مشاهدة النسخة كاملة : مدينة خانيونس
أحرار
02-06-2006, 01:41 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تقع في أقصى غرب فلسطين على بعد 13كم من الحدود المصرية وأصبحت بعد عام 48 ثاني مدينة في قطاع غزة بعد مدينة غزة. تتمتع بموقع جغرافي هام فهي بوابة فلسطين الجنوبية. فقد ارتبطت خانيونس بالنقب بطريق تتجه شرقاً عبر قرى بني سهيلة. عبسان. وخزاعة وهي تمثل نقطة انقطاع بين بيئة النقب الصحراوية وبيئة السهل الساحلي
بنيت خانيونس على أطلال مدينة قديمة كانت تعرف باسم (جنيس) ذكرها هيرودوس. أنها تقع جنوبي مدينة غزة. وعرفت باسم خان يونس عندما أنشأ الأمير يونس النوروزي الدوادار قلعة في هذا الموقع لخدمة التجارة والمسافرين وأطلق عليها الخان عام 1387م. يوجد فيها مجلس بلدي تأسس عام 1918م. وأقامت وكالة الغوث مخيماً في الطريق الغربي من المدينة
تبلغ مساحة اراضي خان يونس حوالي 53800 دونم بما فيها المساحة العمرانية. ويزرع في أراضيها الحبوب بأنواعها والفواكه ولا سيما البطيخ والبلح والجوافة. ويمثلون السكان الأصليين. أما السكان في مخيم خانيونس حوالي (23500) نسمة. وتعتبر المدينة مركزاً إدارياً وتعليمياً لجنوب قطاع غزة تتركز فيها الكثير من الدوائر الحكومية وعشرات المدارس لمختلف المراحل الدراسية وللبنين والبنات
استولت سلطات الإحتلال على جزء كبير من أراضيها لبناء المستوطنات عليها. وتشكل مجمعة مستعمرات غوش قطيف التي تمتد بطول الساحل ابتداءاً من حدود دير البلح إلى الحدود الدولية في رفح أكبر تجمع إستيطاني في قطاع غزة وهي تستولي على معظم أراضي خانيونس الغربية وتفصل المدينة والمخيم عن شاطئ البحر
وتضم غوش قطيف مستعمرة قطيف. ونتزر حزاني. وجاني تال. وجديد. وجان أور. ونيفي ديكاليم. وتبلغ مساحتها الكلية حوالي 10000 دونم
بعض الصور عن المدينه ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مخيم خان يونس:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قرية خزاعه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
المسجد الكبير في وسط المدينة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مستشفى ناصر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مستشفى الاوروبي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مستشفى مبارك
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مستشفةة مدينة الامل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مستشفى داؤر السلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
شارع البحر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قلعة برقوق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نصب تذكاري لشهداء خانيونس1956م
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
باقة تحيه
أمل الأماني
02-06-2006, 01:56 AM
تسلم اخوي أحرار
خليتني أتعرف على مدينه من فلسطين الحبيبه
الله يعطيك العافيه
أحرار
02-06-2006, 02:11 AM
أخت أمل
باقة عرفان لكِ وإن شاء الله سيكون باقة من المدن نصب عينيكِ
تقديري واحترامي
عفراء
02-06-2006, 03:04 PM
بالفعل مدينة جميلة جده وحلوة
يعطيك العافية احرار فلسطين
شكرا
عاشق الفتح
02-06-2006, 03:14 PM
يسلمو احرار فلسطين
تحياتي
أحرار فلسطين شكرا كتير والله حلوه
وهاي أول مره أشوف فيها منطقتي الي دائما بسمع عنها..
** شكرا مره تانيه**
أحرار
02-06-2006, 05:36 PM
عفراء , محمد ..يسعدني تواجدكم .
wemy
تواجدك سيدي يبهجني, وتأكد ان روحك تحلق فوق سماء خانيونس
كن بألق.
