المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كفر قاسم تحتفل بالذكرى الخمسين للمجزرة الإسرائيلية


الفلامنجو
10-31-2007, 11:26 PM
كفر قاسم تحتفل بالذكرى الخمسين للمجزرة الإسرائيلية


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الاحتفال أقيم تحت شعار "لن نغفر ولن ننسى"



افتتحت في كفر قاسم رسميا فعاليات إحياء الذكرى الخمسين للمجزرة تحت شعار "لن نغفر ولن ننسى", ويتزامن الاحتفال مع استعداد الحكومة الإسرائيلية لتعيين أفيغدور ليبرمان الداعي إلى ترحيل فلسطينيي 48 نائبا لرئيس الحكومة وضم حزبه للائتلاف الحكومي.

ووقعت المجزرة أثناء العدوان الثلاثي على مصر وأسفرت عن مقتل 49 مواطنا من أهالي كفر قاسم وأصيب العشرات بجراح. وبينما يتهم فلسطينيو 48 إسرائيل بالتخطيط المسبق للمجزرة, فإن الأخيرة لاتزال ترفض الاعتراف بها والاعتذار منهم.

وقال المؤرخ عادل مناع في محاضرته إن مجزرة كفر قاسم نفذت ضمن خطة تهدف إلى ترحيل فلسطينيي منطقة المثلث بواسطة الترهيب على غرار دير ياسين. ولفت مناع إلى أن البداية تعود لأحداث النكبة حينما اقترفت إسرائيل مجازر كثيرة في قرى داخل أراضي 48 بعد احتلالها كما حصل في قرية مجد الكروم.

ونوه بأن منطقة المثلث لم تحتل وإنما سلمها الأردن لإسرائيل بموجب اتفاقية رودوس عام 1949, لافتا إلى أن الأخيرة لم تحتمل العدد الكبير لسكانها العرب. وأضاف أن "المقاتلين الصهاينة ذاتهم الذين قاتلوا قبل النكبة هم الذين اقترفوا مجزرة كفر قاسم".

وأضاف أن إسرائيل قتلت بين عامي 1949 و1956 ثلاثة آلاف فلسطيني بدم بارد على يد وحدة خاصة بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون عرفت باسم "الوحدة 101".

وأكد مناع أن إثبات وقوع المجزرة لا يحتاج بالضرورة إلى وثائق خطية واتهم مؤسس دولة إسرائيل ديفد بن غوريون بالسعي الدؤوب للتغرير بالمؤرخين عبر إخفاء ما يجب إخفاؤه. وأضاف "عند تنفيذ المجزرة طوقت القوات الإسرائيلية القرية من جهات ثلاث فيما أبقت الجهة الشرقية نحو الضفة الغربية مفتوحة وهذا أيضا يعكس نوايا التهجير".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

إسرائيل قتلت 3000 فلسطيني في المجازر

وللتدليل على أجواء القتل وهيمنة عقلية المجازر والقتل في إسرائيل عشية مذبحة كفر قاسم التي نفذت برأيه وفق خطة للتطهير العرقي ووسط أجواء دموية إرهابية وليس كحادثة كما تزعم المؤسسة الحاكمة, قال مناع للجزيرة نت "قبل المجزرة نفذت إسرائيل سلسلة مجازر إحداها في 11 سبتمبر/أيلول عام 1956 حيث قام الجيش الإسرائيلي بقتل 20 جنديا أردنيا في هجوم على معسكرهم".

وفي الـ26 من الشهر وفي العام ذاته دخلت قوات إسرائيلية قرية حوسان بقضاء بيت لحم وقتلت 39 من سكانها ضمن عملية انتقام من الفدائيين, أما في 11 أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته فقد دخلت القوات ذاتها مدينة قلقيلية المجاورة لكفر قاسم وقتلت 88 من سكانها.

الرواية الإسرائيلية
في المقابل كان المؤرخ هليل كوهين زعم في محاضرته أن المجزرة وقعت نتيجة جريمة اقترفتها مجموعة من حرس الحدود دون أوامر عليا أو خطة مبيتة، لافتا إلى أن ديفد بن غوريون كان طريح فراش المرض يومها، وأضاف أنه "لو كانت هناك خطة لظهرت الوثائق بالأرشيف ثم لماذا في كفر قاسم وليس في قرى مجاورة".

وستشهد القرية الأحد مهرجانا خطابيا بمشاركة منظمات سياسية وثقافية في أراضي 48 لإحياء الذكرى الخمسين بعد إزاحة الستار عن متحف الشهداء في كفر قاسم. وقال المؤرخ مصطفى كبها إن الصحافة الإسرائيلية شاركت المؤسسة الحاكمة في قتل الذكرى ومحوها من ذاكرة فلسطينيي 48 وعرضها كخلل ميداني فقط في ذاكرة الإسرائيليين.

وروى الحاج إسماعيل عقاب بدير أبو عزمي (70 عاما) الناجي من المجزرة بعد إصابته وبتر ساقه، أنه اصطدم بثلاثة جنود ملثمين في مدخل كفر قاسم مساء الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول 1956 وأوقف الجنود كل من وصل في طابور ولما بلغ الحاجز مواطنه سليم أحمد بدير قالوا له "صف يا كلب.. وما لبث الضابط أن أصدر أمره بالعبرية: احصدوهم وفعلا فتحوا النار علينا وكنت أسمع سليم يصرخ يا أولادي".

