المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر خليل الحلبي انا من أشد المعجبين بكتاباتة


ذكرى
11-03-2007, 12:24 PM
من مواليد غزة 1975
نشرت له العديد من القصائد عبر اللجان الثقافية بغزة, وكذلك في بعض المواقع الإلكترونية والتي حاز فيها على أفضل قصيدة عدة مرات.حاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من الجامعة الإسلامية بغزة 2001.
حاز في العام 2001 على جائزة أفضل ديوان شعر(الرحيل عبر الكلمات) في مسابقة للإبداعات الشبابية.يقيم حالياً في ألمانيا لإكمال دراسته في مجال الهندسة المدنية


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


كتابات:

1-المجموعة الأولى (كان لي أصدقاء) 1994 مختارات من شعر الصداقة.

2-المجموعة الثانية (الشمس العذراء) 1996 مختارات من شعر الحب.

3-المجموعة الثالثة (أناشيد من صمت المدينة الحزينة) 1999 مختارات من شعر الوطن.

4-المجموعة الرابعة (أشعار على رصيف الغربة) 2003 مختارات من الشعر في تجربة الغربة.




لماذا تشعرين وحيدة؟

إن كان دربك للبيت في الغابةِ موحشاً

والظلامُ الدامسُ يغطي كل ما حولنا

ولا تجدين غير يدي أمدها ليدك

فلماذا تشعرين وحيدة؟



إن كان كل الرفاق الذين تواعدوا

ياتون يتحدوث , ويحبون هنا

وكل الذين سألوا عنك طوال العام هم أنا

وغياب يومٍ لك هو لي سنة

فلماذا تشعرين وحيدة؟



إن كانت الزهرة

تتباهى بعطرها وهي بيدك

والقمر يبدو ساحراً أكثر

كلما أطل من فمك

والعصافيرُ التي أرسلتها

مازالت تزقزق عند بابك

لتترك لك كل صباح وردةً حمراء

في حضورك, في غيابك

فلماذا تشعرين وحيدة؟



إن كانت حياتنا كلمةً طيبةً

ذكرىً وسفر. , مشواراً

وكل الذين اقتربوا منك

صرتِ منهم أغلى بشر

فلماذا تشعرين وحيدة؟
****


هل تسمَع صهيلَ أحزانِىِ

(1)

فىِ كل عامٍ...

يصفرُ أمام أعينى

قطارُ السفر.

يقفُ عند المحطة ويحملُ معَه

أخاً لى,صديقاً لى ويمضىِ به

كما يمَضىِ السحابُ بالمطر.

فىِ كل عامٍ.

تطرقُ رياحُ الوداعِ

أبوابَ كآبتىِ

نوافذ رتابتىِ

وتتركنىِ أسيراً

فى متاهاتِ الضجر.

فى كل عامٍ...

أسمعُ أغنيات فراقٍ

يعزُف لحنُها

من جيتارٍ ممزق الوتر.

وحدَىِ أنا...

فى المحطةِ هنا...

أنتظرُ قطاراً سافرَ عنَى

لم يترك لى محطةً

لاعنواناً, لاأثر

أبكىِ بلا دموع

وحلمٌ فرَ منىِ بلا رجوع

وقلبٌ فى الظلامِ هوَى وإنكسر

لم يخلق قلبى يوماً

من حجر!!

تغادرُ أحلامهُ

تسافرُ أحلامهُ

وأحبابٌ تفرقوا

كما تغادرُ العصافيرُ

مساكن من شجر

(2)

كم وددتُ...

أن أتركَ كوخىِ القابع

فى غابات أحزانىِ

وأمضى مسافر

أرى جبالاً تسيُر جنبىِ

سنابلُ قمحٍ تلوحُ لـىِ

من الحقولِ مودعةً

ودموعُ برتقالٍ سالت

من أعين البيادر

كم وددتُ...

أن يحملنى السحابُ

من هذا الضبابُ ويمضى بى

إلى جزيرةٍ لا أعرفُ مكانها

إلى مدينةٍ لا أذكرُ عنوانها

لا أعرفُ وجوه سكانها

وأمكثُ فيها إلى الأبد

بلا إياب

كم وددتُ....

أن تصبحَ أحلامىِ حقيقةً

لاوهماً ,لاخيالاً,لاسراب

كم وددتُ وددتُ

كل الأمانى لم تجدِ غير الإنتظار

كل الأغانىِ لم تبن غير جسورِ إنتحار

(3)

غريبُ المكان أنا

أتوهُ فى كل شوارع الوطن.