ولكل عين تشاهد الآن جوريه
اسوار القدس
02-08-2006, 03:57 PM
مشكور احرار على هذا الموضوع وعلى الصور التي تعرفنا على المنطقه
خمس مسشفيات بمدينه خانيونس ما شاء الله
كم عدد المسشفيات على مستوى القطاع ككل
استشهاديه
02-08-2006, 04:12 PM
معلومات رائعه عن الوطن الذي حرمنا الاحتلال من رؤيته
ان شاء الله كل المناطق بتتحرر وتصير البلاد احلى من هيك بكثير
مشكوره على المعلومات
تسلم أحرار اغلى دولة على قلبي دولتي العظيمة فلسطين
وحنيني دائما لأعظم مدينة على قلبي هية خانيونس
احرار حقيقي انتا مميز
الف تحية واحترام ليك
مسلم أنا
12-27-2006, 03:10 PM
تسلم على المعلومات
ولكن الصور لاتظهر
manalm
12-28-2006, 01:57 AM
بالفعل مدينة جميلة جده وحلوة
جزاك الله كل خيييييييييييييييير
لؤلؤة الاحرار
12-28-2006, 06:36 PM
خانيونس من المدن الرائعة والجميلة
جزاك الله خيرا على الصور
إحسان الزعيييم
12-28-2006, 08:01 PM
شكرا لك أخى أحرار على مجهودك الرائع عن مدينتى خانيونس لك كل التحية والتقدير والاحترااام
أخوك احساااااااااااااان الزعييييييييييييييم
جزاك الله خير أخي أحرار على هذه المعلومات القيمة لمدينة مباركه
فبارك الله فيك أخي الكريم
وهذا مني رابط لمدينة خان يونس لمن أحب التعرف عليها أكثر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الموت المبشر
01-10-2007, 08:41 PM
مشكور اخى احرار على هذه الملعومات القيمة التى تزيدنا معرفة باحد مدن فلسطين
شكرا لك اخي احرار
صور حلوة كتير ورائعة
نور القلب
01-14-2007, 01:18 PM
يعطيك العافية أخي أحرار على الصور الرائعة لمدينتي مدينة خانيونس الجميلة
دمت لأحرار فلسطين
أختك فلسطينية
أحرار
01-14-2007, 01:28 PM
مدينة من أبهى الأمكان
قلعه من قلاع فلسطين ..
وسيكون تبعا لكل القرى والمدن بصويرات توضيحيه..
أشكر الجميع دون إستثناء ..
دمتم بنقاء.
درب الأحرار
02-15-2007, 07:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى احرار موضوع شيق بارك الله فيك
قالوا في مدينة خان يونس
الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر:
استشهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بكفاح مدينة خان يونس تسع مرات في مناسبات عديدة قال في أحداها:"لقد حارب الشعب الفلسطيني في غزة وخان يونس ورفح وهو يعلم أن الجيش المصري قد إنسحب، ولكنهم حاربوا دفاعاً عن شرفهم وكرامتهم، وفي خان يونس كانت هناك معركة مريرة عنيفة استشهد فيها عدد كبير من المدنيين، وأثبت هذا الشعب أنه لم تؤثر فيه المحن.
الشاعر عز الدين المناصرة:
الخامس من يونيه
السادس من يونيه
العاشر من يونيه
كل المدن الحمقى قدمت الطاعة
إلا خان يونس
مزِّق جدائلها
واقلب عاليها سافلها
الموت الأحمر يمتد
وعيون صبايانا تنسج أحلام الغد
كانت نسوتنا يقذفن الحقد
غضباً يلهب كل الدبابات
ناراً تعصف بالطيارات
وتغني في الليل الأسود
الموت الأحمر يمتد
موشي ديان:
كانت المقاومة على جبهتي خان يونس أشد عنفاً بالقياس للقتال الذي شهدته مدينة غزة مما أدى إلى تعطيل تقدم القوات الإسرائيلية إلى قطاع خان يونس إلى حين الاستعانة بالدبابات لتحطيم الحزام الدفاعي، وقد أطلقت ذلك الصباح أكثر من ثمانين ألف طلقة لتطهير المواقع.
المؤرخ العسكري المعروف إدغار أوبلانس:
حالما دخلت القوات الإسرائيلية أجبرت على التوقف فقد كانت بيد الفلسطينيين بعض المواقع الجيدة حيث كانوا يصبون النار منها على المهاجمين من أسلحة آلية متوسطة وعندها قرر قائد الكتيبة التوقف وإحضار دبابته لإسناد الهجوم ولم يبدأ بالتحرك باتجاه الجنوب قبل حوالي منتصف الليل وفي هذا الوقت كانت الكتيبة الثانية قد استكملت احتلال غزة وتحركت جنوباً باتجاه خان يونس للمساعدة في احتلال المدينة التي استمرت في المقاومة الباسلة وجابهت المعتدي بعنف وقاتلته من موقع إلى موقع إلى درجة ثمة نقطة دفاعية داخل المدينة استمرت في المقاومة الأمر الذي أجبر العدو على الاستعانة بالطيران حيث وجهت إليها ضربة جوية أدت إلى شل مقاومتها نهائياً.