وأضاف للجزيرة نت أن الجنود سارعوا لنقل الجثث من الشارع إلى كرم زيتون, مشيرا إلى أنه تظاهر بالموت بعد إصابته بساقه. وقال "عندها سمعت أحد الجنود يقول عبر جهاز اللاسلكي لقد قتلنا أكثر من عشرين وكان القائد يجيبه: أكملوا.. أكملوا".

وقال أبو عزمي إنه زحف على قدميه ويديه وسط العتمة نحو الجهة الشرقية وتسلق شجرة زيتون ومكث عليها بعد أن لف موقع الجرح بخرقة طيلة يومين. فانتفخت ساقه وبدأت الديدان تخرج منها.

وصباح يوم الخميس نادى سيدة مرت قربه ولم تسمعه بسبب ضعف صوته وعندها رمى بنفسه فأحست به واستدعت أهل البلدة الذين نقلوه إلى المستشفى حيث بترت ساقه.



المصدر: الجزيرة

الفلامنجو
10-31-2007, 11:33 PM
إحدى وخمسون عاما مضت على مجزرة كفر قاسم التي إرتكبها الصهاينة بحق أبناء كفر قاسم المدنيين، ففي صباح يوم الإثنين الموافق التاسع والعشرون من تشرين أول/اكتوبر لعام 1956 إرتكبت

حكومة الإحتلال الإسرائيلي التي يتزعمها أنذاك ديفيد بن غوريون بالإضافة لمنصبه كوزير دفاع، يرافقه موشيه ديان رئيسا لأركان قوات الإحتلال.حيث تزامنت مجزرة كفر قاسم مع حرب العدوان الثلاثي على مصر يوم الاثنين 29/10/1956 (البريطاني، الفرنسي، الإسرائيلي) بعد أن كان الزعيم الراحل جمال عبد الناصر قد أعلن تأميم قناة السويس.

يوم ذاك أعلن منع التجول المفروض على القرى العربية في المنطقة المحيطة في كفر قاسم، أي ليبدأ من الساعة الخامسة مساء بدلا من التاسعة مساء، وبنفس ظهر يوم الإثنين 29 – 10 – 56 عقد إجتماعا لضباط جيش الإحتلال الإسرائيلي لتنفيذ عملية قتل جماعية، ومجزرة من المجازر التي لا تزال إسرائيل تنفذها الى يومنا هذا بلا حسيب أو رقيب أو حتى إنتقاد، وأتى الأمر للضباط يومها بقتل العائدين من عملهم بعد ساعات منع التجول، يومها سأل أحد الضباط "ماذا يكون مصير النساء والأطفال والشيوخ؟ فيجيب القائد الإسرائيلي ("مصيرهم مثل مصير غيرهم خبيبي" يقولها بلا مشاعر أو رأفة) ويسأل "ماذا عن مصير العمال العائدين الى ديارهم" فيجيب مالينكي قائد المنطقة (" الله يرخمه" هكذا أتت الأوامر من قائد لواء الجيش) وما أن إقتربت الساعة الخامسة مساء حتى بدأت المجزرة على المدخل الغربي للقرية "حيث أقيم بعد المجزرة نصب تذكاري لشهداء المجزرة رحمهم الله" فوصل عدد الشهداء في ذلك اليوم الى 49 ضحية من النساء والرجال والأطفال،منهم43 أستشهدوا على المدخل الرئيسي للقرية.

أمريكا الآن تدين تركيا بإرتكابها مجزرة ضد الأرمن، منذ زمن الدولة العثمانية، وأي مقاتل مازال حيا ويعثر عليه من محاربي هتلر يسجن بسبب "المحرقة التي أودت بحياة الكثير من اليهود" (حسب زعمهم) فإن كانت هذه القوانين تطبق، فلماذا لا يتقدم زعماء أمة العرب بإصدار إدانة ومحاكمة إسرائيل دوليا وإعتبارها مجرمة حرب للمجازر التي إرتكبت ومازالت ترتكب بحق أبناء الأمة العربية؟، وماذا عن أسرى حرب 67 من إخواننا المصريين الذين قتلوا بدم بارد وهم رهن الأسر كما تناقلت ذلك وسائل الإعلام من فترة وجيزة، وماذا عن صبرا وشاتيلا وقانا، والعامرية في العراق، والمذابح والمجازر التي ترتكبها قوات الغزو الأمريكية في بلاد الرافدين، من سيحاسب بوش وإسرائيل؟

فلنتذكر شهداء كفر قاسم، ودير ياسين، وجنين والعامرية، وصبرا وشاتيلا، وقانا الأولى والثانية، ولنحمد الله أن لدينا زعماء عرب دمهم بارد وأنهم مسالمون حتى ولو قُتِلَ أبناء شعبهم أمام ناظريهم ، فلن يطالبوا بالحرب أو الإنتقام لدم الشهداء والجرحى، ألا رحمة الله عليك يا أمة العرب، وإني لأخشى أن يصدر زعماء العرب قانونا يجعل من يتذكر الشهداء أو يطلب لهم الرحمة، مجرما وإرهابيا.