مشاهدة النسخة كاملة : المؤتمر الوطني الشعبي للقدس
غالية
01-28-2008, 07:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
النائب أبو زنيد: المؤتمر الوطني للقدس بمثابة صرخة لحماية المقدسات والتصدي لمحاولات إسرائيل التهويدية
القدس 24-1-2008وفا- أكدت جهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي ، اليوم، أن المؤتمر الوطني الشعبي الخاص بمدينة القدس الذي من المقرر أن يعقد بعد غد السبت في مقر الرئاسة بمدينة رام الله هو إنجاز وطني فلسطيني بالدرجة الأولى.
وقالت في بيان لها، يجب أن يكون المؤتمر محل اهتمام عربي وإسلامي ودولي لا سيما وأنه يأتي في ظل هجمة إسرائيلية ممنهجة ضد القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية.
وأكدت أن مؤتمر القدس الشعبي سيؤكد على ميثاق القدس والذي يتمثل بالحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وأضافت: كل مواطن مقدسي عليه مسؤولية وواجب بشكل فردي وجماعي تجاه القدس للحفاظ على المقدسات المسيحية والإسلامية، وهذا المؤتمر يخرج من عمق المعاناة والمأساة المقدسية وسيتخذ إستراتيجية واضحة من أجل القدس وحماية تراثها الفلسطيني.
ودعت الشعب الفلسطيني إلى الوحدة الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية والتوحد من أجل القدس في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها ومن أجل المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذا التجمع المقدسي بحاجة إلى المساندة من الجميع وأن تكون مصلحة القدس فوق الجميع.
وقالت أبو زنيد، إن المقدسيين بجميع أطيافهم وقطاعاتهم وانتماءاتهم يتمسكون من أجل الخلاص من الإحتلال الإسرائيلي وتعزيز السيادة الفلسطينية في القدس.
يـتـبـع
غالية
01-28-2008, 07:26 PM
كتب يوسف الشايب
أعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، أمس، أن المؤتمر سيعقد في مقر "المقاطعة" بمدينة رام الله، يومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري.
وقال عثمان أبو غربية، مساعد القائد العام للتفويض السياسي: منذ استشهاد المرحوم فيصل الحسيني، تعاني القدس والمقدسيون من انعدام المرجعية إلى حد كبير، وبالتالي كان لا بد من إيجاد مرجعية تضم الجميع، وتؤدي إلى تكريس المجهودات، وتجميعها، في إطار قضية القدس، والعمل من أجلها، بحيث تجمع هذه المرجعية بين الطابعين الرسمي والشعبي، مشيراً إلى أن إيجاد هذه المرجعية هو الهدف الأساس من وراء تنظيم هذا المؤتمر الذي يجري التحضير له منذ فترة طويلة، مشدداً على أن "المؤتمر أحد أذرع منظمة التحرير الفلسطينية، وأن افتتاحه سيكون برعاية الرئيس محمود عباس، ومشاركته، ومباركته".
وأضاف أبو غربية: نسعى لأن تكون هذه المرجعية ممثلة للجميع، وتتمتع بالشفافية، وإمكانية مراقبتها، كي تتمكن من القيام بعملها على الوجه الأكمل.. المؤتمر يعمل على إيجاد الأطر المختصة، سواء التنفيذي منها، أو الرقابي، أو المتعلق بإعداد البرامج وتنفيذها.. المؤتمر وكافة الأطر المنبثقة عنه، هو الامتداد الطبيعي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذراعها من أجل العمل لصالح القدس، بحيث تنطلق بقاعدة قومية، وإنسانية، وإسلامية، ومسيحية، تساعدنا على حماية القدس مما تعانيه من مآس، على درب تحريرها عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
بدوره، أكد محمد زهدي النشاشيبي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن المؤتمر بمثابة مرحلة جديدة من صيغ النضال الوطني الفلسطيني من أجل القدس، "فلم يعد المطلوب منا تجاه القدس خطباً وشعارات وعبارات مصفوفة، بل عمل ينطلق من توصيف الوضع الراهن في القدس، والاستفادة من الدراسات المعدة بهذا الخصوص، للعمل على النهوض بجميع جوانب حياة المقدسيين، والحياة داخل المدينة المقدسة، من تعليم، وصحة، وإسكان، واقتصاد، وصناعة، وسياحة، واستثمار، وتنمية الموارد البشرية، وزراعة، وغيرها".
وأضاف النشاشيبي: التحدي الأكبر هو الاحتلال، ومحاولاته المستمرة لتهويد القدس، عبر هدم المنازل، واغتصاب الأراضي، وتوسيع الاستيطان، وبالتالي بات علينا لزاماً التوحد لخلق خطط وآليات لمقاومة هذه المخططات، واستنهاض كل الهمم للحفاظ على صمود القدس وعروبتها.
واعتبر الشيخ محمد حسين، مفتى القدس والديار الفلسطينية، أن "المؤتمر يأتي في وقت القدس فيه بأمس الحاجة إليه، فهو رسالة واضحة وبرنامج عمل لكل أبناء القدس الشريف، وأبناء فلسطين في داخله وخارجه، كما هو رسالة واضحة إلى الأمة العربية، وإلى الأمة الإسلامية أيضاً، فالقدس قضية الفلسطينيين، والعرب، والمسلمين جميعاً، علاوة على كونها مثالاً للتعايش الحقيقي، بين أبناء الديانتين الإسلامية والمسيحية من المقدسيين والفلسطينيين، وهو أنموذج من المفترض أن يحتذى على المستوى الإنساني..