قال الدكتور: إحسان الأغا:
خان يونس ... آه منك يا خان يونس
بناكِ الأمير يونس وقتل على أرضك الوزير يونس
تارة نشعر أننا أبناء الأمير فننتعش
وتارة نشعر أننا أبناء القتيل يونس فننكمش
قال البكر الصديق (1730م):
فلما أتينا لخان عمّره يونس بالأنس فزنا لأنو الغريب يؤنس
الرحالة عبد الغني النابلسي في رحلته المسماة "الحقيقة والمجاز في الرحلة إلى بلاد الشام ومصر والحجاز" عام 1693م قال فيها العديد من الأبيات الشعرية نذكر منها:
والوقت يونس فيه من لم يونس
جئنا إلى الخان المضاف ليونس
في رفقة من كل شهم مونس
من غزة الفيحا إليه مسيرنا
وزهت به منا الكرام الأنفس
حتى اطمأن بنا المقام على الحمى
فيه وأحسن دهرنا ذاك المسى
لله ليلتنا بأعلا جامع
ولقد نعمنا بالمقام الأقدس
وتتابعت من ربنا ألطافه
غرست به العلياء أطيب مغرس
فسقى الإله هناك ساحة منزل
لبسوا من الجدوى ثياب السندس
قوم كرام في الأنام أعزة
هم نازلون لدى الجوار الأقدس
لا زالت البركات في أرض بها
في ظل حصن للكمال مؤسس
والله ينعم بالسرور وبالهنا
سحر لنا من نحو بيت المقدس
طول المدا ما هبت النسمات في
أخوكم الأحرار
درب الأحرار
02-15-2007, 07:41 PM
مواصي مدينة خان يونس
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وهي أرض لصيقة بشاطيء البحر المتوسط الأرض الى الغرب من المدينة، فيها تتجسد معاني المعاناة المتواصلة والمتجددة يوماً تلو الآخر كل ذنبهم أنهم يقطنون هذه البقعة التي تجثم عليها وبمحاذاتها 14 مستوطنة، أقيمت كلها رغم أنف الشرعية الدولية، وتسمي المواصي جمع ماصية، يفصل بينها وبين المدينة الكثبان الرملية. وكانت طريقتهم القديمة في زراعة هذه الأرض : نزح الرمال عن منطقة واسعة من الأرض حتى يصبح الماء علي عمق حوالي نصف متر، ثم يضعون فيها السماد الطبيعي ويزرعونها أنواع الخضراوات ، فإذا طال عليها الأمد زرعوها بأشجار الجوافة والنخيل حيث تستطيع هذه الأشجار أن تضرب جذورها في أعماق الأرض سعياً وراء الماء.
وقد سميت المزرعة( ماصية ) نسبة إلى الحفرة التي يعمقونها ليتجمع فيها الماء ثم يسقون منها الخضرة في بداية زرعها: كالبندورة ، والخيار ،والفلفل الحار وليس في اللغة فعل ( مصي ) وأظنها محرفة من مصل حيث يقال: مصل اللبن: وضعه في خرقة ليقطر ماؤه ومصل الجبن: قطر، والماصل: القليل من اللبن.
