الفلامنجو
05-05-2008, 06:22 AM
رحلة عبر الزمان والمكان تصور فاجعة النكبة في مركز واقف للفنون بالذكرى الستين لها
المصدر الدوحة ـ وكالات الأنباء 2008-05-04
بالتعاون ما بين الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين و الهلال الأحمر القطري افتتح الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد الأمين العام للهلال الأحمر القطري وسعادة السيد منير غنام السفير الفلسطيني بالدوحة معرض صور فلسطين في مركز واقف للفنون في سوق واقف يوم الخميس الماضي وذلك بحضور الفنان عبدالرحمن عبيدان فخرو نائب رئيس الجمعية القطرية للتصوير الضوئي وعدد كبير من الزوار والمتابعين.
ويأتي المعرض ضمن فعالية أشمل تحمل عنوان رحلة عبر الزمان والمكان بمناسبة مرور الذكري الستين للنكبة الأليمة (احتلال فلسطين عام 1948) والتي أدت إلى هجرة مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم.
والمعرض يجمع العديد من الصور المعاصرة والنادرة من خلال أربع عدسات متعمقة لتعطي لمحة عن حياة اللاجئين الفلسطينيين عبر السنين، العديد من هذه الصور يعرض للمرة الأولي في الدوحة متيحة لنا فرصة التعرف علي الثراء الثقافي لأناس ذوي حيوية، من مخيمات لاجئي 1948 إلى أزقة وممرات القدس العتيقة في الليل إلى غيرهما من المشاهد المؤثرة حيث تمدنا الـ(أونروا) (وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى) ببعض من أفضل الصور النادر من الأرشيف، فهذه الصور القوية المعبرة ذات اللونين الأبيض والأسود تعكس رحلة اللاجئين في محطتنا الأولي من هذه الرحلة الافتراضية. حيث ندخل المنازل المؤقتة لأشخاص اجتثت جذورهم لكي نشهد أولي لحظات النفي الفجائي المؤلم، بعد ذلك يقودنا طلاب مادة التصوير الفوتوغرافي الفلسطينيين في رحلة نعبر معهم ممرات حياتهم تحت ظلال الاحتلال، يكشفون الستار عن العزلة والفقر والمقاومة ونقاط التفتيش، وتتحدث هذه الصورة عن سمة العزم السائدة. الشخوص والمناظر التي تصفها كل صورة لا تعبر عن أشخاص أو مناظر بعيدة عنهم بل ذات صلة وثيقة وحميمة بالشخص الذي يقف خلف الكاميرا.
من جهتها رولا حلاوني الفنانة الفلسطينية والتي تلقت تعليمها في كندا، تدعونا لزيارة موطنها في القدس الشرقية حيث ما زالت تعيش هناك رغم العوائق والحواجز تطلعنا علي أفضل صور معارضها العديدة والأكثر نجاحاً ليأسرنا تصادم الثقافة والسياسة في الأرض المقدسة.
في المحطة الأخيرة للرحلة يطل المصور الفوتوغرافي البريطاني آلن جينييو والذي يحكي القصص الشخصية للفلسطينيين من خلال مقالة فوتوغرافية تضع صورهم اليوم في الملتقي بجانب الأماكن التي تركوها.
المصدر الدوحة ـ وكالات الأنباء 2008-05-04
بالتعاون ما بين الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين و الهلال الأحمر القطري افتتح الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد الأمين العام للهلال الأحمر القطري وسعادة السيد منير غنام السفير الفلسطيني بالدوحة معرض صور فلسطين في مركز واقف للفنون في سوق واقف يوم الخميس الماضي وذلك بحضور الفنان عبدالرحمن عبيدان فخرو نائب رئيس الجمعية القطرية للتصوير الضوئي وعدد كبير من الزوار والمتابعين.
ويأتي المعرض ضمن فعالية أشمل تحمل عنوان رحلة عبر الزمان والمكان بمناسبة مرور الذكري الستين للنكبة الأليمة (احتلال فلسطين عام 1948) والتي أدت إلى هجرة مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم.
والمعرض يجمع العديد من الصور المعاصرة والنادرة من خلال أربع عدسات متعمقة لتعطي لمحة عن حياة اللاجئين الفلسطينيين عبر السنين، العديد من هذه الصور يعرض للمرة الأولي في الدوحة متيحة لنا فرصة التعرف علي الثراء الثقافي لأناس ذوي حيوية، من مخيمات لاجئي 1948 إلى أزقة وممرات القدس العتيقة في الليل إلى غيرهما من المشاهد المؤثرة حيث تمدنا الـ(أونروا) (وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى) ببعض من أفضل الصور النادر من الأرشيف، فهذه الصور القوية المعبرة ذات اللونين الأبيض والأسود تعكس رحلة اللاجئين في محطتنا الأولي من هذه الرحلة الافتراضية. حيث ندخل المنازل المؤقتة لأشخاص اجتثت جذورهم لكي نشهد أولي لحظات النفي الفجائي المؤلم، بعد ذلك يقودنا طلاب مادة التصوير الفوتوغرافي الفلسطينيين في رحلة نعبر معهم ممرات حياتهم تحت ظلال الاحتلال، يكشفون الستار عن العزلة والفقر والمقاومة ونقاط التفتيش، وتتحدث هذه الصورة عن سمة العزم السائدة. الشخوص والمناظر التي تصفها كل صورة لا تعبر عن أشخاص أو مناظر بعيدة عنهم بل ذات صلة وثيقة وحميمة بالشخص الذي يقف خلف الكاميرا.
من جهتها رولا حلاوني الفنانة الفلسطينية والتي تلقت تعليمها في كندا، تدعونا لزيارة موطنها في القدس الشرقية حيث ما زالت تعيش هناك رغم العوائق والحواجز تطلعنا علي أفضل صور معارضها العديدة والأكثر نجاحاً ليأسرنا تصادم الثقافة والسياسة في الأرض المقدسة.
في المحطة الأخيرة للرحلة يطل المصور الفوتوغرافي البريطاني آلن جينييو والذي يحكي القصص الشخصية للفلسطينيين من خلال مقالة فوتوغرافية تضع صورهم اليوم في الملتقي بجانب الأماكن التي تركوها.