إحسان الزعيييم
01-06-2006, 05:22 PM
ويــــــــلاه ،،، ،
ها أنا من جديد . . لكن بلا جديد
بثوب الحزن أكيد . .
بعدما رحل الإنسان بما يريد
وبما لا أريد . .
إنقطع في أعماقي الوريد . .
ليظل جرحي الخالد في الأعماق عنيد !
ويــــــــلاه ،،، ،
الطريق أمام عيني يضيق
وعالمي يفتل حريق . .
وجميع من حولي غريق
كيف أفيق . . ؟ !
والأرق دوماً لي رفيق
حتى قلمي غدى على الأوراق عتيق
فلما هجرنا الحبيب ؟!
ولماذا خذلنا الصديق ؟!
ويــــــــلاه ،،، ،
أرهقني همي
وأتعبني سهدي . .
قد مللت من مداعبة الألم لي في كل لحظه
ومغازلة الأوجاع لي بدمعه
ومن مغادرة الأفراح بعيداً عني بلا رجعه
ويــــــــلاه ،،، ،
يالي سذاجتي لا زلت لا أتعلم من قسوة هذه الحياه
لا أتعلم من صفعات زماني في كل مره
في الأمس القريب . . قتلت محطتي الأخيره . .
وكنت أقف من على بعد مذهول النظر
لكن . .
ظلت أحلامي كما هي من البراءه
وقلبي كما هو من الطهاره
فيالي حماقة إحساسي
يكاد لا يصيغ إلى صراعات أوجاعي . . !
ولا ينصت إلى أنغام جراحي . . !
ويــــــــلاه ،،، ،
الحب أصبح كله هروب من بعد نفاق الكلمات . . !
وعنفوان التضحيات تبدل إلى مجرد ضحكات . . !
فلماذا غدت الحقيقه بصوابها غوايه
والأمانه بأسرارها دعايه
وأصبح الكذب بحقارته هوايه
فمن بعد ما رحل الإنسان عن معناه . .
أصبح الصدق منبوذ في عالم لا يعرف إلاالكذب !
ويــــــــلاه ،،، ،
لا أعي ما أكتب . .
كل ما أعيه . . . . أني أكتب !
بيد أن فكري قد تجمد
وترجمة إحساسي أمر مزعج ومعقد . . !
فلربما كتبت هنا عن إنهيار حلمي . . وإرتعاش بوحي
ربما كتبت عن إنتحار ضوئي . . وإغتراب فرحي
أو لربما عن إنصهار دمي لحظة إستفاقة نوحي
ربما و ربما . . .
لكن إن أردت الأصدق من بين هذا كله يا من تقرء أحرفي . . .
إنني هنا . . دّونت عزائي لنفسي . . . .
فـ عظـــم الله أجـــري
ها أنا من جديد . . لكن بلا جديد
بثوب الحزن أكيد . .
بعدما رحل الإنسان بما يريد
وبما لا أريد . .
إنقطع في أعماقي الوريد . .
ليظل جرحي الخالد في الأعماق عنيد !
ويــــــــلاه ،،، ،
الطريق أمام عيني يضيق
وعالمي يفتل حريق . .
وجميع من حولي غريق
كيف أفيق . . ؟ !
والأرق دوماً لي رفيق
حتى قلمي غدى على الأوراق عتيق
فلما هجرنا الحبيب ؟!
ولماذا خذلنا الصديق ؟!
ويــــــــلاه ،،، ،
أرهقني همي
وأتعبني سهدي . .
قد مللت من مداعبة الألم لي في كل لحظه
ومغازلة الأوجاع لي بدمعه
ومن مغادرة الأفراح بعيداً عني بلا رجعه
ويــــــــلاه ،،، ،
يالي سذاجتي لا زلت لا أتعلم من قسوة هذه الحياه
لا أتعلم من صفعات زماني في كل مره
في الأمس القريب . . قتلت محطتي الأخيره . .
وكنت أقف من على بعد مذهول النظر
لكن . .
ظلت أحلامي كما هي من البراءه
وقلبي كما هو من الطهاره
فيالي حماقة إحساسي
يكاد لا يصيغ إلى صراعات أوجاعي . . !
ولا ينصت إلى أنغام جراحي . . !
ويــــــــلاه ،،، ،
الحب أصبح كله هروب من بعد نفاق الكلمات . . !
وعنفوان التضحيات تبدل إلى مجرد ضحكات . . !
فلماذا غدت الحقيقه بصوابها غوايه
والأمانه بأسرارها دعايه
وأصبح الكذب بحقارته هوايه
فمن بعد ما رحل الإنسان عن معناه . .
أصبح الصدق منبوذ في عالم لا يعرف إلاالكذب !
ويــــــــلاه ،،، ،
لا أعي ما أكتب . .
كل ما أعيه . . . . أني أكتب !
بيد أن فكري قد تجمد
وترجمة إحساسي أمر مزعج ومعقد . . !
فلربما كتبت هنا عن إنهيار حلمي . . وإرتعاش بوحي
ربما كتبت عن إنتحار ضوئي . . وإغتراب فرحي
أو لربما عن إنصهار دمي لحظة إستفاقة نوحي
ربما و ربما . . .
لكن إن أردت الأصدق من بين هذا كله يا من تقرء أحرفي . . .
إنني هنا . . دّونت عزائي لنفسي . . . .
فـ عظـــم الله أجـــري