ومنطقة المواصي كانت من أجمل البقاع التي يجد فيها الإنسان متعته حيث الهواء العليل والظل الظليل، والثمار تحيط بك من كل جانب والأرض الذهبية التي يحلو علي رملها السمر وكأنك تجلس علي فراش، وأجمل أوقات النزهة في تلك البقاع في موسم البلح والجوافة حيث يصادف موسم صيد (الفر ) الطائر الذي يغزو البلاد من الجزر القابعة في البحر المتوسط في فصل الخريف من كل عام، ومن الثمار التي منَّ الله بها علي منطقة خان يونس " الصبر " أو الصبار أو ما يسمي في مصر التين الشوكي وفي السعودية يسمي البرشومي ويزرعه الناس سياجاً حول البساتين لما في الواحة من الشوك المانع من الاعتداء وهو نبات لا يحتاج إلى خدمة أو سقي، ومن الأشجار اللذيذة الثمر الجميز، الذي يشبه ثمرة التين البعل وشجرته كريمة معطاءة، حيث تثمر في أشهر الصيف القليلة سبع مرات متوالية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إحدى سكان المواصي
المواصي في ظل انتفاضة الأقصى:
تعرضت المواصي على مدى سنوات الاحتلال لأبشع أشكال القتل والتدمير لحمل سكان المنطقة عن الرحيل من أراضيهم لتوسيع المغتصبات الصهيونية، وكانت أحلك هذه المرات في انتفاضة الأقصى المجيدة التي لا تزال مستمرة حتى الآن، فبتاريخ 15/1/2001م قام ما يزيد عن 100 مستوطن مغتصب مسلح من مغتصبات غوش قطيف بتنفيذ عمليات حرق وتدمير للبيوت والسيارات والممتلكات الفلسطينية، فحرقوا سبعة منازل غير مأهولة و15 مزرعة بلاستيكية كانت مزروعة بالخضروات بالإضافة إلى إطلاق النار العشوائي وتكسير السيارات وقد أصيبت امرأة فلسطينية وهي مقبولة النجار بجروح في وجهها جراء ضربها على أيدي مغتصب حاقد، هذه الهجمة الشرسة جرت تحت سمع وبصر وحتى بالمساعدة من قبل أفراد الجيش الصهيوني وبفعل أن هذه المنطقة محاصرة من جميع الجهات بالمستوطنات ولم يستطع المقاومين الفلسطينيين بصد هذا العدوان فحاول المقاومين بإطلاق النار على المغتصبات المحيطة بالمواصي من داخل مخيم خان يونس للتخفيف ولو لوهلة عن ما يعانيه هؤلاء السكان.
وفي مجلة المنطار التي يصدرها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تناول معاناة سكان المواصي وجاء فيه:
المواصي منطقة صفراء:
قسمت اتفاقيات التسوية المرحلية الأراضي الفلسطينية لمناطق متعددة منها ما يخضع كلياً للسيطرة الفلسطينية، ومنها ما يخضع كلياً للسيطرة الإسرائيلية، ومنها ما يخضع لسيطرة فلسطينية إسرائيلية مشتركة. وهناك أيضاً المناطق التي أطلق عليها مسمى المناطق الصفراء وهي تلك المناطق التي تقع بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية، وتخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية في ظل صلاحيات مدنية تتمتع بها السلطة الوطنية الفلسطينية. وقد وضعت إسرائيل العديد من الشروط التي تقيد الحياة المدنية للسكان خاصة في مجال التخطيط والبناء، وذلك للحيلولة دون تطوير هذه المناطق والإبقاء عليها بأقل كثافة ممكنة.
منطقة ذات خصوصية:
تقع منطقة المواصي جنوب غرب محافظات غزة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ابتداءً من حدود دير البلح، وحتى الحدود المصرية في الجنوب، وتقدر المساحة الإجمالية للمواصي بحوالي 11 ألف دونم، وتعتبر المواصي واحدة من المناطق الصفراء، وقد خصص لهذه المنطقة حيزاً من اتفاقيات التسوية، بحيث تتولى فيها السلطة الوطنية المسؤولية عن النظام العام للفلسطينيين والشئون المدنية، ويسمح لرجال الشرطة الفلسطينيين بدخول المنطقة بعد تنسيق حركتهم والمصادقة عليها عبر مكتب التنسيق ذي العلاقة، أما المساحة المستغلة من شاطىء المواصي الذي يبلغ طوله حوالي 12 كيلومتراً، فهي 40% فقط، وتشتهر المنطقة بأشجارها المثمرة وكثبانها الرملية.
وتنقسم المواصي لمنطقتين: الأولى، منطقة مواصي رفح والثانية، منطقة مواصي خان يونس، ويتوزع السكان في كل منطقة منهما في ثلاثة تجمعات سكانية، أما التجمعات في مواصي رفح فهي: القرية السويدية، عزبة الشلالفة، عزبة الندى. وأما تجمعات مواصي خان يونس فهي: حي الملالحة، منطقة تل جنان، مواصي القرارة المعروفة بتل ريدان.
