن يموت كافرا كي لا يغفر له فعلته

رمضان كريم وتقبل الله صيامكم وطاعاتكم.......

ولا تنسوا ان تطلبوا الرحمة لي.

أختكم

إيمان الهمص

رفح – غزة هاشم

فلسطين المحتلة

وفي الختامــ

اخبركم

كلمه من جـــــراح العمـــــر لهؤلاء الذين يدعوا الشرف .....

بالله اين انتم ايها الرؤساء

اين انتمـ يا اصحاب الجلالات الرفيعه

اهي فلسطين ليستـ عربيه؟؟؟

الي متي ستبقوووون هكذا؟؟؟

ولكن انتمـ رضيتوا بالذل ونحن كل يوم نرفع رؤسنا اكثر امامـ رب العالمين

فلكمـ الدنيا ولنا الآخره

عاشقة بلادي
02-12-2006, 12:36 AM
السلام عليكم
اخي عاشق البندقيه شكرا علي تلك القصه
التى ان شعرت بشي نحوها الا الا الفخر والاعتزاز لفلسطينيتى
نعم هكذا يقتل اطفالنا دون رحمه دون شفقه والعالم يتفرج ويصمت
ولكن نموت بفخر نموت بعزه
نعم نحن لنا الاخرة ولهم الدنيا لنا الجنه ولهم النار باذن الله
وحسبي الله ونعم الوكيل

عفراء
02-14-2006, 01:57 AM
عاشق البندقية

رواية ماساوية...... نتالم بقرائتها كما نتالم لجروح هذه الامة التي لا تنتهي


تحياتي لكتابتك اخي