العندليب
01-06-2006, 03:42 PM
في ليلةٍ من ليالــ الغرام
وتحتــــ مظلة دامس الظلام
تتراقصُ في سمائيَ الغمام
وأشواقي بين ولهٍ وهيام
وقفتـــُ على أطلالـــ الأيام
فوجدتــــُ حولها تلكــ الخيام
ونارٌ أُسعرِتـــ ودخانها سِهام
::::::::
اقتربتُ والتّطفلُ يحدوني قُدما
لاختراقِ جدار الصمتـــ لزما
:::::::::
أخذتــــُ اقلب ناظري خوفا
والقلبــ يغزل للشتاءِ صوفا
........
لم أجد بالخيمة أيةُ مخلوق
والصمتــ كأنهُ بركانٌ مخنوق
والبؤس بدا كأنه عذوق
::::::
أنادي بصوتــٍ زلزل الأركانــــ
واصرخُ واهتزتــ رواسي المكانـــ
كأني في صحراء الأمسِ والنسيانـــ
بلى أنا في قِفارٍ لا إنسٍ ولا جان
بِها وحيداً أصبحتــُ ظمآنـــ
:::::::
اقتربتُ إلى تلك النار
استدفئ بألسنتها واعزفها كأوتار
نورٌ بزغ من جنباتـــ الدار
بدا كطريقٍ أو كمسار
وإن صح القولــ صرخةُ أسرار
من بين حنايا جسدٍ منهار
:::::
أوجستُ خيفةً وارتعدتــ الأطرافـــ
والنّبضُ كأنه بحضرة السّيافـــ
رعشةُ ضلوعٍ نحيلةٍ وارتجافـــ
هل هذه هي نهايةُ المطافـــ
:::::::::::
نظرتُ إلى وسط الخيمه
فوجدتُ في وسطها ديمه
أغمضت العين ظننتها غيمه
:::::::::
وجدتُ حبيبتي حبيتي ليلى
وقلبي به النبضات حُبلى
أحاسيسٌ يتيمةٌ ومشاعرٌ ثكلى
كأني قيسٌ اشتاق لــ ليلى
:::::
لم أصدق للحظةِ بأن تكونــــ
تلكــ العامرية وأنا المجنونـــ
نعم هي تلكــ الحنونــــ
:::
قالتــ... بكل خجلٍ تفضل
فنجاناً من القهوةِ وتمهّل
فالليلُ طويلٌ والصمتُ أطول
::::::::
تناولتـ القهوة بكل هواده
وأعلنت على صمتي حداده
فرحتـ النفس وابتهج فؤاده
::::
أخذنا نتجاذبــُ أطراف الكلم
وأنا أسئل نفسي واقعٌ أم حلم
بدوتُ كنسرٍ شامخٍ بالقمم
وشوقي يتقاذفُ كما الحمم
::::::
سألتني وقالـتــ ..طالــ غيابك
وأرى الشيب اشتعل بأهدابك
أنبئني ..وقل.. ما الذي أتى بك
:::::::::
حبيبتي عذراً ..شوقي دعاني
فأنتِ طموحي وتطلعاتِ والأماني
أنتِ ساعتي وأنتِ زماني
وطني أنتِ وقلبكِ كياني
حبيبتي باختصار أنتِ عنواني
::::::
بدأت العامرية بصمتِ الدموع
وبدت دموعها كما الشموع
:::::::
قالت ابق هنا سأعود
وإذا ما تأخرتُ فلن أعود
تشجّع بدوني وكنــ صمود
فليس لكل شيءٍ خلود
سوى ربّ وربك المعبود
::::::::
ذهبتــ وطال الليلُ دهراً
وبدأتــ النجوم تنتحبُ قهراً
أعاتبها والتمسُ لها عذراً
قلتــُ سأخلدُ للنوم قدراً
:::::::
سكبتِ الشمسُ مياه الذهبــــ
على جبين السماء والكُثُبــــ
صحوتــُ وقد غلبني التعـــبــــ
:::::::
ليلى...ليلى...أنادي ...ليلاي
أنادي ..ولكنـــ.. ما من سواي
النسيمُ حزينٌ كصوتـــِ النّاي
والكُثبـــ بائسةٌ بعد ليلاي
:::::::
عدتــُ إلى المدينة حزيناً
كسير الجناحِ للصمتــِ سجيناً
أسيرٌ للبؤسِ باليأسِ رهيناً
::::
شوارع المدينة وضجة الطرق
غريبٌ وتائهٌ أنشدُ الطرق
وقلبي أيها السامعين أحترق
علمتُ بأني سطرٌ وورق
في دفتر الأيام وطيّاتــ العشق
وتحتــــ مظلة دامس الظلام
تتراقصُ في سمائيَ الغمام
وأشواقي بين ولهٍ وهيام
وقفتـــُ على أطلالـــ الأيام
فوجدتــــُ حولها تلكــ الخيام
ونارٌ أُسعرِتـــ ودخانها سِهام
::::::::
اقتربتُ والتّطفلُ يحدوني قُدما
لاختراقِ جدار الصمتـــ لزما
:::::::::
أخذتــــُ اقلب ناظري خوفا
والقلبــ يغزل للشتاءِ صوفا
........