للاعتداءات أشكال متعددة:
تتعدد أشكال الاعتداءات التي عكفت إسرائيل ممثلة بمستوطنيها وجنودها على تنفيذها بحق سكان المواصي، وتشمل هذه الأشكال ما يلي:
تجريف الأراضي، إغلاق الطرق ونصب الحواجز، حصار سكان المنطقة ومنعهم من مغادرتها، حظر البناء والتطوير، إطلاق النيران، الضرب والاعتقال، دهس الأطفال، إتلاف المزروعات، اقتحام الكبائن السياحية ومرافئ الصيادين.
سياسة قديمة:
لم تبدأ اعتداءات المستوطنين على سكان منطقة المواصي عقب انتفاضة الأقصى، بل سبقتها بسنوات، إذ اعتاد المستوطنون منذ توقيع اتفاقيات التسوية وإعادة انتشار قوات الاحتلال بقطاع غزة، على انتهاك حقوق المدنيين القاطنين في المنطقة بتهديد سلامتهم الشخصية، وحرمانهم من عيش حياتهم بشكل طبيعي يأمنون فيها على أنفسهم وأبنائهم. وقد رصد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الكثير من حالات الاعتداء التي نفذتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، منذ سنوات مضت، ومن هذه الحالات:
بتاريخ 15/12/1998، أقدم المستوطنون على تجريف 20 دونماً في منطقة تل الجنان بمواصي خانيونس، وبتاريخ 16/8/2000، باشرت قوات الاحتلال توسيع حدود مستوطنة "اسلاو" بالمواصي، في ظل استمرار قيام المستوطنين بإنشاء دفيئات زراعية خارج حدود المستوطنة.
بتاريخ 12/6/1997، صدم أحد المستوطنين بسيارته الشاب سامي العماوي بمواصي القرارة والسطر الغربي، وفر المستوطن دون أن يحاول إسعاف الشاب، أما بتاريخ 22/1/1998، فقد أطلقت قوات الاحتلال النيران تجاه عدد من المواطنين تجمهروا احتجاجاً على مصادرة الأرض في منطقة مواصي خانيونس، فأصيب عدد من المواطنين ومنهم: نائل حمدان، محمود المصري، عمار بريكة، وبتاريخ 5/5/1998، هدمت قوات الاحتلال بركة لتربية الأسماك يملكها المواطن محمد عابد في منطقة تل الجنان بمواصي خانيونس. وبتاريخ 16/6/1998، منعت قوات الاحتلال عمال وزارة الأشغال من بناء سور خاص بمرفأ الصيادين بمنطقة مواصي رفح.
وبتاريخ 15/8/2000، دهس أحد المستوطنين في منطقة تل ريدان، الطفلين بدر حمدان وشادي عبد القادر. وبتاريخ 9/9/2000، اعتدت مجموعة من المستوطنين على 4 شبان في منطقة مواصي خانيونس، حيث هاجم المستوطنون كلاً من: أسامة دحلان، مصباح الجعبري، يوسف المباشر، سلامة بربخ، مستخدمين الخناجر والهراوات وذلك في منطقة مواصي خانيونس.
قتل بدم بارد:
الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق مواطنين أعزلين
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي واحدة من جرائمها البشعة بتاريخ 11/11/2000، قرب أحد المفترقات المؤدية للمواصي، عندما فتحت نيران أسلحتها على سيارة مدنية كانت تسير على شارع صلاح الدين قبالة مفترق الطرق المؤدي لتجمع مستوطنات غوش قطيف. وقد أفاد شهود العيان بأنهم سمعوا إطلاق نار قبل مرور السيارة المدنية بدقائق، ثم تواصل إطلاق النار المكثف عقب مرورها، تبع ذلك انتشار مكثف لقوات الاحتلال التي أغلقت الطريق ومنعت سيارات الإسعاف من دخول المنطقة لإسعاف المصابين، اللذين لم تتدخل قوات الاحتلال لإسعافهم، وبعد ساعة تقريباً استخدم جنود الاحتلال رافعة لإخراج جثتي الشهيدين محمد المدهون، 25 عاماً، ومنذر ياسين، 25 عاماً، حيث ألقيت الجثتان على جانب الطريق ومن ثم تم حرق السيارة.