غريبُ الزمانِ هنا

كل قصائدىِ التى أكتبها

إيقاعها ممزوجٌ بدمعٍ وشجن.

غريبُ الأصدقاءِ

أنتظرُ اللقاءِ

مالى مرفأٌ ولا شجن.

أنبأتنى الحياةُ,أنَ الحياَةَ مسرحٌ

لانهائى الأحداث والأدوار

وأننا دمىً بخيوطٍ

تحركها أيادىِ القدر والزمن.

(4)

كلُ ما أريدُ من هذا العالمِ

أن يسيرَ وحده

ويتركنا نسيرُ معاً.

ننفضُ عنا غبار الأيامِ

نتخطى دروب الألم.

أريدُ أن تكونَ إبن أمى

لأكونَ إبن أمك.

أزفُ فرحى بفرحك

أقشعُ غمامَ همَّى وهمَّك.

أريد أن تكونَ دوماً بقربى

لأشعرَ أن مشوارىِ ليس طويل.

أريدُ انَ تسيَرَ بجنبىِ

لأرى أن لا شىء مستحيل.

أريدُ أن أُحيىِ إسمكَ

فى ربوعِ قصائدى

بكل معانىِ الإِحساس.

أريدُ أن أرىَ من عينَيك

أنوارَ شموع معابد

وليالٍ قداس.

أريدُ وأريدُ لك

كل ما تحلمُ بهِ

أفئدةُ الناس.

فماذا تجدينى حياتى

إن غبتَ أنتَ..

إن رحلتَ أنتَ..

إن مِتَ أنتَ...

(5)

عُد بذاكرتك قليلاً للوراءِ

لتنظر كم كنا صغاراً

أطهاراً أبرياء

كانت الشمسُ تشرقُ

كل صباحٍ فى أعيننا

والنجومُ تشعُ لنا

كل مساءٍ

بأنوارٍ حمراءَ وبيضاءَ

والبحرُ تداعبُ أمواجهَ

رمالاً لهونا فوقهَا

بنينا منها أشياءاً وأشياءَ

وعرائسُ البحرِ

تقفُ على الصخورِ

وقت الغروبِ

وتعزفُ لنا ولطفولتنا

ألحانَ غناء

ومشاعرنا تحلقُ واحدةً

تلو الواحدة

فى فضاءٍ

لانهائى الأضواء

وقوس قزح يزدانُ كل صباحٍ

كلما رآنا نبتسمُ ألواناً وبهاء

والطرق تزدادُ إتساعاً

كلما سرنا فيها

والصداقة تعود شباباً

ونضاراً ووفاء

(6)

هنَا الزمانُ مالَه

إقامةً عندنا ولا مكان

أرصفةُ الشوارعِ الصامتة

تطلقُ مع رياحِ الشتاءِ

صفيرَ الأحزان

وبيوتنا التِى يطمرها النعاسُ

والضبابُ والجدران

هنا محظورٌ أن يسمَى

الإنسانُ إنسان

محظورٌ السيَر فِىِ الشوارع

عند الحانات

والكنائس

والمقاهى

وجدرانُ الجوامع

محظورٌ أن ترىَ الجبالَ

السهولَ الهضابَ الوديان

محظورٌ الأقترابُ من الماء

التحليقُ فى الفضاء

تنفسُ الهواء

دونَ أنَ تتركَ عنوان

فهنا يحيا المرءُ دون عينين

دون لسان

دون يدان وكيان

فالحزنُ يعزفُ ألفَ سيمفونيةٍ

لانهائية الألحان

والوقتُ عندنا لايهم

سواءَ كانَ آبَ, تشرينَ, كانونَ

حزيران

فكلهُ حزيران

وكله أحزان

فكُلُ طعمَ الأيامِ هنا

طعمها واحد

وكُل فصول العام عندنا

وجهُها واحد

وكل الوقائعِ التى تفرضُ

نفَسهَا أمرُها علينا سائد

فالموتُ هنا له طعمٌ ولونان

لونٌ موتٌ من الوقت

وآخر موتٌ خلفَه حياةٌ

بعدها لاموت.

****



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]







رسالة الى الشهيد

(1)

يا أيهاَ الشهيدُ...

أيها المقهورُ المطحون.

يا أيها القديسُ النائمُ

الطاهرُ النقيُ

يا من تريدُ لنا أن نكون.

ماذا نكتبُ وكل شئٍ

مذبوحٌ فينا!!

