القــــدس
01-04-2006, 11:14 PM
التراث الفلسطيني
بســــم الله الرحمـــــن الرحيم
يمثل التراث بالنسبة إلى الفلسطينيين، الهوية والجذور الضاربة في التاريخ، ويعود بأصالته إلى الحضارة الكنعانية الأولى على الأرض الفلسطينية قبل آلاف السنين، وقد مثلت فيه الألوان والنقوش والزخارف معاني عريقة تُلامس بالروح تراب الأرض.
تستوحي الأثواب الفلسطينية ألوانها من الطبيعة التي كانت تستخرج من النباتات الطبيعية.
اللون الأصفر كان يستخرج من الزعفران، واللون الأزرق من نبات " النيلة " التي كانت تزرع في مدينة أريحا، واللون البني من لحاء الشجر، والأخضر من ورق الشجر، والأحمر من حيوانات " الموركس " الصدفية التي كانت تجلب من ساحل البحر المتوسط ، حيث كان يستخرج دم الحيوان ويوضع عليه الملح، ثم يغلى، ويغمس فيه الصوف، أو الخيوط، من 5 إلى 6 ساعات، ثم يجفف ويغزل ويطرز، وتستبدل الآن الصبغة الطبيعية بمواد كيماوية أرخص ثمنا.
....
أما القماش كان يصنع من الكتان والقطن الذي كان يزرع في فلسطين، وكان الحرير ينسج من دودة القز التي زرع الفلسطينيون لها شجر التوت خصيصا. وكان الصوف يجز من الأغنام.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يظهر بعض الإختلاف بين أثواب المناطق الساحلية عن تلك التي كانت ترتديها المرأة في المناطق الجبلية أو الصحراوية، ويتميز ثوب المدينة الساحلية " اسدود " بالقماش الكنعاني السميك، المخيط يدويا على النول المجدلاوي، ويتحلى معظمه بالتطريز الذي تميزه زخارف " الحجاب " وهي عبارة عن مثلثات متقابلة الرأس، والنجمة الكنعانية، وتشتهر أثواب غزة باللون الكحلي الغامق وشرائط القماش البنفسجية والخضراء، وقبته مزينة بالزخارف. أما " طاقية " الرأس فهي محاكة بخيوط " الكورشيه " والخزف.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وتتشابه أثواب منطقة يافا، ومنها قرى " يبنة ويازور وبيت دجن والسافرية "، في التطريز والمميزات، مع اختلاف بين أثواب السافرية وبيت دجن. ويتميز ثوب بيت دجن باللون الأبيض " رهباني "، أو " رومي " أسود أو أبيض، وهو من أجمل الأثواب الفلسطينية، وتزينه الزخارف، ومنها النجمة الكنعانية وشجر النخيل والريش. ويروى أن امرأة من مدينة بيت لحم تزوجت وانتقلت للإقامة في بيت دجن، أضافت النجمة إلى ثوبها.
ويتميز ثوب السافرية بالتطريز الكثيف وحجر الثوب والأكمام المبقج بالقماش الحريري الهرمزي بأشكال هندسية متميزة ومتنوعة، وتتزين به المرأة التي ترتدي الثوب وتضع في عنقها الحلي الفضية والكردان.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وفي منطقة بيت لحم يتميز ثوب العروس " الملك " بقطبة " التحريرة " والقصب، وخيط " التحريرة " عريض ومصنوع من الحرير، ويوضع فوق القماش، ويثبت بخيوط رفيعة من اللون ذاته، ويوضع على رأس العروس " الشطوة " وهي قطعة من مهرها، مزينة بالقطع الفضية والذهبية، وخرز المرجان، ويتدلى منها عقد فضي، يسمى " سبعة أرواح " تتدلى منه سبع سلاسل فضية لاعتقاد سائد بأنه يبعد الحسد عن العروس.