استيلاء وتدمير وحرق:
استولى عدد من المستوطنين بحماية قوات جيش الاحتلال على عدد من الكبائن السياحية على شاطئ خانيونس، فقد أحاط المستوطنون بتاريخ 30/11/2001، الكبائن السياحية بالأعمدة الحديدية والأسلاك الشائكة وأقاموا بجوارها موقفاً خاصاً لسياراتهم تمهيداً لضمها لمستوطنة "كفاريام" غرب مواصي خانيونس، وبتاريخ 9/1/2001، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الكبائن بنفس المنطقة، حيث دمروا أجزاءً منها، ونقلوا محتوياتها بواسطة شاحن كانت ترافقهم لمكان غير معلوم، وتعود الكبائن المعتدى عليها لمواطنين من عائلات زعرب، شعت، والبيوك، وبتاريخ 15/1/2001، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة مواصي خانيونس، واعتدوا على المنشآت المدنية والمنازل السكنية، حيث أحرقوا ثلاثة منازل تمتلكها عائلات النجار، واللحام، كما حرقوا عدداً من المطاعم التي تعود ملكيتها لأفراد من عائلات شعت، اللحام، المجايدة، الدسوقي، البيوك، والنجار، وبتاريخ 16/1/2001، نفذ المستوطنون بمواصي خانيونس جملة من أعمال العربدة والتنكيل بالمواطنين وممتلكاتهم، حيث جرفوا مساحات من الأراضي المزروعة بالجوافة والحمضيات، وحرقوا عدداً من الدفيئات التي تعود ملكيتها لعائلات زعرب، الزق، النجار، الأسطل، والأغا، إضافة لمداهمتهم لمنازل عدة في المنطقة نفسها. وبتاريخ 27/1/2001، حرق المستوطنون أربع كبائن سياحية على ساحل مواصي خانيونس، بعد أن نهبوا محتوياتها.
تجريف الأراضي:
بتاريخ 15/1/2001 جرفت قوات الاحتلال 13.5 دونماً مزروعة في مواصي خانيونس، الأراضي المجرفة ملك لعائلات السلقاوي، العبادلة، والشاعر. كما قامت قوات الاحتلال بتجريف أكثر من 120 دونماً من الأراضي الزراعية في مواصي دير البلح والقرارة، وذلك من18-22/1/2001، حيث جرفت مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالجوافة، النخيل، المانجو، الحمضيات، التين، والرمان. وتعود ملكية الأراضي التي تم تجريفها لعائلتي العبادلة، والسلقاوي.
حملات تنكيل:
إن ما اعتاد المستوطنون على القيام به من ممارسات لاإنسانية ضد سكان منطقة المواصي، ما هو إلا انتهاك صارخ للكثير من العهود والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي تحدثت عن حق الإنسان في أن يحيا آمناً مستقراً، وفي أن يمتلك ويحافظ على أملاكه، وفي ألا يتعرض للتعذيب أو للتنكيل أو للمعاملة الحاطة بالكرامة، وفي أن يتمتع بحقه في التجوال والتنقل بحرية من مكان لآخر، وفي ألا يعاقب على مخالفة لم يرتكبها هو شخصياً، وفي أن يتمتع بالحق الذي يكفل له وصول الأدوية، والأغذية وما شابه من احتياجات، وفي أن يعمل بعد أن تتاح له إمكانية كسب رزقه بعمل يختاره، وفي أن يتعلم لتنمو شخصيته بشكل كامل.
سكان المواصي، يعيشون معاناة لا تنتهي، فكل حقوقهم منتهكة ومسلوبة، هم لا يأمنون على حياتهم أو حياة أطفالهم إثر الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال عليهم، هم لا يملكون فرصة التمتع بحقهم في أن يتنقلوا من منطقة لأخرى، وفي أحيان كثيرة يحرمون بفعل الحصار المشدد عليهم من التوجه لمدارسهم أو أعمالهم، كما يحرمون من حقهم في أن يمتلكوا بتجريدهم من ممتلكاتهم عنوةً وتعسفاً، إنهم حتى لا يتمتعون بحقهم في ألا يعاملوا معاملة تحط بكرامتهم، فمع صباح كل يوم تتجدد أعمال التعذيب والتنكيل بهم . اكتسبت معاناة سكان المواصي في ظل تواصل الاعتداءات والممارسات المسببة لها، سمات الديمومة والتجدد والاستمرار، وإلى الآن وفي ظل قناعة العالم كله بمقعد المتفرج الصامت الذي لا يأبه لما يحدث حوله، أمران يبدوان بلا نهاية: معاناة سكان المواصي، وصبرهم الذي لن ينفذ
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net