المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ندبة داود ...


الفلامنجو
11-06-2007, 11:11 PM
أفضل الكتب "جوائز 2007"

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


تهانينا لجميع الفائزين والذين وصلوا إلى النهائي للجوائز الوطنية ل"أفضل الكتب" 2007

فئة الرواية والدب: الرواية التاريخية

الفائزة: ندبة داود تأليف سوزان أبو الهوى

Journey Publications, LLC


أعلنت USA Book News (أخبار الكتاب الأمريكية) اليوم عن فوز الكاتبة الفلسطينية، سوزان أبو الهوى، مؤلفة رواية "ندبة ديفيد" بجائزة أفضل كتاب من فئة القصة التاريخية في
مسابقة أفضل كتاب في مضمار القصة والأدب لعام 2007.وفي الشهر المنصرم كانت السيدة أبو الهوى مقدمة في مهرجان ويستكونسون والنسخة الهولندية لروايتها ل TSoD التي نشرت في هولندا بعنوان (Het litteken van David - DeGeus) وقد بيع منها قبل العرض في الأسواق 10،000 نسخة ومنها 9000 نسخة ل Oxfam-Novib. وأكسفام منظمة عالمية هدفها مواجه الظلم أينما وجد.


ندبة داود ... ملخص
ندبة داود رواية تاريخية عن عائلة فلسطينية من قرية عين هود، التي أقتلعت دولة إسرائيل أهاليها عند إقامتها عام 1948. كتبت بضمير المتكلم، أمال، التي ولدت في تلك العائلة في مخيم اللاجئين في مدينة جنين الذي تديره وكالة هيئة الأمم المتحدة، حيث سيموت أو يقاتل أفراد عائلتها بانتظار العودة إلي أرض فلسطين الحبيبة.

وضعت الرواية في إطار أحد أعصى الصراعات التي عرفها القرن العشرين، وتسير الرواية عبر التاريخ، صداقات، حب، هوية مسحوقة، استسلام، شجاعة، إرهاب، واستنفاذ الروح. ثلاث مجازر وحربين رئيسيتين تشكل زوايا خمس للرواية:

1. صبرا وشاتيلا، في ضواحي بيروت عام 1982؛

2. نسف السفارة الأمريكية في بيروت، 1983؛

3. مخيم اللاجئين في جنين، الضفة الغربية، 2002؛

4. النكبة، الانتداب على فلسطين، 1948؛ و

5. حرب الأيام الستة، الشرق الأوسط، 1967.

خلال طرد العائلة من قريتها التي عاش فيها أسلافها عبر القرون، تفقد العائلة شقيق أمال، إسماعيل، بين جموع النازحين المطرودين من موطنهم الأصلي، والهاربين طلبا للنجاة بأرواحهم. تتبنى. عائلة يهودية الطفل إسماعيل ويكبر حاملا اسم ديفيد وأصبح جندياً في جيش الاحتلال. وخلال حرب الأيام الستة يواجه شقيق "أمال" الأكبر يوسف شقيقه اليهودي. يتعرف عليه بواسطة ندبة كبيرة على وجهه. وقد أخذ عنوان هذه الرواية من هذه الندبة، وفي القصة معاني أخرى لها.

النهاية هي البداية: الإعلام الغربي يغلف آلام فظيعة عديمة الذمام في صراع مثل صراع الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب. ولكن خلال أحداث القصة ، يعطى انتحاري اسم، وجه وحياة لرجل يدفع إلى حدود مفهومة؛ فتاة عربية من منشأ متدين ووضيع تنجو من مصيرها وتعيش الحلم الأمريكي، الذي لا تتحمله روحها، رجل إسرائيلي يتشابك مع الحقيقة التي لا يتعايش معها، وهويته لا تجد المجال إلى الركون إلا عبر اللجوء الموقت إلي معاقرة الخمرة؛ وشعب من اللاجئين المعوزين، يعيشون في ظل شعار عام "إرهابيين"، يظهر في سياق تاريخ غير مرتجع. تظهر الرواية في إنسانيتهم الكاملة بينما كانوا يحومون على هامش الحياة في ظل احتلال عسكري جائر، قيادة فاسدة، ومجتمع عالمي غير مبالي، وعزيمة لا تهاب لصعاب لأخذ مكانهم بين الأمم كبشر، لهم حق الحياة وحقوق الإنسان وكرامة التراث الأصيل.

----------------------------------

استشهاديه
11-07-2007, 12:58 AM
ما شاء الله وتبارك الرحمن الله يزيد ويبارك