وترتدي العروس فوق ثيابها جاكيتا قصير الأكمام والطول محاكا أيضا، بخيوط الحرير والقصب.
أما ثوب العمل في بيت لحم فيغلب عليه اللون الأحمر الغامق وتميزه النجمة الكنعانية الثمانية، الموجودة في معظم أثواب فلسطين. وهو محاط بقصبة الصليب على القبة. ويخلو باقي الثوب من التطريز، وتميزه قطبة المنجل، أو السبلة، لربط القماش مع بعضه بعضا.
....
وقد ارتبطت النجمة الكنعانية الثمانية التي تحاك على الأزياء الشعبية، بالتاريخ الكنعاني القديم، حيث وجدت محفورة في كهوف أريحا. وقد عثرت عليها الباحثة الألمانية كاثلين كانون، وقدر عمرها بأربعة آلاف سنة.
....
وامتاز ثوب " عرب التعامرة "، شرق مدينة بيت لحم، بطوله، بحيث يثنى عدة ثنيات، وطرفه الأسفل مطرز باللون الأحمر للمتزوجة. بينما يغطيه بالتطريز الأزرق أو الأخضر للمرأة المسنة أو الأرملة.
....
وغطاء الرأس مؤلف من عقد من الخرز، " وكفوف فاطمة " ويتدلى على الرقبة عقد فضي من الكفوف أيضا يعلوه " الشنبر " وهي قماشة سوداء، مطرزة مكثافة بالخطوط الحريرية الحمراء وتزينها " الشراشيب ".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ويغلب على أقمشة منطقة رام الله، النوع الرومي الأبيض أو الأسود، ويغلب على تطريزه اللون الأحمر، ويتميز بزخارفه المحاكة عليه باللون الأحمر، وتسمى " زخارف النخل العالي ". أما غطاء الرأس فهو " الصفة "، وهي عقال تتدلى منه قطع العملة الذهبية، أو الفضية، ويعلوه صف آخر من العملة الفضية ويتدلى منه عقد فضي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تحياتى .. أختكم القــــدس
بســــم الله الرحمـــــن الرحيم
يمثل التراث بالنسبة إلى الفلسطينيين، الهوية والجذور الضاربة في التاريخ، ويعود بأصالته إلى الحضارة الكنعانية الأولى على الأرض الفلسطينية قبل آلاف السنين، وقد مثلت فيه الألوان والنقوش والزخارف معاني عريقة تُلامس بالروح تراب الأرض.
تستوحي الأثواب الفلسطينية ألوانها من الطبيعة التي كانت تستخرج من النباتات الطبيعية.
اللون الأصفر كان يستخرج من الزعفران، واللون الأزرق من نبات " النيلة " التي كانت تزرع في مدينة أريحا، واللون البني من لحاء الشجر، والأخضر من ورق الشجر، والأحمر من حيوانات " الموركس " الصدفية التي كانت تجلب من ساحل البحر المتوسط ، حيث كان يستخرج دم الحيوان ويوضع عليه الملح، ثم يغلى، ويغمس فيه الصوف، أو الخيوط، من 5 إلى 6 ساعات، ثم يجفف ويغزل ويطرز، وتستبدل الآن الصبغة الطبيعية بمواد كيماوية أرخص ثمنا.
....