أصواتنا مبحوحة

قلوبنا مجروحة

دروبنا مسفوحة

نحيا حياةً بلا حياة

ومماتاً بلا ممات

ووجهاً دون عيون.

(2)

وكأنما أخي تقولُ لي ..

ربما لن ترانِ

وتمضى وأمضى أنا

ولا أدرى كيف؟

ومتى؟ ولماذا ؟حملتُ بنعشك؟

آهِ بعدك!!!

لو عرفتُ كيف باليدين

أكفكف دمع أمك.

وأجذبُ عن عينَيها قميصك

وأحملُ من صدَرهَا همك.

آهِ لو وجدتُ في صدري

جواباً لسؤالٍِ ليسَ له جواب

لما ترددتُ أن أسيرَ محمولاً بعدك .

آهِ يا من أفتقدَ البيتُ نورَ عينيك

ومزاحكَ وخِفة ظلك .

آهٍ يا من استغلوا طيبتك

ورقصوا على حبل مشاعرك

ورردوا أننا نحبك

آهِ لو لم يقولوا ..

أذهب فقاتل أنت وربك.

حتى رأوَا بإمهات أعينهم

كيف توقف نبضك

أترُىَ أضَحَوا يذكرون إسمك؟

أم صرتَ رقماً بين الأرقام .

وإسماً محفوراً على شاهدٍ من رخام.

ووقفوا على قبرك,

وقذفوا الجمع بقنابل الكلام .

رحم الله الفقيد.. بل الشهيد ..

سقط في معترك السلام!!!.

*****




أشعار على رصيف الغربة

في هدأة الليل
في غمرة السكون
في الوجوه العابرة الشاحبة
في هذا العالم البارد المسكون
أفتش عن وجه اول امرأةٍ أحببتها
تيقظت عيوني ومشاعري
على وجهها الملائكي
وترعرع إحساسي بالجمال
وأنا بين يديها
وجه امي الغالية...
تحياتٌ وأشواقٌ من العين الباكية
دمعاتٌ وقبلاتٌ على اليد الحانية
أسيرُ يا امي
على رصيف الغربة
وأود لو أجد بسمة من فمك
أو بصمة من ظلك
أبيع نفسي والعالم
ولا أشتري غير ودك
فكيف يا امي أجدك
قبل ان تجدني امرأة غيرك؟
فتضم عظامي قبلك اليها
حنانيك امي ..حنانيك
ضميني مرةً ثانيةً اليك
أرجعيني لحضنك طفلاً حديث الولادة
اغسلي قلبي بينابيع طهرك
أضيئيني قنديلاً بدعائك وصلاتك
وقت العبادة
وكيف يا امي الليلة أنام ؟
ويدك كانت غطائي ووسادتي
والسهد منذ أن رحلت
نامَ في عيوني
دامَ في جفوني
والشوق ما عاد ينام
وأسأل نفسي..
هل حقاً انا في الحضارة؟
ووجهك كان في حياتي
كل الحضارة!
فكيف دونك هنا الحضارة؟
وأنا قاربٌ أبحر بعيداً
عن شاطئك
وما وجد اليوم المنارة!!
بلغي امي السلام عني
قبلي امي عني
كل ردهةٍ سارت طفولتي
عليها , كل أيةٍ قرأتها في صلاتي
ما زالت لليوم معلقةً على الجدار
قبلي في الصباح عني اخوتي الصغار
ردي السلام عني لأبي المتعب
حين يدخل البيت آخر النهار
بلغي سلامي للرفاق... للأصدقاء
إذا ما ذكروني ومروا جنب الدار
أحبك ايتها الغالية
فهل حقاً سأراك مرةً ثانية؟

استشهاديه
11-03-2007, 07:42 PM
نقل مميز

قرأت قصائده بنهم شديد

وسأعود للقرائه مرات ومرات


اشكرك على المعلومات

غالية
11-03-2007, 09:07 PM
[
بلغي سلامي للرفاق... للأصدقاء
إذا ما ذكروني ومروا جنب الدار
أحبك ايتها الغالية
فهل حقاً سأراك مرةً ثانية؟






بسم الله الرحمن الرحيم
أحبك الله....... ربما يكون لنا لقاء
مشكورة أختي..... وسجلي معجب جديد
.
.
غــــــالـيـة

ابو لميس
11-03-2007, 10:09 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]قلم%20بيرسم%20على%20الارض%20وجة%20مبتسم.gif

" الشاعر خليل الحلبي " [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]الوجة%20وهو%20يصفق.gif