لم أجد بالخيمة أيةُ مخلوق
والصمتــ كأنهُ بركانٌ مخنوق
والبؤس بدا كأنه عذوق
::::::
أنادي بصوتــٍ زلزل الأركانــــ
واصرخُ واهتزتــ رواسي المكانـــ
كأني في صحراء الأمسِ والنسيانـــ
بلى أنا في قِفارٍ لا إنسٍ ولا جان
بِها وحيداً أصبحتــُ ظمآنـــ
:::::::
اقتربتُ إلى تلك النار
استدفئ بألسنتها واعزفها كأوتار
نورٌ بزغ من جنباتـــ الدار
بدا كطريقٍ أو كمسار
وإن صح القولــ صرخةُ أسرار
من بين حنايا جسدٍ منهار
:::::
أوجستُ خيفةً وارتعدتــ الأطرافـــ
والنّبضُ كأنه بحضرة السّيافـــ
رعشةُ ضلوعٍ نحيلةٍ وارتجافـــ
هل هذه هي نهايةُ المطافـــ
:::::::::::
نظرتُ إلى وسط الخيمه
فوجدتُ في وسطها ديمه
أغمضت العين ظننتها غيمه
:::::::::
وجدتُ حبيبتي حبيتي ليلى
وقلبي به النبضات حُبلى
أحاسيسٌ يتيمةٌ ومشاعرٌ ثكلى
كأني قيسٌ اشتاق لــ ليلى
:::::
لم أصدق للحظةِ بأن تكونــــ
تلكــ العامرية وأنا المجنونـــ
نعم هي تلكــ الحنونــــ
:::
قالتــ... بكل خجلٍ تفضل
فنجاناً من القهوةِ وتمهّل
فالليلُ طويلٌ والصمتُ أطول
::::::::
تناولتـ القهوة بكل هواده
وأعلنت على صمتي حداده
فرحتـ النفس وابتهج فؤاده
::::
أخذنا نتجاذبــُ أطراف الكلم
وأنا أسئل نفسي واقعٌ أم حلم
بدوتُ كنسرٍ شامخٍ بالقمم
وشوقي يتقاذفُ كما الحمم
::::::
سألتني وقالـتــ ..طالــ غيابك
وأرى الشيب اشتعل بأهدابك
أنبئني ..وقل.. ما الذي أتى بك
:::::::::
حبيبتي عذراً ..شوقي دعاني
فأنتِ طموحي وتطلعاتِ والأماني
أنتِ ساعتي وأنتِ زماني
وطني أنتِ وقلبكِ كياني
حبيبتي باختصار أنتِ عنواني
::::::
بدأت العامرية بصمتِ الدموع
وبدت دموعها كما الشموع
:::::::
قالت ابق هنا سأعود
وإذا ما تأخرتُ فلن أعود
تشجّع بدوني وكنــ صمود
فليس لكل شيءٍ خلود
سوى ربّ وربك المعبود
::::::::
ذهبتــ وطال الليلُ دهراً
وبدأتــ النجوم تنتحبُ قهراً
أعاتبها والتمسُ لها عذراً
قلتــُ سأخلدُ للنوم قدراً
:::::::
سكبتِ الشمسُ مياه الذهبــــ
على جبين السماء والكُثُبــــ
صحوتــُ وقد غلبني التعـــبــــ
:::::::
ليلى...ليلى...أنادي ...ليلاي
أنادي ..ولكنـــ.. ما من سواي
النسيمُ حزينٌ كصوتـــِ النّاي
والكُثبـــ بائسةٌ بعد ليلاي
:::::::
عدتــُ إلى المدينة حزيناً
كسير الجناحِ للصمتــِ سجيناً
أسيرٌ للبؤسِ باليأسِ رهيناً
::::
شوارع المدينة وضجة الطرق
غريبٌ وتائهٌ أنشدُ الطرق
وقلبي أيها السامعين أحترق
علمتُ بأني سطرٌ وورق
في دفتر الأيام وطيّاتــ العشق