أما القماش كان يصنع من الكتان والقطن الذي كان يزرع في فلسطين، وكان الحرير ينسج من دودة القز التي زرع الفلسطينيون لها شجر التوت خصيصا. وكان الصوف يجز من الأغنام.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يظهر بعض الإختلاف بين أثواب المناطق الساحلية عن تلك التي كانت ترتديها المرأة في المناطق الجبلية أو الصحراوية، ويتميز ثوب المدينة الساحلية " اسدود " بالقماش الكنعاني السميك، المخيط يدويا على النول المجدلاوي، ويتحلى معظمه بالتطريز الذي تميزه زخارف " الحجاب " وهي عبارة عن مثلثات متقابلة الرأس، والنجمة الكنعانية، وتشتهر أثواب غزة باللون الكحلي الغامق وشرائط القماش البنفسجية والخضراء، وقبته مزينة بالزخارف. أما " طاقية " الرأس فهي محاكة بخيوط " الكورشيه " والخزف.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وتتشابه أثواب منطقة يافا، ومنها قرى " يبنة ويازور وبيت دجن والسافرية "، في التطريز والمميزات، مع اختلاف بين أثواب السافرية وبيت دجن. ويتميز ثوب بيت دجن باللون الأبيض " رهباني "، أو " رومي " أسود أو أبيض، وهو من أجمل الأثواب الفلسطينية، وتزينه الزخارف، ومنها النجمة الكنعانية وشجر النخيل والريش. ويروى أن امرأة من مدينة بيت لحم تزوجت وانتقلت للإقامة في بيت دجن، أضافت النجمة إلى ثوبها.
ويتميز ثوب السافرية بالتطريز الكثيف وحجر الثوب والأكمام المبقج بالقماش الحريري الهرمزي بأشكال هندسية متميزة ومتنوعة، وتتزين به المرأة التي ترتدي الثوب وتضع في عنقها الحلي الفضية والكردان.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وفي منطقة بيت لحم يتميز ثوب العروس " الملك " بقطبة " التحريرة " والقصب، وخيط " التحريرة " عريض ومصنوع من الحرير، ويوضع فوق القماش، ويثبت بخيوط رفيعة من اللون ذاته، ويوضع على رأس العروس " الشطوة " وهي قطعة من مهرها، مزينة بالقطع الفضية والذهبية، وخرز المرجان، ويتدلى منها عقد فضي، يسمى " سبعة أرواح " تتدلى منه سبع سلاسل فضية لاعتقاد سائد بأنه يبعد الحسد عن العروس.
وترتدي العروس فوق ثيابها جاكيتا قصير الأكمام والطول محاكا أيضا، بخيوط الحرير والقصب.
أما ثوب العمل في بيت لحم فيغلب عليه اللون الأحمر الغامق وتميزه النجمة الكنعانية الثمانية، الموجودة في معظم أثواب فلسطين. وهو محاط بقصبة الصليب على القبة. ويخلو باقي الثوب من التطريز، وتميزه قطبة المنجل، أو السبلة، لربط القماش مع بعضه بعضا.
....
وقد ارتبطت النجمة الكنعانية الثمانية التي تحاك على الأزياء الشعبية، بالتاريخ الكنعاني القديم، حيث وجدت محفورة في كهوف أريحا. وقد عثرت عليها الباحثة الألمانية كاثلين كانون، وقدر عمرها بأربعة آلاف سنة.
....
وامتاز ثوب " عرب التعامرة "، شرق مدينة بيت لحم، بطوله، بحيث يثنى عدة ثنيات، وطرفه الأسفل مطرز باللون الأحمر للمتزوجة. بينما يغطيه بالتطريز الأزرق أو الأخضر للمرأة المسنة أو الأرملة.
....
وغطاء الرأس مؤلف من عقد من الخرز، " وكفوف فاطمة " ويتدلى على الرقبة عقد فضي من الكفوف أيضا يعلوه " الشنبر " وهي قماشة سوداء، مطرزة مكثافة بالخطوط الحريرية الحمراء وتزينها " الشراشيب ".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ويغلب على أقمشة منطقة رام الله، النوع الرومي الأبيض أو الأسود، ويغلب على تطريزه اللون الأحمر، ويتميز بزخارفه المحاكة عليه باللون الأحمر، وتسمى " زخارف النخل العالي ". أما غطاء الرأس فهو " الصفة "، وهي عقال تتدلى منه قطع العملة الذهبية، أو الفضية، ويعلوه صف آخر من العملة الفضية ويتدلى منه عقد فضي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تحياتى .. أختكم القــــدس