nabeelmosa
11-06-2005, 03:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديق الرائع
ضل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين
حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغاً شديدا
وبعد جدال واحتداد حول أفضل الطرق للوصول إلى حيث الأمان والماء
صفع أحدهم الآخر
فلم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل
تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي
ثم واصلا السير إلى أن بلغا عيناً من الماء
فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا
ولكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة
فأوشك على الغرق
فبادر الآخر إلى إنقاذه
وبعد أن استرد الموشك على الغرق (وهو نفسه الذي تلقى الصفعة) أنفاسه
أخرج من جيبه سكيناً صغيرة
ونقش على صخرة
اليوم أنقذ صديقي حياتي
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال
لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل وإنقاذي لحياتك على الصخر؟
فكان أن أجابه
لأنني رأيت في الصفعة حدثاً عابراً
وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة
أما إنقاذك لي فعملٌ كبير وأصيل
وأريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر..
منقول
أعجبتني هذه الحكاية
لأنني لاحظت أن هناك في الخصومة من يقلب المودة إلى عداوة وبغضاء
وهناك من لا يفوت للصديق هفوة أو زلة فلا يسامحه أبداولايقبل له عذرا
مع أن الصحيح أن نقبل الأصدقاء على خيرهم ونتجاوز عن أخطائهم
مدركين أنهم مثلنا ليسوا كاملين.
:"خير الإخوان من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه"
فكونوا خير الإخوان
عن ابن عمر-رضى الله عنهما-,قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-
(أربع من كن فيه كان منافقا خالصا , و من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها :أذا أؤتمن , و أذاحدث كذب , و أذا عاهد غدر , و أذا خاصم فجر ) ......... رواه البخارى
" أحبب حبيبك هونا ما .. عسى أن يكون بغيضك يوما ما .. وأبغض بغيضك هونا ما .. عسى أن يكون حبيبك يوما ما "
في النهايه علينا بأن نئتمر لأوآومر الله عز وجل ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وننتهي لنواهيهم ,وأن نرفع راية الحب في الله ونترفع عن الصفات اللتي لاتليق بالمؤمن الصادق وهي البغض والشحناء والتحاسد.
قال صلى الله عليه وسلم (لاتباغضوا ولاتحاسدو ولاتدابروا وكونوا عباد الله اخوانا ) فالتباغض بين اهل التوحيد حرام وان الحسد من اسباب التباغض والاحقاد ، لذانهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الحسد لانه من دواعي الفرقه والعداءات ، وكذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التهاجر بان يقطع المسلم صلته باخيه المسلم ،؟ واذا لقيه لايسلم عليه ، واذا ترك المسلمون التباغض والتحاسد صاروا اخوانا متحابين متعاونين يرهبهم العدو وتأمن أوطانهم وتحفظ حرياتهم وكرامتهم وتصان اعراضهم
مع العلم ومافي شك أن الناس مب وااااااااحد...!
الناس شتى إذا ما أنت ذقتهمُ
............ لا يستوون كما لا يستوي الشجر
هــذا له ثمــر حلو مذاقتـه
...........وذاك ليـس له طعــم .. ولا ثمر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم
الصديق الرائع
ضل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين
حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغاً شديدا
وبعد جدال واحتداد حول أفضل الطرق للوصول إلى حيث الأمان والماء
صفع أحدهم الآخر
فلم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل
تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي
ثم واصلا السير إلى أن بلغا عيناً من الماء
فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا
ولكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة
فأوشك على الغرق
فبادر الآخر إلى إنقاذه
وبعد أن استرد الموشك على الغرق (وهو نفسه الذي تلقى الصفعة) أنفاسه
أخرج من جيبه سكيناً صغيرة
ونقش على صخرة
اليوم أنقذ صديقي حياتي
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال
لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل وإنقاذي لحياتك على الصخر؟
فكان أن أجابه
لأنني رأيت في الصفعة حدثاً عابراً
وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة
أما إنقاذك لي فعملٌ كبير وأصيل
وأريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر..
منقول
أعجبتني هذه الحكاية
لأنني لاحظت أن هناك في الخصومة من يقلب المودة إلى عداوة وبغضاء
وهناك من لا يفوت للصديق هفوة أو زلة فلا يسامحه أبداولايقبل له عذرا
مع أن الصحيح أن نقبل الأصدقاء على خيرهم ونتجاوز عن أخطائهم
مدركين أنهم مثلنا ليسوا كاملين.
:"خير الإخوان من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه"
فكونوا خير الإخوان
عن ابن عمر-رضى الله عنهما-,قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-
(أربع من كن فيه كان منافقا خالصا , و من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها :أذا أؤتمن , و أذاحدث كذب , و أذا عاهد غدر , و أذا خاصم فجر ) ......... رواه البخارى
" أحبب حبيبك هونا ما .. عسى أن يكون بغيضك يوما ما .. وأبغض بغيضك هونا ما .. عسى أن يكون حبيبك يوما ما "
في النهايه علينا بأن نئتمر لأوآومر الله عز وجل ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وننتهي لنواهيهم ,وأن نرفع راية الحب في الله ونترفع عن الصفات اللتي لاتليق بالمؤمن الصادق وهي البغض والشحناء والتحاسد.
قال صلى الله عليه وسلم (لاتباغضوا ولاتحاسدو ولاتدابروا وكونوا عباد الله اخوانا ) فالتباغض بين اهل التوحيد حرام وان الحسد من اسباب التباغض والاحقاد ، لذانهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الحسد لانه من دواعي الفرقه والعداءات ، وكذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التهاجر بان يقطع المسلم صلته باخيه المسلم ،؟ واذا لقيه لايسلم عليه ، واذا ترك المسلمون التباغض والتحاسد صاروا اخوانا متحابين متعاونين يرهبهم العدو وتأمن أوطانهم وتحفظ حرياتهم وكرامتهم وتصان اعراضهم
مع العلم ومافي شك أن الناس مب وااااااااحد...!
الناس شتى إذا ما أنت ذقتهمُ
............ لا يستوون كما لا يستوي الشجر
هــذا له ثمــر حلو مذاقتـه
...........وذاك ليـس له طعــم .. ولا ثمر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم