أحرار
11-17-2007, 02:41 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
القدس العربي / حسام أبو طالب
بين يوم وليلة واجه الفنان نور الشريف هجوما شديدا من رجال دين وعلماء في الأزهر بسبب الصور التي ظهرت له مؤخرا أثناء تصوير مشاهد فيلم بيب دول وهو عاري الجسد تماما.واعتبر عدد من الخطباء ظهور نور علي هذا النحو بأنه بمثابة الفعل الفاضح الخادش للحياء العام داعين لضرورة حذف تلك المشاهد قبل عرض الفيلم.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي أكد الداعية يوسف البدري أن الإسلام ينهي عن خروج الرجل عاري الجسد مهما كانت الأسباب نافيا ما يردده البعض حول أن جسد الرجل ليس بعورة.قال البدري ان الرجل حينما يظهر من جسده أكثر مما يخفي يصبح مصدر إغواء للنساء والفتيات ولذا فإن الإسلام أمرنا بستر العورة واعتبر ما يردده البعض بأن كامل جسد الرجل ليس بعورة بأنه كلام يفتقر للصدق وذلك لأن عورات الرجال محظور عليهم كشفها أمام الآخرين.وانتقد يوسف الذين يتحدثون عن نظريات لا أصل لها في الدين بشأن الضرورة الفنية مؤكدا أن فن التمثيل محرم في الإسلام.وهاجم الشيخ محمد حسان الذين يكشفون أجسادهم سواء من الرجال والنساء وأكد انهم يعملون علي نشر الفواحش بين الناس ودعا لضرورة سن قوانين تحظر بث الأفلام والمسرحيات التي يظهر فيها الفناينن وهم يستعرضون أجسادهم
غير ان عددا من العلماء يرفضون ما ذهب إليه اصحاب الرأي السابق الذين نهوا عن ظهور نور الشريف عاريا.فالكاتب والمفكر الإسلامي جمال البنا شقيق الشيخ حسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين يري بإمكانية النزول عند مقتضي الضرورة الفنية.ويشير إلي إمكانية اللجوء للخدع الفنية بحيث يمكن الإيحاء بأن الفنان يبدو عاريا بينما يكون ساترا عورته.ويري البنا أن الفن لغة حياة ووسيلة من وسائل الدعوة إلي المولي عز وجل لذا فليس من المنطق أن تحرم تلك الوسيلة.ويهاجم الشيخ أحمد محروس الذين ينددون بصور نور الشريف التي يظهر فيها شبه عار ويؤكد في تصريحات خاصة للقدس العربي أن الادعاء بأن تلك المشاهد سوف تثير شهوة الناس ليس له ما يسوغه كما أنه يعد إدعاء لا يقره العقل فكيف بمن يتعرض للتعذيب في أبو غريب ويجر بالسلاسل كالحيوانات أن يكون مصدر غواية للنساء لا إلي الشهوة والخطيئة.وينتقد إمام مسجد الرحمة الشيخ أشرف محمد رأي محروس ويري أن عورة الرجل من سرته إلي ركبته كما يقر الشرع وبالتالي فلا يمكن الترخيص لنور الشريف بأن يظهر عاريا معتبرا ان الذين يتحدثون عن الضرورة الفنية بأنهم ضلوا وأضلوا وذلك لأن الإسلام لا يعرف شيئا تحت هذا المسمي
القدس العربي / حسام أبو طالب
بين يوم وليلة واجه الفنان نور الشريف هجوما شديدا من رجال دين وعلماء في الأزهر بسبب الصور التي ظهرت له مؤخرا أثناء تصوير مشاهد فيلم بيب دول وهو عاري الجسد تماما.واعتبر عدد من الخطباء ظهور نور علي هذا النحو بأنه بمثابة الفعل الفاضح الخادش للحياء العام داعين لضرورة حذف تلك المشاهد قبل عرض الفيلم.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي أكد الداعية يوسف البدري أن الإسلام ينهي عن خروج الرجل عاري الجسد مهما كانت الأسباب نافيا ما يردده البعض حول أن جسد الرجل ليس بعورة.قال البدري ان الرجل حينما يظهر من جسده أكثر مما يخفي يصبح مصدر إغواء للنساء والفتيات ولذا فإن الإسلام أمرنا بستر العورة واعتبر ما يردده البعض بأن كامل جسد الرجل ليس بعورة بأنه كلام يفتقر للصدق وذلك لأن عورات الرجال محظور عليهم كشفها أمام الآخرين.وانتقد يوسف الذين يتحدثون عن نظريات لا أصل لها في الدين بشأن الضرورة الفنية مؤكدا أن فن التمثيل محرم في الإسلام.وهاجم الشيخ محمد حسان الذين يكشفون أجسادهم سواء من الرجال والنساء وأكد انهم يعملون علي نشر الفواحش بين الناس ودعا لضرورة سن قوانين تحظر بث الأفلام والمسرحيات التي يظهر فيها الفناينن وهم يستعرضون أجسادهم
غير ان عددا من العلماء يرفضون ما ذهب إليه اصحاب الرأي السابق الذين نهوا عن ظهور نور الشريف عاريا.فالكاتب والمفكر الإسلامي جمال البنا شقيق الشيخ حسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين يري بإمكانية النزول عند مقتضي الضرورة الفنية.ويشير إلي إمكانية اللجوء للخدع الفنية بحيث يمكن الإيحاء بأن الفنان يبدو عاريا بينما يكون ساترا عورته.ويري البنا أن الفن لغة حياة ووسيلة من وسائل الدعوة إلي المولي عز وجل لذا فليس من المنطق أن تحرم تلك الوسيلة.ويهاجم الشيخ أحمد محروس الذين ينددون بصور نور الشريف التي يظهر فيها شبه عار ويؤكد في تصريحات خاصة للقدس العربي أن الادعاء بأن تلك المشاهد سوف تثير شهوة الناس ليس له ما يسوغه كما أنه يعد إدعاء لا يقره العقل فكيف بمن يتعرض للتعذيب في أبو غريب ويجر بالسلاسل كالحيوانات أن يكون مصدر غواية للنساء لا إلي الشهوة والخطيئة.وينتقد إمام مسجد الرحمة الشيخ أشرف محمد رأي محروس ويري أن عورة الرجل من سرته إلي ركبته كما يقر الشرع وبالتالي فلا يمكن الترخيص لنور الشريف بأن يظهر عاريا معتبرا ان الذين يتحدثون عن الضرورة الفنية بأنهم ضلوا وأضلوا وذلك لأن الإسلام لا يعرف شيئا تحت هذا المسمي