وقال حسين: لكل تلك الاعتبارات يأتي هذا المؤتمر؛ لتأكيد حرصنا على القدس، وبقائها عربية إسلامية، وحريتها لتكون عاصمتنا الأبدية، والروحية، والتاريخية لدولتنا الفلسطينية المستقلة.
أما عبد اللطيف غيث، ممثل القوى الوطنية في القدس، فشدد على أن أهمية هذا المؤتمر "تكمن في كونه مؤتمرا شعبيا تمثيليا، يضم كافة الطاقات والإمكانيات المقدسية المتوفرة، وهو مؤتمر ليس للبحث الأكاديمي، أو البحث في برامج واحتياجات، بل لاختيار مرجعيات تقود المهمة الأساسية في مدينة القدس. وللمرة الأولى منذ الاحتلال في العام 1967، يعقد مؤتمر تمثيلي لمكونات الفعل الوطني المقدسي".
وأضاف: المؤتمر يأتي في ظل ازدياد الهجمة التهويدية لمدينة القدس، التي وصلت إلى ذروتها هذه الأيام، ما يتطلب من مواطني القدس التجمع ليتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم.. المؤتمر سيحدد المرجعيات، والخطوط البرامجية العامة التي ستعمل هذه المرجعيات وفقها، بمعنى تجميع الجهود في برنامج تكاملي واحد.
وكشف غيث أن المؤتمر سيعلن عن "وثيقة العهد والميثاق"، التي تمثل الرؤية السياسية والوطنية لأهل القدس، والتي ستحدد الحقوق التاريخية، والوطنية، والإنسانية للفلسطينيين من سكان المدينة المقدسة.
من جانبه، تحدث المحامي أحمد الرويضي، مدير وحدة القدس في الرئاسة، عن دعم الرئيس لهذا المؤتمر، الذي وفرت له الترتيبات اللازمة، خاصة أنه يأتي في ظل احتدام معركة السيادة على القدس، مشيراً إلى أن "انعقاد المؤتمر في رام الله عوضاً عن القدس، يعود لعدم رغبة القائمين عليه بتعطيله من قبل سلطات الاحتلال، وهو أمر وارد جداً هذه الأيام"..
وأكد الرويضي أن "المؤتمر بمثابة صرخة مقدسية إلى الفلسطينيين، والعرب، والمسلمين، والعالم، من أجل الانتصار لمعاناة المدينة المحتلة، جراء سياسات الاحتلال الراغبة في تهويدها"، منوهاً إلى أن جهات عربية وعالمية عدة ستشارك في المؤتمر.
يـتـبـع
غالية
01-28-2008, 07:52 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
المؤتمرون أكدوا على عروبة مدينة القدس وضرورة تعزيز صمود المقدسيين (الجزيرة)
اختتم المؤتمر الوطني الشعبي لأجل القدس دورته الأولى في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بتأكيده على عروبة المدينة المقدسة وعدم القبول بغيرها عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة خلال المؤتمر أنه لن تقام دولة فلسطينية من دون القدس الشريف، وقال إن "القدس المحتلة التي احتلت عام 67 نريدها لنا عاصمة لفلسطين ولن نقبل بغيرها".
ويعتبر هذا المؤتمر الأول منذ رحيل رئيس بيت الشرق فيصل الحسيني عام 2001، حيث يسعى لاستنهاض الدعم العربي والإسلامي وزرع بذور الوحدة لرص الصفوف الداخلية من أجل الدفاع عن عروبة القدس الشريف.
وشارك في المؤتمر أكثر من 400 شخصية وطنية ودينية أجمعت على ضرورة تعزيز صمود المقدسيين للوقوف في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، وذلك بتشكيل لجان تختص بكل نواحي الحياة وانتخاب هيئة عليا.
من جهته أكد رئيس الهيئة العامة للمؤتمر عثمان أبو غريبة ضرورة الالتزام بكل السبل المجدية والمشروعة "وفقا لحق الشعوب الطبيعي والقوانين الدولية لتحرير القدس وحمايتها من خطر التهويد واستعادتها".
كما طالب عضو الهيئة العامة للمؤتمر الأرشمندريت عطا الله حنا بأن تعمل هذه اللجان من أجل القدس لا أن تكتفي بالكلمات والبيانات، وقال "لا نريد تنظيرا وإنما نريد عملا".
أما المدير العام لبيت الشرق وعضو مؤتمر القدس إسحق البديري فأشار إلى أن المؤتمر يحاول أن يقول للمفاوض الفلسطيني إن "أبناء القدس موجودون"، وإن عليه مراعاة "مصالح المدينة المقدسة" أثناء مفاوضاته مع الجانب الإسرائيلي.
المصدر: الجزيرة
عمر1111
02-05-2008, 11:26 PM
القــــــــــــــــــــــدس
فـــــــــــــــــــــــــــــــي
خــــــــــــطـــــــــــــــــــــــــر
عمر1111
02-14-2008, 03:10 PM
القدس تحتاج الى
الرجــــــــال
الاربطال
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net